دبلتك فين؟ إنتي لابسة دبلة أمك يا عزيزة، فكريني مش هعرف. مانطقي. عزيزة: مممم ياحسين. حماتها بزعيق: إنتي لسه هتأمي يا أختي؟ فين الدبلة؟ هدير: إيه يا ماما؟ إيه الزعيق ده؟ مش هينفع كذا. حسين: الهانم ضيعت الدبلة. هدير: صحيح، واحدة مستهترة. أنا بقيت واقفة وسامعة كل اللي بيتقال عليا وسكوتي. أومال لما أعيش معاهم في بيت واحد هيعملوا إيه؟ هيكرهوني دول، مش طيقاني ساعة. مترددتش بنفسي وأنا بقول:
عزيزة بعياط: أنا بكرهك ياحسين، عمري ما حبيتك. بس كله من خالي هو اللي غاصبني عليك، لازم تتجوزي ظابط عشان العيلة. وكويس أوي إن الدبلة ضاعت أحسن كنت رميتها في وشك. وبقيت دهبك هبعتهولك. مشيت وأنا قلبي مرتاح، مش عارفة قولت الكلام ده إزاي. حسيت إن في غمة على قلبي وانزاحت. حسين: غوري في ستين داهية، ييجي غيرك يا أختي، هو إنتي طولي؟ هدير: خالص بقى، هي مشيت وأنا كمان همشي. سلام. حسين: يعني إيه؟ كانت مغصوبة عليا؟ ده نهار أسود!
معايا ومشي. أم حسين: أيوه، اتصرف معاها. ومشي حسين. *** ومشيت أنا، مش عارفة أفرح ولا أعيط على حظي. بقيت ماشية وقلعت دبلة ماما. راحت عزيزة: خدي يا ماما دبلتك أهي. مامتها: مالك؟ في إيه؟ عزيزة بزعيق وانهيار: أنا يا ماما سبت حسين، وإنتي تقوليلي أرجعله؟ أنا بقولك أهو دا إنسان معندوش دم. أول مارحت عندهم، أمه تقولي: إنتي جاية بعد الهنا بسنة؟ أنا بحسب إنها خلصت ولا حاجة. أدخل على المطبخ ألاقي زفت وعملتوه. وعملت الأكل لبنتها.
وجيت أسلم على هدير تقولي: ابعدي عني، إنتي كلك طبيخ. وجهزت الأكل وأمه مقتنليش. تعالي كلي معايا. فضلت واقفة زي الكلبة. واتخانقت معايا علشان الدبلة. يا ماما أنا زهقت خالص، مش عايزها. مامتها بعياط: طب اهدي، وخالك هنقوله إيه؟ عزيزة بزعيق: برضه خالك؟ برضه؟ إنتي ليه مش عايزة تفهميني؟ هو أنا مش بنتك؟ إنتي بتعملي معايا كدا ليه؟ مش خايفة على زعل بيتك؟ مامتها: بس خالك مش هيسكت. عزيزة: خالك؟
أه، طيب أنا هسافر عند عمي الغردقة. ومحدش يقولي اقعدي، هسافر دلوقتي. هو خالى اللي هيعيش معاه ولا أنا؟ دي حاجة تقرف. ودخلت لميت هدومي وغيرت ولبست لبس تاني ومشيت. مامتها: طيب اقعدي بس ونتفاهم. عزيزة: أوعي. ومشيت. *** حسين بزعيق: هو مسكه من قميصه. إنت إزاي تجيبلي واحدة مغصوبة عليا وتكرهني؟ هيا دي اللي تفتح بيت وتخدم أمي؟ دا أنا مديك فلوس كتير، وديتك في حتة تانية.
خالد: أنا معرفش إنها هتقول كدا. أنا هجبهالك تتأسفلك يا حسين باشا، وإنت والدتك كمان. حسين: خالص، مش عايزها. أنا عايز الفلوس اللي إنت خدتها مني والمصالح اللي إنت عملتها، على كفايا. دا هوديك في ستين داهية. يا عسكري خد حطه في الحجز، أما أشوف أخرتها معاك. خالد: يا حسين بيه، افهمني. وأخدوه العسكري. *** بعد ساعات، ووصلت عزيزة الغردقة. ورحت لفيللا عمي وخبطت على الباب. وفتحلي. مين إنتي؟ ***
بعد ساعات، ووصلت عزيزة الغردقة. ورحت لفيللا عمي وخبطت على الباب. وفتحلي. مين إنتي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!