اخبط على الباب. فتح لي شاب عيونه زرقاء وجميلة قوي وعضلاته باينة من القميص اللي كان لابسه. كان أمور قوي وسحرني في جماله. زين: انتي مين؟ عزيزة سرحانة في عيونه. زين: يا آنسة، متردي. عزيزة: ها، أنا عزيزة. زين: عزيزة مين؟ عزيزة: هو انت مين؟ زين: أنا زين الحسيني. عزيزة: أنا بقى بنت عمك مدحت. زين باستغراب: والله، اتفضلي. عزيزة: شكراً، فين عمي؟ زين: هو في شغله دلوقتي. عزيزة: طيب، أنا جيت في وقت مش مناسب.
زين: لا، استني. اطلعي اقعدي مع أختي نادين. عزيزة: لا خالص، لو هتضايق. زين: إيه دا! اطلعي يلا، هوريكي الأوضة، وانتي ادخلي بقى وعرفيها على نفسك. عزيزة: تمام. وأخذها وطلع بها فوق عند أخته. زين: هسيبك، الأوضة أهي، ادخلي يلا، بس متخبطيش. عزيزة: لا، هتزعق. ميصحش ما أخبطش. زين: يا عزيزة، اخلصي، ادخلي. ودخلت عزيزة. نادين: انتي مين؟ ومبتخبطيش ليه؟ عزيزة: أنا عزيزة بنت عمك. نادين بفرحة: بتهزري! أنا ليا بنت عم أخيراً!
تعالي اقعدي، أصلاً الوحدة صعبة أوي يا أختي. ودخل زين. زين بضحك: مش قولتلك مش هتقول حاجة. عزيزة بفرحة: أيوا، تصدقوا، حبيتكم خالص والله. زين: طبعاً يا بنتين. نادين: يلا اطلع يا زين، انت قاعد ليه؟ زين: إيه، مش بسلم؟ نادين: واديك سلمت، قوم بقى. وقام زين وخرج. *** نادين: مالك، شكلك مش مبسوطة كده. عزيزة بخنقة: عادي، لسه سايبة خطيبي. نادين بزعل: ليه كده؟ عزيزة: عايزني خدامة لأمه.
نادين: يغور ويجي بداله ألف. عارفة الواد زين ده، البنت بتاعته مدوخة. عزيزة: إيه عنده؟ نادين: ده كل يوم مع بنت شكل. المهم، انتي تسيبك من نفسك. سيبك من الهدوم الواسعة دي والكلام دا كله، تعالي أظبطك. عزيزة: لا، مش عايزة، أنا حلوة كده. وشدتها نادين. *** عند حسين. خالد: شفتي بنتك يا علياء عملت إيه دلوقتي؟ تروحي تجيبيها وتتأسفلي. علياء: ما هو... خالد: هو إيه؟ علياء: البنت سافرت عند عمها يا خويا.
خالد بزعيق: ينهار أبوها أسود! بنتك توديني في داهية، هقضي طول عمري في السجن يا علياء. علياء: انت مقولتليش على حكاية الفلوس دي. حسين: يلا، أنا قولت الرجل ده محدش بيجي يزوره. علياء: يا حسين يا ابني. حسين بزعيق: أنا مش ابن حد يا ست، انتي يلا امشي من هنا بدل ما تدخلي تونسني أخوكي. ومش حسين وعلياء. *** عند عزيزة. عزيزة: لا، مش هنزل كده. نادين: إيه دا! الفستان هيكل منك حتة، وشعرك جامد أهو وعسل أوي. عزيزة: لا، برد.
نادين: متبقيش فقر يا قلبي. يلا ننزل، عمك جاه، انزلي سلمي عليه. ونزلت عزيزة. عزيزة: ازيك يا عمي. عمها: أهلاً، انتي... عزيزة بمقاطعة: أنا عزيزة بنت أخوك مدحت. عمها بفرحة: تعالي في حضني، كبرتي يا حلوة، يا بنت الغالي، نورتي. نادين: مش قولتك بابا مش هيقول حاجة. زين: طبعاً يا بنتي. الحسيني: عاملة إيه يا قلبي، عمك. عزيزة وهي في حضنه: تمام الحمد لله. الحسيني: إيه رأيك يا زين. زين باستغراب: في إيه يا بابا. الحسيني: في عزيزة.
نادين: مالها عزيزة. الحسيني: عزيزة لزين. زين: 😳😳😳😳😳
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!