رواية عزيز بقلم نور الشامي | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
كان ينظر إلى الجميع بلا مبالاة وعدم فهم، حتى صرخ هذا الشاب بغضب مردفًا: "يعني يموتنا كلنا علشان وقتها توافق تحطه في مصحة؟ ابنك مجنون يا بابا... مجنون ولازم يتعالج، وانت بعد كل دا جاي تقولي متعاملش معاه كده. امبارح كان البيت كله هيتحرق باللي فيه ومحدش قاله كلمة، حتى أنا هعمل إيه لو مراتي أو ابني لاقدر الله حصلهم حاجة؟ هعمل إيه؟" نظر كارم إليه بحدة ثم تحدث مردفًا: "محدش هيحصله حاجة والحمد لله إنها جت سليمة. عايزني أبعت أخوك لمستشفى مجانين علشان يتبهدل وتبقى سمعتنا زي الزفت كمان في الصعيد؟" صرخ الشاب بغضب مردفًا: "إحنا هنا في القاهرة مش في الصعيد، وانسي بقى إنك صعيدي دلوقتي يا بابا. وبعدين إحنا ملناش علاقة بحد، ابنك لازم يتعالج." دخلت إحدى السيدات التي يبدو عليها أنها في عمر الخمسين، ولكن شكلها أصغر بكثير من هذا العمر. ثم تحدثت بحدة مردفة: "الزم حدودك واتكلم كويس. هو انت ماسك ابنك؟ ابنك... ابنك... هو...