الفصل 31 | من 41 فصل

رواية عيشه تانيه الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم خديجه احمد

المشاهدات
22
كلمة
356
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

علي بحزن: بقالك أكتر من شهرين مجتش تشوفني. مؤمن: ما أنت عارف يا علي إني مشغول. علي بسخرية: مشغول مع عيلتك الجديدة، مش كده؟ مؤمن: قريب هاجي أعدي عليك. علي: الربع ساعة اللي بتقعدهم ومش بتكملهم حتى. مؤمن: طب أنا مشغول دلوقتي، هكلمك بعدين. وقفل. علي في نفسه: وطبعاً مافيش بعدين. علي عدى على السوبر ماركت واشترى شوية حلويات. رجع البيت وكان بيحاول يرسم الضحكة على وشه. علي: أمال فين البت داليدا؟ نبيلة: في أوضتها.

علي: بتي يا ديدااا. داليدا: أيواااا. علي: بصي جبتلك إيه. داليدا بفرحة: الله! الأخ الحنين نعمة والله. علي بخبث: مافيش حلويات غير لما تقولي: "ممكن يا أستاذ علي الحلويات". بصتله براءة كده وراحت خاطفة الكيس من إيده وجريت على نبيلة. داليدا: ماما الحقينييي. علي: وحياتك ما هسيبك، هاتي الكيس. نبيلة بشدة: ولّا سيب الكيس ليها خلاص. علي: بقى كده يا نيبو، ماشي. نبيلة: تعالي يا حبيبت ماما، متخافيش، ميقدرش يعملك حاجة وأنا موجودة.

علي بغيره: والله. وراح قعد جنبهم. فجأة لقى الباب بيخبط. علي: وه الزوز. وسلم عليه. نبيلة أول ما شافته بصت الناحية التانية. حذيفة: مش هتسلمي عليا يا خالتي؟ نبيلة: خالتي إيه بقى، شكلك نسيتنا خلاص. حذيفة وهو بيوطي يبوس إيدها: والله غصب عني، كانت في حاجات شاغلة بالي بقالها يومين، فمقدرتش أجي. نبيلة: مالك يا حذيفة؟ أنا حاسة إنك متغير. حذيفة بص لعلي وبعد كده لداليدا وسكت. نبيلة: طب علي خد داليدا وادخلوا جوا.

نبيلة: ها بقى، في إيه يا حبيبي؟ حذيفة: أنا حبيت يا خالتي. نبيلة بابتسامة: والله وكبرت يا حذيفة، طب ده شيء جميل، المهم البنت محترمة ومن عيلة كويسة. حذيفة بحزن: آه بس... نبيلة: بس إيه يا حبيبي؟ حذيفة وعينه بتدمع غصب عنه: طلعت بتحب حد غيري يا خالتي.

نبيلة بهدوء: بص يا ابني، أنت ابني اللي ماخلفتوش، والأم لازم تنصح ابنها، ونصيحتي ليك يا نور عيني إنك متعلّقش قلبك بيها طالما هي مش رايداك وبتحب حد تاني، ولو هي من نصيبك هتجيلك سواء دلوقتي أو بعدين، المهم إنك تركز في مستقبلك عشان لما تلاقي البنت اللي تحبك بجد تروح كده لأهلها وأنت مالي مركزك تطلب إيدها. حذيفة: حاضر يا خالتي. نبيلة بحب: ربنا ينور طريقك يا بني. في الوقت ده خرج أحمد. أحمد: منور يا حذيفة.

حذيفة قام سلم عليه بحب. حذيفة: بنورك يا سطا. أحمد كان عارف إنه بيعمل كده عشان نبيلة متحسش بحاجة وإنهم متخانقين. نبيلة: هروح أعمل لكوا حاجة تشربوها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...