زين دخل البيت وهو بينادي عليها: فرح... فرح دوداد: فرح هانم منزلتش انهارده خالص زين طلع الأوضة بسرعة وهو قلقان إنها منزلتش: فررح.... فرح!! * ملقهاش في الأوضة ومش بترد، قلق عليها أكتر وكان لسه خارج من الأوضة لقي باب الحمام بيفتح * فرح كانت بتاخد شاور وطالعة لابسة بُرنس ولفّة شعرها بفوطة. فرح أول ما شافت زين: اعاااااا انت بتعمل إيه هنا! زين قرب منها: مكنتيش بتردي ليه! فرح وهي بتحكم مسك البرنس: مسمعتش.
زين قرب منها أكتر: وحشتيني. فرح بصتله وابتسمت ببلاهة: هااا. قرب منها أكتر: بقولك وحشتيني. فرح بكسوف: أنا.. أنا هروح أغير هدومي. زين ابتسم بخبث: أجي أساعدك... ذوقي حلو جدا. فرح ضحكت متناسية قربه منها: محصلش والدليل إنك اخترت هنا تتجوزها عليا. زين حب يضايقها هو كمان: مالها هنا بقى جميلة وشاطرة ودمها خفيف و... فرح ضربته في بطنه بعصبية: أشبع بيها. * كانت ماشية بس هو مد إيده ومنعها وهو بيضحك *
زين وقفها قدامه تاني: أنا قولتلك قبل كده إني مش هتجوزها ولا هي ولا غيرها، ومع ذلك اتضايقتي منها.. أسميها غيرة! فرح بتوتر: غيرة نووو! بس يعني لما تخوني خوني مع واحدة لطيفة شوية... وبعدين استنى هو انت إزاي كده. زين باستغراب: كده إزاي! فرح: يعني انت إزاي نضيف كده مشوفتكش بتشرب سجاير ولا خمرة ولا ليك علاقات مع بنات!! زين: ودي حاجة حلوة ولا وحشة! فرح ضحكت: حاجة غريبة.
زين بابتسامة: ولا غريبة ولا حاجة، بس زي ما قولتلك قبل كده أنا حياتي كانت عبارة عن شغل وبس وكنت واعد بابا الله يرحمه بكده ومكنش فيه وقت أعمل اللي بتقوليه ده، ومليش علاقات عشان كنت واعد نفسي ملمسش غير اللي بحبها. ' شدها وحضنها ' يعني انتي أول واحدة في حياتي والأخيرة. فرح بدون شعور منها حضنته من وسطه وضهره، وهو حضنها من راسها بابتسامة. فضلو كده كتير لحد ما فرح اكتشفت إنها في حضنه فبعدت بسرعة.
فرح بتوتر: أنا.. رايحة أغير هدومي. زين ابتسمت: امم، إيه رأيك نخرج نتغدى برا. فرح بسرعة: ياريت، أنا زهقانة أوي ونروح أي مول محتاجة أشتري شوية حاجات. زين ابتسم: أوك، هدخل أغير هدومي ونخرج. فرح ضحكت: لا استنى هغير الأول. زين قرب منها بخبث: إيه رأيك نغير سوا. فرح بكسوف وعصبية: بطل قلة أدب، هدخل أغير مش هتأخر. زين غير هدومه واستناها قدام الأوضة لما تخلص. هنا شافته واقف ف قربت منه: زين!! واقف كده ليه.
زين: مفيش، مستني فرح، رايحين نشتري شوية حاجات وهنتغدى برا. هنا بابتسامة: طيب ممكن أجي معاك، أنا محتاجة أشتري حاجات كتير. زين بتلقائية: أوك. هنا بابتسامة: هجيب شنطتي وأجي على طول. فرح طلعت بعد شوية وهي مبتسمة: أنا جاهزة. هنا جت من وراها: وأنا كمان. فرح بصتلها بزهق وبعدها بصت لزين. زين: هنا كانت جاية تجيب شوية حاجات. هنا قربت منهم ووقفت جنب زين: سوري يافروحة بس محتاجة أجيب حاجات. فرح ابتسمت بزهق: أوك. ***
ندي: مساء الخير. عماد (والدها) : تعالي ياندي، سلمي على الدكتور مصطفى. ندي بابتسامة: إزيك يا دكتور. مصطفى بنظرة متفحصة: كويس.. كويس جدا. ندي: طيب عن إذنكم عشان عندي مشوار. عماد: مشوار إيه دلوقتي... تعالي عايزك في حاجة مهمة. ندي قعدت جمبه: اتفضل. عماد: مصطفى يا بنتي متقدملك. ندي وقفت بصدمة: نعم!! مجيدة جت من وراها وهي مبسوطة: ألف مبروك يا ندي، ألف مبروك يا حبيبتي. ندي: بس.. بس أنا مش موافقة. عماد بغضب: نعم!!
مش موافقة ليه! ندي وهي على وشك إنها تعيط: مش مستعدة لحاجة زي كده دلوقتي. عماد بعصبية: وهتستعدي إمتى إن شاء الله، إنتي متخرجة من الجامعة بقالك سنتين وبتشتغلي، مش مستعدة ليه! ندي بزهق: بابا لو سمحت. عماد وقف بعصبية: بابا إيه بقى! أنا زهقت من دلعك ده، طول عمري سايبك تعملي اللي انتي عايزاه بس خلاص، دلوقتي هتسمعي كلامي وبس. مصطفى: احم، ممكن بعد إذنك نخرج أنا و آنسة ندي نتكلم في أي مكان. عماد: أكيد.
مصطفى بابتسامة: يلا يا آنسة ندي!! ندي بصتله بعصبية وخرجت معاه. ندي بزهق: أنا مش فاهمة إحنا جايين هنا ليه.. أعتقد سمعت رأيي في الموضوع. مصطفى: أوك، مش هغصبك، ممكن نبقى أصدقاء على الأقل، أنا استريحتلك جدا ومش عايز أضيعك من إيدي. ندي: نعم!! مصطفى بسرعة: قصدي يعني إني هكون مبسوط لما نكون أصدقاء... إيه رأيك. ندي بابتسامة خفيفة: أوك. مصطفى مسك إيدها بتلقائية: ميرسي بجد يا آنسة ندي. ندي
سحبت إيدها ووقفت بسرعة: طيب أنا لازم أمشي. مصطفى: استني بس. * كان لسه هيمسك إيدها لقي حد حط إيده على كتفه * مصطفى بصدمة: إنت!! ندي بصدمة هي كمان لما شافته: حازم؟! حازم بابتسامة: أهلاً أهلاً درش. مصطفى بزهق حاول يداريه: إنتي تعرفيه يا ندي!! حازم: آه أعرفها كويس جدا... إنت بقى تعرفها منين ولا دي لعبة جديدة منك!! بس أنا بحذرك ندي نوو. ندي بعدم فهم: إنتو بتتكلموا عن إيه. مصطفى بعصبية: مفيش، عن إذنك...
آه وبلغي والدك إن الخطوبة خلاص بح... * سابهم ومشي وندي واقفة بصدمة * ندي: هو في إيه!! إنت تعرفه منين. حازم: ده صاحبي وأنا عارفه كويس وعارف إنه مش بتاع خطوبة ولا حاجة، هو بيعمل الشويتين دول ويعمل إنكم مخطوبين وياخد اللي هو عايزه وتلاقيه فص ملح وداب زي ما بيقولوا. ندي بصدمة: يعني هو كان... كان عايز. حازم بزهق: أيوه، أنا أول ما عرفت إنه قاعد معاكي جيت على طول. ندي بصت حواليها باستغراب: وإنت عرفت منين.
حازم ضحك: أي حد هنا يعرفني ويعرف مصطفى برضه. ندي ضحكت: إنت مشهور أوي عشان كل اللي في الكافيه ده يعرفوك. حازم: طبيعي، مانا صاحب الكافيه. ندي بصدمة: إيه!! إحنا بنيجي على طول هنا إزاي معرفش إنك صاحبه! حازم: عادي، كنت حابب يعاملوني كإني زبون مش أكتر. ندي بابتسامة وهي بتبص حواليها: بس تصدق أنا أول آخد بالي إن الكافيه حلو كده. حازم ضحك وهو بيتكلم بثقة: طب وصاحب الكافيه!! ندي بكسوف: طب إيه مش هتعزمني على حاجة بقى!!
حازم بابتسامة: أكيد. *** * نزلوا من العربية وزين راح يركن * هنا بابتسامة: لطيف زين أوي. فرح بابتسامة أكبر: أكيد مش جوزي. هنا بخبث: متفرحيش أوي، مش هيبقي جوزك كتير. فرح بثقة: مين قال كده، هيفضل جوزي طول عمره.. زين بيحبني ومش هيبعد عني حتى لو أنا عايزة ده. هنا بعصبية حاولت تداريها بابتسامة: وإنتي بتحبيه!! فرح بصتلها بتحدي وابتسمت بمكر: فوق ما تتخيلي، عشان كده مش هسمح لأي حد يبعده عني.
هنا كانت لسه هتتكلم بس لقت زين بيقرب منهم فسكتت. فرح لما دخلو المول: طيب يا هنا معلش بقى هضطر آخد زين ونجيب شوية حاجات، روحي يا حبيبتي هاتي اللي انتي عايزاه ونبقى نتقابل لما نخلص.. يلا باي. * فرح مسكت إيد زين وشدته تحت نظرات الكره من هنا * زين ضحك: هو إنتي مضايقة من وجود هنا!! فرح ضحكت جامد: مين أنا!! أضايق من هنا دي حبيبتي. زين بابتسامة: طيب يلا هتشتري إيه.
فرح بكسوف: إنت عارف إني مجبتش هدوم معايا لما جيت أعيش معاك، والهدوم اللي انت جايبهالي مش استايلي، فكنت عايزة أجيب شوية حاجات. زين شدها من إيدها: تعالي أعرفك محل حلو جدا. فرح كانت ماشية معاه بس لقت طفل واقف لوحده. فرح وهي رايحة للطفل: ثانية يازين. فرح بابتسامة وهي قاعدة على ركبتها قدام الطفل: إيه يا حبيبي واقف لوحدك ليه. الطفل بدموع: أنا عايز دي. * شاور على لعبة في محل قدامهم *
فرح بابتسامة: أوك يا حبيبي هجيبهالك، بس قولي فين ماما أو بابا!! الطفل: ماما جاية، قالتلي أقف هنا وهي هتجيب حاجة وجاية. فرح مسكت إيده: طيب تعالي أجيبلك اللعبة لما ماما تيجي. " أخدت الطفل ودخلت المحل وزين دخل وراها وهو مبتسم " فرح بابتسامة: اتفضل. الطفل حضنها وهو بياخد اللعبة: حلوة أوي. زين قرب منها بزعل مصطنع: وأنا مليش حضن أنا كمان!! فرح بصتله بابتسامة: لأ مفيش، بحضن أطفال بس.
زين قرب منها أكتر: اعتبريني طفل واحضنيني. الطفل: كده عيب. فرح قربت من الطفل وهي بتضحك: معلش يا حبيبي بس عمو قليل الأدب. زين وهو بيبص حواليه: أنا مش فاهم إزاي أمه تسيبه كده، هي فاكرة نفسها فين دي، في مول ده كويس إنه متخطفش منها. الطفل بفرحة: ماما جت.. ماما جت. _مودي حبيبي، إنت كويس. الطفل: أيوه يا ماما، وبصي طنط جابتلي دي. _أنا آسفة جداً بس كنت بجيب حاجات من المحل اللي جمب ده.
زين بابتسامة: حصل خير، بس ياريت تاخدي بالك أكتر من كده، وخصوصاً لو مكان عام زي كده. _أكيد، متشكرة جدا... يلا يا مودي. الطفل: باي يا طنط. فرح بابتسامة: باي يا حبيب طنط. زين قرب منها بابتسامة: مكنتش أعرف إنك بتحبي الأطفال كده. فرح: في حد مبيحبش الأطفال!! زين ضحك: أنا، دول كائنات أكتر من مزعجة، مبيعملوش حاجة في حياتهم غير إنهم يعيطوا.
فرح: بالعكس، دول ألطف حاجة في الدنيا وبيعيطوا عشان دي الطريقة الوحيدة عشان يخلونا ننتبه ليهم. زين: لا، أنا كده مش عايز أطفال خالص.. عشان هيشغلوكي عني وأنا مش عايز حاجة تشغلك عني. فرح بكسوف: طيب يلا عشان اتأخرنا أوي. زين ضحك: يلا. * بدأوا يجيبوا الحاجات اللي محتاجينها ووقفوا عند محل يشتروا حاجات * فرح: إيه رأيك في الفستان ده. زين بصالها بعصبية، كان قصير أوي ومفتوح من عند الصدر: وحش طبعاً.
فرح بزعل: بالعكس ده حلو جدا، أنا قولت هلبسه أول يوم في الشغل و.. زين: استني بس، شغل إيه. فرح بابتسامة: هنزل أشتغل تاني، أنا مش حابة قعدتي في البيت كده. زين: شغلك ده اللي هو موديل!! تنزلي تعرضي جسمك صح!! مستحيل طبعاً، مفيش شغل. فرح بزهق: نعم!! وإيه أعرض جسمي دي!! زين بعصبية: زي ما سمعتي يا فرح، مفيش شغل. فرح كانت لسه هتتكلم بس تليفون زين رن وكانت هنا. زين: أيوه يا هنا!! هنا بخوف: زين الحقني.
زين بسرعة: في إيه، إنتي كويسة!! هنا: أنا في محل المجوهرات اللي في أول المول ودخل علينا مسلحين... الحقني بسرعة. زين: طيب طيب، اهدي وخلي بالك من نفسك، استخبي في أي مكان وأنا جايلك حالاً. فرح بخوف لما سمعته: في إيه. زين: في مسلحين في المحل اللي هنا فيه، لازم أروح لها.... خليكي إنتي هنا. فرح بسرعة: لا أنا هاجي معاك، مش هسيبك تروح لهم لوحدك. زين: لا يا فرح، خليكي إنتي هنا، مش مستعد أخاطر بيكي.
فرح مسكت إيده: بالعكس يا زين، أنا لازم أكون معاك.. إحنا هنتصل بالبوليس ونحاول نعطل خروجهم لما ييجوا. زين: لأ طبعاً، إنتي بتقولي إيه، خليكي هنا يا فرح متتحركيش، ولو في أي حاجة اتصلي بيا على طول.. فرح متتحركيش من هنا. * سابها ومشي وهي وقفت تفكر هتعمل إيه، اتصلت بالبوليس * فرح: اتصلت بالبوليس، لازم أنزل لزين. " طلعت من المحل اللي هي فيه ونزلت للدور الأرضي بسرعة " فرح بصدمة لما شافت ناس
كتير واقفين معاهم سلاح: يلهوي، هعمل إيه دلوقتي.... لا لا خليكي شجاعة يا فرح، لازم أقف مع زين. فرح مسكت عصاية من جمبها وقربت من واحد كان مديها ضهره وضربته على راسه جامد لحد ما وقع على الأرض. فرح ضحكت بفخر: أيوه، حلوة الطاسة مش كده!! _اقفي مكانك. فرح بصدمة: الله يخربيتك يا فرح... شكله آخر يوم في عمري. * لفت وشها براحة للشخص اللي واقف وراها، لفت وشها كان واحد لابس قناع وماسك مسدس مصوبه عليها * الراجل بصالها من فوق لتحت،
نظرات شهوانية: واقفة عندك بتعملي إيه يا حلوة. فرح بعصبية من نظراته: الحلوة دي تبقي أمك. الراجل مسكها من شعرها بعصبية: بتقولي إيه يا روح أمك. فرح زقت إيده وهي بتصوت: ابعد عني يا حيوان... إنت مش عارف أنا مين. الراجل شدها من إيدها بعصبية: لأ معرفش يا روح أمك... تعالي معايا. * شدها ودخلها المحل اللي فيه هنا * وجوه زين عرف يدخل المحل وشاف هنا قاعدة بخوف في جنب فقرب منها: هنا... تعالي. هنا قربت منه بسرعة لما شافته: زين...
زين كويس إنك جيت، أنا كنت خايفة أوي، دول مجرمين. زين مسكها من إيدها: تعالي، متخافيش. * زين شدها وطلعوا من المكان اللي دخل منه بهدوء، بس بص بصدمة لما شاف واحد ماسك فرح من إيدها وهي بتحاول تمنعه * زين بصدمة وعصبية: فرررح. هنا شدته قبل ما يروح لها: استنى يا زين، رايح فين. زين: فرح معاهم... الكلب ده آخر يوم في عمره. هنا فكرت فيها ولقتها فرصة مناسبة
ليها تبعد فرح على طول: أهدي يا زين، إنت مش شايف اللي معاها ده معاه سلاح وممكن يقتلها لو شافك، إحنا نتصل بالبوليس وهو هيتصرف... زين بعصبية: مش هستنى البوليس ينقذ مراتي، أنا هدخل أجيبها لو فيها موتي... خليكي إنتي هنا. * سابها ومشي ودخل المحل تاني، بس المرة دي في واحد شافه * _ارفع إيدك ومتتحركش. زين رفع إيده بابتسامة خبيثة: حاضر. _اقعد على الأرض.
زين كان بيقعد وهو بيبصله وبيسحس على المسدس اللي في إيده، وفي أقل من ثانية خد منه المسدس ووقف قدامه. زين وهو مصوب المسدس قدامه: اقعد. _كان لسه هيقرب منه بس زين سبقه وضربه طلقة في رجله وسابه ومشي. * وجوه فرح كانت بتحاول تهرب منهم، ف لقت الباب فاضي ف جريت، بس لقت حد مسكها من شعرها * _على فين يا قطة. فرح بعصبية: ابعد عني. _كان نفس الراجل اللي جابها هنا، فبصلها من فوق لتحت واتكلم بابتسامة: خسارة فيكي القتل.
فرح بعصبية: فعلاً، عشان محدش هيموت غيرك يا بغل إنت. _احترمني نفسك، وحياة أمك لأخد اللي أنا عايزه وبعدها هقتلك بإيدي. زين دخل وشافهم فرفع المسدس في وش الراجل: سيبها. فرح بسرعة لما شافته: زين!! الراجل وهو حاطط المسدس على راسها: لو قربت خطوة كمان هتلاقيها جثة قدامك. فرح بعصبية: ابعد عني يا حيوان... زيين. زين بعصبية: متخافيش يا حبيبتي... سيبها بقولك. * زين بص له كويس وصوب المسدس على دماغه * فرح لما شافته: لأ يا زين.
* زين ضرب بالرصاص جت في دراعه اللي كان ماسك بيه المسدس والمسدس وقع من إيده، والإيد التانية اللي كان ماسك بيها فرح بعده عنها بعصبية وجريت عند زين * زين وهو بيحضنها: حبيبتي إنتي كويسة!! الكلب ده عملك حاجة. فرح وهو مخبية وشها في حضنه: كويسة... _الراجل اللي زين ضربه قام بتعب ومسك المسدس بإيده التانية وكان هيقتل فرح...
هنا كانت متابعة اللي بيحصل وهي واقفة في زاوية لوحدها بخوف، ولما شافت الراجل مسك المسدس تاني خافت على زين. هنا بسرعة: زييين حااسب. زين كان حاضن فرح ووشه للراجل وفرح ضهرها للراجل، فزين أول ما شافه هيقتل فرح لفها بسرعة والراجل ضرب الطلقة وجت في ضهره... فرح بصدمة: زييييين!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!