الفصل 15 | من 20 فصل

رواية عيسى القائد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اية محمد

المشاهدات
18
كلمة
3,716
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

"دي حقيقة يا فندم، وزوجي برا معايا، الأستاذ منتصر علي إدريس." صرخ مجدي، يحتد ويعترض غاضباً: "يعني إيه؟! وامتى؟! وإزاي من غير موافقتي، يا باشا، مينفعش البنت البِكر تجوّز نفسها من غير ولي، مينفعش من غير موافقتي." أجابه قاسم بغضب: "وكذلك، أنت مالكش الحق إنك تجوّزها من غير موافقتها يا مجدي." قالت فردوس بهدوء وثبات:

"يا قاسم باشا، حضرتك الراجل ده بقالي كتير أوي معرفش عنه أي حاجة، وكمان أنا أخويا الكبير هو اللي جوّزني بصفتُه المسؤول عني طبعاً بعد ما أبويا اتخلى عني. فياريت القانون يقول رأيه في حاجة زي دي، البنت اللي أبوها سابها وجالها اللي يطلبها في الحلال تعمل إيه؟ التفت قاسم تجاه مجدي يقول بحدة:

"أعتقد إني كدا عملت اللي أنت كنت عاوزه، برغم إنك اتخدت تلبس في القضية. صدقني يا مجدي، لبسك يعني لبسك. وبالمناسبة، أنا الشاهد الأول على عقد جواز المدام فردوس والأستاذ منتصر." ابتسم قاسم بانتصار وهو يرى نظرات مجدي الغاضبة، فها هي الثغرة الوحيدة التي ظنها قد تُنجيه عرضته لخطر أكبر. لم يظن أنه سيتمكن من إقناع فردوس بالشهادة لأجله، فبرغم كل شيء هي الوحيدة التي عاشت معه. لم يعرف أن ذلك السبب كان أقوى دافع لها للشهادة ضده.

تحركت فردوس للخارج لتجد عيسى ومنتصر بانتظارها. نظرة سريعة مرتبكة تجاه منتصر، ثم وجهت عينيها لعيسى تقول بهدوء: "الظابط عاوزك جوه يا عيسى." أومأ عيسى برأسه وتحرك للداخل، بينما هي اقتربت تجلس مكانه وبجوارها يقف منتصر يستند بظهره على الحائط. كل منهما قد عاد لذلك اليوم من أسبوعين. "ناوي يجوزها بكرة، وهو يقدر يعمل كدا يا عيسى، بس متقلقش، أنا كلمت قاسم وهنتصرف في الموضوع." "وإن معرفناش؟! وإن عمل كدا؟!

ساعتها فردوس هتعاني بنفس اللي حنة عانت منه!! اللي أنا لحد النهاردة مش عارف أثبت إنها كانت متجوزة!! وساعتها لا هبقى عرفت أحمي دي ولا دي." "طيب اهدى، متفكرش بسلبية كدا وخليك عملي. أنا عارف إنك خايف عليها بس أنت عيسى القائد، والمرّة دي أنت موجود، متقارنهاش بحنة لأنك ساعتها مكنتش معاها." "جواز فردوس هو الحل الوحيد. لازم تحط احتمالات كتيرة يا منتصر. ما ممكن يهربوا بكرة؟! يمكن يعرفوا إننا وصلنا للي هيعملوه فيغيروا المكان!!

ساعتها... قاطعه منتصر بتعجب: "أول مرة أشوفك خايف كدا يا عيسى!!! مالك؟ ده إحنا عدينا بأكتر من كدا بكتير." أجابه عيسى بأسى: "خايف عليها. أنا لا خايف من مجدي ولا من عمله، بس خايف تحصل حاجة أكبر مننا. متنساش إننا لسه مش عارفين مين اللي معاه المرة دي، ما يمكن حد أكبر من ما متخيلين، وساعتها تضيع بقي بعد كدا ده. الحل إني أجوزها فعلاً.. والنهاردة." اقترب منتصر يجلس بجواره يسأله بتعجب: "طب أنت عندك خطة في دماغك؟!

يعني إزاي هتجوزها النهاردة؟! مين طيب؟! نظر له عيسى ثم صمت لدقائق، حتى استوعب منتصر، فصاح بحدة: "أنا!!! بس أنا مش عاوز أتجوز.. أنا بحب نسرين ومش هينفع يكون في حياتي واحدة غيرها. لو اتجوزت أختك هظلمها يا عيسى." "وأنا مطلبتش منك تتجوزها يا منتصر.. وممكن خلال الكام ساعة الجايين نكتشف إن مفيش حل تاني، وبردو مش هطلب منك." تحرك عيسى بعيداً عنه، وظل منتصر مكانه حائراً، أي ساعات قادمة؟!

فها هي تقترب من الثانية عشر. أعطاه عيسى كامل الحرية، ولكنه يشعر بنفسه مقيد. هو لن يتركها لهم في النهاية، ولكن! الزواج منها؟!! كان عيسى يعاني من كثرة التفكير في تلك اللحظة، يخشى الإخفاق هذه المرة، فبرغم مروره بمواقف أكثر خطورة وقضايا أكثر تعقيداً، لكن عندما تعلق الأمر بعائلته بات أكثر صعوبة. يخشى مجهولاً لا يعرفه، فماذا لو كان ذلك الرجل الذي يعمل مجدي لصالحه أكثر خطورة مما يتوقع؟! ماذا لو تمكن حقاً من أخذ فردوس!!!

اقترب منتصر مجدداً، فهو لازال يريد المساعدة، ولكن ليس بهذه الطريقة. قال عيسى بهدوء: "سليم مغاوري، واحد من أكبر تجار المخدرات في البلد. عارف ليه لحد دلوقتي محدش عارف يعمله حاجة؟! بعد ما قدرت أوصله وأعرف مكانه وكنا خلاص هنتحرك لحد ما عرفنا إن بيسنده حد تقيل أوي في الداخلية. قاسم قالي الناس دي فوق القانون وسحب نفسه من القضية." "سحب نفسه من القضية ويعني إيه فوق القانون؟! "خلينا واقعيين يا منتصر، في حاجات كتير أكبر مننا."

"وأنت خايف من بكرة عشان كدا؟! عشان الموضوع يخص أختك." أومأ عيسى برأسه بتعب، ثم وضع وجهه بين كفيه. نظر منتصر له باضطراب، ثم قال بشرود: "قوم هات مأذون وأقنع أختك وتعالى." رفع عيسى رأسه ينظر له بدهشة، ثم عبس وجهه يقول بضيق: "لا.. اطلب إيدها بأدب." تشنجت ملامح منتصر، ولكنه وقف يقول بحدة: "بعد إذنك يا قائد بطلب منك إيد الآنسة فردوس، ربة الصون والعفاف." سأله عيسى بحيرة: "هنلاقي مأذون فين دلوقتي!!!! عودة للحاضر......

وقفت فردوس عندما رأت أباها مجدداً. يأخذه العسكري لداخل السجن من جديد. مر أمامها ينظر لها ولمنتصر بضيق، ثم ابتعد عنهما. وتخلصوا أخيراً منه ومن أفعاله التي كادت تحيل حياتهم لجحيم. قال عيسى بهدوء: "كدا خلاص.. يلا بينا يا منتصر، أنت هتتغدى عندنا النهاردة." "يا ريت عشان بطني نشفت من أكل الشارع."

ابتسم عيسى وتحرك تاركاً الاثنين خلفه، فأشار لها منتصر بصمت أن تتحرك أمامه، فتحركت بالفعل وهي تشعر بالملل من ذلك الصامت، الممل، المقيت. وكأنه تزوج من أنثى الغوريلا الغليظة، فبات يلعن حظه!! أعطاه الرب فتاة أيقونة في الجمال مثلها هي، ألا يقيم الليل ليحمد ربه على مثل هذه النعمة؟! يا له من أحمق. هكذا كانت تفكر فردوس، ولكنها قالت ببلاهة: "عاوزة مفتاح شقتك." سألها منتصر بتعجب: "ليه؟!

"كدا هبقى آجي أي وقت فاضية فيه أعملك أكل وأسيبهولك في التلاجة." "لا شكراً، متعبيش نفسك." "ولما أموت منك بسبب قلة الأكل أبقى اترملت في أول عمري!! أجابها بسخرية: "أنا باكل، أفكرا، عادي، بس باكل من برا." "وتتخن بقى؟! والعضلات دي تروح والهيبة تروح؟! يعني إيه أنا مينفعش جوزي ميبقاش رياضي ومهتم بنفسه، أنا موافقتش عليك من فراغ." "آه يعني أنتي واخده شكلي وجسمي، دا إيه الاستغلال دا؟! قالت ببراءة:

"لا والله، عيسى قالي إنك طيب وغلبان، فقولت أكسب فيك ثواب." ضحك منتصر واتجه يفتح لها الباب الخلفي للسيارة، فغمزته قائلة بضحك: "لا وجنتل مان كمان." جلست بالداخل، فالتفت لها عيسى يقول بحنق: "يا بت بطلي تدلقي عليه، خليكي تقيلة." "جوزي يا عيسى، هو حد غريب، بقوله أروح أعمله كام أكل مش راضي." "تروحي فين يا بت!! مكنش كتب كتاب يعني، لسه يا أختي فرحكم بعد سنة ونص، يعني متخطييش باب بيته غير وقتها وبس."

"هروح لما يكون في الشركة." "وأنا يعني مش واثق فيه!! أنا أقسم بالله ما واثق فيكي أنتي، اتهدي واتلمي يا فيفي، ماشي!! " قالها بحدة، ففضلت الصمت والتفتت تبحث عن منتصر الذي بقي بالخارج يفحص إطارات السيارة، ثم دلف وأخيراً يقول بهدوء: "الفردة اللي الناحية دي مهوية شوية، فنبقى نعملها في الطريق." أومأ عيسى برأسه وتحرك بالسيارة ليعود بها لمنزله، وأخيراً بعد انتهاء كل تلك الأحداث القاسية... "مالك؟!

سألها وهو يضع حقيبتها بالداخل، فأجابته: "مش حاسة إن ينفع. أنا عارفة إني فضلت في البيت دا كتير، بس ساعتها كان الوضع مختلف بالنسبالي." "زين.. وأخيراً بعد شهور أهلك بدأ يبان عليهم الراحة وحياتهم بدأت تستقر. بلاش نعمل أي تصرف يطلع منا يخليهم يشكوا فينا. عامة أنا وأنتي مش هنفضل لوحدنا... تعالي أدخلي بس، في حد عاوز أعرفك عليه."

تحرك سليم للداخل يبحث عنه، أخته الوحيدة وأقرب الأشخاص له، فهي صديقته ومؤنسه الوحيدة لسنوات طفولتهما وصباهما. خرجت سلمى وهي تحمل بيدها معلقة الطعام الكبيرة، فتركتها على الطاولة واقتربت ترحب بـ زين: "يا أهلاً وسهلاً، نورتي بيتك. إيه القمر دي يا سليم، وقعت واقف." قال سليم بهدوء: "دي سلمى أختي، جوزها مسافر شهر، هتفضل فيه هنا معانا. بصوا بقى أنتم الاتنين هتقعدوا في الأوضة الكبيرة بتاعتي وأنا هنام في الأوضة الصغيرة."

احتجت سلمى تقول بمزاح: "إيه دا، هو أنا جيت أفرق الأحباب ولا إيه؟! قال سليم بابتسامة: "لا طبعاً محدش يقدر، بس عشان أنا حاببكم تتعرفوا على بعض. بلا بقى استعجلي الغداء بالله جعان أوي ولسه هرجع المستشفى." "يا حبيبي الأكل جاهز. ادخلي يا زين غيري هدومك، هكون حطيته على السفرة. وأنت خليك بقى بلبسك طالما نازل تاني."

أومأ برأسه، ثم ارتمى بجسده على الأريكة، وتحركت زين للداخل. جلست على الفراش بعدما أغلقت الباب خلفها، وبدأت في البكاء، تحاول كتم صوتها لئلا يسمعه أي منهما. هي لا تريد هذه الزيجة أبداً. يبدو الأمر مريباً بالنسبة لها أن تتضطر للبقاء مع شخص لا يحبها أو تحبه، شخص تزوجها شفقة، تزوجها رداً للمعروف الذي قدمه والدها له ولأخته.

أين فارس أحلامها الذي ستحيا معه أجمل قصة من قصص العشق ويأتي ليأخذها من أبيها، بفستان أبيض فخم وزفاف كبير يجتمع به كل أحبتها. أين أحلامها، أين ذهبت وتبخرت!! ولأجل ماذا!! لأجل ذنب لم تقترفه هي!!! "عيسى عازم النهاردة عريس أخته، صحيح والله موضوع جوازهم دا يخلي الواحد يستعد لأي حاجة ممكن تحصل. ربنا يوضع في قلب كل واحد فيهم الحب للتاني. هو أبوها هيتحكم عليها إمتى يا خالد؟!

"مش عارف لسه معاد القضية يا ماما، بس يارب ياخد حكم كبير. الراجل ده شيطان." "وأي شيطان، مش كفاية اللي عمله في أخته، لا كمان عاوز يكسب من ورا التانية هي كمان." قالت والدته بأسى: "والله ما حد صعبان عليا في كل الحكاية دي زيه، يا حبة قلبي. البت لسه صغيرة على اللي هي فيه ده. اتظلمت معاه وهي ملهاش ذنب. عارف البت حنة دي بتفكرني بمين؟! أجابها بهدوء: "بـ نور الله، رحمها.. نفس هدوئها."

"عشان كدا بحب أقعد معاها. طول ما أنت في الشغل وأبوك مع العمال في المكتبة، بخليها تطلع تقعد معايا، بتساعدني في عمايل الأكل." "طيب كويس، أهو لقيتي حد يسليكي. أنا أصلاً هيبقى عندي زحمة شوية في الشغل الفترة الجاية واحتمال أطبق يومين وتلاتة في المستشفى." "ربنا يقويك يا حبيبي يا رب. متقلقش، أنا بقعد مع الست زينات شوية ومع البنات شوية، وحنة بتطلع تقعد معايا. هي لسه مرجعتش الشغل، عيسى قالها ترتاح شوية وهو هيشغلها طول."

"أحسن، خليها ترتاح. عملالنا غداء إيه صحيح! هروح أنادي بابا من المكتبة ونتغدى عشان أرجع المستشفى." بالأسفل، دلف عيسى وخلفه منتصر وفردوس، والتفوا جميعهم بعد دقائق على طاولة الطعام، وبدأت زينات كالعادة تضع الطعام بكثرة أمام منتصر: "أنت وشك خاسس كدا ليه؟! "فين الخسسان ده يا طنط، ما أنا زي الفل أهو؟! "وشك ممصوص، لا أنت مش عاجبني." تنهد منتصر بتعب، ربما بامتنان أيضاً لاهتمام الجميع به خلال الفترة الماضية. وضعت أمامه فردوس

بعض الطعام تقول بضيق: "عشان تسمع كلامي." ابتسم لها منتصر يقول بسخرية: "والله أشك إنك أنتي اللي حطيتي الفكرة دي في دماغها. أنا مش خاسس، أنا باكل أصلاً أكل مليان سعرات، مش عشان قاعد لوحدي أبقى مبأكلش. أساساً أنا باكل مع عيسى في الشركة، اشمعنى هو مبتقولوش ليه كدا، أنتي اللي مسخناهم عليا." كانت تجلس بجواره، فأقتربت تهمس له: "هتجيب المفتاح ولا أسرقه؟ أجابها بهمس:

"أقسم بالله أنا لولا عارف إن دماغك لاسعة كنت شكيت فيكي دلوقتي. أنا أخاف على نفسي منك." قالت بهدوء كأنها تطمئنه: "لا متقلقش، خلي عندك ثقة فيا. أوعى تخاف على نفسك وأنت معايا." ضحك منتصر بسخرية، ثم أكمل طعامه تحت نظرات عيسى الغاضبة وابتسامة فردوس. شردت به وهي تتذكر تلك الليلة بكل تفصيلة بها. "والله أبوك ده أعر حاجة حصلت في حياتنا، عاوز يبيعني!! طب والله لأبيعه اللي قدامه واللي وراه." "اسكتي، ركزي في اللي بقوله...

أنا دلوقتي شايف إنك لو اتجوزتي هو مش هيقدر ينفذ اللي في دماغك." "وماله يا أخويا، بس هلاقيه منين عريس الساعة اتنين بليل!! أنت فاكرني جورجينا." "مهو.. إيه رأيك في منتصر." ضحكت تقول بسخرية: "وماله، حلو والله، بس مش هيبلعني ده لو عشت معاه في بيت واحد." "لا متقلقيش، هو لو خدتيه عليكي مش هيعملك حاجة." أجابته بشرود: "طب والله حلو، مش وحش. طول بعرض بعضلات، ومعاه مسدس، هبقى آخده أتصور بيه. خلصانة يا أخويا، أنا موافقة."

نظر لها عيسى بأسى، ثم تحرك سريعاً ليعود للجميع. بعد جلسة لطيفة عائلية، تحرك منتصر أخيراً للخارج، فتحركت هي لتودعه. فالتفت يقول بهدوء: "شكراً على الأكل يا فردوس، تسلم إيدك." ابتسمت له أيضاً، وقبل أن تتحدث، أمسك بيدها ثم ترك لها نسخة من مفتاح شقته يقول بهدوء: "أنا بكون في الشغل من الساعة 9 لحد الساعة 4. مش عاوز نكون هناك في نفس الوقت، مش عشان حاجة، أنا ميهمنيش كلام حد، أنتي مراتي، بس عشان عيسى ميتضايقش."

أومأت له برأسها بهدوء هذه المرة، ثم انتظرت ذهابه وعادت للداخل. لم تنتظر كثيراً وتحركت في اليوم التالي تجاه منزل منتصر في تمام الساعة الثانية عشر. وقفت بغرفته تبحث عن الشيء الوحيد الذي أتت لأجله، صورة لزوجته العزيزة. ظلت تبحث بكل الغرفة ولم تجد شيئاً، حتى انتفضت على صوته يأتي من الخلف: "بتدوري على إيه؟! "أنت إيه اللي جابك دلوقتي؟! "جاي أعرف السبب الأساسي لإصرارك على إنك تيجي هنا. هي ماتت يا فردوس، عاوزة إيه أنتي؟!

قالت بهدوء وهي تتحرك تجاهه: "عاوزة أعرف هي أحلى مني ولا لأ.. عاوزة أعرف أنت حبيتها ليه عشان أعرف أخليك تحبني." "أنا لو كنت شايف إن الجواز بيقوم على الحب بس مكنتش عمري وافقت على جوازنا." "ليه؟! عشان مش هتحب واحدة غيرها صح؟! قال منتصر بتعب:

"نسرين ميتة من تلات أسابيع. لو لقيتيني قدرت أنسى البنت اللي حبيتها لسنين واتجوزتها وعيشت معاها في البيت ده بالسهولة دي، يبقى اتوقعي مني أنساكي إنتي في غمضة عين. هي عارفة عني اللي أنتي مش عارفاه. هي اتقبلت فيا اللي أنتي عمرك ما هتتقبليه." "خيرني، قولي وأنا هتقبل زيها وزيادة، عشان هي حست معاك بالحب وأنا حسيت اللي أكتر من كدا، بالثقة والأمان اللي عمري ما حسيته من قبل ما أقابلك أنت وعيسى." قال بسخرية: "هتتقبلي فيا إيه؟!

إني كنت مدمن؟! ولا إني أمي رقاصة.. ولا إني مش عارف مين أبويا لحد النهاردة؟! ويتبع... آية محمد...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...