الفصل 18 | من 32 فصل

رواية عز و فرح الفصل الثامن عشر 18 - بقلم اية عز

المشاهدات
27
كلمة
1,783
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

فرح بصدمة: زين!! زين كان حاضنها ووقع على الأرض وهي وقعت معاه. فرح بدموع وهي حاضنة راسه: زين... لا... زين رد عليا. هنا قربت منه بسرعة: هتصل بالإسعاف. فرح بدموع: زين رد عليا عشان خاطري... زين. البوليس أخيراً وصل وخدوا المجرمين كلهم، والإسعاف جت وخدت زين وفرح وهنا راحوا معاه. فرح بدموع وهي مستنياه قدام أوضة العمليات: يا رب... زين لا أنا السبب أنا السبب.

هنا قربت منها: فعلاً انتي السبب. أنا عايزة أنقذه هو بس. هو فضلك على حياته. فرح بعصبية: لو سمحتي أنا مش ناقصاكي. هنا بدموع: لو زين حصله حاجة هيكون بسببك انتي. فرح حطت إيدها على راسها بعصبية ودموع: بس... بس زين هيقوم وهيبقى كويس. سابتها ومشيت، قعدت على كرسي بعيد عنها وهي حاطة إيدها على وشها وبتدعي زين يقوم بالسلامة. بعد ساعة الدكتور طلع وفرح جريت عليه بدموع. فرح: طمني زين كويس!!

الدكتور بحزن: إحنا آسفين جداً بس جوزك نزف دم كتير... البقاء لله. فرح بصدمة وهي ماسكاه من هدومه: انت بتقول إيه... مستحيل زين لا... زين مستحيل يسيبني مستحيل. هنا قربت منها بدموع: انتي السبب زين مات بسببك. فرح حطت إيدها على راسها بدموع وهي بتصوت: لا مستحيل زين مش هيسيبني... زين حبيبي مش هيسيبني. فرح فتحت عينها لقت مامتها جاية بابتسامة. فرح: وحشتيني. فرح بصدمة: انتي... انتي عايشة!!

مامتها: لا يافرح أنا ميتة وانتي السبب وأنا هاخد زين معايا دلوقتي. معلش ياحبيبتي أنا لازم أخده. فرح بصويت: لاااا زين لاااا زين مش هيسبني. "يا مدام... يا مدام اصحي." فرح صحت مفزوعة وهي بتصوت: زييين... زين فين... زين لااا. الممرضة: اهدي اهدي انتي نمتي وانتي قاعدة... جوز حضرتك كويس. فرح بصدمة وبابتسامة أنها كانت بتحلم: زين... زين عايش!! الممرضة: أيوه هو فاق وطلب يشوفك و...

فرح جريت بسرعة على أوضة زين. وقفت بفرحة لما شافته وتأكدت أنه مماتش وسابها. فرح جريت بسرعة وحضنته تحت نظرات الصدمة من زين والغضب من هنا اللي كانت قاعدة جنبه. فرح بدموع وهي حضناه: زين انت كويس... أنا مصدقة مش مصدقة. زين مسكها بإيده التانية وبقت في حضنه بالكامل وهو بيشدها لحضنه بتملك: أنا كويس ياحبيبتي. فرح بعدت عنه ومسكت وشه بإيدها: الحمد لله يازين أنا كنت... كنت فاكرة إني مش هشوفك تاني... متسبنيش يازين متسبنيش أبداً.

زين بابتسامة وهو بيبوس إيدها اللي على وشه: عمري ماهسيبك. هنا بعصبية: حمد الله على السلامة يازين. يا ريت تاخد بالك أنت لسه تعبان. فرح خدت بالها إنها في حضنه فبعدت بسرعة: أنا آسفة يازين... أنت كويس!! زين حضنها تاني: أنا كويس طول ما انتي قريبة مني. فرح بكسوف: متحركش كتير عشان الجرح اللي في كتفك ده. بعدها ماجد ومريم وعمرو جم. ماجد: الحمد لله إنك كويس... دي الصحافة قابلة الدنيا بره. زين بتعب: ملهمش شغلانة غير كده.

مريم: حمد الله على سلامتك يازين. زين بابتسامة: الله يسلمك يامريم. عمرو بمرح: شاهد زين صفوان وهو يقوم بالقبض على أكبر مجرمين في البلد. زين ضحك بتعب: وحياة أمك ارحمني مش في الشركة وهنا كمان. عمرو: آه صح الوفد الكوري هيوصل بكرة. أنا ممكن أروح أقابلهم في شرم ونروح نعقد معاهم هناك. فرح بسرعة: بس هو لسه تعبان... أجل الاجتماع ده دلوقتي. زين: لا لا أنا كويس بكرة قابلهم وأنا هاجيلك بعد يومين. عمرو: تمام...

حمد الله على سلامتك. أستأذن أنا. زين: استنى يابني انت بتعرف بتتزفت كوري أصلاً. عمرو ضحك: يعم أكلمهم إنجليزي مش مشكلة. زين: فرح أمك هو... دور لي على مترجم كويس. ماجد بابتسامة: مريم بتعرف تتكلم كوري كويس جداً. زين بابتسامة: بجد!! ده كويس جداً. خلاص يامريم جهزي نفسك وسافري مع عمرو والموظفين اللي هيروحوا وأنا هاجيلكم. مريم بابتسامة صغيرة: تمام. عمرو: طيب أنا هروح أجهز للسفر بقى. زين بابتسامة: تمام.

مريم: طيب أنا هروح عشان أجهز للسفر. ماجد: استني جاي معاكي عشان سايب نيللي لوحدها. فرح بابتسامة: آه نيللي عاملة إيه. ماجد أتنهد بحزن: بتتحسن الحمد لله... يلا سلام. ماجد ومريم ركبوا العربية. مريم بابتسامة: مكنتش أعرف إنك حنين كده يا دودو. ماجد ضحك: دودو إيه يابت وبعدين حنين في إيه. مريم ضحكت بخبث: مش شايف إنك مهتم بنيللي زيادة شوية. ماجد ابتسم: مش عارف والله مجنناني معاها. أنا حتى مش عارف أنا بعمل كده ليه معاها.

مريم ضحكت: يا ماجد يا حبيبي أنت وقعت خلاص. وبصراحة حاسة إن نيللي كمان بتحبك. ماجد: عندك حق... إن شاء الله أول ما تخف هتقدملها. مريم ضحكت: أيوه بقى أخيراً هفرح بيك. ماجد ابتسم بس اتكلم بجدية: مريم خدي بالك من نفسك... ومن عمرو. مريم بتوتر: اشمعنى عمرو!! ماجد: عمرو صاحبي آه وواثق فيه بس بقولك تاخدي بالك منه وعلاقتي بيه تكون على قد الشغل وبس. مريم بابتسامة: أكيد ياماجد شغل وبس.

نزلوا هما الاتنين ومريم دخلت تجهز هدومها وماجد دخل يطمن على نيللي. نيللي وهي بتكلم حد فيديو على اللابتوب: وحشتني أوي أوي. "أنتي كمان. أنا آسف أنا عارف إني مش بسأل عنك بس أنتي عارفة شغلي وكده... بس أوعدك آخر الشهر هنزلك مخصوص عشان أطمن عليكي." نيللي بفرحة: بجد!! يا ريت يا بابا. ماجد عمل صوت عشان يلفت انتباهها إنه واقف: أحم... نيللي. نيللي بابتسامة: طيب يا بابا هكلمك تاني... باي. قفلت اللابتوب وراحت لماجد: جيت امتى...

زين عامل إيه!! وفرح كويسة!! ماجد بابتسامة: كويس الحمد لله.... أنتي اللي عاملة إيه. نيللي وهي بتاخد نفسها بابتسامة: كويسة جداً.. والفضل ليك طبعاً. ماجد: لا عشان أنتي قوية وقدرتي تبعدي عن الزفت ده وإن شاء الله هتبقي كويسة وترجعي زي الأول وأحسن. نيللي بحزن: إن شاء الله... أممم كنت بقولك يعني بما إني بقيت كويسة ف أنا ممكن أرجع بيتي. ماجد أتنهد: اللي تحبيه... ارتاحي دلوقتي... تصبحي على خير.

نيللي بابتسامة حزينة: وأنت من أهله. مريم خدت شنطتها وراحت الشركة عشان تمشي مع عمرو والموظفين. عمرو: كده كله تمام هنتحرك دلوقتي عشان نوصل الصبح يكونوا وصلوا. الموظفين ومنهم مريم: تمام. مريم كانت ماشية هتركب معاهم في الباص بس عمرو نادى عليها بسرعة: مريم!! مريم وقفت برسمية: أفندم يا أستاذ عمرو. عمرو: كنت بقول بدل ما تروحي معاهم في الباص.. ممكن تيجي معايا في العربية مش عايز حد منهم يضايقك. مريم: ملوش لزوم مش عايزة أتعبك.

عمرو: لا مفيش تعب ولا حاجة بالعكس دي حاجة تسعدني. مريم افتكرت كلام أخوها ف اتكلمت بجدية: متشكره يا أستاذ عمرو بس أنا هروح مع الموظفين... عن إذنك. سابته ومشيت ركبت معاهم وهو خد عربيته بعصبية وكان ماشي قدامهم عشان يعرفهم الطريق لحد ما وصلوا شرم الشيخ اللي هيقابلوا فيها الوفد. كل واحد عرف أوضته من عمرو اللي كان بيقولهم على اللي هيعملوه وعينه على مريم. وراحوا يرتاحوا شوية عشان الاجتماع.

مريم كانت نايمة بعد تعب السفر بس صحيت بعصبية وهي سامعة صوت أغاني عالي في الأوضة اللي جنبها. مريم لبست هدومها وراحت للأوضة اللي جنبها تطلب منهم يوطوا الصوت شوية. مريم خبطت بعصبية وفي واحد فتح لها. "What!!! U can cut sound !! I.can't sleep " هل يمكنك خفض الصوت!! لا يمكنني النوم. ضحك بصوت عالي: معلش ياقمر. مريم بعصبية: طلعت مصري وكمان بتعاكس!! لو سمحت وطي الزفت ده إحنا في أوتيل محترم. " هيي انتي مش عارفة أنا مين!!

يلا ياحلوة على أوضتك والأغاني أهي اتقفلت... يلااا." مريم مشيت بعصبية من قدامه وكانت لسه هتدخل أوضتها لقت عمرو داخل أوضة مع واحدة وهو شايلها وبيضحك. مريم بصتله بصدمة ودخلت أوضتها. هنا بصوت واطي ليسمعها حد: الو. عاصم: إيه ياحلوة عرفتي اللي حصل لزين فقولت أطمن عليه. هنا: هو كويس... بس دلوقتي إحنا لازم نعمل حاجة هما بيقربوا من بعض أكتر مش بيبعدوا. إنت مشوفتش بنتك كانت عاملة إزاي انهارده.

عاصم بعصبية: من أول ماشافته ومش بيحصلها غير مصايب وكله من ورا رأسه... أنا عايز أخليها تكرهه. هنا بابتسامة خبيثة: أو هو يكرهها!! اطمني هخليه يكرهها ويكره حتى اسمها. عاصم: هتعملي إيه. هنا بابتسامة: اطمن قبل ما يسافر هيكون مطلقها وده وعد مني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...