فتحت الباب وأنا بغني. "يا عزيزة، عزيرة يلا وكده العز." الحسين: "وكّيديهم يا عزيزة." عزيزة: "😳😳 حسين، إيه اللي جابكم؟ أمها: "طيب، هسيبك لوحدك." عزيزة: "يا ماما." الحسين: "إيه البنطلون ده؟ إيه القرف ده؟ عزيزة: "قرف إيه يا حسين؟ ده واسع اهوه." الحسين وهو بيشدها من دراعها: "تعالي هنا، بتطلعي ليه؟ هو أنا قولتلك اطلعي؟ عزيزة بخوف ودموع: "... الحسين: "انطقي، هتفضلي تعيطي لي كتير؟
فوقي يا أختي، لما أقول مفيش، طولك بقى ما تزفتيش تمشي." وزقها ومشي. عزيزة قعدت تعيط. أمها: "معلش يا بنتي." عزيزة: "بعيط وزعيق؟ اومال أما نتجوز هيحصل إيه؟ بقالنا سنة مخطوبين، وقلت لي هبقى كويس. عاملة خاطر لأخوكي وبنتك، يتولعوا في ستين داهية. دا إنسان، قسوة الدنيا كلها. ده كمان أمه الحرباية." أمها بحضن: "بس بس، كله هيتعدل." عزيزة: "أنا داخلة أنام." ودخلت وقعدت تعيط لحد ما نامت. ***
"اصحي يا حبيبتي، قومي انشري الغسيل ده." عزيزة: "حاضر." وقمت غسلت وشي وسرحت شعري، وببص في المرايا، أنا مش عاجبني حالي. *** ودخلت البلكونة ونشرت. لقيت موبايل بيرن، لقيته حسين. مكنتش عايزة أرد، بس هعمل إيه؟ رديت. عزيزة: "... الحسين: "أمي عاملة عزومة لأختي، ابقي روحي ساعديها." فضلت ساكتة، مش عارفة أقول إيه. الحسين: "مترديش؟ عزيزة: "حاضر يا حسين." وقفل. وأنا واقفة وبنشر بغل، وبنفض الغسيل بغل. عزيزة: "الدبلة؟ يالهوي."
أمها: "دبلة إيه؟ عزيزة: "وقعت." أمها: "فين؟ عزيزة: "يا عند الجيران، ي في الشارع. يا الهوي! حسين هقوله إيه؟ دي بقت عيشة زفت." ونزلت تدور عليها وملقتهاش. أمها: "لقيتها." عزيزة بدموع: "لا، مش هخلص من أمه. وكمان هروح أسعدها؟ عزمة بنتها وجوزها، اللي ما عزمتنا أنا وأنتِ." أمها: "معلش، خدي الدبلة بتاعتي، البسيها." عزيزة: "هاتيها، وأمري لي لله." وأخدتها، لبستها، وقمت جهزت نفسي ورحت لحماتي. *** وخبطت. عزيزة: "أزيك يا ماما؟
حماتها: "الحمد لله، جايه بعد الهنا بسنة؟ عزيزة: "مهو لسه حسين مكلمني." حماتها: "طيب، ادخلي المطبخ." دخلت المطبخ، لقيته بيضرب يقلب. ورحت غسلت المواعين ونضفت المطبخ، وعملت الأكل. ولقيت بنتها جاية، حتى مسلمتش عليا. وقعدت هي وحماتي يتكلموا، وسابني لوحدي بعمل الأكل عشان هي تاكله. وبقيت صعبانة عليا نفسي. خلصت ورحت أسلم عليها. عزيزة: "أزيك يا هدير؟ حمدًا على السلامة."
هدير بقرف: "مقدرش أبوسك وأحضنك، إنتي كلك ضُبيخ. أنا كويسة." حماتها: "ها، خلصتي؟ عزيزة وهي كاتمة الدموع: "أيوه." حماتها: "طيب، حضري يلا." وحضرت الأكل. وحسين جاه، حتى مسلمش عليا. وقعد ياكل. ومقالوليش تعالي كلي معانا. فضلت واقفة لحد ما حسين خلص وغسل إيده. عزيزة: "أنا عايزة أمشي." الحسين: "عملتي العصير؟ عزيزة: "أيوه." استنيت عقبال ما شرب العصير. الحسين: "فين الدبلة بتاعتك؟ حماتي من ورا: "ضاعِت الدبلة."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!