الفصل 1 | من 41 فصل

رواية عيون الفصل الأول 1 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
57
كلمة
1,252
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 2%
حجم الخط: 18

بعد سنة، أيوه، مر سنة على فراق مالك وحزن عيون اللي ملازمها دايماً. ومالك اللي مبيروحش من تفكيرها خالص، ليل ونهار بتفكر فيه، كل لحظة عدت عليهم لسه فاكراها، عمرها ما نسيتها. في مستشفى كبيرة، عيون كانت قاعدة في مكتب وبتفكر في مالك. لسه مغابش عن بالها لحظة واحدة.

عيون: سنة.. سنة عدت بكل تفاصيلها عليا وأنت مش موجود. لسه رافضة فكرة إنك روحت وسيبتني. طالما قلبي بينبض باسمك يبقى أنت لسه عايش، لأني أنا كمان لسه عايشة. وطالما فيا النفس يبقى أنت كمان.. ارجع بقى. مش قادرة أنام ولا أعيش مرتاحة من غيرك. قطع صوت تفكيرها خبط الباب. عيون: ادخل. ممرضة: دكتورة عيون، غرفة 206 عايزة تخرج. عيون: إزاي... طب روحي وأنا جاية حالا. عيون خدت نفس عميق واتجهت لغرفة 206 اللي فيها المريض.

عيون: أستاذ مراد، سمعت إنك عايز تخرج. مراد: آه، كفاية كده. حاسس إني بقيت أحسن. عيون: وأنا الدكتورة المسئولة عن حالتك وبقول لحضرتك إنك تقعد أسبوع كمان علشان أطمن عليك أكتر. مراد: بس... عيون بمقاطعة: مفيش بس. لازم تقعد علشان نطمن عليك. مراد: علشان خاطرك بس يا عيون. أنا مستعد أعمل أي حاجة. عيون بضيق: احم، طب عن إذنك. عندي شغل. ولسه جايه تخرج، مراد مسك إيدها. عيون: إيه ده؟ وقامت شدت إيدها بعنف واتضايقت.

مراد: أنا مقصدش، صدقيني. بس كنت عايز أوقفك أقولك حاجة. عيون: يبقى تنده لي. يا ريت متتكررش تاني. مراد: احم، تمام. بس كنت عايز أسألك. أنا بقالي شهرين في المستشفى. دايماً شايفك حزينة. عيون: ها؟ لا أبداً. مفيش حاجة. مراد: ياريت. لأن عينك الحلوة دي ميلقش عليها الحزن. عيون بضيق: بعد إذنك. عندي شغل. عيون خرجت ومراد ابتسم. مراد: فيكي حاجة. كل يوم بتشدني ليكي يا عيون. بقيت كل يوم عايز أشوفك.

عند عيون، كانت بتتمشى في المستشفى وهي سرحانة وبتفتكر لحظاتها مع مالك. فجأة لقيت إيد بتطبطب عليها. عيون بخضة: علياء! علياء: مالك اتخضيتى كده ليه؟ كنتي سرحانة برده؟ لسه بتفكري في... عيون: عمره ما غاب ولا هيغيب عني لحظة. علياء: يحبيبتي مينفعش اللي أنتِ فيه ده. لازم تشوفي حياتك. عيون: ما أنا درست. وأديني بشتغل في أكبر مستشفى. بس روحي وقلبي وعقلي خدهم مالك معاه. علياء: مينفعش. لازم تشوفي مستقبلك. لازم تت...

عيون بضيق: أوعي تقولي كده. مالك هو حب حياتي. هو روحي. عمري ما هفكر أحب غيره. علياء: مالك مات يا عيون. مش هيرجع. لازم تشوفي حياتك. عيون: علياء اسكتي. مالك ما ماتش. مالك موجود. طالما أنا لسه بتنفس يبقى هو كمان. فاهمة؟ وسابتها ومشيت. علياء: أنا خايفة عليكي. عايزيكي تشوفي حياتك. عقلك لسه رافض إن مالك مات. عيون خرجت من المستشفى وركبت العربية وراحت على البيت. بعد شوية وصلت. زينب أم مالك: عيون! إيه اللي جابك بدري يا بنتي؟

أنتِ تعبانة أو فيكي حاجة؟ عيون: متقلقيش يا ماما. أنا دوخت شوية وهطلع أرتاح. زينب: ماشي يحبيبتي. خلي بالك من نفسك. وأنا هحضر الغدا يحبيبتي. عيون: ماشي يا ماما. عيون طلعت وزينب دموعها نزلت على حال عيون لأنها عارفة هي مالها. عيون كانت ماسكة صورة مالك. عيون: وحشتني أوي يا مالك. كلهم قالوا إنك مت، بس أنا مش مصدقة. تليفونها رن. عيون: الو. علياء: عيون أنا آسفة. متزعليش مني. بس صدقيني أنا خايفة عليكي والله. عيون: ...

علياء: خلاص. علشان خاطري. طب هتسبيني متغداش كده وأنا جعانة؟ حرام عليكي هااا. عيون بابتسامة: تعالي يلا. اتغدى معانا. صعبتي عليا. علياء: ثواني وهكون عندك يا قمر. علياء قفلت وعيون رجعت تبص لصورة مالك تاني. في مكان في سينا. في الجبل. قاعة اجتماعات ويقعد على رأسها أبو زياد.

أبو زياد: مرحباً يا رجال. طبعاً إحنا بقالنا كتير معملناش عمليات. لأننا كنا محتاجين توقف بعد العملية الكبيرة اللي عملناها. وبعد ما قضينا على مالك، ودي كانت ضربة كبيرة ليهم. واحد من الرجالة: طبعاً يا أبو زياد. يبقى في عملية تانية أكيد. أبو زياد: أكيد. جاتلي أوامر من الملك إننا قضينا وقت كبير على الفاضي. وإننا هنعمل عملية كبيرة بالتعاون مع واحد هو اللي هيكون المدبر للعملية دي. شخص: مين الواحد ده؟

أبو زياد: بعدين هقولكم عليه. لما أقول إيه هي العملية. شخص: تمام. بس عايز أعرف الملك مين هو. أبو زياد: محدش يعرفه ولا شافه أبداً. هو بيبلغني بالعمليات وأنا بنفذها. المهم، بعد يومين بالظبط هبلغكم إيه هي العملية وامتى هتتنفذ. عند عيون. علياء: أنا بجد آسفة يا عيون. مكنش قصدي. بس أنا خايفة عليكي. مش عايزة أخليكي توهمي نفسك. عيون: علياء سيبيني. أنا مش هقدر أحب حد تاني. متأكدة إن مالك هيرجع. انسى اللي في دماغك ده.

علياء: حاضر. بس اهدى. عيون: المهم البيبي عامل إيه؟ خلي بالك من نفسك. علياء: إن شاء الله خير. وبعدين مستنية نادر يرجع. وحشني أوي. عيون: يرجع بالسلامة. خليكي معايا النهاردة. علياء: مش هقدر النهاردة. عندي شغل. أنتِ عارفة. يلا أشوفك بكرة في المستشفى. تصبحي على خير يا قمر. عيون: وأنتِ بخير يا حبيبتي.

عيون قعدت على السرير ودموعها نزلت وبقت تفكر في مالك. اللحظات اللي بينهم بتمر قدامها. عيون فتحت الدرج اللي جنبها وطلعت علبة برشام مهدئ. للأسف عيون بقت تاخد مهدئ علشان تعرف تنام. لأنها مبتنمش من كتر التفكير. خدت مهدئ وبعد شوية نامت. في نص الليل سمعت عيون صوت حركة جنبها. قامت وعدلت نفسها. بتبص لقيت شخص جنبها. فتحت النور واتفاجأت. عيون: ماااالك!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...