الفصل 7 | من 32 فصل

رواية عز و فرح الفصل السابع 7 - بقلم اية عز

المشاهدات
35
كلمة
1,337
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

فرح: كنت في.... زين قاطعها بإنه جري عليها وحضنها جامد بكل الحزن اللي جواه عليها. فرح اتصدمت لما حضنها، مش عارفة تعمل إيه. "هو إزاي يقرب مني كده؟ ماجد مسك إيد نيللي وشدها برا الأوضة. نيللي لما خرجوا: إيه بتشدني كده ليه؟ ماجد: يعني يكون فيه دم شوية.. واحد ومراته!! نيللي عوجت بوقها بتريقة ووقفت جنبه ساكتة. فرح بصدمة: زين!! زين حضنها أكتر، مكنش عايز يبعد عنها، بس هي بعدته بإيدها. فرح بتوتر: بتعمل إيه؟

انت.. انت إزاي ت.... زين: سوري.. عاملة إيه دلوقتي؟ فرح بتوتر وهي بترجع شعرها: أنا كويسة.. ممكن نخرج من هنا، بتخنق من المستشفيات. زين: هروح أشوف الدكتور وأجيلك. فرح هزت راسها بموافقة، وكانت بتكلم نفسها لما خرج: "إزاي يعمل كده!! هو مش عشان ساعدني يعمل كده.. لأزم يعرف حدوده.. أيوه لأزم نتكلم وأعرفه حدوده كويس... زين دخل هو والدكتور، سمحلهم بخروج وزين وصلوها وطلب من ماجد يوصل نيللي. ماجد: عنوانك إيه؟ نيللي

وهي بتتكلم في التليفون: على طول كده. ماجد بص لها بعصبية وساق بسرعة. نيللي قفلت وبصت له: فيه إيه براحة، إنت مش هتوصلني البيت.. كده هتوصلني فوق "بتشاور بإيدها للسما". ماجد ابتسم غصب عنه وهدي السرعة: كده كويس؟ نيللي وهي بتسند ضهرها بارتياح: كويس. بصلها وابتسم وبص قدامه تاني وكمل طريقه. زين وصل بيته: يلا. فرح بزهق: هنا تاني!! أنا عايزة أروح بيتي. زين وهو بينزل: ماهو ده بيتك.

فرح: لأ مش بيتي.. أنا.. إحنا لأزم نتكلم وأعرف هنتطلق إمتى. زين وهو بيفتح لها الباب: انزلي يافرح مش فايق لكلامك الفاضي ده. فرح بإصرار: مش كلام فاضي.. أنا عايزة أعرف هنطلق إمتى. زين بعصبية: ماشي يافرح هنطلق أكيد بس ممكن تنزلي دلوقتي. فرح نزلت وكانت ماشية بس حست إنها دايخة فسندت على العربية. زين قرب منها: إنتي كويسة؟ فرح: أيوه دايخة شوية بس. زين شالها بسرعة. فرح بصدمة: إنت بتعمل إيه!! نزلني. زين كان ماشي وهو ساكت.

فرح وهي بتحاول تنزل: بقولك نزلني يازين.. إنت إزاي تشيلني كده.. نزلني.. نزلني. زين بعصبية: اخرسي بقى. فرح وهي بتضربه على كتفه: مش هخرس نزلني بقولك. زين بص لها بعصبية: فرررح.. خلاص. فرح سكتت وهي بتبص الناحية التانية بغضب طفولي. زين بصلها ولقاها عوجت بوقها بعصبية فضحك عليها لحد ما وصلوا الأوضة ونزلها براحة على السرير وكان بيقرب منها عشان يبوسها على جبينها بس هي بعدت بسرعة. فرح

وهي رافعة صباعها في وشه: اقف عندك.. أنا سبتك تحضني في المستشفى وسبتك تشيلني تحت بس إنك.. إنك لأ. زين وهو بيقرب منها ببرود: إني إيه؟ فرح: إلزم حدودك معايا.. مفيش حاجة بينا ولا هيكون.. إنت عارف سبب جوازنا كويس. زين: طيب أنا متجوزك عشان أنتقم من أبوكي وأعلمك الأدب.. إنتي بقى متجوزاني ليه؟ فرح حطت إيدها في وسطها: زيك بالظبط.. أعلمك الأدب. زين بص لها ورفع حاجبه: بجد!! طيب يلا علميني الأدب!! قرب منها. يلا علميني.

فرح بتوتر: هعلمك بس مش دلوقتي.. وبعدين إحنا لأزم نتكلم. زين وقف بزهق: نتكلم في إيه؟ فرح: عايزة أعرف هنطلق إمتى ولحد مانطلق أقعد في أوضة لوحدي. زين اتضايق إنها كل شوية تطلب الطلاق بس اتكلم ببرود: مفيش طلاق دلوقتي.. هو عشان أبوكي خد شركته يبقى إنتي كمان تطلقي.. مش هطلقك غير بمزاجي. فرح بزهق: ومزاجك ده هيطلقني إمتى؟ زين: معرفش.. أنا داخل آخد شاور. نيللي: إنتي كنتي فين امبارح؟ رنيت عليكي كتير مكنتش بتردي.

ندي ببرود: مكنتش فاضية، فيه حاجة؟ لقيت بردو فرح رنت. نيللي: فرح كانت في المستشفى. ندي بصت لها: إيه!! نيللي: جالها انهيار ومكنش معاها مهدئ أو حاجة. ندي بتوتر: وهي عاملة إيه دلوقتي؟ نيللي شكت فيها: كويسة.. بس مش غريبة يعني المهدئ يختفي أول مانمشي على طول من عندها. ندي: تلاقيها ضيعته هنا ولا هنا. نيللي: ممكن بردو.. أنا رايحة الجمعية، باي. ندي كانت قاعدة لوحدها بس لقت حد وراها. ندي بابتسامة: حازم، عاش من شافك.

حازم قعد ببرود وقلع نضارته ورمها على الترابيزة: كنت مسافر في شغل. ندي حطت إيدها على خدها وهي بتتأمله: اممم.. شغل إيه ده، باين عليك مكنتش بتنام. حازم: متتشغليش بالك.. أه صح، أنا شفت نيللي ماشية، أومال فين فرح؟ مش قاعدة معاكو؟ ندي ضحكت: إيه ده!! إنت متعرفش؟ حازم بقلق: مالها هي كويسة؟ ندي ضحكت بخبث: طبعاً كويسة.. واتجوزت كمان. حازم بإنفعال: إيه!! اتجوزت مين وإمتى!

ندي: اتجوزت من يومين، معملوش فرح ولا حاجة، واحد شريك وأبوها.. بس إيه رجل أعمال كبير جداً، غني وحلو وابن ناس يعني ممكن يكون عمو عاصم ماصدقك إن واحد زي ده يطلب إيد فرح. حازم بعصبية: وهي وافقت كده!! ندي: باباها غصب عليها وهي وافقت. حازم: بس من إمتى يعني، وفرح بتمشي ورا كلام حد.. كان ممكن ترفض. ندي: فيه إيه، إنت مضايق أوي كده ليه.. إنتو كنتو صحاب بس. حازم بعصبية: لأ مش صحاب بس.. أنا بحبها وبحبها جداً بس أنا غبي مقلتلهاش.

ندي بصدمة: إيه!! بتحب فرح؟ حازم: آه بحبها ومش هحب غيرها.. هي إزاي تتجوز؟ ندي كانت بتكلم نفسها بغضب: ماشي يفرح يعني متجوزة واحد زي زين.. وحتى حازم مسبتيهوش وخلتيه يحبك.. بس لأ مش هتكوني متجوزة زين كتير. ندي بخبث: أنا عندي فكرة أجبهالك تاني.. وأخلي جوزها يطلقها وضميره مرتاح. حازم: فكرة إيه؟ ندي بابتسامة: سيبها عليا.. هسيبك أنا دلوقتي. حازم عارف نوايا ندى وإنها بتغير من أي حد: ندي، فرح لو حصلها حاجة مش هسامحك.

ندى بزهق: متخافش عليها.. باي. فرح بابتسامة: ندوش. ندي بابتسامة مصطنعة: فرح عاملة إيه يا حبيبتي!! سوري مكنتش أعرف إنك في المستشفى، لسه عارفة من نيللي. فرح: ولا يهمك، أنا بقيت كويسة. ندي: اممم.. هو زين عرف؟ فرح: عرف إيه؟ ندي: يعني عرف بموضوع مامتك وإنك دخلتي مستشفى.. مش قصدي حاجة يا حبيبتي إنتي عارفة. فرح أخدت نفسها بزعل: لأ ميعرفش.. مقولتلهاش حاجة ومش هقوله.

ندي فكرت إنه لو عرف إن فرح كانت في مستشفى أمراض نفسية وعندها مشاكل في انفعالاتها وزي ما سمتها مجنونة ممكن يسيبها فقررت إنه لازم يعرف. ندي وهي بتبصلها بابتسامة: معلش يافرح أنا بحبك ومش عايزة أأذيكي بس لايق عليا أنا مش إنتي.. مش كفاية حازم بيحبك!! فرح: إيه بتبصيلي كده ليه؟ ندي: لأ لأ مفيش.. أه صح، حازم كان بيسأل عليكي. زين كان لسه راجع من شغله وسمعهم: حازم مين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...