الفصل 23 | من 32 فصل

رواية عز و فرح الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم اية عز

المشاهدات
29
كلمة
2,072
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

مستحييل!! فرح بصت للصوت بصدمه: مروان!! مروان قعد جمبها: أي الصدفه دي... انتي بتعملي إيه هنا؟ فرح بابتسامه: أنا هنا مع.... مع جوزي. مروان بصدمه: إيه!! انتي اتجوزتي؟ فرح بصت حواليها واتكلمت بابتسامه: يخربيتك وطي صوتك في إيه. مروان: انتي بتهزري صح!! فرح تتجوز؟! ده انتي كرهتيني في الجواز والارتباط والجو ده. تروحي انتي متجوزه... ومين بقى تعيس الحظ ده؟ فرح ضحكت: زين صفوان. من أكبر رجال الأعمال في مصر.

مروان بصلها: الله يرحم لما كنتي بتقوليلي مستحيل إتجوز ومستحيل أبوظ جسمي عشان موديل وكلام كده. ههه. فرح رفعت صباعها في وشه: أنا لسه زي ما أنا متغيرتش... هفضل طول عمري فرح الغرباوي. مروان بابتسامه: أكيد... لسه قمر زي ما انتي. فرح: وانت في شرم ليه؟ مروان: أنا... زين حط إيده على كتفه: لا انت هتموت حالاً. مروان بعصبيه: أفندم!! انت مين؟ فرح قامت بسرعه: زين!! مروان وهو بيبصله من فوق لتحت: هو انت بقى زين... تشرفنا.

زين قرب من فرح وحط إيده على وسطها بابتسامه مصطنعه: عن إذنك... واحد ومراته بقى طالعين يرتاحوا شوية. * مسكها من إيدها بعصبيه ودخلوا الفندق * فرح وهي بتحاول تفك إيدها: زيين!! سيبني. زين كان ماسكها من غير ما يتكلم وفتح الأسانسير وشدها بعصبيه: فرح بعصبيه: زين سيبني انت بتوجعني. زين ساب إيدها وقرب منها بغضب وهي كانت بترجع بضهرها لحد ما خبطت في ضهر الأسانسير وهو حاوطها بإيده. فرح حاولت تقلب الترابيزة

عليه لما شافته متعصب: آه انت كنت فين!! قولتلي ساعتين وهرجع وقعدت خمس ساعات!! وكمان مش بترد على تليفوني. زين بعصبيه: وعشان اتأخرت شوية أرجع ألاقيكي قاعدة مع راجل غريب!! فرح حاولت تبعده: زين ابعد عني ممكن الباب يفتح. زين قرب منها أكتر: أنا متعصبتش قدامه بس وربنا أمي لو قرب منك تاني لأكون قاتله. فرح بعصبيه: في إيه يا زين ده مروان كان بيشتغل معايا وشافني بالصدفة وكان بيسلم عليا محصلش حاجة لكل ده.

* الباب اتفتح وزين بصلها ببرود وسابها ومشي * فرح بصتله بعصبيه ودخلت وراه الأوضة... دخلت وملقتش حد وعرفت إنه بياخد شاور فقعدت على السرير بعصبيه. زين طلع وغير هدومه وهو متجاهلها تماماً وخلص وقعد على السرير وهو ماسك اللابتوب من غير ما يبصلها. فرح وقفت قدامه بعصبيه: انت جايبني هنا عشان تروح الشركة الصبح وبليل تشتغل هنا!! زين ببرود: مش عايز أسمع صوت... هعمل مكالمة فيديو مهمة.

فرح بصتله بعصبيه ودخلت تاخد شاور هي كمان وتغير هدومها. فرح بخبث: وريني بقى هتفضل متجاهلني كده لحد امتى!! * كانت ماسكة قميص قصير جداً وشفاف مبين تفاصيلها بطريقة مغرية * فرح طلعت من الحمام ووقفت تبصله بعصبيه وهو بيضحك مع اللي بيكلمه. فقربت منه تشوف بيضحك ليه. زين بابتسامه: أوك هستناكي. _أوك متنساش إنك هتعزمني على كل حاجة. زين: أكيد ده شيء يسعدني. فرح بعصبيه: نعععم!! انت بتخوني عينك عينك كده!!

زين من غير ما يبصلها: أوك يا ديما هستناكي سلميلي على أحمد.. باي. فرح بعصبيه: بصلي هنا!! زين بصلها وابتسم بإنبهار بس بسرعة شال الابتسامة وبصلها ببرود: نعم!! فرح بعصبيه: بابرودك!! انت بتكلم واحدة قدامي!! زين وقف وراح حط اللابتوب في مكانه وقف قدامها بابتسامه: أوك يا حبيبتي هبقى أكلمها من وراكي بعد كده. فرح ضربته على صدره بعصبيه وكانت هتمشي بس مسك إيدها وهي كانت بتبص في الأرض ف رفع وشها يشوف عينها.

زين باستغراب: حبيبتي انتي بتعيطي!! فرح بدموع: انت بتخوني. زين مقدرش يمنع نفسه وضحك عليها. فرح بعصبيه: انت بتضحك!! زين شدها ليه وحضنها جامد: مقدرش أخونك يا حبيبتي دي مجرد عميلة مهمة شوية وعلى فكرة متجوزة قولتلها قدامك سلميلي على أحمد!! فرح بصتله والدموع لسه في عينها: كان ممكن يكون أخوها أنا هعرف منين.. وبعدين حتى لو متجوزة متتكلمش حد غيري.

زين شالها بابتسامه: أنا نفسي مكلمش حد غيرك.. نروح مكان أنا وانتي وبس مش عايز حد يكلمك أو يشوفك غيري.. محدش يشوف العيون دي غيري أنا. فرح حضنته من رقبته بكسوف: أنا بحبك أوي يا زين. زين بعدها عنه شوية وهو بيبص على اللي لابساه بخبث: بس حلو اللي انتي لبساه ده. فرح ضحكت بمرح: كنت عارفة إنه هيعجبك. زين ضحك: انتي عارفة إيه اللي هيعجبني أكتر!! فرح: إيه!! زين بخبث وهو بيقربها منه: لا تعالي أقولك في ودنك.

فرح ضربته على صدره بكسوف وهو شالها بابتسامه وتاهت معاه في عالمهم الخاص. عمرو بسرعة: مريم.. مريم!! مريم: في حاجة يا أستاذ عمرو!! عمرو بابتسامه: أستاذ إيه بقى... أنا كنت عايز أعزمك على العشا. مريم: بمناسبة إيه؟ عمرو: أي حاجة.. انتهاء الصفقة مثلاً. مريم بابتسامه: اممم هفكر. عمرو بزهق: يابنتي ارحميني بقى... يلا هوصلك الأوتيل تغيري هدومك دي. مريم بعصبيه: ومالها هدومي دي!!

عمرو بصلها بتريقة كانت لابسة بنطلون وعليه شيميز وفوقه بليزر. (ملابس رسمية) عمرو ابتسم: يعني بقولك نتعشى سوا بدل ما تلبسيلي فستان وتسيبي شعرك اللي على طول بشوفك عاملاه كعكة ده. مريم بصتله بعصبيه: لو مش هعجبك لبسي وشعري ممكن تشوفلك واحدة لابسة فستان فوق ومفتوح من الضهر والصدر وشفاف!! عمرو ضحك: أووه.. هو في أحلى من كده. مريم بعصبيه: طيب روح شوفلك واحدة تلبس كده.... أنا لأ عن إذنك. عمرو

مسك إيدها بسرعة وهي بيضحك: استني بس أنا بهزر. قرب منها بابتسامه: بالعكس أنا مش عايزك تلبسي كده أبداً... عايزك تعرفي إن اللبس الضيق والقصير عمره ما لفت نظري.. آه أنا ممكن أبصلها كده أو كده بس يوم ما أحب واحدة مش هحب واحدة بتعرضلي جسمها. مريم بابتسامه: أوك... يلا عشان اتأخرنا. عمرو بابتسامه أكبر: يلا. * وصلوا الفندق وكل واحد دخل أوضته يغير هدومه * مريم بعصبيه: أووف مش عارفة ألبس إيه!!

كانت بتدور على حاجة تلبسها بس كل هدومها للشغل وبس ورسمية. بس لقت الباب بيخبط. مريم فتحت: أيوا. _اتفضلي. مريم خدت الشنطة باستغراب: إيه ده!! _مستر عمرو طلب مني أجبهولك... عن إذنك. * مريم قفلت الباب ودخلت تشوف إيه في الشنطة وفتحتها ولقته فستان زهري سيمبل وعليه ورود بيضاء رقيقة... وفرحت إنه مش قصير أو مفتوح بالعكس كان طويل ومش شفاف. مريم وهي حطاه عليها وهي بتشوفه قدام المرايا: واو حلو أوي.

* ابتسمت بكسوف لما تلبسه ويشوفها بيه. * * عمرو كان مستنيها بعد ما لبس هدومه قدام الفندق... كان لسه هيروح لها بس وقف بصدمة لما شافها جايه وهي لابسة الفستان اللي بعته وسايبة شعرها بحرية وحاطة ميكب خفيف يكاد يكون مش موجود بس مخليها جميلة ورقيقة. قرب منها بابتسامه. عمرو وهو ماسك إيدها بيبوسها بحركة مسرحية: يخربيتك كنتي مخبية الحلاوة دي فين. مريم بعصبيه: قصدك إني كنت وحشة قبل كده!! عمرو بسرعة: لا طبعاً طول عمرك قمر...

احم يلا!! مريم بكسوف: يلا. * وصلوا مكان تاني على البحر منعزل شوية... كان الشط كله متزين بالورد والأنوار حواليها بطريقة جميلة وفي ممر من الورد بيوصل ل ترابيزة وحيدة عليها أكل ومتزينة بالورد. مريم بصدمة: واو إيه ده كله!! عمرو مسك إيدها بابتسامه: ده عشانك. مريم بابتسامه: عشاني أنا!! عمرو وقف قدامها وهو ماسك إيدها الاتنين بابتسامه: أقل حاجة أقدمهالك.

مسك إيدها ومشي معاها لحد ما وصلوا الترابيزة وقف جمبها وهما بيبصوا على البحر وعمل حركة بإيده وكانت الأضواء النارية مزينة السما. عمرو بصلها بابتسامه: مريم أنا عارف إننا اتقابلنا من فترة قصيرة ولسه منعرفش بعض كويس بس غصب عني... حبيتك من أول ما شوفتك وأنا مش قادر أنساكي مش عارف إزاي أنا مكنتش متخيل إني هحب وأتجوز كنت عايش حياتي بالطول وبالعرض زي ما بيقولوا بس انتي جيتي ومن غير ما تحسي خليتيني مجنون بيكي...

أنا عارف إنك تسمعي عني إني بتاع علاقات وبس... بس صدقيني أنا مبقاش عايز حاجة غيرك.. غير إنك تكوني حبيبتي ومراتي مش عايز غيرك انتي. * مريم كانت بصاله بصدمة وفرحة ودموع. عمرو طلع خاتم من جيبه وبصلها بابتسامه: تتجوزيني يا مريم!! مريم بصتله بصدمة وشوية تبصله وشوية تبص للخاتم بدموع وأخيراً هزت راسها بموافقة. عمرو لبسها الخاتم بابتسامه وبعدها باس إيدها: بحبك. مريم بابتسامه: وأنا كمان.

* مسك إيدها بابتسامه وبدأوا يرقصوا على الموسيقى اللي اشتغلت. فرح قامت بابتسامه وهي بتدور على زين في الأوضة: زييين!! قامت باستغراب تدور عليه: زين!! راح فين ده. زين جه من وراها: أنا اهو. فرح بفزع: أعااا في إيه!! زين ضحك وهو بيحضنها: كنت بعمل مكالمة في البلكونة.. وخوفت تصحي. فرح وقفت على رجله بابتسامه وهي ماسكة رقبته: لا متخافش عايزة أصحى ألاقيك جنبي. زين باسها بوسة سريعة من شفايفها: بس كده.. عيوني طبعاً.

فرح قربت من وشه بابتسامه: مش مصدقة إنك معايا يا زين. زين بخبث: لو قربتي أكتر من كده... مش عارف بصراحة هعمل إيه أنا ماسك نفسي بالعافية. فرح بعدت عنه وهي بتضحك: لا خلاص... آه صح انت امبارح روحت الشغل وجيت ونمت من غير ما تقول لي أي اللي حصل!! وأنا مشوفتش هنا من أول ما جينا؟! زين اتنهد بعصبيه: خلاص انسيها راحت لحالها. فرح باستغراب: يعني إيه.

زين قرب منها بابتسامه: قولتلك قبل كده يا فرح مفيش حد غيرك في حياتي عشان كده بعدتها عني وخصوصاً إنك مضايقة من وجودها. فرح بشك: بس دي صاحبتك!! وقبل ما نيجي هنا كنت قريب منها. زين حاول يغير الموضوع.. هو مش عايز يقولها على اللي عملته هنا معاها: كنت بشوفك بتغيري ولا إيه. فرح قربت منه بابتسامه: وعرفت!! زين كان هيحضنها بس لقى تليفونه بيرن. زين بابتسامه: أيوه يا محمود!! محمود: زين بيه في موضوع مهم بخصوص والد مدام فرح.

زين بقلق: خير في إيه. محمود: عاصم باشا خسر فلوسه كلها حتى الفيلا اللي هو فيها وحالياً هو في المستشفى والدكاترة بتقول إنه جاتله جلطة من الصدمة. زين بصدمه: بتقول إيه!! فرح قربت منه بخوف: في إيه يا زين انت كويس!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...