الفصل 22 | من 32 فصل

رواية عز و فرح الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم اية عز

المشاهدات
27
كلمة
2,264
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

هَنا بصدمه: ش... شاكر!! زين قرب منها بخبث: شاكر مين!! هَنا بسرعه: لا لأ مفيش... روح انت وأنا رايحة التوليت وجايه. وركزين بابتسامه: اوك. سابته ومشيت راحت لـ شاكر اللي ساعدها تصور فرح. شاكر بابتسامه: أهلاً مدام هنا. هنا بعصبيه: انت بتعمل إيه هنا؟ شاكر ضحك بتريقه: بتفسح. هَنا بعصبيه: وحياة أمك!! امشِ من هنا حالا، زين لو شافك هنروح ف داهيه. شاكر: متخافيش مش هيشوفني... أنا جاي آخد باقي فلوسي.

هنا بعصبيه: لما أروح القاهرة، أنا مش معايا فلوس، ولحد ما أتنيل أروح مش عايزة أشوف وشك... ف داهيه. سابته ومشيت بعصبيه وراحت أوضتها. زين وهو بيفتح الباب لـ فرح: يلا. فرح بعصبيه: اتفضل انت، أنا بعرف أدخل لوحدي. زين بابتسامه: أنا ف الأوضة اللي جنبك لو احتاجتي حاجة تعالي. سابها ومشي وهي دخلت أوضتها بعصبيه. هَنا كانت بتغير هدومها لقت حد بيخبط. هَنا بابتسامه: زين... تعالي. زين دخل الأوضة: إيه ياحبيبتي انتي كويسة؟

هنا بابتسامه: أنا كويسة... كويسة طول ما أنت معايا. قربت منه وحضنته. زين بابتسامه: أنا هخلص منها النهارده. هنا باستغراب: مين!! زين: من فرح، أنا هبعدها عن حياتي خالص النهارده وهكون معاكي انتي بس. هَنا بصدمه: بجد؟ أنا مش مصدقة إني أخيراً هخلص منها. زين بابتسامه: لا صدقي... أنا كمان سبتها تنام ف أوضة لوحدها وجيت أقعد معاكي. هنا قربت منه بدلع: تنور طبعاً... تحب أساعدك تغير هدومك؟ زين بابتسامه: ياريت. هنا وهي بتفُك

زراير قميصه: بس كده.. من عنيا. زين بصّلها بخبث: تعالي ننام شوية، انتي أكيد تعبانة من السفر. هنا مسكت إيده بابتسامه: يلا. زين غير هدومه وعمل نفسه نايم. هَنا بابتسامه وهي نايمة جنبه: أنا مش مصدقة إنك بقيت معايا بالسرعة دي... أنا مش عارفة حبيتك إمتى بس خلاص مش عايزة أبعد عنك ياحبيبي... أنا خلاص أول ما تطلق فرح هنتجوز وأكون ملكك انت. بصّتله بابتسامه وهو نايم ونامت على إيده وهي مبسوطة.

زين أول ما اتأكد إنها نامت حاول يقوم براحة وجاب تليفونها وفاتحه بإيدها وهي نايمة وبعت رسالة لـ حد وهو بيبتسم بخبث. زين وهو بيبصّلها وهي نايمة: أنا مش عارف انتي ليه تعملي كده... بس خلاص ياهنا أنا زهقت من وجودك ف حياتي وف حياة فرح وقريب أوي أوي هخلص منك. هَنا صحيت بتعب على خبط على الباب باستمرار. هنا بعصبيه وهي رايحة تفتح: اوف.. مين!! شاكر بابتسامه أول ما فتحت: أهلاً. هنا بصدمه وهي بتبص حواليها: انت.. انت اتجننت؟

انت إزاي تجيلي لحد هنا؟ شاكر: نعم!! مش انتي اللي قولتي تعالي أنا ف الأوضة لوحدي وتعالي خد فلوسي. هَنا دورت على زين بعينها ف الأوضة وملقتهوش: ادخل قبل ما حد يشوفك. هَنا دخلته وقفلت الباب بسرعة قبل ما زين يشوفها: أنا هخلص عليك لو ممشيتش من هنا فاهم... وبعدين أنا كلمتك إمتى؟ انت هتكدب؟ شاكر: لا ياحلوة انتي بعتِ رسالة من شوية قولتي تعالي.. وجيت أهو فين الفلوس؟ هَنا بعصبيه: مفيش فلوس ويلا من هنا.

شاكر بعصبيه: لا يا قطة أنا عندي استعداد أروح لـ زين دلوقتي وأحكيله إن انتي اللي طلبتي منه أتصور مع مراته. زين طلع من البلكون: وأنا موجود أهو. هنا بصدمه لما شافته: زين... زين كويس إنك جيت.. ده بيهددني ده كداب ده. شاكر بعصبيه: مين الكداب!! انتي ناسيه ولا إيه ده انتي اللي جايباهالي بنفسك. هنا بصتله بعصبيه: انت كداب.. صدقني يازين ده كداب وأنا معرفش هو بيتكلم عن إيه.

شاكر بعصبيه: والله يازين بيه أنا بقولك الحقيقة دي حَية وهي اللي اتفقت معايا على كل حاجة. هنا: لا.. لا يازين متصدقهوش أنا حبيبتك صح!! زين قرب منها بهدوء: آه آه طبعاً انتي حبيبتي وأنا أكيد مش هصدق عليكي حاجة زي كده. زين كان حاطط إيدها على كتفها بس مسك شعرها بعصبيه: بس الكلام ده ياروح أمك تضحكي بيه على حد غيري... انتي طلعتي وسخة ومتستاهليش اللي بعمله معاكي. هَنا بدموع: لا يازين أبوس إيدك متقولش كده...

أنا بحبك يازين ومستعدة أعمل أي حاجة عشانك. زين ضربها بالقلم وقعها ف الأرض وراح بسرعة لـ شاكر اللي كان هيِهرب ومسكه من هدومه. زين بعصبيه: على فين يابن الـ **** ورحمة أمي ما هرحمك على اللي عملته مع فرح. زين بدأ يضربه ف وشه جامد وبعصبيه لحد ما وقع على الأرض. زين وهو بيضربه برجله ف بطنه: دي عشان ضربت مراتي على راسها. شاكر بتعب: ااااه ابعد عني. زين ضربه واحدة أقوى ف بطنه: ودي عشان صورتها وهي كده. شاكر وهو على وشك

إنه يغمى عليه من التعب: ااااه الحقونييي. زين مسكها بعصبيه وبدأ يضربه ف كل مكان ف جسمه لحد ما الأمن جه على صوتهم. زين بعصبيه: الكلب ده يتربط تحت ويقعد أسبوعين من غير أكل ولا ميه لحد ما يعرف إن الله حق. الضابط: تحت أمرك ياباشا. قفل الباب وقرب من هنا اللي كانت متابعة اللي بيحصل برعب وهي بتعيط. هنا وهي بترجع بضهرها بخوف: زين... زين اسمعني اااه.

مسكها من شعرها بعصبيه: انتي عارفة ياهنا أنا كنت قايل إن مش همد إيدي على واحدة أبداً بس الظاهر كده إن في ناس مينفعش معاها الاحترام. هنا مسكت إيده بدموع: أنا آسفة يازين آسفة والله مش هعمل كده تاني.. بس سيبني. زين ضربها بالقلم: ده عشان فكرتي تأذي مراتي وبسببك كنت هطلقها وساعتها كنت هقتلك...

دلوقتي حالا تخرجي من هنا لا مش من هنا بس تخرجي من مصر كلها، أنا حجزتلك أول طيارة رايحة أمريكا، أنا مش عايز أأذيكي عشان أمي موصياني عليكي غير كده كنت دفنتك هنا... الطيارة هتتحرك بعد ساعة، ورحمة أمي لو شفتك ف مصر حتى لو بالصدفة لاكون قتلك فاااهمة. هَنا بخوف: فاهمة... فاهمة. زين رماها على الأرض بعصبيه وسابها ومشي. فرح بعصبيه وهي بتفتح: نعم!! زين حضنها بسرعة ودخل وقفل الباب وهو لسه حاضنها.

فرح بعدته عنها بصدمه: زين انت كويس!! إيه اللي مبهدلك كده واي الدم اللي ف إيدك ده؟ زين شالها وهو حاضنها: سامحيني يافرح سامحيني على أي حاجة عملتها... سامحيني إني شكيت فيكي بس خلاص ده مش هيحصل تاني. فرح بعدت وهو شايلها ومسكت وشه بخوف: زين انت كويس!! زين: هحكيلك كل حاجة بعدين.... فرح عايزك تعرفي إني بحبك... بحبك انتي ومحبتش غيرك. فرح نزلت وقفت على رجله وهي حاضنة رقبته بحب: لسه أنا كمان بحبك يازين. بصله

بصدمه وهي كملت بابتسامه: أيوه بحبك... بحبك أوي يوم ما دخلت المستشفى كنت فاكرة إني هخسرك وساعتها مقدرتش أتخيل حياتي من غيرك. زين بصدمه: انتي قولتي إيه؟ فرح ابتسمت: بحب..... قبل ما تكمل كلامها شالها بحب حطها على السرير بهدوء وقرب منها من غير أي مقدمات قرب من شفايفها وباسها...

باسها بكل المشاعر اللي جواه بكل الحب اللي جواه وكل اللي مروا بيه سوا وهي كانت تايهة معاه هي بتحبه بعد كل اللي حصل حبها اتغلب عليها وتاهت معاه ف عالمهم الخاص... عالم زين وبس. زين صحي على صوت تليفونه اللي مبطلش رن: الوو. وعمرو ضحك: إيه؟ انت جاي تصيف وأنا مش واخد بالي... كلنا موجودين ف الشركة مفيش غيرك. زين بص لـ فرح اللي كانت نايمة جنبه بابتسامه: طيب أنا جاي اهو. فرح صحيت على صوته وبصتله بابتسامه.

زين بابتسامه: صباح الخير. فرح دارت وشها ف حضنه بكسوف: صباح النور. زين باسها من جبينها بابتسامه: معلش ياحبيبتي هضطر أغيب عنك ساعتين كده هحضر الاجتماع ده وأجيلك على طول. فرح: اوك... متتأخرش. زين وهو بيقوم من جمبها: مقدرش أتأخر عليكي. قام غير هدومه بسرعة ببدلة سودا أبرزت عضلاته. زين وهو خارج بابتسامه خبيثه: مش هتأخر عشان نكمل كلامنا. فرح رمته بالمخدة اللي جنبها بعصبيه: قليل الأدب.

سابها وخرج من الأوضة وهو بيضحك عليها ومبسوط إنها أخيراً اعترفت بحبها وبقت مراته. نيللي بفرحه: مبروك ياحبيبتي... معلش بقي مش بعرف أزغرط ههه. ندي بابتسامه: ميرسي أوي يانيللي إنك جيتي. نيللي حضنتها بابتسامه: إزاي مجيش وانهاردة خطوبتك. ندي بحزن: سامحيني يانيللي وخلي فرح تسامحني. نيللي: بطلي كلامك ده أنا هزعل منك ليه.. وانتي عارفة فرح مش بتزعل من حد... هي بس مسافرة واكيد هتيجي الفرح...

بطلي بقي انهاردة خطوبتك لازم تكوني مبسوطة. ندي بابتسامه: مبسوطة إيه أنا مكسوفة أوي حاسة إني أول مرة هشوف حازم. نيللي ضحكت: آآه لو حازم هنا كان مات من الضحك عليكي وانتي مكسوفة كده. ندي بدموع: تفتكري إنه بيحبني ولا لسه بيحب فرح؟ نيللي: حازم عاقل وعارف إن فرح خلاص متجوزة واكيد مش هيفكر فيها والدليل على كده إن انهارده خطوبتك...

وبعدين انتي عارفة حازم مش بيعمل حاجة غصب عنه ف أكيد مش هيخطب غصب عنه أنا متأكدة إنه بيحبك حتى لو باين دلوقتي بس أكيد بعد الجواز هيبان.. ودي بقي مهمتك انتي. ندي حضنتها: ربنا يخليكي ليا يانيللي انتي أكتر من أختي. نيللي بابتسامة: خلاص بطلي دموع لو حازم شافك كده هيلغي الخطوبة خالص. ندي ضحكت: لا خلاص. مجيدة: هاا يابنات خلصتو... حازم بره. ندي بكسوف: أيوه ياماما. مجيدة قربت منها

وباستها من جبينها وحضنتها: ما شاء الله ربنا يحميكي يابنتي ويسعدك. ندي حضنتها بحب وخرجوا سوا. نيللي كانت خارجة وراها ولقت ماجد بيشاورلها ف راحتله بسرعة. نيللي بابتسامه: انت بتعمل إيه هنا؟ ماجد بصّلها بابتسامه: إيه القمر ده!! نيللي بكسوف: ميرسي.... مقولتش برضو جاي ليه؟ ماجد بخبث: بصراحة جاي أقابل واحدة كده بس مش عارف راحت فين. نيللي بعصبيه: والله!! طيب عن إذنك بقي عشان معطلكش.

ماجد مسك إيدها وضحك: على أساس إنك مش عارفة هي مين!! نيللي ابتسمت بمرح: لا معرفش. ماجد ابتسم: ترقصي؟ نيللي بكسوف: اوك. حازم كان واقف مستنيها هو آه مبقاش يحب فرح وندي شغلت حياته بس غصب عنه اتخيلها وهي بتقرب منه بس بسرعة لغى الأفكار دي من دماغه وقرب من ندي بابتسامه. حازم وهو بيمسك إيدها بمرح: بقول نكتب الكتاب على طول... إحنا لسه هنستنى. ندي ضربته على كتفه بكسوف: بطل بقي. حازم قرب منها بابتسامه ورقصوا سوا.

فرح كانت قاعدة ف الأوضة بس زهقت والوقت وزين لسه مجاش وكمان تليفونه مقفول... ف نزلت تتمشى على البحر شوية. فرح كانت قاعدة ف كافيه على البحر وماسكة تليفونها بملل. فرح باستغراب: بس غريبة يعني مشوفتش هَنا!! اممم أكيد طفشت ههه. فرج الغرباوي مستحيل!! فرح بصت للصوت بصدمه: مروان!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...