بعد عدة ساعات مريم وعينيها بتلمع: تحفة، ياريت تجيب خالتو بقى ومروان والشغالين عشان نحتفل. بعد ما الكل اتجمع مريم: النهاردة يوم تاريخ عيد ميلاد داليدا. وكملت وهي بتمسح دموعها: هي آه مش معانا دلوقتي، بس هي أكيد حاسة بحبنا ليها، وأكيد في يوم من الأيام هترجع وسطنا تاني ونرجع البيت تاني ونعيش كلنا مع بعض تاني.
اتنهدت بحزن وكملت: آه مبقاش في ماما وبابا، بس انتي ي خالتو مقصرتيش معانا وبتحبينا كأننا عيالك بالظبط، وعمو سليم برضه مكنش عنده اعتراض إننا نعيش معاكم، وأخيراً خالد السند بعد ماما وبابا مش حَرمنا من حاجة وبيحاول على قد ما يقدر يوفر لنا كل حاجة محتاجينها. اللي عايزة أقوله إن ربنا بياخد منا حاجات وبيُعوضنا بحاجات تانية. إيمان ببكاء وهي بتحضن مريم: انتي بنتي ومروان ابني، ربنا يخليكوا ليا وما يحرمنيش منكم أبداً.
مريم بحب: ويخليكي لينا ي خالتو. خالد وهو بيبص لمريم: طب إيه مش هينوبنا من الحب جانب ولا إيه؟ مروان لمريم: هو يقصد إيه يا مريم؟ مريم: اسأله أنت بقى يا مارو. خالد: مقصدتش حاجة. وقرب منها وباسها من راسها، وباس مروان من خده وقال: أحلى قرايب دول ولا إيه. مروان وهو بيمسح البوسة: يع يعم، قولت لك بقرف. خالد: بقى كدا، طيب مفيش البلايستيشن اللي قولتلك عليه؟ مروان: هه، إيه يا خلود، متبقاش قافش كدا، أنت حبيبي.
ضحكوا كلهم في جو يسوده الحب والسلام. نرجع للوقت الحاضر علي: الو يا زفت اللي اسمك حذيفة. حذيفة: يوه، وأنا مالي يا لمبي؟ إيه؟ علي: عيد ميلاد داليدا كان امبارح. حذيفة باستفهام: أيوا، وأنا مالي؟ علي: يعم نسيناه وهي زعلانة، هنعملهولها النهاردة، وأنا رايح اهو الورشة لأحمد عشان أخده ونشتري هدية وتورتة وكده. حذيفة بنفاذ صبر: يعممم، أيوا، وأنا دوري إيه في كل ده؟ علي: تنزل تجيب الزينة وتزين البيت من غير ما داليدا تاخد بالها.
حذيفة: وده إزاي إن شاء الله؟ علي: والله ي زوز معرفش، دي شغلتك، اتصرف أنت، يلا سلام. وقفل قبل حتى ما حذيفة يرد. حذيفة وهو بيكلم نفسه: مجنون والله. علي بصدمة: إزاي الورشة مقفولة؟ أمال أحمد فين؟ وسأل الراجل اللي بيشتغل في القهوة علي: بقولك يا عم محسن، مشفتش أحمد؟ محسن: آه، شوفته الصبح وهو نازل. علي: أيوا، يعني فتح الورشة ولا لأ؟ محسن: لأ، مشي على طول، كأنه كان مستعجل أو حاجة. علي: طيب يا عم محسن.
علي قعد يتصل على أحمد لكن مفيش رد. علي: الو يا حذيفة. حذيفة: عايز إيه يا عم، مش سوحتني؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!