علي وهو ماشي مع سلمى كان ساكت ومش عارف يفتح أي كلام. سلمى: طب، إيه؟ علي بإحراج: لا، بقولك أي، أنا مبعرفش أفتح كلام خالص. سلمى بضحكة: دا أنت لسانك خمسة متر. علي: أنا؟ دا أنا غلباان. وقعدوا يضحكوا. في الفندق. خالد: كسبتتتت! مروان بتصنع الزعل: ماشي يعم. خالد: لا، بقولك أيي، أنا عارف الحركتين دول عشان أجيب لك اللي أنت عايزه. مروان: .....
خالد: خلاص يا مارو، متزعلش، هجيب لك اللي أنت عايزه أهو، قلبي الطيب دا اللي موديني ف داهية. مروان بفرحة: حبيبي ي خلوووود. خالد: بس برضه، أنا ليا طلب. مروان: ءامر. خالد: هتقعد هنا تاكل النودلز وتسيبني أنا ومريم ننزل نتفسح لوحدنا، خلصانة. مروان: خلصانة. بعد وقت. خالد: حلوة الآيس كريم. مريم: تحفهه، لوي بس بجد أنا قلقانة على مروان، إزاي سيبته في أفندم لوحده كدا. خالد: متقلقيش ي ميرو، هو مبقاش صغير.
مريم: آه صحيح، مقولتليش، إيه اللي حصل بينك وبين عمو. خالد بابتسامة باهتة: متشغليش بالك أنتِ، خناقة بسيطة. مريم بحزن: بس أنا شيفاك مش مبسوط يا خالد، حاسة إنك شايل حاجة كبيرة أوي، قولي يمكن أخفف عنك. خالد بمرح: ولا مخبي ولا حاجة، صدقيني. مريم بقله حيلة: ماشي يا خالد، أما نشوف هتفضل مخبي لغاية إمتى. عند إيمان. كانت جاية تخبط على سليم، بس سمعت صوت زعايق في الفون، فوقفت تسمع في إيه.
سليم: أنا مش قولت لك ترجعيي، مش قولت لككك، هو أنا كلامي مبيتسمعششش؟ نيهال بغضب: وأنا قولت لك إني مش هرجع يا سليم غير لما ترجع معايا، لأما كدا لأ، أما هروح أحكي لمراتك على كل حاجة وهتيجي معايا برضه. سليم بعصبية: أنتِ عايزة تخربي بيتي وتقولي لمراتي إني اتجوزت عليها؟
أنتِ اتجننتي خالص، بس أنتِ عارفة أنا ممكن أعمل فيكي أي، متنسيش أنا اللي ماسكك الشغل كله، وعارفة برضه إني أقدر آخد منك كلل حاجة وهتترمي في الشارع زي الكلبة، ويلا غوري عشان خدتي من وقتي كتير. إيمان كانت سامعة كل دا وعنيها بتدمع. مسحت عيونها وخبطت. سليم اتنفض وحاول يهدي نفسه. فتح. سليم بتوتر: إيه دا، هو أنتِ مش قولتي هتتأخري. إيمان وهي تحاول تتماسك: تعبت فجأة، فقولت أرجع وأخرج أجيب الطلبات بعدين.
سليم: لا، ألف سلامة عليكي، استريحي وأنا هجيب لك الطلبات. إيمان: أنا هروح أكلم خالد أطمن عليه، هتكلمه. سليم بتوتر أكتر: هـ هخلص كام حاجة وهكلمه. إيمان: تمام. ونزلت الدور اللي تحت. إيمان: الو ي حبيبي، مبسوطين هناك. خالد: آه أوي ي أمي، اليوم ناقصك والله. إيمان بحزن: حبيبي، هجيلكم قريب إن شاء الله. خالد بقلق: مالك ي امي، صوتك ماله. إيمان: لا مفيش ي حبيبي، عشان لسه صاحية بس، هقفل وأكلمكوا تاني. خالد باستغراب: حاجة غريبة.
مريم بتعجب: في أي. خالد: خالتك اتصلت تطمن علينا وقفت بسرعة، وصوتها كأنه تعبان، فسألتها مالك قالت لسه صاحية. مريم وهي بتحاول تطمنه: طب فيها إيه، م يمكن لسه صاحية فعلاً. خالد بقلق: مش عارف، حاسس إن في حاجة غلط. مريم: متقلقش، إن شاء الله هتكون بخير، ولو عايز نروح مفيش مشكلة. خالد: آه ي ريت، عارف إننا لسه جايين بس هعوضك إن شاء الله. مريم بابتسامة: أهم حاجة نطمن عليها، بعد كده كله يهون.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!