انتي كنتي معانا في كل حاجة ووافقتي برضه على كل حاجة، فمترجعيش تحسبيني علينا لأنك موافقة وراضية وساكتة. سميرة بدموع: أنا فعلاً عملت كده بس أنتي برضه أكتر واحدة عارفة أنا وافقت ليه. نادية: أيوة، أنتي فضلتِ جوزك وعيالك على ولاد أخوكي، وده الصح. سميرة بتأنب نفسها: أنا غلطت غلطة كبيرة أوي وعارفة إني عمري ما هقدر أرجع اللي راح، بس اللي أقدر أعمله إني أروح وأحكي لخالتهم على كلللل حاجة. ولسه هتتحرك. نادية بتهديد: روحي...
روحي احكي لها على كل حاجة، بس متنسيش تقولي لها على كل حاجة. هي كده كده هتعرف إن داليدا مش موجودة، وأنتي طبعاً عارفة أقصد بكل حاجة إيه... هتودي نفسك لحبل المشنقة بإيدك. سيبك من إني هخلي جوزك عاطل، عشان كده كده كلنا هندخل السجن. فكري في عيالك اللي هيتيموا وهيتحرموا من حضن أمهم طووول عمرهم. سميرة سكتت بقله حيلة وعينيها بتدمع. نادية بسخرية: لازم يعني أقول نفس الكلمتين عشان تتخرسي؟
وفجأة الخدامة جت: يا هوانم، أخت الأستاذة فريدة الله يرحمها وصلت. نادية: خليها تدخل. إيمان لابسة أسود في أسود. إيمان: سلام عليكم. نادية وسعاد وسميرة: وعليكم السلام. نادية بحزن مصطنع: البقاء لله. إيمان بضيق: في حياتك الباقية. أمال فين العيال؟ نادية: فوق نايمين يعيني من الصدمة. إيمان بقلق: هو مروان عرف حاجة؟ سميرة: لأ لأ معرفش حاجة، جه من المدرسة طلع نام على طول. إيمان: طيب أنا طالعة أشوفهم.
سعاد وهي بتبص لنادية بخوف: أنا مليش دعوة باللي جاي ده. إيمان هتعرف إن داليدا مش موجودة وليلتنا هتبقى سودة. نادية: متقلقيش، هتصرف أنا... خليكي كده جبانة. أما سميرة، فراحت لأوضتها عشان متواجهش إيمان. إيمان: إيه يا ميرو، أنتي كويسة؟ مريم: آه يا خالتو، متقلقيش. شوية دوخة بس. وافتكرت اللي حصل وبدأت عينها تدمع. إيمان بتعجب: أمال فين داليدا؟ أنا دخلت لقيت مروان نايم بس ملقتش داليدا. مريم باستغراب: إزاي؟ أنا سبتها تحت.
إيمان: شفتيها بعد ما رجعتي من المستشفى؟ مريم: لأ، بس كنت شيفاها قبل ما يغمى عليا وعمتو توديني المستشفى. دخلت عليهم نادية بمقاطعة: مش موجودة. إيمان باستغراب: مش موجودة إزاي؟ وراحت فين؟ نادية: مش عارفة، هي أصلاً مرجعتش معاهم من المدرسة. مريم بصدمة: إزاي؟ أنا شيفاها بعيني داليدا رجعت معانا. متصدقيهاش يا خالتو، فين داليدا؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!