الفصل 28 | من 41 فصل

رواية عيشه تانيه الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم خديجه احمد

المشاهدات
23
كلمة
373
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

علي: هنضحك على بعض يا زوز، دا انت متربي معانا من واحنا صغيرين ومالكش غيرنا، مشغول في إيه بقى إن شاء الله؟ حذيفة بضحك: يسطا، انت وأخوك ديما قافشني كده. علي: عيب عليك يعم، المهم إيه رأيك أجلك ندردش شوية. حذيفة: تنور يا خويا. علي: أشطا، نص ساعة وأكون عندك. *** عند حذيفة علي: مالك بقى يا عم؟ حذيفة: الحمد لله بخير يا علوه. علي بخبث: عليا أنا برضه؟ حذيفة: عايز توصل لإيه يا علي؟

علي: عايز أفهم إيه اللي مخبيه عليا انت وأحمد، وليه بقالك فترة مش بتيجي البيت، في حاجة غلط؟ حذيفة: مفيش يا علي. علي بتنهيدة: براحتك يا زوز، مش هضغط عليك... كنت عايز أقولك على حاجة. حذيفة: اتفضل يا علوه. علي: ملك... حذيفة بخضة: مالها؟ هي كويسة؟ علي: كويسة، مفيش حاجة، بس أنا عرفت حاجة ومش عايز قلبك يتعلق بيها أكتر من كده. حذيفة قلبه بدأ يدق جامد: حاجة إيه؟ علي: ملك بتحب. حذيفة بدأت الدموع تتجمع في عينه: مين؟

علي بتوتر: مش عارف. حذيفة بسخرية: إنت؟ مش كده؟ علي بص للأرض وسكت. حذيفة: هه، كنت عارف أو حاسس... كنت بشوف دا في عيونها بس كنت بكذب عيني. علي: أنا والله مش بحبها، ملك دي زي أختي. حذيفة: عارف، مش محتاج تقول. كنت فاكر إن ربنا هيعوضني بيها، بس شكلها مش من نصيبي. وقال بضحكة وجع: شكلي هكمل حياتي لوحدي يا علي. علي بشفقة: متقولش كده يعم، ربنا بيشيل لكل واحد نصيبه، وانت ربنا أكيد كاتبلك حاجة أحسن.

حذيفة بمرح: مالها كده قلبت حزن؟ ولا أنا مش بحب الكآبة. علي بضحكة: ولا أنا يا زوز، والله أقولك تعالى نروح لنيبو نقعد معاها ونحكي زي زمان. حذيفة وهو بيفتكر آخر موقف حصله مع أحمد: معلش يا علوه، روح انت، وأنا لما أكون رايق هتصل بيك تيجي. علي بخبث: أشطا... نسيت تلفوني باظ وهيبقى في الصيانة، ابقى اتصل بأحمد بقى. حذيفة بتردد: ما ماشي. *** عند أحمد أحمد: الو يا حنين. حنين: إيه يا أحمد؟ أحمد: كنت عايز أقابلك.

حنين: حاجة ضرورية يعني؟ أحمد: آه، نص ساعة وهكون تحت بيتك. حنين: ماشي. بعد نص ساعة حنين: ها ي سيدي، منزلتني من البيت مخصوص ليه؟ يارب يكون الموضوع يستاهل. أحمد: ليكي علاقة بحذيفة. حنين بتوتر: إيه يا أحمد، اللي بتقوله ده؟ لا طبعاً. أحمد: ولا عمرك كلمتيه؟ حنين: في إيه يا أحمد، وإيه أسئلتك البايخة دي؟ أحمد: تليفونك. حنين بتردد: ليه؟ أحمد بزعيق: تليفونك! حنين بتردد وهي بتطلع الفون من جيبها: أحمد: افتحيه. حنين: طب في إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...