علي: انت فين الأول بس؟ حذيفة: أنا عندكم في البيت، اتصلت بخالتي نبيلة قبل ما أجي عشان أعرف هتصرف إزاي، فالحمد لله ربنا دبرها من عنده وطلعت داليدا نايمة. المهم بتتصل ليه؟ في حاجة؟ علي بقلق: طب هو أحمد مش عندك؟ حذيفة بتعجب: يا ابني هو أنت مش قلت إنك رايح الورشة عشان تاخده وتجيبه حاجات عيد الميلاد؟ علي بقلق أكتر: أحمد مش في الورشة يا حذيفة. حذيفة بصدمة: أما هيكون راح فين؟ علي: مش عارف، مش عارف. حذيفة: طب حاولت تتصل بيه؟
علي: اتصلت عليه كذا مرة، تليفونه بيرن وهو مش بيرد. حذيفة: خلاص، اقفل. هتصل بيه، يمكن يرد. علي: ماشي، يلا سلام، وابقى طمني. حذيفة: رد بقى يا أحمد. نبيلة من وراه: في حاجة يا واد يا حذيفة؟ شايلك بتكلم نفسك. حذيفة بخضة: ها؟ لا يا خالتي، مفيش حاجة. معلش، خد بس البلالين دي، انفخي شوية على بال ما أرد على الاتصال ده بس. حذيفة دخل البلكونة عشان نبيلة ما تلاحظ التوتر على وشه، ورجع يتصل بأحمد تاني. أحمد: ألو، يا أسطى، فيه إيه؟
حذيفة بيغمض عينه واتنهد براحة: أنت فين يا زفت؟ أحمد: في الورشة، قلت أفتحها النهاردة عشان كنت قاعد زهقان. حذيفة بغضب: أحمد، دا أنا عشرة عمرك، مش أنا اللي يتضحك عليا بكلمتين. أحمد بتوتر: فيه إيه يا، أنت بتتكلم كده ليه؟ حذيفة بنفاذ صبر: روحت قابلتها يا أحمد؟ أحمد وهو بيبلع ريقه: أنت بتتكلم عن مين؟ حذيفة: أحمد، أنت فاهم أقصد على مين. حنين، روحت قابلتها؟ أحمد وهو بيبص للسما ويرجع يبص في الأرض، وكان بيحاول يمسك دموعه.
حذيفة: رد عليا يا أحمددد. روحت ولا لأ؟ أحمد بزعيق: آه، روحت قابلتها. آهههه يا حذيفة، ولسه بحبهااا. حذيفة: غبييي، غبييي يا أحمد. هتفضل غبي، رغم كل اللي قلتهولك عنها، برضه لسه مش مصدق. أحمد: وعمري ما هصدق أي كلمة تتقال عليها، لأنها برضه لو كانت في مكاني، ما كنتش هتصدق أي كلمة تتقال عليا. ويريت ما تدخلش تاني بيني وبينها. حذيفة بصدمة: يعني إيه؟ أحمد: زي ما سمعت، ويلا سلام. حذيفة وهو بيكتم دموعه: استنى. أحمد: إيه تاني؟
حذيفة: عايز أقولك إن أخوك عرف إنك مش في الورشة. أنا من ناحيتي هقوله إنك كنت رايح تجيب هدية لداليدا عشان عيد ميلادها كان إمبارح. ودي آخر مرة هداري فيها على مصايبك، وآخر مرة هكلمك عمتاً، لغاية ما تفوق من اللي أنت فيه. سلام يا صاحبي. أحمد كان مصدوم من حذيفة، أول مرة يتكلم بالطريقة دي معاه، وكان ندمان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!