الفصل 15 | من 32 فصل

رواية عز و فرح الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اية عز

المشاهدات
30
كلمة
1,674
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

هنا وهي ماسكه ايده بتملك: أنا هبقى مراته. فرح بصتلهم بصدمة وفجأة تحولت لضحك بصوت عالي: سوري سوري... كنتي بتقولي بقي إنك هتبقي مرات زين، صح؟ اللي هو جوزي أصلاً. هنا اضايقت منها إنها بتتريق عليها، فـ حبت ترد عليها: أيوه جوزك هيبقى جوزي أنا كمان. فرح بصت لزين الواقف بصمت، بصتله بعصبية بس اتحولت لابتسامة: مبروك يا زين. * سابتهم ومشيت بعصبية * زين بعصبية أول ما مشيت: ممكن أفهم إيه اللي قولتيه ده؟

هنا بدموع: أنا آسفة يا زين بس إنت مشوفتش طريقتها معايا وبتكلمني إزاي. زين: بس أنا وإنتي عارفين كويس إننا مش هينفع نتجوز. هنا بدموع: خلاص يا زين أنا آسفة، أنا ممكن أمشي من هنا وأروح أقعد في أي أوتيل دلوقتي. زين بزهق: لا هتقعدي هنا لحد ما أمورك تستقر، إنتِ في حمايتي من دلوقتي، دي وصية والدتك الله يرحمها. * سابها وطلع لـ فرح * زين: فرح أنا.... فرح وقفت قدامه بعصبية: إنت إيه ها؟! عايز مني إيه؟

ما طلقني وسيبني بس لأ، إنت طلعت أناني أوي مش عايز تضيع حاجة من إيدك، صح؟ متجوزني شفقة وهتتجوزها كمان... آه صح، أنا نسيت إن دي حبيبة القلب بتاعت زمان، حنيت ليها ولا إيه؟ على العموم ألف مبروك يا زين، أتجوز براحتك بس أنا هطلق ودلوقتي حالا. زين واقف يسمعها بصدمة مش عارف يقولها إيه أو يشرحلها إزاي، هي حتى مدتهوش فرصة يكلمها، هجمته وخلاص... زين حاول يتظاهر بالبرود: خلصتي! تمام، طلاق ومش هطلق، وأه هتجوز هنا يا فرح، خلاص!

فرح ضربته على صدره بعصبية: إنت إيه؟ ما طلقني بقي وسيبني يا عم متشكرين أوي إنك وقفت معايا لما كنت تعبانة، بس خلاص أنا بقيت كويسة، حتى لو مش كويسة خلاص مش عايزة أقعد معاك. زين بصّله بزهق بس اتجاهلها وراح قفل الباب بالمفتاح ورايح يغير هدومه من غير ما يبصلها. فرح راحت وراه بعصبية: على فكرة أنا بكلمك. زين وهو بيقلع القميص اللي كان لابسه ببرود: وأنا قولتلك اللي عندي ومعنديش كلام تاني أقوله.

فرح قربت بعصبية: وأنا مش هسيبك غير لما أطلق. زين بابتسامة: خليكي واقفة براحتك. * بصّلها بخبث وقلع القميص وكان لسه هيفك الحزام، بصتله بصدمة ولفت وشها * فرح بعصبية وكسوف وهي مدياه ضهرها: إنت قليل الأدب وأنا غلطانة إني واقفة أتكلم معاك. * كانت هتمشي بس قرب منها بسرعة وحضنها من ضهرها * فرح بصدمة لما حضنها: إنت.. إنت إزاي؟ زين وهو بيقربها منه أكتر: إنتي مراتي وهتفضلي طول عمرك مراتي، عجبك أو لأ. فرح

بعدت عنه بعصبية وبصتله: وأنا هفضل أقولهالك طلقني! زين ابتسم بخبث: خلاص نتفق، هطلقك بس بشرط واحد بس. فرح بعصبية: شرط إيه ده كمان؟ زين قرب منها شوية، فـ رجعت هي بضهرها: اممم، هطلقك يا فرح بس لما تكوني مراتي. فرح بعدم فهم: يعني إيه؟ ما إحنا متجوزين! زين ابتسم: تؤ تؤ، إحنا متجوزين على ورق بس، ومش هطلقك غير لما تكوني مراتي اسم وفعل. فرح بعصبية: إنت قليل الأدب وحيوان ومش هتلمسني، فاهم؟ مش هتلمسني! زين قرب منها بعصبية وهو

بيعض على شفايفه لما شتمته: اسمعيني، كنتي بتقولي إيه؟ فرح وقفت قدامه بتحدي وعصبية: مش هتلمسني! زين: خلاص يبقى مفيش طلاق، ولسانك الطويل ده أنا هعرف أقطعه كويس. فرح: مش هتلمسني وهتطلقني! زين قرب منها بخبث: مش هلمسك ها!

فرح كانت لسه هترجع بضهرها بس هو شدها وحاوطها من وسطها بتملك وشدها ليه، وقبل ما تتكلم قرب منها وباسها بعصبية، وهي بتحاول تبعد عنه بس رجع إيدها ورا ضهرها بإيد واحدة، والإيد التانية ماسك رقبتها وهو بيبوسها وبيقربها منه، بس اتحولت وزين بدأ يبوسها بحب وتلذذ بشفايفها ونسي كل حاجة، مش عارف حاجة غير إنها في حضنه وبس... هنا خبطت: زييين! * زين بعد عن فرح لما سمعها * فرح بعصبية لما بعد عنها: إنت إزاي تقرب مني كده...

زين قولتلك متلمسنيش، فاهم؟ زين بابتسامة: شكلك محرمتيش يا فرح! إيه رأيك كل ما تقولي متلمسنيش دي تاني هعمل اللي أنا لسه عامله. فرح كانت لسه هتعترض بس هنا قاطعتهم. هنا بزهق: زييين! فرح بعصبية: افتح عشان مطلعش أجيبها من شعرها. زين ابتسم وراح يفتح: أيوه يا هنا! هنا بدموع: أنا آسفة يا زين أوي لو كنت ضايقتك بس... زين: في إيه مالك؟ هنا حضنته بسرعة: أنا خايفة أوي يا زين، ماما بشوفها في كل مكان و....

زين بعدها عنه بهدوء: اهدي يا هنا، ادعيلها ربنا يرحمها، ومتعمليش في نفسك كده، مش هتكون مبسوطة لما تشوفك كده. فرح قربت منهم: خير! زين: مفيش بس هنا مامتها ماتت النهاردة وهي زعلانة شوية. فرح بحزن حقيقي عليها: إيه ده بجد؟ أنا مكنتش أعرف... ربنا يرحمها. هنا من غير ما تبصلها: يارب... طيب يا زين، سوري لو كنت أزعجتك، عن إذنكم. زين كان واقف بره الأوضة مع هنا، وفرح وقفت على الباب، فـ زين جاه يدخل، حطت إيدها ومنعته.

فرح بعصبية: على فين؟ شوفلك أوضة تانية اقعد فيها. زين ابتسم وشالها مرة واحدة: مش هنام غير هنا. فرح وهو بيحاول ينزل: طيب نزلني، هروح أنام أنا في أوضة تانية... بس مش هنام معاك، فاهم. زين قفل الباب وهي على كتفه وحطها على السرير: مش هتنامي غير هنا. فرح بعصبية: مش هقولك تاني متلمسنيش! زين قرب منها بخبث: قولتي إيه؟ فرح افتكرت عقابه لما تقول كده، فـ اتكلمت بسرعة: لااا! لو قربت مني تاني هصوت. زين: يبقى تاني وإنتي ساكتة.

* فرح نامت بعصبية من غير ما تكلمه، وهو غير هدومه ونام جمبها بس بعيد شوية * _مريم: صباح الخير... أستاذ زين موجود؟ ميرنا: أيوه، أقوله مين؟ مريم: مريم... مريم الوكيل. ميرنا: تمام، لحظة واحدة. زين بيكلم عمرو في الشغل: كده تمام، عايزك تروح وتتفق معاهم على كل حاجة... الموضوع يخلص النهاردة يا عمرو. عمرو بابتسامة: اعتبره حصل. ميرنا خبطت ودخلت: أستاذ زين، في واحدة اسمها مريم عايزة حضرتك. عمرو بسرعة: آه آه، خليها تدخل.

ميرنا بصتله بابتسامة: تمام، عن إذنكم. زين: تدخل فين يا ضه؟ هي زريبة؟ عمرو: دي مريم أخت ماجد. زين بابتسامة: إيه ده، هي رجعت إمتى! عمرو بصّله: إنت تعرفها! زين بابتسامة: أيوه، ما إنت عارف إني أعرف ماجد من زمان لما كنا أطفال، وأعرف مريم كويس، كانت لطيفة. عمرو بغيره: هي مين دي اللي لطيفة! ما تهدى كده، إنت متجوز. زين ضحك جامد: يبني بقولك كانت، أنا مشوفتهاش من زمان... وبعدين إنت مضايق ليه؟ إنت مالك!

عمرو اتعدل: احم، لأ مفيش. قاطعهم صوت الباب ومريم بتدخل: زين، إزيك؟ زين بابتسامة: مريم، إيه ده؟ إنتي كبرتي أوي وحلوتي كمان، ههه. مريم بكسوف: ميرسي. عمرو وقف بزهق وغيره: طيب، أسيبكم بقى. مريم بصدمة لما شافته: هو إنت!! عمرو بصّلها: آه أنا... عن إذنكم. * سابهم ومشي، وهي قعدت مع زين ووافق على شغلها معاهم * _ماجد: مريم... مررريم! نيللي طلعت من الأوضة: مريم راحت الشغل. ماجد بصّلها بابتسامة، لاحظ

إنها تعبانة ووشها بهتان: إنتي كويسة! نيللي بتعب: أيوه... أنا كنت عايزة أرجع بيتي. ماجد قرب منها: ليه! نيللي بقالها فترة مخدتش مخدرات والتعب بدأ يبان عليها: مفيش، بس عايزة أرجع بيتي، مش مرتاحة هنا. ماجد عرف حالتها: مينفعش ترجعي يا نيللي، إنت مش شايفة نفسك. نيللي بعصبية قربت تفقد السيطرة على جسمها: أنا كويسة، أنا عايزة أمشي من هنا وبس. ماجد بزهق: مش هتمشي يا نيللي. نيللي بدموع: أبوس إيدك يا ماجد، أنا عايزة أمشي من هنا.

ماجد بحزن شديد عليها: صدقيني أنا بعمل كده عشان مصلحتك. نيللي مسحت دموعها بعصبية: وأنا مش عايزة مساعدتك دي... أنا همشي من هنا دلوقتي حالا. ماجد مسك إيدها بعصبية: عايزة تمشي عشان ترجعي للزفت ده تاني، صح! بس مفيش خروج يا نيللي من هنا غير لما تنسي الزفت ده خالص. نيللي بدموع: طيب، أوعدك هعمل كل اللي إنت عايزه، بس سيبني لمرة واحدة، آخر مرة. ماجد بجمود قدامها، وهو نفسه يحضنها ويطمنها،

خايف يضعف قدام انكسارها: لأ يا نيللي، لأ. نيللي بدأت تصوت وتكسر أي حاجة قدامها: بقولك همشي من هنا يعني همشي! ماجد قرب منها وشالها يدخلها أوضتها. نيللي وهي بتضرب رجليها في الهوا: نزلني، أنا عايزة أمشي من هنا، نزلني! ماجد دخلها أوضتها وقفل الباب، وهي حاولت تفتحه: افتح الباب، افتح البااااب! ماجد قرب منها ومسك

إيدها بيحاول يسيطر عليها: نيللي، اللي بتعمليه ده غلط، حاولي تمسكي نفسك، إنتي لسه في الأول، وإنك تبعدي عن المخدرات ده بسيط، بس لازم تكوني قوية. نيللي بعياط: مش قادرة يا ماجد، أنا مش قوية أبداً، ولا عمري هكون كده. ماجد حضنها بيحاول يهديها: لا، هتقدري، أنا معاكي ومش هسيبك. نيللي

حضنته أكتر وهي بتعيط: أنا لوحدي يا ماجد، لوحدي، بابا وماما منفصلين وكل واحد عايش حياته، وأنا لوحدي، أنا شربت مخدرات بسببهم عشان أنساهم، مش عايزة أفتكرهم، هما أصلاً مش فاكرين إن عندهم بنت... ماجد وهو بيحاول يهديها ومسح دموعها بحنان: متعيطيش، أنا معاكي ومش هسيبك أبداً، مش هسيبك. * كان بيرددها كإنه بيقول لنفسه إنه مش هيسيبها لحد ما نامت في حضنه، وشالها وحطها على السرير وسابها تنام شوية وطلع من الأوضة *

_فرح نزلت تقعد في الصالون، بس لقت هنا قاعدة وباين عليها الحزن بسبب موت مامتها. فرح حاولت تكون لطيفة معاها في الظروف دي، فـ اتكلمت بحزن عليها: البقاء لله... ربنا يرحمها. هنا ببرود: يارب... ميرسي ليكي، مش مضطرة تتصنعي الحزن عشان تبيني لزين إنك كويسة وطيبة. فرح بعصبية من كلامها: أنا غلطانة إني كلمتك أصلاً... أنا مش متصنعة زيك، وزين عارفني كويس. هنا بزهق: وزين يعرفك منين؟

هو لسه شايفك، مكملش شهر، واللي عرفته إنكم مكنتوش تعرفوا بعض قبل كده... إنتي متعرفيش زين قدي، وهو للأسف طيب وبيصدق اللي زيك بسهولة. فرح بعصبية: بقولك إيه؟ احترمي نفسك، أنا بإشارة واحدة مني أقدر أرميكي بره، متخلينيش أعمل كده. زين دخل على صوتهم: في إيه! هنا حبت ترد لـ فرح اللي قالتله، فـ اتكلمت بخبث وهي عاملة نفسها بتعيط: زين... زين الحقني. زين قرب منهم: في إيه؟ إنتي كويسة؟ هنا بدموع: مراتك...

مراتك عايزة تطردني من البيت، بتقولي إنها ممكن بإشارة واحدة تقدر ترميني بره... أنا قولتلك يا زين إني مكنتش عايزة أجي هنا، بس إنت اللي أصرّيت، وقلت وصية ماما. زين بزهق: الكلام ده صح يا فرح! فرح بصتلها بعصبية وبصتله ببرود: أيوه صح. زين بعصبية: مش من حقك يا فرح، مش من حقك تطرديها، هي ضيفتي أنا، فاهمة؟ فرح بعصبية: إنت مش فاهم، دي كانت.... زين قاطعها: خلاص يا فرح، مش عايز أسمع حاجة، وبعد كده ملكيش دعوة بيها.

فرح بصتلها وكانت بتبتسم بخبث، فـ اتكلمت بعصبية: لا يا زين، أنا معملتش حاجة، هي اللي غلطانة، أنا مكلمتهاش، إنّي غلطانة إني كنت بعزيها في مامتها. هنا بدموع: كانت شمتانة فيا... أنا مش عارفة أنا عملت لك إيه... جوزك عندك أهو مش هنتجوز بس متعمليش فيا كده. إهي إهي. فرح بصدمة وعصبية منها: انتي إيه معندكيش دم! واحدة في ظروفك دي وليها عين تكذب! انتي حقيرة بجد. زين بعصبية: فرح!

احترمي وجودي على الأقل، وهنا ضيفتي مينفعش اللي بتعمليه معاها ده. فرح بعصبية: اشبعي بيها يا أستاذ زين وأنا مش هقعد دقيقة كمان معاها. يا تطلقني دلوقتي يا تطردها برا. زين اتعصب أكتر: فرح قلت لك طلاق ومش هطلق... وإيه رأيك كمان أنا مكنتش هتجوز هنا بس غيرت رأيي وهتجوزها وهتعيش هنا معايا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...