الفصل 3 | من 6 فصل

رواية ابنة عمى ولكن الفصل الثالث 3 - بقلم اسيل البنا

المشاهدات
21
كلمة
858
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

ادهم: بما إنك هتفضلي هنا كتير، يبقى ياريت محدش يعرف إننا متجوزين. ده هيبقى أحسن، لأني مغصوب على الجوازة دي. مكنتش حابب أقولك، بس كل ما تضايقيني هقولك كلام يزعلك. لارا: (بكل برود) وأنا محدش يقدر يزعلني. (صبّت القهوة وعدت من قدامه وقالت بثقة) (صعدت للأعلى) ادهم: (بص شوية كده وبعدين ابتسم ابتسامة جانبية) شكلنا هنتسلى.

(لارا طلعت تذاكر وهو دخل أوضته اللي كانت جنب أوضتها. دخل خد دش ولبس شورت وفانلة رياضية مريحة وخرج البلكونة اللي كانت جنب بلكونتها) (لارا خرجت تشرب القهوة، بس مخدتش بالها منه) ادهم: طلعتي عميقة أهو. لارا: (اتخضت منه) إيه ده؟ انت بتطلعلي منين؟ ادهم: (ضحك) ههه، اتعودي على كده بقى. أصل ده بيتي وهتلاقيني في كل مكان. لارا: (بصتله) وبيتي أنا كمان. ادهم: ده عند مين ده إن شاء الله؟ هتعملي نفسك مراتي وأم العيلة؟

لارا: ده بيت بابا أولاً. ثانياً، أنا نسيت إن في علاقة بتربطنا. وبتمنى متفكرنيش ولا تتدخل في حياتي بأي شكل من الأشكال، ولا كأني موجودة. فاهم؟ يعني مش كل شوية تيجي تكلمني. سيبني في حالي. ادهم: أووه، حافظة الكلمتين دول منين يا شاطرة؟ انتي مش واصلة لكتفي يابت، هتعملي فيها جامدة جداً وليكي رأي؟ لارا: اسمي لارا، مش بت. (وقامت داخلة وقافلة الباب جامد) ادهم: (ضحك) بموت في العناد. لارا: إيه الغتاسة دي؟

أووف، هعيش هنا سنة كاملة إزاي بس؟ الله يسامحك يا بابا. *** تاني يوم على الفطار: خالد: أنا نقلت ورقك في المدرسة هنا يا لارا. لارا: ماشي يا عمو، شكراً. عبير: في نفس مدرستي؟ أنا مبسوطة خالص، أخيراً هلاقي حد أروح معاه غير أدهم. ادهم: إيه ده يا عبير؟ دلوقتي بقيت وحش؟ عبير: لأ، مش قصدي. رامي: انتي في علمي ولا أدبي يا لارا؟ ادهم: علمي رياضة، هه. (لارا بصتله وسكتت) خالد: (بص لناهد وضحكوا) رامي: مهندسة بإذن الله.

لارا: إن شاء الله يا عمو. ادهم: بابا، أنا خارج. خالد: ماشي. ادهم: عايز المفتاح بتاع العربية. خالد: الفرامل بايظة. روح بتاكسي. ادهم: بايظة برضه؟ ماشي. (خرج أدهم وهو في جيبه المفتاح أصلاً) ادهم: بتخليني أعمل حاجات أنا مش عايزها، يا بابا. ههه. *** معاذ: هي عاملة إيه؟ خالد: كويسة خالص ومبسوطة هنا مع عبير والجماعة. متقلقش. انت اللي عامل إيه؟ معاذ: الحمدلله. هروح بكرة. خالد: ربنا معاك. أول ما توصل طمني. معاذ: ماشي. سلام.

خالد: سلام. لارا: كويس؟! خالد: آه يا حبيبتي، الحمدلله. بيسلم عليكي. لارا: الله يسلمه. خالد: ها؟ أدهم كويس معاكي؟ لارا: وأنا مالي وماله؟ كل واحد في حاله. ناهد: كنا عايزينك تغيريه عشان يتربى شوية، ههههه. لارا: يعني إيه؟ خالد: بصي، هو لسه في تالتة ثانوي لغاية دلوقتي. لارا: إزااااي؟ ناهد: بيسقط يا بنتي. حاولي معاه كده يعدي السنة دي بقى. هو شاطر والله، بس دماغه في حاجات تانية.

لارا: بصراحة يا ماما، هو مستفز جداً وأنا مش عايزة أتعامل معاه خالص. خالد: (بص لناهد وضحك) طيب حاولي، دا انتي هتاخدي ثواب. حتى والله لو نجح السنة دي، هقنع معاذ يعيش هنا تاني ونجمع العيلة. لارا: بجد؟ خالد: بجد. لارا: خلاص، هحاول بكل الطرق، مع إن مش طايقاه. ناهد: ربنا معاكي. ههه. (خالد ضحك هو كمان) (ولارا طلعت أوضتها وهي بتقول: ماشي يا أنا يا أنت يا أدهم) *** ادهم (في التليفون) : أيوه يابني، جاي يوم الخميس. أكيد...

ادهم: ياسمين هتيجي معايا، مانت عارف... ادهم: آه، أنا رايح لحسام دلوقتي عشان... إيه ده؟ في إيه؟ ادهم (بتوتر) : الفرامل يا علي، مش شغالة! (وفجأة صوت أزاز انكسر وصوت العربية وهي بتحتك في الأرض)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...