نظر الجميع بصدمة إلى الشاشة. تحدث كارم بصدمة مردفاً: "لا مستحيل… مستحيل يكون الفيديو ده صح." قالت شمس بجدية: "مش بس الفيديو… فيه حاجة كمان مهمة قوي لازم نعرفها." ألقت شمس كلماتها ثم ذهبت عند الباب واستندت. سألت انغام: "مين دي يا شمس؟ قالت نجمة بلهفة: "خالتوا… خالتوا وحشتينا قوي." نظر زيدان إليها بقلق ثم تحدث بتوتر مردفاً: "مين دي؟ أنا معرفهاش." اقتربت
السيدة منه ثم تحدثت مردفة: "متعرفنيش إزاي يا حج زيدان… مش أنا ابقى اخت مرت ابنك… ابنك اللي قتلته ولبست التهمة في حفيدك الصغير؟ نظر زيدان إلى عزيز ثم تحدث بلهفة مردفاً: "لأ يا ابني والله… متصدقش كلام حد. أنت عارف أنا بحبكم إزاي… طارق يا ابني انت كمان متصدقش الفيديو ده." قال طارق بصدمة: "مصدقش الفيديو ده؟! أمال أصدق إيه يا جدو… أنت قتلت مراتي بجد؟ قتلت سما يا جدو؟ قال زيدان بقلق: "لأ يا ابني."
صرخ طارق بغضب في وجهه مردفاً: "لأ إيه وزفت إيه… أنا مراتي ماتت وأنت اللي قتلتها. أنا خسرت البنت الوحيدة اللي حبيتها من وقت ما كنت في الجامعة. خسرت أم ابني… ابني اللي بقى يتيم من غير أم." قالت خالة نجمة: "ومش بس كده… ده قتل كمان عمك وقتل مرته اللي هي أخته." قال زيدان بحدة: "لأ مش أنا… أنا معملتش حاجة." صرخت السيدة
العجوز في وجهه بغضب مردفة: "لأ هو… هو اللي عمل كل ده… هو اللي قتل أختي اللي هي أمكم يا شمس… قتلها وأنا شوفته. ولو كنت اتكلمت كان هيقتل ابني. ومش بس كده قتل كمان ابنه… ولبس الحكاية في عزيز وافتكر إنه صغير ومش هيتأثر… اللي يقتل ابنه مستحيل يتأمن. هو كان عايز يسيطر على الكل. كان كل اللي في دماغه بس يمشي كلامه فاكر نفسه إنه الصح… عزيز معملش حاجة."
لم تكمل السيدة كلماتها وفجأة انطلقت رصاصة من زيدان، ولكن رفع عزيز يد جده قبل أن تخترق الرصاصة جسد الخالة. تحدث عزيز بغضب مردفاً: "مش هسمحلك تنهي حياة حد تاني. كفاية قوي لحد كده…. أنا اللي مستغربة حاجة واحدة. إزاي جالك قلب تقتل ابنك؟
قال زيدان بانهيار: "كان عايز يبعد عننا راح اتجوز بنت الخدامة اللي كانت بتشتغل عندنا واتحداني… ومش بس كده ده راح يشتغل عند الناس بعد ما كان هو كبير الصعيد بقى يشتغل عند الناس باليومية. حاولت معاه كتير قوي يرجع بس هو رفض. وفي اللحظة اللي قلت فيها للحارس يضرب عليه رصاصة انت ضربت بس رصاصتك جت في الهوا وانت كنت صغير. قلت أكيد مش هتفتكر وهتنسى بسرعة. أنا ندمت يا ابني والله." قال رماح بعصبية: "أنت دمرتنا كلنا….. ادخلوا."
ألقى رماح كلماته وفجأة دخل بعض الضباط. تحدث عزيز مردفاً: "أعتقد سمعتوا الاعتراف بنفسكم وسجلتوه." قال زيدان بدموع: "هتحبسني يا ابني؟ قال طارق بعصبية: "من الدقيقة دي هنعتبر إنك موت بالنسبة لنا وهنروح الصعيد نعمل العزاء بتاعك هناك عشان متبقاش سمعتك انتهت قدام الناس اللي فاكرينك إنك محترم وكويس."
ألقى طارق كلماته واقترب الضباط منه وأخذوه وسط نظرات الجميع، وبالأخص كارم الذي يرى والده وهو يذهب إلى السجن ويفعل كل هذه الجرائم. عندما أخذه الضباط تحدثت شمس بحزن مردفة: "جاء الوقت اللي هنرجع تاني المكان اللي جينا منه… نجمة وأية اطلعوا حضروا شنطتكم." قال رماح وهو ينظر بحزن إلى جيهان: "لعبتنا انتهت دلوقتي. أعتقد أنا كمان هرجع معاكم." قالت جيهان بصدمة: "هترجع وهنتطلق؟
قال رماح بحزن: "أيوه يا جيهان. أنتِ أصلاً مكنتش عايزاني من الأول. فكفاية علينا كده." ألقى رماح كلماته وذهب ليحضر حقيبته. صعد كلا من أية ونجمة إلى غرفهم. تحدثت انغام ببكاء مردفة: "امنعوهم يا ولاد… بلاش تخلوهم يمشوا. والله بعيد عن أي حاجة مش هتلاقوا حد يحبكم زيهم." أما في الحديقة اقترب علي من شمس التي كانت تقف تتحدث في الهاتف. فانتظر عندما انتهت وتحدث بحزن مردفاً: "بتحبي الصعيد قوي كده عشان عايزة ترجعي لها؟
قالت شمس بتوتر: "بالعكس مش عايزة أرجع بس ملوش لازمة وجودنا هنا." قال علي بضيق: "ينفع أبقى أجي أشوفكم هناك؟ أنا عمري ما جيت الصعيد. هتستقبلوني؟ قالت شمس بابتسامة: "الصعيد كلها مفتوحة لك تيجي في أي وقت يعجبك." أما عند أية جهزت حقيبة ملابسها فدخل ساجد وتحدث مردفاً: "طنط هتروحي فينا؟ اقتربت أية من ساجد ثم احتضنته وتحدثت مردفة: "أنا همشي يا حبيبي بس هبقى أجي أشوفك على طول. وأنا كمان تيجي تشوفني."
قال ساجد بدموع: "هو أنا وحش عشان كلكم بتسيبوني… ماما وبعدها انتي؟ قالت أية بلهفة ودموع: "مين قال كده. ده أنت أحسن طفل في الدنيا كلها. بطل عياط ومتزعلش. أنا هجيلك على طول." كان طارق ينظر إليهم من الخارج بحزن وهو يفكر في أية وما حدث في الأيام الماضية.
أما عند عزيز لم يحاول أن يواجه نجمة فقط فضل أن يبتعد وينظر إليها من بعيد للمرة الأخيرة. لا يريد أن يمنعها ظناً منه أنه هكذا سيجبرها. يكفي ما فعله معها. يريد أن تأخذ حريتها وتفعل ما تريده. وبعد فترة من الوقت على باب البيت كانت انغام وكارم وساجد يودعون رماح ونجمة وأية وشمس والخالة. فاقتربت جيهان منه وتحدثت بحزن شديد وهي تحاول كتم دموعها مردفة: "هنتطلق؟
قال رماح بحزن: "هبعتلك ورقة الطلاق ومن بعدها هتكوني حرة… خلي بالك من نفسك." ألقى الجميع كلماته وركبوا السيارات وذهبوا. فدخلت انغام وتحدثت بعصبية مردفة: "انتوا إيه مش بتفهموا…. هتسيبوهم يرجعوا الصعيد بعد كل اللي عملوه.. انتي يا ست جيهان فاكرة إنك هتلاقي حد زي رماح.. رماح بيحبك وأنا عارفة إنك بتحبيه. سيبتيه يمشي ليه؟ قالت جيهان بدموع: "عشان هو عايز يمشي يا ماما."
قالت انغام بحدة: "لأ كان عايزك تمنعيه. وهو قالي… قالي لو بنتك منعتني مستحيل أمشي. لو قالت بس كلمة واحدة مش همشي. وأنت يا عزيز هو انت مش بتحبها؟ قال عزيز بحزن: "بحبها بس مش هجبرها يا ماما. لو عايزة تقعد كانت قعدت." قال طارق بضيق: "لأ يا عزيز أنت اللي لازم تقولها اقعدي. هي أكيد فاكرة إنك مش عايزها." قالت انغام بسخرية: "لأ والله. أنت اللي بتتكلم. طيب كنت قول الكلام ده لنفسك وكنت وقفت أية."
قال ساجد ببكاء: "أيوه يا بابا بالله عليك رجعها." قال علي بحدة: "لسه فيه وقت. يلا نروح ونوقفه." نظر عزيز إلى طارق وذهبوا بسرعة ومعهم جيهان. أما في سيارة رماح كانت نجمة وأية يجلسون يحاولون أن يسيطروا على دموعهم. حتى تحدث رماح بحزن مردفاً: "خلاص بقى…. هتفضلوا زعلانين كده كتير.. لازم تفكروا في اللي هتعملوه." قالت أية بدموع: "هنساعدكم ونشتغل معاكم." قالت نجمة وهي تمسح دموعها: "أيوه هنساعدكم."
جاء رماح ليتحدث ولكن فجأة وجد كميناً أمامه فوقف وطلب الظابط الرخص وتحدث مردفاً: "ممنوع إنكم تكملوا طريقكم." نزل رماح من السيارة وتحدث باستغراب مردفاً: "ليه بقى إن شاء الله ممنوع؟ قال الظابط بحدة: "كده ممنوع إن حد منكم يكمل طريقه ولازم تفضلوا معانا هنا شوية." وقف رماح يتحدث بعصبية مع الظابط لبعض الوقت ثم تحدث بغضب مردفاً: "هو أنت علقت على ممنوع.. ممنوع.. مين اللي مانعنا وإيه السبب؟
قاطعه صوت عزيز وهو ينزل من سيارته وخلفه طارق وعلي وجيهان ويتحدث مردفاً: "أنا اللي مانع." ألقى عزيز كلماته ثم اقترب من الظابط وتحدث بابتسامة مردفاً: "شكراً يا وليد إنك ساعدتني. شفت بقى دي فايدة إن يكون عندي صاحب ظابط." قال وليد بضحك: "والله أنا كان ممكن أتحول للتحقيق بسبب اللي عملته ده. وبدل ما كنت ظابط كنت هتيجي تجيبلي عيش وحلاوة في السجن. بس يلا حصل خير."
ضحك عزيز وشكر صديقه فتحدث رماح بحدة مردفاً: "أنت أهبل يا عزيز….. بتعمل إيه كده يا ابني؟ قالت جيهان بحدة: "عشان أنت عايز تسيبني." ابتسم عزيز ثم فتح باب السيارة ونزلت نجمة وتحدثت باستغراب مردفة: "إيه؟ جيت ليه وإزاي؟ قال عزيز بابتسامة: "بصي أنا طلعت بحبك ومقدرش أستغني عنك… ما تيجي نرجع." قالت نجمة بصدمة: "أنت بتحبني بجد؟ قال عزيز بجدية: "أيوه بجد. أنا بحبك ومش عايزك تسبيني. نرجع؟
قالت نجمة بسعادة: "نرجع… بس بموافقة شمس." قال طارق وهو ينظر إلى أية: "أنا آسف على أي حاجة عملتها معاكي وحشة… ساجد مستنيكي في البيت. هنرجع؟ قالت أية بدموع: "أنت عايزني أرجع؟ قال طارق بابتسامة: "أيوه عايزك يا أية… مقدرش أقول إني حبيتك بس أنا متأكد إني هحبك؟ أنا معجب بيكي وعايزك بجد وهعوضك عن أي حاجة وحشة عملتها معاكي." قالت أية بسعادة ودموع: "طيب قول لشمس عشان نلحق نروح لساجد."
قالت جيهان بابتسامة: "أنا كمان أقول لشمس عشان ترجع معانا." قال رماح بجدية: "لأ قوليلي أنا… جيتي ليه؟ قالت جيهان بلهفة: "عشان بحبك يا غبي وبغير عليك من كل حاجة بس أنت اللي مكنتش شايف… أنا آسفة يا رماح.. خلينا نرجع. أنا بحبك والله." ابتسم رماح ثم احتضنها بقوة وتحدث مردفاً: "وأنا كمان بحبك." قالت شمس بسخرية: "لأ والله." قال عزيز بابتسامة: "خليهم يرجعوا معانا يا شمس. وأنتي كمان."
قال طارق: "أيوه يا شمس هنحول كل الشغل اللي في الصعيد هنا واشتغلي هنا وخليكي معانا." قال علي بلهفة: "أيوه ياريت. أنا أصلاً ناوي أصفي شغلي بره مصر وهشتغل هنا. هترجعي؟ قالت شمس بابتسامة واحراج: "هرجع." اقترب عزيز من نجمة ثم احتضنها وتحدث بسعادة مردفاً: "هااااي هنرجع." قال طارق وهو يمسك يد أية: "يلا ساجد هيقلق كده." قال عزيز بابتسامة: "عندي ليكم مفاجأة بقى بالمناسبة دي." قال رماح: "مفاجأة إيه؟
قال عزيز بسعادة: "أنا هعمل مشروع ملاهي ومطعم أندومي." نظر طارق ورماح إليه ثم ركضوا خلفه وهو يركض بشدة حتى مسكوه وحملوه. تحدث عزيز بصرخ: "والله هعمله برده. إيه الظلم ده." ضحك الجميع وتحدث عزيز ورماح وطارق وتحدث مردفاً: "هنعـمل مع بعض مشروع الملاهي والاندومي صح." قال طارق ورماح بضحك: "صح." احتضنهم عزيز وتحدث مردفاً: "ربنا يخليكم ليا يارب."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!