الفصل 21 | من 32 فصل

رواية عز و فرح الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم اية عز

المشاهدات
29
كلمة
1,305
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 66%
حجم الخط: 18

فرح دخلت أوضة زين: زين أنا... وقفت بصدمه لما شافته قاعد قالع التيشيرت بتاعه وهُنا جمبه بتغيرله على الجرح وشبه حضناه. فرح بصدمه: زين!! هُنا بابتسامه: خير يافروحه في حاجة!! فرح قربت منهم بعصبيه: انتي اللي بتعملي إيه هنا؟ اطلعي برا. هُنا بعصبيه: مش طالعه، عايزة تقولي حاجة لزين قولي له وأنا موجودة... صح يا حبيبي؟ زين وقف قدام فرح وحط إيده على كتف هُنا بابتسامه: أيوه طبعًا. فرح بصتله

بصدمه وعصبيه في نفس الوقت: زيين أنا عايزة أتكلم معاك لوحدنا لو سمحت. زين: معلش ياهنا ممكن تسيبينا لوحدنا، أنا هخلص معاها وأجيلك. هُنا وهي خارجه بابتسامه: أوك بيبي متتأخرش. هُنا خرجت وجواها مبسوطة إنها عرفت إن زين مبقاش يحب فرح. زين أول ما هُنا خرجت قرب منها: فرح أنا... فرح ضربته على صدره بعصبيه: إنت إيه!! ليه بحس إنك بتحبني بس تصرفاتك بتقول غير كده... ليه يا زين ليه؟

كانت بتكلمه وهي بتضربه على صدره بعصبيه وزين واقف وسايبها. زين مسك إيدها الاتنين: فرح!! فرح سحبت إيدها بعصبيه: أنا كنت جايه أقولك إني مش هسافر معاك... عن إذنك. سابته ومشيت وهو خرج وراها بسرعة. زين مسكها من إيدها قبل ما تدخل الأوضة: فرح استني. فرح بعصبيه: نعم!! زين كان لسه هيكلمها ويقولها بس لقي هُنا واقفة على باب أوضتها تسمعهم وتتأكد لو كان زين فعلًا مبحبش فرح ولا لأ.

زين بزهق لما شافها واقفة: فرح إنتي مش هينفع تقعدي لوحدك... إنتي هتسافري معايا أنا وهُنا. فرح بعصبيه أكتر لما قال هُنا: وأنا مش رايحة معاااك ف مكان. زين بعصبيه: وأنا قلت هتيجي، مش هسيبك لوحدي. فرح: أنا مش صغيرة وهعرف أقعد لوحدي... مش عايزة أزعجك وإنت في شهر العسل مع الأمورة التانية. زين كان هيضحك لما شاف إنها غيرانة بس مسك نفسه: لا هتيجي غصب عنك يافرح... عن إذنك. سابها ومشي وهي دخلت أوضتها بعصبيه. هُنا اللي

كانت متابعه كل ده من بعيد: تعالي يافرح عشان أوريكي بنفسك زين وهو في حضني... خلاص يافرح هانت أخرجك من حياة زين للأبد. ندي بزهق: مساء الخير... أنا نازل...... حازم!! حازم بابتسامه: مساء النور. عماد بابتسامه: تعالي ياندي. ندي قعدت جمب والدها باستغراب: حازم!! خير في حاجة؟ حازم: احم... ممكن ياعمي تسيبنا لوحدنا شوية بعد إذنك. عماد وقف وهو بيضحك: ماشي يابني ربنا يسعدكو. ندي بصدمه: إنت... إنت بتعمل إيه هنا؟

حازم بابتسامه: جاي أزور عمي، إنتي مالك؟ ندي بابتسامه: عمك!! أنا ليه حاسة إني في ورطة؟ حازم قرب منها ومسك إيدها بابتسامه: ندي!! ندي بصتله بصدمه: نعم!! حازم: تتجوزيني؟ ندي حطت إيدها على بقها بصدمه: إنت... إنت عايز... حازم ضحك: أيوه عايز أتزوجك... موافقة؟ ندي بابتسامه: أنا أنا مش مصدقة ياحازم... إنت بتتكلم بجد؟ حازم بحزن مصطنع: كنت عارف إنك مش هتوافقي.. أنا آسف عن إذنك. ندي مسكت إيده بسرعة: استني أنا موافقة.

حازم ضحك عليها: مانا عارف... هتلاقي زيي فين حلو وقمور وجينتل. ندي بمرح: بقولك إيه أنا غيرت رأيي، يلا مع السلامة. حازم ضحك وكان لسه هيحضنها بس والدها دخل. عماد بابتسامه: ها ياولاد نقول مبروك. ندي راحت تحضن أبوها بكسوف. حازم بابتسامه: إن شاء الله هجيب والدتي بكرة ونتفق على كل حاجة... ولا إيه ياندي؟ ندي بابتسامه: أوك. حازم بابتسامه: طيب عن إذنكم. مريم ببرود: اتفضل ده ورق الصفقة... مستر زين هييجي بكرة وهنبدأ على طول.

عمرو بزهق: تمام اتفضلي انتي. كانت ماشيه بس هو ناداها. عمرو وقف بسرعة: استني يامريم. مريم: افندم في حاجة؟ عمرو مش عارف يبدأ منين ف اتكلم بابتسامه: أنا بس كنت عايز أعتذرلك على طريقتي الصبح... كنت بحسبه بيضايقك ف اتعصبت. مريم: تمام وياريت بعد كده تخليك ف حالك لو حد بيضايقني أنا هعرف أتصرف. عمرو كان هيتعصب عليها بس مسك نفسه واتكلم ببرود: تمام تقدري تروحي.

مريم خرجت وهي مبسوطة إنها ضايقته. خلصت شغلها ونزلت من الشركة مستنية تاكسي. عمرو كان ماشي هو كمان وشافها واقفة ف قرب منها: اركبي. مريم بصتله ببرود: ميرسي لحضرتك... أنا مستنية تاكسي. عمرو نزل بعصبيه وفتح لها الباب: اركبي يامرريم. مريم بصت حواليها ملقتش أي حد أو تاكسي ماشي ف ركبت ببرود. عمرو عض شفايفه بعصبيه منها وراح يركب جمبها واتحرك. عمرو كان بيشرب سجاير ومريم اتضايقت من ريحتها. مريم بعصبيه

وهي بتسحبها من إيده: ممكن ثواني! عمرو باستغراب: إيه بتشربي ولا إيه؟ مريم خدتها منه ورمتها من شباك العربية: أولاً السجاير وحشة جدًا على صحتك وثانيًا أنا مبحبش ريحتها. عمرو بصلها بعصبيه وشغل الأغاني بصوت عالي. مريم وطت الصوت خالص واتكلمت ببرود: الصوت عالي جدًا ده ممكن يأثر عليك وإنت بتسوق وبصراحة أنا دماغي بتوجعني. عمرو خبط الشباك اللي جمبه بعصبيه: أنا اللي جبته لنفسي. مريم مقدرتش

تمنع نفسها من الضحك عليه: ممكن تنزلني لو مضايق من وجودي. عمرو بعصبيه: لا مش متنيل مضايق. مريم حطت إيدها على بقها تمنع الضحك عليه. مريم بسرعة: وقف... وقف. عمرو وقف بسرعة: فيه إيه!! مريم بابتسامه: ممكن تنزل تجيبلي آيس كريم من اللي هناك ده. عمرو نزل بعصبيه: لو جايب بنت أختي مش هتقرفني كده. عمرو بزهق: اتفضلي. مريم بابتسامه: ميرسي إنت مش متخيل بحبه قد إيه. عمرو لف وقعد جمبها وهو بيبصلها بابتسامه.

مريم بصتله: كنت على طول بتخانق مع ماجد عشان مش بيجبلي و.... بصتله لقيته بيبصلها بابتسامه. مريم بكسوف: عمرو!! إنت معايا؟ عمرو فاق من شروده: آآه معاكي... تحبي أجيبلك حاجة تانية لا نمشي؟ مريم بابتسامه: لا خلاص... ميرسي على الآيس كريم. عمرو بصلها بابتسامه واتحرك بالعربية تاني. زين: مش عايز غلطة فاهم. محمود: فاهم ياباشا. زين: مش عايزها تلاحظ إنك بتراقبها.... عايزها تتصرف عادي خالص لحد ما تغلط وأي حاجة تعملها أعرفها.

محمود: تمام. زين: روح انت. طلع أوضة فرح يغير هدومه. فتح الباب لقي هدوم بتترمي عليه. فرح بعصبيه وهي بترميله هدومه: اتفضل هدومك أهي متتدخلش الأوضة دي تاني. زين بص يشوف هُنا وملقهاش ودخل الأوضة وقفلها بالمفتاح. زين بابتسامه ضايقتها: إيه يافروحة ياحبيبتي مالك؟ فرح بعصبيه: يبجاحتك وليك عين تهزر معايا؟ زين قرب منها بخبث: إيه ده إنتي مضايقة من هُنا!! فرح بعصبيه: لأ مش مضايقة من حد.. أقولك على حاجة أشبع بيها هو ده مستواك...

وإنت هتطلقني. زين بعصبيه: قولتي إيه!! فرح وقفت قدامه بعصبيه: زي ما سمعت إنت كل مرة تقولي إنك مستحيل تبصلها وبعدها ألاقيك بتحب فيها!! وأنا مش هستحمل كده كتير فطلقني ونخلص أنا وإنت. زين قرب منها وتقريبًا كانت في حضنه: أوك بس متنسيش أنا قولتلك مش هطلقك غير لما آخد حقوقي كلها. غمزلها بابتسامه. ولا إيه؟ فرح بكسوف وعصبيه منه: إنت... إنت قليل الأدب.

زين بخبث: أنا مش هستنى عليكي كتير لما نرجع من السفر هيكون ليا كلام تاني معاكي. فرح بعصبيه: اطلع برا يازين خد هدومك واطلع برا... أقولك ماتروح تنام مع هُنا وبالمرة تلبسك هدومك بنفسها!! زين ابتسم بخبث: صدقي فكرة!! وبصراحة هُنا حلوة أوي في الحاجات دي ومليش أحسن منها يساعدني إنتِ عارفة إن كتفي لسه بيوجعني. فرح مسكت إيده بعصبيه: إنت اتجننت إنت رايح لها فعلًا!! زين: مش إنتي اللي قولتي!!

فرح بعصبيه: أه فعلًا أنا اللي قولتلَك يلا مع السلامة. هُنا خبطت على الباب: زييين إنت هنا!! زين بزهق لما سمع صوتها راح يفتحلها. زين بابتسامه: هُنا!! هُنا وهو بتبص على فرح اللي واقفة بعصبيه: إنت بتعمل إيه هنا؟ زين: مفيش كنت بجيب شنطتي... جهزتي شنطتك؟ هُنا بابتسامه: أيوه. زين: أوك يلا هنتحرك دلوقتي عشان نلحق نوصل. فرح بعصبيه: اطلعوا برا عايزة أغير هدومي... ممكن!! قفلت الباب في وشهم بعصبيه. هُنا

بعصبيه: هي إزاي تعمل كده!! أنا مش عارفة إنت ساكت لها ليه. زين وهو بيبصلها بخبث: متخافيش بكرة بالكتير وهطلعها من حياتي خالص. هُنا بابتسامه: الحمدلله تريحنا منها... أنا مش عارفة إيه اللي خلاك تتجوزها أصلاً. زين بابتسامه: عندك حق. خلصوا كل حاجة ونزلوا عشان يروحوا شرم. زين ركب وهُنا كانت رايحة تركب جمبه بس فركت زقتها وركبت هي. فرح بابتسامه: سوري ياحبيبتي بس ده مكاني. هُنا ركبت ورا بعصبيه: متخافيش مش هيفضل مكانك كتير.

فرح بصتله بتريقة وبصت قدامها تاني. هُنا: كنت تخلي السواق ييجي يازين إنت لسه تعبان. زين: لا أنا كويس. هُنا بدلع: تحب أسوق مكانك!! فرح بتريقة: تحب أسوق مكانك!! لأ ميرسي مش مستغنية عن عمري. هُنا بصت لها بعصبيه وسكتت وزين بص ل فرح وضحك، وطول الطريق ساكتين، لحد ما وصلوا. حمدلله على السلامة يافندم. زين بابتسامه: الله يسلمك.... يلا!! مشي مع فرح وهُنا. هُنا كانت ماشية معاهم رايحة أوضتها ف الفندق بس وقفت بصدمه. هُنا

بصدمه: شاكر!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...