البنت: أنا عيون. مالك: عيون؟ عيون: آه، سيبني بقى. أنت عايز تموتني زي ما موتهم. لي بتعملوا فينا كده؟ لي بتكرهونا؟ مالك: بنكرهك إيه؟ تعالي معايا يلا عشان أعرف أنتِ مين وبتعملي هنا إيه. عيون: لا مستحيل أجي معاك. عايز تقتلني اقتلني هنا. الموت أهون عليا من إني أجي معاكوا. مالك: تعالي معايا أحسن لك، أنتِ فاهمة؟ عيون سكتت. ومرة واحدة شافت مسدس جنبها. مسكت المسدس وحطيته على دماغها. مالك: سيبِ المسدس.
عيون: لا، هموت نفسي ولا إني أجي معاكوا. ولسة هتضرب الطلقة، مالك مسك إيديها ورمى المسدس منها. وبحركة منه خلاها يغمى عليها. مالك شالها بين إيديه وطلع بيها بره. إياد: مين دي يا فندم؟ مالك: معرفش. كانت موجودة في الأوضة اللي سمعنا صوت فيها. شكلها وراها حكاية. روح أنت مع القوات واطلعوا بالعربيات على وتروح على المعسكر. وأنا هاجي وراكم بالعربية والبنت دي هتبقى معايا. إياد: تمام يا فندم.
ركب إياد العربية بالقوات اللي كانوا معاه. ومالك ركب عربيته ومعاه عيون، ومشيه بالعربية. بعد فترة وصلوا المعسكر. ومالك شال عيون وداخل بيها في المعسكر. كل ده تحت نظرات العساكر اللي بيتساءلوا وبيقولوا: مين دي اللي شايلها المقدم مالك؟ وطبعًا محدش منهم قادر يتكلم معاه لأنهم بيخافوا منه. شالها مالك ودخلها أوضته وقفل عليها. واتجه لمكتب سيادة اللواء. مالك: تك تك. اللواء محمد: ادخل. مالك: قدم التحية للواء.
اللواء محمد: ها يا مالك؟ إيه اللي حصل؟ مالك: يا فندم، أبو ذياد هرب وساب رجّالته. والراجل اللي كان معاه قتل نفسه قبل ما ناخده. اللواء محمد: مالك، أبو ذياد لازم يتجاب. أنا عارف إنك وحش سينا والكل بيعملك ألف حساب. لازم تجيبه. مالك: متقلقش يا فندم، هجيبه. وفيه بنت... اللواء: هتعمل معاها إيه؟ حقق معاها فورًا وبطريقتك. مالك: سيبني أتصرف يا فندم. اللواء: أنا واثق فيك يا مالك. لازم تطلع منها بمعلومات وتعرف كل حاجة عنها.
مالك: تمام يا فندم. عن إذنك. اللواء: اتفضل. خرج مالك واتوجه لغرفته. دخل لقى عيون نايمة وشعرها الأسود نازل على وشها. وعنيها اللي بتشبه السما والبحر في نفس الوقت. فجأة شال الأفكار من دماغه. مالك رش قطرات ميه على وشها. عيون: آآآآه! أنت عايز تقتلني لي؟ حرام عليك! وقعدت تعيط وتصوت. مالك حط إيده على بوقها وبقيت عينيه بتقابل عينيها. -في نفس الوقت في مكان شبه مهجور. أبو ذياد: إزاي تسبوها؟ وفين أبو سالم؟
أبو عمار: أبو سالم استشهد. ومالك خطف البنت. أبو ذياد: لازم تجيبوها فورًا، لازم! أبو عمار: كيف هنجيبها؟ أبو ذياد: هقولك. -+++ -عند مالك. مالك: ششش، اسكتي. عيون: أنت عايز مني إيه؟ سيبني في حالي. رجعني للمكان اللي كنت فيه. مالك: لا. ولازم تقولي على كل اللي تعرفيه. عيون: أنا معرفش حاجة. معرفش غير إنكم ناس مجرمين وبتقتلونا من غير سبب. حرام عليكم.
مالك بصلها كده. وبما إن مالك بيعرف الصدق من الكدب من العيون وحركة الشفايف، بصلها وسكت. مالك: يبقى هتخليكي هنا لحد ما أعرف عنك كل حاجة. وبرده هتقولي كل اللي تعرفيه. ومشى مالك ببرود وقفل عليها الباب وسابها. مش مالك راح يعمل التحريات عن عيون ويعرف عنها كل حاجة. -في المستشفى. واحد لابس لبس ممرض وداخل المعسكر اللي فيه عيون. عسكري: أنت مين؟ وبتعمل هنا إيه؟ الممرض: أنا الممرض هنا. وداخل عشان أشوف العساكر المصابة هنا.
العسكري: تمام، شوف شغلك. مشى الممرض وبقى بيدور على حد. طول ما هو ماشي سمع اتنين عساكر بيتكلموا. العسكري 1: شفت البنت اللي جابها المقدم مالك؟ العسكري 2: آه، شوفتها. دي البنت اللي لقوها مع الإرهابيين. والمقدم مالك حبسها في أوضته لحد ما يحقق معاها. الممرض سمع الكلام ده وعرف هي فين. فضل ماشي لحد ما لمحها من الشباك اللي في أوضة المقدم مالك. ونط منه. عيون: آآآآه! أنت مين؟ -عند مالك.
مالك: يا فندم، كل المعلومات جمعتها عن البنت دي وعرفت عنها كل حاجة. اللواء محمد: ها؟ عرفت إيه؟ كنت واثق فيك. مالك: اسمها عيون. اللواء محمد: أنت قلت اسمها عيون؟ متأكد؟ مالك: آه يا فندم، طبعًا. أهلها ماتوا من 10 سنين وجدها هو اللي رباها مع الناس دول. واتعلمت ودرست طب. بس هي مش معروفة أوي. اللواء محمد: أنت متأكد إن أهلها ماتوا؟
مالك: أكيد يا فندم. وهي اتربت مع الناس دول. أبو ذياد خدها بعد ما جدها مات وفضلت معاه. وأكيد دلوقتي بيدور عليها. اللواء: البنت دي مش لازم حد يوصلها. لازم تفضل هنا. هي الطعم اللي هجيب أبو ذياد واللي وراه. مالك: تمام يا فندم. عن إذنك. مش مالك وراح يشوف عيون. فتح الأوضة وانصدم لما ملقاش عيون. وبص في الأرض لقى منديل تخدير. مالك: عيووووني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!