الفصل 20 | من 32 فصل

رواية عز و فرح الفصل العشرون 20 - بقلم اية عز

المشاهدات
27
كلمة
2,478
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

زين وهو سايق بعصبية: هقتلك لو عرفت إنك خونتيني يا فرح، هقتلك. كان سايق بسرعة بس لقي ماجد بيرن عليه. زين بعصبية: أيوه يا ماجد! ماجد باستغراب من صوته: في إيه؟ أنت كويس؟ زين بعصبية: عايز إيه يا ماجد؟ أنا مش فاضي. ماجد: أنت اللي فيه إيه يا زين... أنت فين ولا بتعمل إيه معصبك كده؟ زين بعصبية: بتخونيني يا ماجد، بتخونيني... هقتلها وهقتله. ماجد بسرعة: هي مين؟ فرح؟ أنت بتقول إيه يا زين؟ أنت في وعيك؟

زين بعصبية: ماجد مش عايز أتكلم، اقفل دلوقتي أنا قربت أوصل. ماجد: زين بطل جنان، متوديش نفسك في داهية... أنت عرفت إزاي إنها بتخونك؟ ولا دي شكوك؟ زين بدموع نزلت غصب عنه لما شاف صورتها في حضن واحد تاني: لأ مش شكوك، أنا شفت صورتها نايمة في حضن واحد تاني... فرح خرجت من غير ما تقولي، مع إن كنت في البيت، ليه تعمل كده؟ ليه؟ ماجد بهدوء نسبي: ومحطتش احتمال لو واحد في المية إنها لعبة على فرح وعليك؟ بلاش، مش يمكن الصور متفبركة؟

بلاش دي بردو، مش يمكن فرح متعرفش أي حاجة بتحصل حواليها؟ حد خطفها مثلاً ينتقم منك زي ما بنسمع؟ زين بعصبية: أنت بتقول كده عشان مش مكاني! اقفل يا ماجد، أنا مش ناقص. ماجد: زين متتسرعش، أنت ذكي وبتحسبها كويس، أنا عارف إن أي حد مكانك هيعمل كده وأكتر، بس أنت لأ يا زين، أنا عارفك، متتسرعش في الحكم عليها، اسمعها الأول عشان هتندم، والندم وحش، صدقني. زين قفل بعصبية، عقله مش مستوعب أي حاجة غير إن مراته مع واحد تاني. وصل العمارة.

زين بسرعة: لو سمحت، شوفت دي طالعة هنا من شوية؟ فتح صورة فرح على تليفونه. البواب: لأ يا بيه، أنا كنت من شوية بجيب طلبات والبوابة كانت فاضية، بس أنا أول مرة أشوفها هنا. زين: طيب، في واحد هنا عايش لوحده؟ البواب: مفيش حد عايش لوحده هنا، الشقق كلها تمليك ولعائلات، مفيش غير شقة صاحبها بيأجرها مفروش، هي في الدور التالت، الشقة الأولى.

زين سابه وطلع بسرعة، مستناش وكسر الباب برجله بعصبية، رغم إن الجرح اللي في كتفه اتفتح بس مكنش همه غير إنه يقتل فرح زي ما قال. دخل ودور في الشقة كلها، ملقاش حد. دخل آخر أوضة ووقف بصدمة وهو شايفها نايمة وهدومها على الأرض. كان هيروح يقتلها وهي نايمة، بس غصب عنه دموعه نزلت، وهو حتى مش قادر يتخيل إنها ممكن تخونه أو إنه ممكن يقتلها. افتكر كلام ماجد، وافتكر إنه سمع عن حالات كتير شبه دي.

قرب منها بانهيار وخد هدومها ولبسهالها، وشالها ونزل. نزل من العمارة كلها وحطها جنبه في العربية. وطول الطريق عينه عليها، مش قادر يركز في حاجة غير إنها لو خانته فعلاً. هنا بعصبية: يعني إيه ملقتهاش؟ شاكر بزهق: يعني ملقتهاش. البواب قالي إن في واحد سأل عليها وطلع الشقة، وبعدها مش فاهم. وأنا روحت الشقة على طول، قولت هلاقيها لسه مرمية في الأرض بتعيط أو حتى ألاقي جثتها، بس أنا ملقتهاش.

هنا بخبث: طيب غور أنت دلوقتي، وفوسك هتوصلك... وأنا هروح أشوف عملها إيه... ياريت يكون خدها يقتلها بعيد وأكون خلصت منها. فرح صحيت وهي حاطة إيدها على راسها من الضربة: آآآه، أنا فين؟ فتحت عينها واستغربت لما لقت نفسها في أوضتها، وآخر حاجة فاكراها إنها كانت مع هنا. فرح كانت لسه هتقوم بس اتصدمت لما شافت زين قاعد قدامها بيبصلها بهدوء، وعلى وشه نظرات مش عارفة تفسرها، إذا كانت لوم ولا كره ولا حب ولا إيه. فرح راحتله بسرعة: زين!

أنا جيت هنا إزاي؟ زين واقف بهدوء قدامها من غير ما يتكلم، باصصلها وبيحاول يفهم هي راحت هناك تعمل إيه، وإنها فعلاً كانت بتخونه ولا لأ. فرح بتوتر من نظراته وهدوءه: زين! أنت كويس؟ زين بابتسامة: أنا كويس... كويس جداً يا حبيبتي... مش أنتي حبيبتي بردو ولا خلاص؟ فرح بعدم فهم لكلامه ونظراته: زين، هو في إيه؟ أنا جيت هنا إزاي؟ أنا آخر حاجة فاكراها إني كنت... كنت مع هنا. زين بصلها: كنتي مع هنا؟

هنا قالتلي قبل ما تمشي إنها رايحة تزور والدتها، مقالتش إنك رايحة معاها. بصلها بعصبية وكمل: وإنتي خرجتي من غير ما تقوليلي، ممكن أفهم كنتي فين؟ فرح بعدت بخوف منه: صدقني، أنا كنت مع هنا. زين رجع لهدوئه المخيف تاني وهو بيقرب منها: فرح، أنتي عارفة إني بحبك صح؟ فرح ابتسمت غصب عنها: أيوه. زين بابتسامة حزينة ودموعه على وشك النزول: وعارفة كمان إني بثق فيكي؟ هزت راسها موافقة من هدوءه وكلامه.

زين بشك: فرح، أنتي مستحيل تخونيني، حتى لو مبتحبنيش. فرح: هو في إيه يا زين؟ زين بعصبية: ردي على قد السؤال! فرح بزهق: أنا مش فاهمة مالك يا زين؟ مش عارفة جيت هنا إزاي، وكمان بتسألني أسئلة غريبة. سكتت شوية وبعدين كملت بدموع: أنت... أنت شاكك إني بخونك؟ زين بصلها بعصبية، عايز يتأكد أو يوهم نفسه إنها مستحيل تخونه. بصلها من غير ما يتكلم. فرح قربت منه بعصبية: رد عليا يا زين، أنت شاكك فيا إني ممكن أخونك؟

زين: روحي نامي يا فرح... روحي نامي. فرح مسكت إيده: زين! زين سحب إيده وخرج من الأوضة: نامي يا فرح عشان هنسافر بكرة. سابها ونزل قعد في مكتبه، وماجد جاه. ماجد وهو بيقفل الباب وراه: زين! عملت إيه؟ زين بزهق: معملتش حاجة. ماجد قعد قدامه: معملتش حاجة إزاي؟ أنت كلمت فرح مثلاً؟ قالتلك راحت هناك إزاي؟ زين: لأ، مش قادر أتكلم معاها، حاسس إنها رايحة هناك بمزاجها، بس في حاجة جوايا متأكدة إنها مستحيل تعمل كده.

ماجد بابتسامة: الحاجة دي قلبك يا زين... امشي ورا قلبك يا زين، صدقني في دي، امشي ورا قلبك. عقلك بيحلل الأمور اللي شايفها، بس قلبك بيحس بالحقيقة. وافتكر دايماً إن مش كل اللي بنشوفه بيكون صح، افتكر إنك مش في الجنة، أنت في الدنيا وفيها الحلو والوحش، الخير والشر، يعني ممكن حد منافس ليك، حد مبيحبش فرح، هدفهم يبعدوكوا عن بعض. أنا مش هقولك الكلام ده غير وأنا شايف ده بيحصل فعلاً.

زين وقف بعصبية: كلامك ده يا ماجد تقوله لمريض عندك، بس أنا لأ... أنا حتى مش عارف إزاي كنت في الهدوء ده، بس مجرد إني فكرت إني أقتلها أو أضربها مقدرتش. ماجد وقف قدامه وحط إيده على كتفه بابتسامة: أنت بتحبها، مش بتحبها بس، أنت خلاص بقيت مجنون بيها. أنت مقدرتش تضربها أو تعمل زي أي حد كان هيعمل لو في مكانك، عشان أنت مش هتقدر تبعدها عنك أو تشوفها مكسورة بسببك. أنت صح يا زين، امشي ورا الموضوع كويس وأنت هتعرف الحقيقة.

قاطع كلامهم دخول هنا. هنا بتوتر: سوري، مكنتش أعرف إنك معاك حد. ماجد بابتسامة: ولا يهمك... خير حضرتك، كنتي باين باين عليكي تعبانة. هنا بصتله بتوتر، حاولت تتداريه بعصبية: وأنت مالك بتسألني ليه؟ زين بصلها: كانت عند مامتها بتزورها، صح يا هنا؟ هنا: أه... أه طبعاً، كنت عند ماما... طيب عن إذنكم، هطلع أرتاح شوية. ماجد بابتسامة وهو ماشي: خد بالك يا زين، خد بالك كويس. سابوه ومشي، وزين قعد على الكرسي بزهق وتفكير.

زين بعصبية: لو اللي في دماغي ده حقيقي، مش هرحمك يا هنا. حازم: ندي! مالك؟ أنتي كويسة؟ ندي بدموع: لأ يا حازم، أنا زهقت خلاص. كل يوم خناق بسبب ومن غير سبب، ده كله عشان برفض أي زفت عريس ييجي. حازم: وأنتي بترفضيهم ليه؟ قصدي يعني مش يمكن تحبيه في الخطوبة؟ ندي بعصبية: لأ، مش عايزة أحب حد. أنا مش عايزة أتخطب كده، أنا مرتاحة وأنا لوحدي، مش عايزة أتخطب ولا أتجوز. حازم بابتسامة: طيب اهدي...

أنتي بتقولي كده دلوقتي، بس أول ما تحبي حد مش هتقولي إن الوحدة أحلى أبداً. ندي بحزن: أنت لسه بتحب فرح؟ حازم: أنا مبقتش أحبها عشان هي متجوزة دلوقتي، بس غصب عني مش قادر أنساها. ندي ببعض الغضب: بس الدنيا مش بتقف على حد... لازم تنساها وتعيش حياتك. حازم بصلها كتير وهو بيكلم نفسه: فعلاً، الدنيا مش بتقف على حد، بس ندي! أنا ليه عمري ما بصيت لندي إني ممكن أحبها وأتجوزها؟ ندي: إيه؟ وصلت فين؟ حازم بابتسامة: مفيش، أنا معاكي...

كنتي بتقولي إيه بقيت. ندي وقفت بابتسامة: لأ، أنت مش معايا خالص. على العموم، لازم أمشي دلوقتي، هشوفك بعدين... باي. حازم بص لأثرها بابتسامة. الفترة اللي فاتت كان مع ندي على طول، أول مرة يحس بيها. ممكن ميكونش حب، بس صداقة، إعجاب. مريم وهي ماشية على البحر وبتكلم ماجد: أيوه يا حبيبي، أنا كويسة... كلها يومين وأرجع. ماشي، باي. مريم كانت ماشية سرحانة وخبطت في واحد. مريم: إيه ده؟ مش تحاسب؟ واحد: سوري، أنا... إيه ده؟ أنتي!

مريم بعصبية لما شافته كان اللي في الأوضة اللي جنبها: أنت ورايا ورايا! عن إذنك. واحد: استني يا حاجة! مريم بعصبية: حاجة في عينك... نعم، عايز إيه؟ واحد مد إيده يسلم عليها: مروان فاروق. مريم بصت لإيده بعصبية: تشرفنا يا أستاذ مروان. مروان مسك إيدها قبل ما تمشي: استني بس، أنا كنت عايز أقولك سوري على طريقتي امبارح معاكي. مريم بابتسامة صغيرة: ok.. no problem.

عمرو كان ماشي قدام الفندق وشاف مريم واقفة مع واحد وبتضحك وهو ماسك إيدها، فقرب منها بعصبية. مريم سحبت إيدها واتكلمت بهدوء: وأنت بقي جاي مصر زيارة ولا شغل؟ مروان بابتسامة: أنا كنت عايش في كندا، بس جيت مصر من سنة شغل... وممكن تبقى إقامة، ههه. عمرو قرب منه وضربه في وشه بعصبية: لا يروح أمك، مش هتقعد هنا كتير. مروان مسك أنفه من الدم أثر الضربة وقرب منه بعصبية وبدأ يضربه. مريم بدموع وعصبية من عمرو: بس خلاص!

عمرو بعد عنه يعدل هدومه. مريم قربت من مروان بسرعة: أستاذ مروان، أنت كويس؟ عمرو مسكها من إيدها بعصبية: مش هيبقى كويس لو فكر يقرب منك تاني. مريم زقته بعصبية: أنت مالك بياا! عمرو مش عارف يقول إيه، هو حتى مش عارف ليه اتعصب كده لما شافها بتضحك معاه: أنتي أخت صاحبي وأنا... وأنا مش عايز حد يضايقك. مريم بعصبية: مفيش حد بيضايقني، ولو في، أنت آخر شخص هطلب منه مساعدة... عن إذنك. سابته ومشيت مع مروان، وهو وقف يبصلها بعصبية.

هنا بعصبية: أنا حاسة إنه شاكك فيا. عاصم بعصبية هو كمان: أنا مش هحاسبك دلوقتي على اللي عملتيه مع بنتي عشان أنا متفقتش على كده... بس دلوقتي خدي بالك كويس منه، زين مش غبي وهيوقعك بسرعة. هنا بتوتر: أنا لازم أعمل حاجة أبعد الشك عني. عاصم بابتسامة: دلوقتي دورك يا حلوة، أنتي لازم تدخلي له وتتمسكي بيه لحد ما يحبك أنتي ويتجوزك ونخلص. هنا بابتسامة: أيوه، أنا لازم أفكر كويس أوي إزاي أوقعه.

قاطعهم دخول زين بسرعة: هو مين ده اللي توقعيه؟ هنا قفلت التليفون بسرعة واتكلمت بتوتر: ده... أنا كنت بس... زين قرب منها بابتسامة: أهدي خلاص، خايفة ليه؟ هنا: لا، مش خايفة، هخاف من إيه؟ زين بخبث: أه صح، هتخافي من إيه؟ أنا جاي أقولك على حاجة مهمة أوي يا هنا، أنا مليش غيرك أقوله، أنتي صحبتي وأكيد هتفهميني. هنا بابتسامة: أكيد يا زين. زين بحزن مصطنع: أنا اكتشفت إن فرح بتخونني. هنا ابتسمت جواها وعملت نفسها مصدومة: إيه؟

فرح بتخونك؟ زين بصلها: أه، بتخونني، مع إن كنت بحبها. هنا بسرعة: كنت؟ يعني أنت دلوقتي مبتحبهاش؟ زين: طبعاً، أنا إزاي أحب واحدة خاينة؟ هنا بابتسامة: بجد يا زين؟ احم، قصدي بجد مبقتش تحبها؟ طيب ما تطلقها وتبعدها عنك أحسن. زين: ده اللي هعمله، بس بعد ما أنتقم منها. وأنا عايز مساعدتك. هنا بسرعة: وأنا موافقة طبعاً، قولي عايزني أعمل إيه؟ زين بخبث: هقولك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...