ادهم.. أنا موافق نكتب الكتاب بس بشرط. خالد.. قول. ادهم.. محدش يعرف خالص بالكلام ده غير اللي في البيت بس. خالد.. وده ليه إن شاء الله، انت عامل حاجة وحشة؟ ادهم.. لو سمحت يا بابا أنا عايز كده. خالد.. طيب أمرى لله، انزل يلا سلم على عمك. معاذ خرج برا يستقبلهم، سلم على خالد. ادهم مد إيده ليه. معاذ خده بالحضن.. عامل إيه يا ادهم، والله وكبرت، آخر مرة شوفتك فيها كان عندك سنة ونص هههه.
ادهم حس بشعور غريب، يمكن حنية أو حب من ناحيته، ارتاحله يعني، بادره الحضن وابتسم له. خالد.. أمّال لارا فين؟ معاذ.. بتلبس وخارجة أهي، انت عارف البنات بقى. ادهم تليفونه رن، بعد عنهم شوية ورد. لارا خرجت، كانت لابسة بنطلون بوي فريند وكوتش أبيض وتيشرت لونه أحمر مدخلاه في البنطلون وعاملة شعرها ديل حصان، كانت قمر جداً، ومعاها شنطتها فيها الكتب والهدوم. خالد.. بسم الله ما شاء الله، إيه الحلاوة دي. لارا.. شكراً يعمو.
معاذ.. يلا يا حبيبتي عشان اتأخرنا. راحوا عند العربية. هي ركبت في الكرسي اللي ورا، ادهم وأبوها جمبها. ادهم خلص في الفون وركب من غير ما يبص عليها حتى، وطول الطريق مركز في التليفون. وصلوا عند المأذون ونزلوا كلهم، وهو برضه مش عايز يبصلها حتى. كانت ماشية ماسكة إيد باباها، وبعدين دخلوا. المأذون.. انتوا متأكدين إن دي العروسة؟ خالد.. أيوه.
هنا ادهم ألقى نظرة عليها، كانت قاعدة بجمب كده وشها كله مش باين، بس شكلها صغير يعني، قصيرة وصغنونة كده 😂. معاذ.. هههه هي اللي أوزعة كده. المأذون ضحك، وبعدين بدأ يقول الكلام اللي بيقولوه ده. لارا كانت قاعدة سرحانة ومش مركزة. المأذون.. موافقة يابنتي؟ هزت راسها وخلاص. المأذون بص لأبوها. معاذ مسك إيديها.. بيقولك موافقة يا حبيبتي. لارا فاقت.. ها آه موافقة. ادهم في سره.. اممم دي شكلها تعبانة باين، وجايبيني مدبسينى فيها 🙂.
المأذون.. بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. خرجوا من عنده. لارا بدموع.. بابا أنا مش عايزة أمشي وأسيبك، خليني معاك لبكرا طيب لغاية ما تسافر. معاذ.. مش هينفع يا حبيبتي، أنا همشي بدري وبعدين عمك هيروح ويرجع بكرا تاني، تعب عليه. خالد.. خلاص يا معاذ متزعلهاش، هنبات النهارده ونمشي بكرا. معاذ بصله بنظرة هما بس اللي فاهمينها. خالد ابتسم وغمض عينه، يعني بيقوله اطمن. ادهم بصوت هادي.. ننام فين يا بابا؟
خلاص هروح أنا وأبقى جيبها بكرا. خالد.. بطل كلام فاضي، يلا ع العربية. ادهم.. بس. خالد.. يلااا. وصلوا البيت تاني، وهي فرحانة عشان هتفضل مع أبوها. سابت الشنطة في العربية ونزلوا. معاذ فتح الباب.. اتفضلوا اتفضلوا. كانت الشقة منظمة نوعاً ما، بس مش واو يعني. ادهم دخل قعد على الكرسي وهما دخلوا قعدوا. معاذ.. اعملي قهوة يا لارا. لارا دخلت المطبخ وعملت القهوة. حطتها قدامهم على الترابيزة ودخلت أوضتها. خالد.. مكسوفة مننا ولا إيه؟
معاذ.. هي اتعودت على كده، مفيش ليها إخوات ولا حاجة، دايماً في أوضتها بتذاكر أو بترسم، وأنا طول النهار في الشغل ولما أرجع بليل نتكلم شوية وعلى النوم. خالد.. أيوه أيوه، زمانها برضه مخنوقة من البيت وكده. معاذ.. أكيد، بس بخرجها من وقت للتاني. قول لي الجماعة عاملين إيه في البيت؟ خالد.. كلهم كويسين ومرحبين بيها كمان. ادهم تليفونه رن تاني.. بعد إذنكم هرد على التليفون. معاذ.. لو عايز تخرج البلكونة، هي في الأوضة اللي عندك دي.
ادهم هز راسه ومشي. خالد.. يعني هتفضل قد إيه؟ معاذ.. والله مش عارف، أنا خايف أصلاً. خالد.. مفيش حاجة، أنت أقوى من كده بكتير وهتبقى كويس، متقلقش، وهي في عيني زي بنتي والله. معاذ.. لو حصلي حاجة، متخليهاش تمشي من البيت، خليها معاكم، حتى لو ادهم طلقها يا خالد. خالد.. مش هيحصلي حاجة وهتبقى أحسن من الأول، متفكرش في حاجة بس. معاذ.. يارب ياااارب. ادهم فتح الباب ودخل مرة واحدة. هي كانت قاعدة على السرير وماسكة صورة وبتعيط.
ادهم.. إيه ده.. لأ لأ مش انتي يا ياسمين.. لحظة بس. لارا مسحت دموعها بسرعة. ادهم.. البلكونة هنا ولا في الأوضة التانية عشان مفيش شبكة جوه؟ لارا، ولاول مرة تتكلم معاه، قالت بصوت هادي.. هنا. ادهم دخل فتح البلكونة وخرج يتكلم. ياسمين.. بتكلم مين وبلكونة إيه؟ ادهم.. مفيش، المهم أنتِ كنتي بتقولي إيه؟ ياسمين.. الحفلة بكرا عند باسم، وآخر الأسبوع عند كريم، هتروح عند مين فيهم؟ ادهم.. بكرا ممكن معرفش أجي، بس لو مجتش نروح لكريم.
ياسمين.. ليه، أنت فين؟ ادهم.. في مشوار مع بابا. ياسمين.. ماشي يا حبي، خلي بالك من نفسك. ادهم.. اشطا، سلام. ياسمين.. سلام. دخل تاني، وهي كانت قاعدة مكانها لسه، بس مش باصة ناحيته أصلاً. بص في الأوضة حواليه وبص على المكتب والصور اللي معلقاها. ولفت نظره ورقة مكتوب عليها.. بشمهندسة لارا بخط كبير. ادهم.. بشمهندسة لارا 😏. لارا بصتله.. نعم. ادهم.. إيه الثقة دي، جايباها منين؟ لارا اتعصبت.. لو خلصت كلام في التليفون اتفضل.
ادهم في سره.. اممم من أولها كده. لارا.. سمعت؟ ادهم.. ماشي، كلها كام ساعة وتبقي عندي 😉. خرج وقفل الباب وراه، وهي قعدت مكانها.. إيه الرخامة دي، والله لتبقى مهندسة، وبكرا تشوف. الليل جه ودخلوا يناموا، وهي كانت في الأوضة لسه وأبوها دخل. معاذ.. منمتيش ليه؟ لارا.. مش جايلى نوم ومستنية يناموا عشان أقعد معاك 🥺🥺. معاذ.. يا قلب بابا، تعالي.
لارا راحت حضنته جامد وهو باس راسها.. تعالي نقعد سوا في البلكونة لغاية الصبح لما تزهقي مني. لارا.. مستحيل أزهق منك أبداً 🫂. فضلوا سهرانين للصبح، وبعدين قامت تنام عشان السفر. ادهم صحي هو وباباه، وبعدين لبسوا، وهي كمان، وحان وقت الرحيل. ادهم سلم عليه وسبقهم على العربية. ولارا فضلت تعيط، كان شايفها وهو في العربية. خالد.. خلاص بقى يا لارا، كفاية عياط يا حبيبتي. معاذ حضنها تاني، وبعدين خالد مسك إيدها وركبت العربية.
وفضلت تشاور لباباها لغاية ما اختفى من قدامها. ادهم كان قاعد لا يبالي خالص، وخالد هو اللي قاعد يهديها. نامت في نص الطريق، وبعدين مدة وصلوا. ادهم.. ياااا اصحى، وصلنا. لارا فتحت عينها وبعدين فاقت.. تمام. نزلت من العربية وهو شد الشنطة بتاعتها ودخلوا بعد خالد. الكل كان واقف مستنيهم. دخلت ورا ادهم، اللي كان أطول منها 😂. كان البيت زي الفيلا وشكله روووعة. لارا في سرها.. أووه ده بابا طلع غني. خالد.. تعالي يا لارا أعرفك عليهم.
ده جدك عبد القادر الصعيدي. سلمت عليه وبست إيده، وهو ابتسم لها بود، كان كبير جداً في السن. وده عمك رامي الصغير بتاعنا. سلمت عليه وهو ضحك لها برضه. ودي منال مرات عمك رامي، ودول حازم وزياد عيالهم. منال سلمت عليها وحضنتها.. نورتي البيت يا عسل. لارا.. شكراً. ودي بقى ناهد مراتي وحماتك ههه. ناهد سلمت عليها بود، ولارا حست إنها طيبة جداً. ناهد.. أهلاً بيكي يا حبيبتي، نورتي البيت. لارا.. شكراً يا طنط.
ناهد.. قوليلي ماما عادي، أنتِ زي عبير بالظبط. لارا فرحت جداً.. ماشي يا ماما. دي عبير بنتي وأخت ادهم. عبير كانت عندها يجي 15 سنة كده، ضحكت لها. أخيراً بقى عندي أخت في البيت بقي، غير ياسمين 😂🫂. لارا ضحكت لها وبادلتها الحضن. خالد.. بس يا ستي، هي دي العيلة البسيطة بتاعتنا، والجمعة الجاية عمتك هتيجي هي وعيالها وأعرفك عليهم. لارا حست براحة لأنها كانت خايفة يكونوا مش مبسوطين بيها ويعاملوها وحش.
ادهم كان واقف بعيد وحاطط إيده في جيبه وبيتفرج عليهم. ناهد.. خدي لارا وديها الأوضة بتاعتها بقى يا عبير عشان ترتاح. عبير.. إيه أوضة اللي هنا جمبي ولا اللي فوق؟ ناهد.. خلي اللي تحت لياسمين بقى، وهي هتطلع في اللي جمب ادهم. عبير.. ماشي، يلا. لارا طلعت معاها. عبير.. أنا نازلة، ولو احتاجتي أي حاجة البيت بيتك زينا بالظبط. لارا.. تسلمي يا حبيبتي. فضت الشنطة في الدولاب وحطت الكتب بتاعتها وغيرت هدومها ببيجامة ونامت.
ادهم طلع غير هدومه ونزل عشان يروح الحفلة اللي ياسمين قالت عليها. الوقت عدى والساعة كانت واحدة بليل، وهو راجع. لارا قامت من النوم، غسلت وشها ونزلت تعمل قهوة عشان تذاكر. ادهم دخل وشم ريحة قهوة.. يا سلاااام، عبير معقول صاحية وبتعمل قهوة كمان. وبعدين سكت لما لقى لارا هي اللي واقفة. لارا في سرها.. راجع منين في الوقت ده؟ ادهم.. بتعملي إيه؟ لارا.. بلعب. ادهم.. بتتكلمي وتردي أهو، كنت فاكرك خرسة. لارا تجاهلته ومردتش عليه.
ادهم.. اممم، بما إنك هتفضلي هنا كتير بقى، فياريت محدش يعرف إننا متجوزين يعني، يبقى أحسن عشان أنا مغصوب على الجوازة دي، مكنتش حابب أقولك، بس كل ما تضايقيني هقولك كلام يزعلك. لارا بكل برود صبت القهوة وعدت من قدامه، وقالت بثقة.. وأنا محدش يقدر يزعلني. وطلعت على فوق. ادهم بص شوية كده، وبعدين ابتسم ابتسامة جانبية.. شكلنا هنسلى 😉.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!