علي: هنضحك على بعض يا زوز، دا انت متربي معانا من واحنا صغيرين ومالكش غيرنا، مشغول في إيه بقى إن شاء الله؟ حذيفة بضحك: يسطا، انت وأخوك ديما قافشني كده. علي: عيب عليك يعم، المهم إيه رأيك أجلك ندردش شوية. حذيفة: تنور يا خويا. علي: أشطا، نص ساعة وأكون عندك. *** عند حذيفة علي: مالك بقى يا عم؟ حذيفة: الحمد لله بخير يا علوه. علي بخبث: عليا أنا برضه؟ حذيفة: عايز توصل لإيه يا علي؟
علي: عايز أفهم إيه اللي مخبيه عليا انت وأحمد، وليه بقالك فترة مش بتيجي البيت، في حاجة غلط؟ حذيفة: مفيش يا علي. علي بتنهيدة: براحتك يا زوز، مش هضغط عليك... كنت عايز أقولك على حاجة. حذيفة: اتفضل يا علوه. علي: ملك... حذيفة بخضة: مالها؟ هي كويسة؟ علي: كويسة، مفيش حاجة، بس أنا عرفت حاجة ومش عايز قلبك يتعلق بيها أكتر من كده. حذيفة قلبه بدأ يدق جامد: حاجة إيه؟ علي: ملك بتحب. حذيفة بدأت الدموع تتجمع في عينه: مين؟
علي بتوتر: مش عارف. حذيفة بسخرية: إنت؟ مش كده؟ علي بص للأرض وسكت. حذيفة: هه، كنت عارف أو حاسس... كنت بشوف دا في عيونها بس كنت بكذب عيني. علي: أنا والله مش بحبها، ملك دي زي أختي. حذيفة: عارف، مش محتاج تقول. كنت فاكر إن ربنا هيعوضني بيها، بس شكلها مش من نصيبي. وقال بضحكة وجع: شكلي هكمل حياتي لوحدي يا علي. علي بشفقة: متقولش كده يعم، ربنا بيشيل لكل واحد نصيبه، وانت ربنا أكيد كاتبلك حاجة أحسن.
حذيفة بمرح: مالها كده قلبت حزن؟ ولا أنا مش بحب الكآبة. علي بضحكة: ولا أنا يا زوز، والله أقولك تعالى نروح لنيبو نقعد معاها ونحكي زي زمان. حذيفة وهو بيفتكر آخر موقف حصله مع أحمد: معلش يا علوه، روح انت، وأنا لما أكون رايق هتصل بيك تيجي. علي بخبث: أشطا... نسيت تلفوني باظ وهيبقى في الصيانة، ابقى اتصل بأحمد بقى. حذيفة بتردد: ما ماشي. *** عند أحمد أحمد: الو يا حنين. حنين: إيه يا أحمد؟ أحمد: كنت عايز أقابلك.
حنين: حاجة ضرورية يعني؟ أحمد: آه، نص ساعة وهكون تحت بيتك. حنين: ماشي. بعد نص ساعة حنين: ها ي سيدي، منزلتني من البيت مخصوص ليه؟ يارب يكون الموضوع يستاهل. أحمد: ليكي علاقة بحذيفة. حنين بتوتر: إيه يا أحمد، اللي بتقوله ده؟ لا طبعاً. أحمد: ولا عمرك كلمتيه؟ حنين: في إيه يا أحمد، وإيه أسئلتك البايخة دي؟ أحمد: تليفونك. حنين بتردد: ليه؟ أحمد بزعيق: تليفونك! حنين بتردد وهي بتطلع الفون من جيبها: أحمد: افتحيه. حنين: طب في إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!