الفصل 5 | من 68 فصل

رواية ابن عمي الفصل الخامس 5 - بقلم اميرة محمود

المشاهدات
21
كلمة
1,303
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

أنا عمري ما كنت أتخيل إني أتجوز واحد مغتصبني. كل عروسة بتبقى طايرة من الفرحة عشان هتبقى بيت جديد، وأنا البيت خربان قبل ما يتبني. جودي: معلش يا قلبي، ده قدر ومكتوب. والله أخويا محترم جدا، هو أي نعم بيكفيني على طول، بس والله محترم. أكيد في حاجة غلط. أحمد: وفضل معاهم. نور: لو سمحتي اسمعيني، والله أنا كنت ضحية لبنت سفلة حبت تنتقم من هايدي وتكسر مناخيرها، بس جت فيكي إنتِ. أحمد: يعني انت تقصد إيه؟ تقصد إنك كسرت مناخيري؟

نور: والله ما أقصد حاجة. والله أنا آسف. جودي: اهدوا يا جماعة، والله هتتحل. صدقوني. نور: هتتحل بأني أتجوز واحد كل ما أشوفه أفتكر إنه كان سبب في تدمير حياتي. أحمد: طيب، ده ورق التحليل بتاع العصير. خديه اقريه. نور مسكت الورقة وقطعتها: تحب أعملك زيها عند أي دكتور صاحبي؟ أحمد: انتي مش عايزة تصدقيني أصلاً ليه؟ جودي: امشي، امشي دي الوقت يا أحمد، مش عايزين المشكلة حد يسمع بيها. سمعها أدهم وكان لسه جاي من الشغل.

أدهم: خير، مشكلة إيه؟ كفانا الشغل. جودي: (بلقلقة) مممشكلة اه، الابلة نور مش عايزة تروح معايا تجيب الفستان ومصممة تروح مع أحمد تنقيه على ذوقه. أدهم: هي دي مشكلة؟ يعني طب ماهما حرين، خلتيها مشكلة ليه؟ جودي: أنا هروح أجيب الفستان لوحدي يعني. أدهم: تحبي أجيب معاكِ؟ أحمد: تيجي معاها فين يا بابا؟ نور اتغاظت أنه غيران على أخته من أخوها وهي عادي اللي حصل. نور: طب خلاص ماشي يا أدهومي، روح مع جودي، وأنا وأحمد هنروح سوا.

أحمد بص لها بغل. جودي فرحت إنها هتخليهم يقربوا من بعض، وفرحت أكتر بأدهم إنه هييجي معاها. وبعدين بصت لأحمد لقيته لسه بيبصلها، عملت نفسها مش شايفة. أحمد: خلاص نروح كلنا مع بعض. أدهم: تمام، هتروحوا إمتى؟ جودي: عندها نغير هدومنا، اهو حالاً. لبسوا ونزلوا وراحوا مول ينقوا الفساتين. صاحبة المحل: هنا موجود فساتين زفاف، والدور اللي فوقينا فيه السهرة. أدهم: خلاص يا نور، نقي انتِ وأحمد اللي يعجبكوا، وأنا هطلع مع جودي.

أحمد: لا، استنى نطلع مع بعض كلنا. نور: لا، اطلع انت يا قلبي مع جودي، وأنا هنا مع أحمد. أدهم أخد جودي وطلعوا الدور اللي فوق. أدهم: إيه رأيك في ده؟ جودي: الله، جميل جداً، وحتي لونه روعة. وهي جواها أنا مبكرهش قد الأحمر. أدهم: طب ادخلي قيسيه كده. جودي: ماشي. خرجت جودي بالفستان الأحمر، وكان مجسم ومنفوش من بعد الركبة، وديله طويل. وأدهم كان عاطيها ضهره. جودي ندهت عليه: بيلف لها، وقف سرح فيها. أدهم: إيه ده؟ جودي: وحش.

أدهم: ده جامد. جودي: يعني أخدته؟ أدهم: أكيد طبعاً، بس ده هدية مني. جودي: لا، بابا عطيني فلوس اشتري بيها. أدهم: أنا قولت كلمة وكلمتي تتسمع، فاهمة. جودي خافت لما برقلها وزعق وقالت له: ماشي، ماشي. أدهم ضحك وقال: ناس مبتجيش غير بالعين الحمرا. أحمد تحت بيقول لنور: في حاجة عجبتك؟ نور: ملكش دعوة. أحمد ضرب راحة الحيطة وقال: يارب صبرني. نور ندهت لصاحبة الأتيليه: لو سمحتي ممكن أشوف ده. أحمد اضايق إنها مأخدتش رأيه.

دخلت تقيس الفستان وخرجت بيه، كانت جودي وأدهم بره. نور: إيه رأيك يا جودي؟ جودي: ده جامد جداً، إيه الجمال ده، روعة بجد. وبعدين سألت أحمد عشان أدهم ما ياخدش باله إن فيه حاجة: أحمد، إيه رأيك؟ أحمد رد وهو متضايق من تصرفها: جميل. أدهم: جميل جداً يا قلبي، هتعملي إيه؟ نور: تمام، هاخده خلاص. وروحوا، وكانت الفرحة مالية عين جودي، أما نور نظرة حسرة في عينيها، بتحاول تداريها من أخوها عشان ما ياخدش باله. جاء يوم الفرح.

جودي: الميكب أرتيست اجت يا نور، اجهزي. أحمد جاء ياخد نور وينزل بها لأسفل فيلا الحاج محمود عشان الفرح كان بالأسفل. أحمد خبط على الباب. الميكب أرتيست: غموا عينيه عشان نعمل لها مفاجأة. نور: مش لازم الكلام ده. جودي: بس يابنتي خلي الليلة تعدي على خير. غموا عين أحمد ودخل لنور، وفجأة نور وقفت قدامه. شالوا الرباط اللي على عينيها. أحمد جاله ذهول: مين دي؟ الكل قعد يضحك. أحمد: بجد والله قمر. وراح بايسها من جبينها.

نور سابته عشان خاطر اللي واقفين. نور نزلت ووراها جودي، لقت أدهم في وشها. أدهم: ماهو لو ماكنتش أنا اللي منقي الفستان، كنت قولت إنك حورية من الجنة على الأرض. جودي: ميرسي لحضرتك. أدهم: 😏😏 جودي: حضرتك. جودي: عن إذنك عشان هقعد مع بابا وماما. أدهم: ماشي. الفرح خلص على خير، وأحمد ونور طلعوا غرفتهم اللي هي كانت غرفة نور. أحمد: دي أوضتك؟ نور: بص، أنا ساكتالك من الصبح، لو مش هتبطل كلام، ممكن أعرف أخرسك كويس؟ أحمد: تخرسيني؟

لا وعلي إيه، تعالي، اديني قلمين. نور: اتمسكي أحسن لك. أحمد: طيب، أنا داخل الحمام آخد شاور. نور مردتش عليها. أحمد جه يخرج لقي الباب مسكوك عليها. أحمد: افتحي يا بنت. نور: استني دقيقة وهفتح لك. غيرت هدومها وفتحت له الباب وسابته ودخلت تنام على السرير. أحمد لسه جاي ينام جنبها. نور: انت هتنام فين؟ أحمد: جنبك. نور: لا، عالأرض، مش جنبي، أنا جوزك، عادي إني أنام جنبك. أحمد: أنا مش مرات حد، أنا لا أنفعك ولا أنفع غيرك.

نور: ماشي، خلاص ياستي، هتزفت على الأرض. أحمد نام على الأرض. وبعد مانام، نور قعدت تبص عليه وسرحت. نور في سرها: معقول ده أحمد اللي أول ما شفته كان نفسي أتجوز واحد يحبني زي ما كان بيحب هنا؟

ده لسه صورة معاها على الفيس. أنا مش قادرة أصدق اللي حصلي، بس بردك أنا متأكدة إن أحمد يومها مكنش طبيعي، أكيد هو مظلوم. ولو قلبي ما كانش مصدق إنه مظلوم، ما كنتش اتجوزته. أنا حبيت لون عيني بسببه، حبيت كل حاجة في وشي بسببه. بس مش ممكن هحبه عشان هو ملك حد تاني. أنا غلطة وبتتصلح وبس. بس أنا حاسة إني بظلمه. ما اللي بعمله فيه، أنا خايفة يكون الإحساس ده يكون حب ليه؟ أنا بجد نفسي أحضنك وأنام في حضنك. أنا إيه ده؟

فوقي يا نور، فوقي. أحمد بيحب هنا وهيرجع لها، انتي تصليح غلطة. ونامت نور والحزن كابل قلبها. ياترى إيه اللي هيحصل مع جودي وهيخليها طايرة من الفرحة؟ وإيه الكارثة اللي هتحصل؟ البارت الجاي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...