نبيله: اتفضلوا يا حبايبي اشربوا ولو عوزتوا أي حاجه أنا قاعده بره. سلمى: والله تعبت نفسك يا طنط. نبيله بحب: هو عندنا أغلى من داليدا وصحابها... أسيبكم بقى. وخرجت. بعد وقت دخل عليهم علي. وكان شعره منعكش من أثر التعب. علي فتح الباب فجأة ونسي إن داليدا كان عندها صاحبتها. وبيرفع عينه شافهم مبحلقين فيه. علي بصدمة: أنا أسف. وقفل الباب بسرعة. داليدا بضحكة: ادخل يا بني بس مخبطتش ليه؟ علي باحراج وبيفرك في شعره: والله نسيت خالص.
سلمى: عادي ولا يهمك. داليدا: كنت عايز إيه؟ علي: كنت بدور على الشاحن مشفتهوش. داليدا: لا بس خد شاحني عقبال ما تلاقي شاحنك. وادته شاحنها. عدى وقت والوقت اتأخر من غير ما ياخدوا بالهم. سلمى: يلهوي الوقت اتأخر أوي أنا إزاي مخدتش بالي. داليدا: اهدي اهدي عادي. سلمى: عادي إيه بس هروح أنا دلوقتي إزاي في الضلمة دي. داليدا: متقلقيش هخلي علي يوصلك أو أحمد. سلمى: لا بلاش عشان مزعكوش أنا هتصل بماما تيجي تاخدني. اتصلت لكن مفيش رد.
داليدا: يبنتي بطلي عناد خلاص خدي علي يوصلك. سلمى: بلاش نزعجه. داليدا: ولا نزعجه ولا حاجة. وراحت تقوله. داليدا: أخويا اللي مليش غيره. علي: آه عارف أنا الدخلة دي عايزة إيه. داليدا: البت يعني هتروح لوحدها في الوقت ده. علي: طبعاً عايزني أوصلها. داليدا: ده لو مفيهاش إزعاج. علي: ماشي يا داليدا. داليدا: تسلم يا صحبي ده العشم. في فندق. مروان: أخيراً وصلنا. خالد: نستريح شوية بقى ونروح نلف براحتنا وننزل البول. مروان: يس.
مريم قعدت على السرير وماسكة بطنها. خالد بقلق: مالك يا مريوم؟ مريم: مش عارفة حاسة إني هرجع. خالد: أكيد من الطريق بس.. استنى أجيبلك دواء الترجييع. قبل ما يتحرك جريت مريم على الحمام بسرعة وقعدت ترجع. خالد جري عليها وسندها. بعد وقت غسلها وشها ورجعها للسرير. خالد: نامي شوية هتصحي فايقة. اتغطت مريم على السرير وغطاها وقعد يلعب في شعرها لحد ما نامت. كان مروان قاعد بيلعب بلايستيشن.
خالد بمرح: أنت بتلعب لوحدك هات يا بني الدراع التاني دا أنا هخسرك. مروان بتحدي: تخسرني هه وريني. خالد: يجدع الثقة هتنط من عينك. مروان: نتراهن لو أنا كسبت هتجبلنا نودلز وتقنع مريم عشان مش بترضى تخليني أجيبها. خالد: ولو أنا اللي كسبت؟ مروان: اطلب أي حاجة أنت عايزها. خالد: خلاص اتفقنا. عند داليدا. الباب كان بيخبط. داليدا: أيوا مين حضرتك؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!