كانت نايمة وسمعت حد بيخبط على الباب بعشوائية. مريم وهي بتفتح بعصبية: نع... عمـرو!! عمرو وهو ساند على الباب وباين عليه سكران: مرريم!! انتي بتعملي أي هنا؟ مريم بصدمة: أنت... أنت سكران!! عمرو زقها ودخل الأوضة: أووعي أنا عايز أنام. مريم قربت منه بعصبية: تنام فين؟ دي أوضتي... أطلع برا. عمرو قرب منها وحضنها: حبيبتي وحشتيني أوي. مريم زقته بعصبية: ابعد عني أنت اتجننت!! عمرو بعصبية: لااا متجننتش أنا...
أنا بحبك يا مريم بحبااااك. مريم بسرعة: وطي صوتك مش عايزين فضايح... أنت سكران ومش عارف بتقول إيه. عمرو: لا أنا عارف بقولك إيه... أنا بحبك تعالي في حضني بقى. كان لسه هيقرب منها بس هي زقته بعصبية ووقع على السرير. عمرو وهو نايم مش قادر يتحرك: ليه.. ليه بتعملي فيا كده أنااا... مريم قربت منه بحذر لأنه غمض عينه فجأة بتحسبه اغمى عليه. قربت منه وعرفت إنه نام. مريم بعصبية: أعمل إيه دلوقتي!!
راحت تقفل الباب بهدوء وقربت منه رغم إنه كان سكران وشافته مع واحدة بس كان صعبان عليها. قربت منه قلعت له الكوتشي اللي كان لابسه وغطته كويس ونامت على الكنبة اللي في الأوضة. تاني يوم عمرو صحي وحس بصداع فدخل غسل وشه وطلع وهو بيحسب إنه في أوضته. كان طالع وهو لابس البنطلون بس بعد ماقلع التيشرت جوه وكان بينشف راسه بفوطة. كان لسه رايح الدولاب يجيب لنفسه هدوم اتصدم لما شاف مريم نايمة على الكنبة وعرف إنه مش في أوضته.
عمرو بصدمة وهو بيقرب منها: أنا إيه جابني هنا!! مررريم!! مريم صحيت على صوته وفتحت عينها بهدوء. أول ما شافته قدامها قامت مفزوعة: أعاااا أنت بتعمل إيه هنا؟ عمرو: مش عارف أنا صحيت لقيت نفسي هنا. مريم افتكرت لما جالها بليل وهو سكران ف قامت بعصبية: لقيت نفسك هنا عشان حضرتك كنت سكران وجيتلي وأنت مش واعي لنفسك بعد ماكنت مع... عمرو: مع مين!!
مريم بعصبية: هتعمل نفسك عبيط دلوقتي ومش فاكر إنك كنت مع واحدة امبارح وجايلي وأنت سكران ومش شايف قدامك!! مكنتش أعرف إنك بالقذارة دي. عمرو بعصبية: مررريم!! أنا مسمحلكيش تكلميني بالطريقة دي فاااهمه. مريم بصتله بقرف: اطلع برا. عمرو شدها من إيدها خبطت في صدره: أنا هعتبر نفسي مسمعتش كلامك ده.. لو حد غيرك كنت قتلته. مريم حاولت تبعده بس مقدرتش: سيب إيدي!! أنت قذر متمسكنيش.
عمرو رجعها بعصبية وسندها على الحيطة ورفع إيديها الاتنين ثبتهم وقرب من وشها بعصبية: متخلنيش أوريك القذر ده هيعمل إيه... أنتي الوحيدة يا مريم اللي لسه متعرفنيش ومش عايز أتصرف معاكي تصرف مييعجبكيش. مريم بعصبية: مش عايزة منك حاجة عايزاك تبعد عني وبس. عمرو قرب منها وهي كانت فاكرة إنه هيبوسها فغمضت عينها، وهو قرب منها وهمس في ودنها: كان نفسي أبعد عنك بس مش عارف يا مريم أنا هسيبك دلوقتي تهدي بس أكيد لينا كلام مع بعض تاني.
مريم فتحت عينها بعصبية وزقته بعيد عنها: اطلع برا. عمرو بص لها كتير وبعدها طلع من غير ما يكلمها. هَنا بخبث: تنفذ اللي قولتلك عليه بالحرف مش عايزة غلطة. _اعتبريه حصل بس لو زين بيه... هنا بسرعة: متقلقش كله بحسابه. _تمام أنا هجهز كل حاجة لما تيجي... سلام. هَنا بابتسامة: سوري يا فرح يا حبيبتي هتوحشيني أوي هههه. نزلت تحت وكانت فرح وزين لسه جايين من المستشفى. فرح وهي
بتساعده يقعد على السرير: أنا بجد مش عارفة هتسافر بكرة إزاي أنت مش شايف نفسك. زين بابتسامة: يا حبيبتي متقلقيش بعدين أنتي هتكوني معايا وأنا بقيت كويس. فرح بكسوف: زين!! زين بص لها بابتسامة: نعم!! فرح قعدت جنبه بكسوف مش عارفة هتعترف له أخيراً بحبها إزاي: زين كنت عايزة أقولك حاجة... زين مسك إيدها بحب: قولي!! فرح خدت نفس طويل: زين أنا.... هَنا دخلت بسرعة بعد ما خبطت: حمدلله على سلامتك يا زين. زين بابتسامة: الله يسلمك.
بص لفرح بابتسامة أكبر: ها يا حبيبتي كنتي هتقولي إيه؟ فرح بعصبية وهي بتبص لهنا: خلاص مش مهم هبقى أقولك بعدين. زين: أوك... آه صح عايزك تنادي وداد تجهز الشنط. فرح بابتسامة: لا أنا هروح أجهزهم بنفسي ارتاح أنت شوية عشان السفر. زين بابتسامة: ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي. هَنا قعدت جنبه بعصبية بعد ما فرح مشيت: مكنتش أعرف إنك بتحبها كده. زين بص لها ببرود: واديكي عرفتي. هَنا
ابتسمت بخبث: زين أنت زي أخويا وأنا يهمني مصلحتك ومش عايزك تثق فيها أوي... قصدي يعني خد بالك منها ومن تصرفاتها. زين بزهق: أعتقد يا هنا إن دي حاجة بيني وبين فرح وبس وعلي العموم أنا واثق في فرح ومتأكد إنها مستحيل تعمل حاجة غلط... معلش ممكن تقفلي النور عايز أناام. هَنا قامت من جنبه بعصبية وطلعت من الأوضة وراحت وقفت قدام أوضة فرح. هَنا بدموع مصطنعة: أهئ أهئ يا حبيبتي يا ماما. فرح خرجت على صوتها: هنا!! أنتي كويسة؟
هَنا حضنتها وهي بتعيط أو بتمثل إنها بتعيط: لا يا فرح أنا كويسة خالص... ماما وحشتني أوي يا فرح أنا مش عارفة أعيش من غيرها. فرح بحزن عليها: ربنا يرحمها يا هنا متعمليش في نفسك كده... هي أكيد في مكان أحسن. هَنا بعدت عنها وبصتلها بابتسامة خبيثة: أنتي مش عارفة أنا حاسة بإيه دلوقتي لأنك معشتيش مع مامتك أصلاً... قصدي يعني... فرح بسرعة ودموعها على وشك إنها تنزل
كل ما تفتكر موضوع مامتها: أنا حاسة بيكي أنا فعلاً معشتش مع ماما خالص وزعلت عليها وأنتي اللي عيشتي عمرك كله معاها أكيد هتزعلي عليها أكتر. هَنا بدموع: ممكن يا فرح تيجي معايا نزرروها في قبرها أنا خايفة أروح لوحدي وزين زي ما أنتي شايفة تعبان... فرح: أكيد... ثواني هدخل أغير هدومي وجاية. هَنا بحزن مصطنع: أوك يا حبيبتي هستناكي تحت... أنا بجد مش عارفة أقولك يا فرح أتمنى تسامحيني على اللي فات ونبدأ من أول وجديد.
فرح بابتسامة: أكيد... هغير بسرعة وأجيلك. هَنا: استني مش عايزة أقولك زين... قصدي يعني إحنا مش هنتاخر ربع ساعة وهنكون هنا مش لازم تقلقيه يعني هو نايم. فرح بتلقائية: أوك. هَنا سابتها ونزلت وهي بتضحك. هنا بابتسامة وهي بتكلم حد في التلفون: أجهز يلا خمس دقايق وهكون عندك. ماجد: نيللي!! نيللي فتحت باب أوضتها: أنا جاهزة. ماجد بحزن: أوك يلا هوصلك ل بيتك. نيللي بابتسامة: ميرسي يا ماجد.
ركبوا العربية في صمت تام كل واحد بيفكر في التاني وبيفكر في مستقبله بعيد عن التاني. ماجد وقف العربية: اتفضلي. نيللي نزلت ووقفوا قدام العربية: أنا بجد يا ماجد مش عارفة أشكرك إزاي على كل اللي عملته معايا و... ماجد قاطعها: نيللي متزعليش مني. نيللي باستغراب: هزعل ليه... قاطعها إنه حضنها. حضنها بحب وتملك وكل المشاعر المتلغبطة جواه. بعد عنها بابتسامة لاحظ عصبيتها وكسوفها في نفس الوقت. ماجد: نيللي أنا...
قبل ما يكمل كلامه حضنته. حضنته وهي بتعيط حضنته كأنها أول وآخر مرة هتحضنه. ماجد بعد عنها لما سمع أنينها وهي بتعيط: نيللي!! أنتي كويسة؟ نيللي وهي بتمسح دموعها بكسوف: أيوه أنا كويسة... أنا أنا آسفة. ماجد بابتسامة: بتعتذري على إيه!! نيللي كنت عايز أقولك حاجة. نيللي: حاجة إيه!! ماجد بابتسامة وهو بيمسك خدودها: لا مش ليكي.. إن شاء الله لما باباك ييجي لازم أقابله عايز أتكلم معاه. نيللي بعدم فهم: هتتكلم معاه ليه!!
ماجد ضحك: شيء ميخصكيش أوي... لما أقابله هتعرفي. نيللي بزعل طفولي: ماشي مش عايزة أعرف منك حاجة كلها أسبوعين وبابا ييجي وهعرف منه. ماجد ضحك: متأكدة إنك مش كل شوية هتتصلي بيا عشان تعرفي!! نيللي بابتسامة: أنا!! لا لا هستنى بابا. ماجد ضحك عليها: أوك هنشوف... يلا باي وخلي بالك من نفسك. نيللي بابتسامة: أوك باي. فرح باستغراب: أنتي رايحة فين ده مش طريق المقابر. هنا: معلش يا فرح بس هروح شقتي أجيب شوية حاجات كده قبل ما نروح.
فرح بعدم راحة: أوك... وصلوا عمارة كبيرة نوعاً ما. فرح: أوك هستناكي لما تيجي.. هنا: لا معلش يا فرح ممكن تيجي معايا أصل الشقة دي اللي كنت عايشة فيها مع ماما وخايفة أدخل لوحدي وهي مش فيها. فرح ابتسمت ونزلت وهي مش مرتاحة لها: ماشي يلا. طلعوا الشقة اللي كانت في الدور التالت وهنا فتحت الشقة بخبث. هنا بابتسامة: ادخلي يا فرح. فرح دخلت بابتسامة: أنا كنت.... آآآه.
هنا بابتسامة خبيثة وهي شايفة فرح اللي مرمية على الأرض والراجل اللي كانت بتكلمه واقف ورا فرح بعد ما ضربها على راسها واغمى عليها. هنا: يلا بسرعة قبل ما تفوق. _أنتي متأكدة إن زين مش هيقتلني!! هنا بخبث: متخافش هيقتلها هي... وزي ما قولتلك بعد ما الموضوع يخلص هديك اللي أنت عايزه بس يلا. شالها وحطها على السرير اللي في الأوضة وهنا بدأت تقلعها هدومها. هنا بابتسامة: اسمع يا شاكر أنا عايزة الموضوع يبان إنه حقيقي وإنك عشيقها.
شاكر بخبث وهو بيبص لفرح الغايبة عن الوعي: متقلقيش أنا أطول أكون عشيق دي. هنا: مش عايزة أه تتلمسها دلوقتي هو أول ما زين يشوفها هيطلقها ويرميها وساعتها أعمل اللي أنت عايزه. شاكر وهو بيقلع التيشرت بخبث: ماشي هستنى وأمري لله. هنا: يلا أنا هنزل من هنا وأنت اعمل زي ما قولتلك. نزلت وسابته ووقفت تحت في جنب. هنا بابتسامة: تؤ تؤ يا حرام يا فرح ينفع كده تخوني زين حبيبك!!
زين كان نايم بس صوت تليفونه اللي مبطلش رن أزعجه فقام يرد بزهق. زين: الوو. شاكر الناحية التانية: أهلاً يا زين بيه أخبارك إيه وأخبار المدام إيه هههه آه صح نسيت إنها مش معاك. زين اتعدل بعصبية: أنت مين!! وأزاي تكلمني كده ورحمة أمي لأكون قتلك يابن الـ... شاكر بخبث: أهدي يا باشا مش عايز أعلي صوتي عليك عشان المدام بتاعتك في حضني وبصراحة خايف تصحى ههههه. زين قفل في وشه بعصبية وراح يدور على فرح في أوضتها: فرح...
فرح حبيبتي أنتي فين. دور عليها في البيت كله وهو إنها مستحيل تعمل كده. زين بعصبية لما ملقاهاش في البيت وكمان خرجت من غير ما تقوله: فرررررح. مسك تليفونه بعصبية ولقى صور اتبعتتله لفرح في حضن واحد تاني. زين بعصبية وهو بيكسر أي حاجة قدامه: لااااا مستحيلللل. زين اتصل بحد بعصبية. زين بعصبية: الوو أنا هبعتلك رقم دلوقتي تقولي هو موجود فين بالظبط خمس دقايق ويكون العنوان عندي.
قفل معاه بعصبية وهو متخيل إن فرح في حضن حد غيره. غير هدومه بسرعة وركب عربيته وراح على العنوان اللي جايله بعصبية وتوعد لفرح واللي معاها. زين بعصبية وهو سايق: ليه يا فرح... لييييه!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!