الفصل 16 | من 32 فصل

رواية عز و فرح الفصل السادس عشر 16 - بقلم اية عز

المشاهدات
32
كلمة
1,967
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

فرح بصدمة: هتتجوزها؟ زين: أيوه. فرح بعصبية: تمام يازين، وأنا هطلق برضاك أو غصب عنك، هطلقني. تركتهم ومشيت، وزين ندم على ما قاله، لكنه كان متعصباً منها، فخرج وراها. زين دخل الأوضة، وكانت تضع ملابسها في شنطة. زين: بتعملي إيه؟ فرح تضع الملابس دون أن تكلمه. زين بضيق: أنا بكلمك! فرح بعصبية: أنت مش هتمنعني تاني... فاهم؟ مش هتمنعني. زين أمسك يدها: فرح، أنتِ اللي عصبتيني...

وقولتهالك وهقولهالك وهفضل أقولهالك، أنا مش هطلقك، مش هبعدك عني. فرح بعصبية: ليه؟ ممكن أفهم ليه؟ شفقة؟ ولا عطف منك؟ زين بعصبية: لا، عشان بحبك... بحبك ومش عايز أبعدك عني. مش عارف امتى وإزاي، بس أنا حبيتك... أنا لما قولت لماجد إني مش هطلقك عشان أنتِ تعبانة، كنت غلطان. كنت بقول كده عشان أرضي نفسي اللي مكنتش مقتنعة إني حبيتك بسرعة كده. فرح بصدمة من كلامه. زين واقف قدامها يعترف لها بحبه لأول مرة: أنت... زين

أمسك يدها وقرب منها بهدوء: أنا بحبك... متبعديش عني. أنا مليش حد غيرك... أنا من بعد أهلي ما ماتوا وأنا عايش ومش عايش. حياتي عبارة عن شغل وبس. مكنتش متخيل إني ممكن أحب وأتجوز وأعيش حياتي. بس أنتِ جيتي وغيرتي كل ده. أنا اكتشفت إني وحيد أوي من غيرك، وإني لوحدي ومش محتاج حاجة غير وجودك جنبي. فرح بصتله بصدمة: بس... زين: مش عايزك تردي على كلامي، بس كل اللي عايزك تعرفيه إني مش هسيبك تمشي... مش هسيبك. فرح بعدت عنه فجأة: وهنا؟

زين بضيق: أنا عمري ما شفت هنا غير أختي. وهي لما قالتلك إننا هنتجوز، ده عشان مامتها قبل ما تموت أوصتني أتجوزها عشان أخلي بالي منها وتكون في حمايتي. وهي مكنتش لسه تعرف قراري، ومعرفش هي ليه قالت كده. بس أنا قولتلها مش هينفع. ودلوقتي قولتلك كده عشان كنت متعصب، بس... أنا مش عايز غيرك أنتِ وبس. فرح ابتسمت بارتياح، هي حاسة بيه ومصدقة كل كلمة بيقولها. زين تنهد: أنا هسيبك لوحدك دلوقتي.

تركها ومشى. وفرح قعدت على السرير وجواها أحاسيس كتير، عصبية وفرحة وغيره... وحب! فرح كانت بتكلم نفسها بصوت عالي: حب؟ أنا معقول حبيته؟ أنا مبسوطة وأنا معاه، حاسة بأمان وحب محستهمش قبل كده. بس ممكن نعيش زي أي اتنين متجوزين؟ تاني يوم بعد ما كل واحد نام في أوضة. زين راح أوضة فرح عشان يغير هدومه بما إن كل هدومه هناك. دخل عليها لقاها لسه نايمة، وقف يتأملها وهي نايمة كتير لحد ما حس بيها بدأت تتحرك، فدخل الأوضة المخصصة للبس.

فرح صحيت وحست بحد في الأوضة: مين؟ زين طلع وهو بيقفل زراير القميص: صباح الخير. فرح ابتسمت أول ما شافته: صباح النور. زين: صاحية فايقة انهارده... كويس. فرح حبت تضايقه: ممكن عشان مش نايم جنبي انهارده. زين قرب منها بخبث وقعد على السرير قدامها وقرب من ودنها وهمس: بعد كده مش هنام غير جنبك... وفي حضنك. فرح بعصبية: نجوم السما أقربلك. زين بخبث: بجد؟ فرح بثقة: أكي...

قاطعها بإنه قربها منه وباسها بوسة طويييلة. وهي كانت بتحاول تقاوم، بس لقت نفسها لا إرادي بتقربه منها وهي حاضنة رقبته وهو حاضنها من وسطها بتملك. زين بعد عنها لما حس إنها محتاجة تتنفس واتكلم بخبث: متقوليش كلام أنتِ مش قده بعد كده. فرح بعصبية وكسوف: على فكرة أنت سافل... اطلع برا! زين ضحك عليها وخد الجاكت وحاجاته وكان خارج، بس لقي هنا ماشية من قدام الأوضة. هنا بصدمة لما شافته خارج من أوضة فرح وهو مبتسم: زين! أنت هنا؟

فرح خرجت أول ما سمعت صوتها وبصت لها بتحدي ومسكت إيد زين: أي ياحبيبي واقف ليه؟ الاثنين بصولها بصدمة، بس هنا حاولت تتظاهر بالبرود: أنت كنت نايم هنا؟ فرح لفت إيد زين وحطها على كتفها وهي حاضنة وسطه نظراً لطوله: أيوه، كان نايم هنا وف حضني. زين بص لها بابتسامة من حركتها وكلامها، وكان واقف مستمتع باللي بتعمله. فرح بابتسامة ضايقت هنا: صح ياحبيبي؟ زين فاق من شروده: أه أه... أنا همشي بقي عشان اتأخرت.

هنا بسرعة: زين، أنا كنت عايزة أتكلم معاك. زين وهو نازل: اتأخرت ياهنا، لما أرجع نتكلم. فرح بصت لها بابتسامة كبيرة ودخلت وقفلت الباب في وشها. هنا بعصبية: ماشي يافرح، أنتِ اللي قررتي تلعبي معايا، وأنا محدش يتحداني. ورحمة أمي اللي دمها لسه مبردش، لأكون حققلها آخر وصية. زين دخل الشركة بابتسامة لاول مرة وهو بيفتكر كلام فرح. زين: صباح الخير. عمرو دخل وراه المكتب: لا لا، زين باشا بنفسه بيصبح علينا.

زين قعد على الكرسي بغرور: تتوقع مني أي حاجة في أي وقت. عمرو ضحك: كنت أسمع إن الجواز بيغير، بس دلوقتي اتأكدت. عقبالنا يارب ههه. زين: باللي أنت بتعمله ده مستحيل. عمرو: أنا بعمل إيه! زين بص له بخبث: عايز تفهمني إنك مش ماشي مع ميرنا السكرتيرة؟ عمرو بص له بصدمة: الله يخربيتك، أنت كشفتني. زين ضحك واتكلم بغرور: طبعاً يابني، أنا زين صفوان. عمرو بجدية: بس أنا كنت ماشي معاها كده، بس بصراحة في واحدة تانية وحاسس إن المرة دي بجد.

زين بص لها وضحك: معقول؟ عمرو: أه، بس معتقدش إنها ممكن توافق أصلاً. زين باهتمام: مين دي؟ عمرو بتوتر: مريم. زين: مريم مين؟ ... الله يخربيتك، مريم أخت ماجد؟ عمرو بضيق: أه ياخويا، أنا شفتها مرتين بس مش قادر أنساها. أول مرة واحدة تعمل فيا كده. زين بجدية: عمرو، دي أخت صاحبك وزي أختي، مش زي البنات اللي تعرفها. يعني لو هتفكر تلعب بديلك معاها، أنا اللي هقفلك. ومتنساش إن أي حاجة هتخسرك ماجد.

عمرو بجدية: لا يازين، أنا أكيد عارف إن مريم مش زي اللي أعرفهم، وأنا كنت ناوي أكلمها في الموضوع. زين ضحك: على طول كده! إيه السرعة دي؟ عمرو وقف: خير البر عاجله زي ما بيقولوا... يلا سلام. عمرو: احم... مريم، إزيك؟ مريم وهي مشغولة باللابتوب: الحمد لله. عمرو حاول يفتح كلام معاها: أتمنى تكوني مبسوطة معانا. رفعت عينها أخيراً واتكلمت بابتسامة: أيوه. عمرو وهو مركز في عينها

اللي خطفته في أول لحظة: طيب، إيه رأيك نتغدى سوا.. لو معندكيش مانع؟ مريم بابتسامة: أوك. عمرو: ماشي، هعدي عليكي... متنسيش. عمرو كان ماشي يغني وهو مبسوط. ميرنا وقفت قدامه: عموري، وحشتني. عمرو كشر لما شافها: عن إذنك، عندي شغل كتير. ميرنا: عمرو، مالك! أنت اتغيرت معايا أوي. عمرو: ميرنا، ابعدي عن طريقي يابنت الناس وخليكي في حالك. ميرنا بدموع: عمرو، أنت اتغيرت ليه؟ أنا عملت إيه... بعد ما أخدت اللي أنت عايزه، هتسيبني؟

عمرو بسرعة: إيه؟ أنا ملمستكيش! ميرنا: بس خدت مشاعري وقلبي... أنا بحبك ياعمرو. عمرو: ميرنا، حبيبتي، إحنا صحاب وبس. الحب والكلام ده انسيه. ميرنا بصت لـ مريم اللي كانت بتشتغل ومش معاهم: بس أنا عارفة أنت اتغيرت ليه... عشانها صح؟ عمرو بعصبية: ميخصكيش... ميرنا، ركزي في شغلك أحسن، فاهمة؟ ميرنا: اسمع ياعمرو، أنت لو مكنتش ليا، مش هتكون ليها... أعتقد السنيورة مش هتكون مبسوطة لما تعرف علاقاتك القذرة مع البنات.

عمرو ضحك: وأنتي مبسوطة وأنك عارفة علاقاتي دي! مش خايفة تنضمي ليهم؟ ميرنا قربت منه وحطت إيدها على خده: لا، عشان عارفة إنك هتحبني ومش هتعمل فيا كده... صح ياعموري؟ عمرو مسك إيدها بعصبية: أنتِ مجنونة ولا إيه! بقولك لأ إني أحبك ده مستحيل. خلي عندك دم بقى وابعدي عني... وآه، لو مريم عرفت حاجة منك، قسماً بالله لأخليكي تندمي على اليوم اللي اتولدي فيه. تركها ومشى وهي وقفت تبص عليه بعصبية. ميرنا بعصبية: ماشي ياعمرو...

استنى عليا. وداد خبطت على الباب: مدام فرح. فرح فتحت: أيوه! وداد: في واحد تحت عايز حضرتك، بيقول إنه والدك. فرح بصدمة: بابا! طيب أنا جاية حالا. دخلت غيرت هدومها بسرعة ونزلت. عاصم: إزيك يافرح؟ فرح: خير ياعاصم باشا!! عاصم قعد وحط رجل على رجل: دي معاملة بردو تعاملي فيها أبوكي!! فرح قعدت جمبه بضيق: خير حضرتك جاي ليه؟ عاصم: جاي أطمن عليكي. فرح شاورت بإيدها على المكان: حضرتك شايف أنا عايشة مبسوطة مع جوزي.

عاصم اتعدل بعصبية: بتكدبي على مين! أنا مراقباك كويس وعارف إنك مش طايقة العيشة هنا، وكمان هيتجوز عليكي. فين الكويسة دي؟ فرح بعصبية: بتراقبني!! عاصم: قولتلك قبل كده زين مش سهل، وخايف يعملك حاجة. فرح بعصبية: وكان فين خوفك ده لما جوزتني منه غصب عني...

بس متقلقش، أنا فعلاً زي ما قولتلك، أنا مبسوطة معاه. تقريباً الحاجة الوحيدة اللي عملتهالي في حياتك إنك جوزتني زين. واللي بيقولك أخباري ده ميعرفش إن زين بيحبني ومستحيل يتجوز عليا. عاصم وقف بعصبية: يعني إيه! مش هتطلقي؟ فرح وقفت قدامه: لا... عن إذنك. تركته ومشيت، وهو كان هيمشي بس سمع حد بيناديه. هنا: استني. عاصم بص لها باستغراب: أفندم، أنتِ مين؟ هنا بابتسامة: أنا هنا، صاحبة زين وهكون مراته. عاصم بص

لها من فوق لتحت باستغراب: هتكوني مراته إزاي و... هنا: أنا عارفة. أنا سمعتك وانت بتكلم فرح وعرفت إنك مش عايزها مع زين وعايز تطلقها. وبصراحة، وأنا كمان... أنا عايزة أتوز زين. عاصم ضحك: ما تتجوزيه، حد ماسكك. هنا بضيق: مش هعرف أتجوزه غير لما أبعد بنتك عنه... أعتقد أنا وأنت مشتركين في نقطة، وهي إننا نبعدهم عن بعض. أنت تاخد بنتك، وأنا آخد زين. عاصم وقف يبص لها كتير وهو بيفكر. هنا: هااا، إيه رأيك؟ عاصم: موافق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...