تحبي حد إذا كان أمك وأبوكي مش بيطيقوا سيرتك. تفتكري إنتي ممكن تحبي؟ أنا طول الوقت كنت جنبك، بس كفاية كده. أنا بحبه. حنين بصدمة: بتحبي مين؟ تالا: أحمد، مفروض يكون من نصيبي. أنا حبيته قبلك، لكن لما عرفت إنه بيحبك بعدت. بعدت عشان مخسركيش، بس إنتي أنانية. كسرتيه ووجعتيه، وأنا مش هسمحلك تكملي في ده. أنا هروح أحكيله على كل حاجة قذرة إنتي عملتيها من وراه. وراحت تتحرك للباب. حنين في محاولة إنها توقفها، راحت تالا زقاها.
حنين وهي واقعة على الأرض ودموعها على خدها: يا رب خدني. وقعدت تضرب في الأرض بشدة. *** عند إيمان. سليم كان بيتكلم في التليفون. سليم بعصبية وصوت منخفض: إنتي إزاي تنزلي من غير ما تقولي ليا والشغل؟ إنتي اتجننتي؟ نيهال: وحشتني يا حبيبي. قولت أجيب أشوفك وأطمن عليك وأتعرف على مراتك وعيالك. فيها مشكلة دي؟ سليم بغضب: بيتي خط أحمر يا نيهال، إنتي فاهمة؟ لو قربتي منهم إنتي عارفة أنا ممكن أعمل فيكي. نيهال
في محاولة لتغيير الموضوع: طب مش هتسألني هقعد فين؟ سليم بنفاذ صبر: فين؟ نيهال: والله لسه معرفش، بس ممكن يعني... يعني أجي أقعد معاكم. سليم: إنتي شكلك اتجننتي في عقلك؟ هحجزلك في أوتيل. نيهال بغضب: ماشي. كان من ورا الباب خالد سمع الحوار من أوله لآخره. كان كل شوية شكوكه يبدأ يتأكد منها.
تحصل حاجة تخليه يقول: لا، أبويا لا يمكن يعمل كدا. وبعد كدا تحصل حاجة ويرجع يشك فيه تاني. لغاية ما قرر إنه يقطع الشك ده ويروح للأوتيل بنفسه ويتأكد من شكوكه. رجع أحمد البيت، كان على ملامحه الحزن والغضب. جاله اتصال من حنين، قرر إنه يتجاهلها ويقفل الفون. علي: أحمد. أحمد وهو حاطط المخدة على وشه: ها. علي: مالك؟ أحمد وهو بيرفع المخدة من على وشه: مالي؟ علي: عليا أنا برضه يا بوب، في إيه؟ شكلك مش مظبوط ومتضايق من حاجة.
أحمد: معلش يا علي، مش عايز أتكلم خالص دلوقتي. علي: ماشي يا عم. وخرج من الأوضة. علي: أنا نازل يا أمي، عايزة حاجة؟ نبيلة: رايح فين يا وله دلوقتي؟ علي: هخرج أشتري شوية حاجات وجاي، مش هتأخر. نبيلة: طيب يا حبيبي. علي وهو ماشي اتصل على رقم. علي: الو. مؤمن: أيوا، مين معايا؟ علي بسخرية: مش مسجل رقمي كمان؟ طب بلاش، مش حافظ صوتي؟ مؤمن: علي، عامل إيه؟ علي: كويس. مؤمن: في حاجة ولا إيه؟ الفلوس اللي بعتهالك خلصت؟
علي بكسرة: وأنا من امتى بتصل بيك عشان فلوس؟ الفلوس مش كل حاجة يا مؤمن. مؤمن: متصل ليه يا علي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!