أدهم نازل بنور بنته وعينيه كلها دموع، يسلمها لعريسه. محمد واقف، عينيه دمعت من الفرحة وراح حاظن خاله. محمد: ربنا يخليك ليا يا أحسن خالو في الدنيا. أدهم: خلي بالك منها يا محمد، دي نور عيني. أتفضل، أهي أغلى جوهرة عندي. محمد مسك إيدها وراح شايلها وفضل يلف بيها وسط المعازيم. حور عينيها دمعت من الفرحة وفضلت تسقف مع المعازيم. عز شدها من إيدها وراح لخاله. حور: في إيه يا عز؟ عز: هشش، هتعرفي حالا. حور: بابي بيبص علينا.
عز: أنا أصلا رايحله. حور: طب سيب إيدي. عز: خالو. زين: مالك يا عز؟ وفي إيه ماسك البنت كده ليه؟ عز: خالو، أنا بحب بنتك دي. ولو مجوزتهاليش أنا هموت نفسي. زين: عز، إنت اتجننت؟ طب احترمني وسيب إيدها. عز: أهو، بس أنا عايز أتجوزها حالا. حور: بابي، أنا مليش دعوة، هو اللي شدني. زين: اتفضلي روحي اقفي مع مامتك، وحسابي معاكي أما نروح. عز: حساب إيه؟ أنا بحبها يا خالو، بقولك.
زين: روح يا عز، الله يبارك لك. دي الوقت أنا هرد عليك بعد الفرح يا حبيبي. عز: ماشي يا خالو. زين: الله يكون في عونك يا نور، مخلفة اتنين مجانين. محمد بيرقص سلو مع نور. محمد: أنا حاسس إن قلبي هيقف من الفرحة بجد، أنا مش مصدق. نور: لا صدق يا حبيبي، أنا معاك. عارف أنا بعدت عنك عشان بابي طلب مني كده، بس كنت بموت كل ما أشوفك ومعرفش أكلمك. محمد: خالو كان عايز يخليني أعافر لحد ما أوصلك. خالو بيحبك بجد. نور: طبعًا، وأنا بعشقه.
محمد: طب وأنا؟ نور: أبويا حبه في قلبي من يوم ما اتولدت، وإنت حبيبي. محمد: أنا بعشقك يا أجمل حاجة في عمري. نور: وأنا بموووووت فيك. محمد: أخيرًا سمعت كلمة حلوة منك. نور: من انهارده هتسمع كتير، بس ياللا نقعد بقى، تعبت. جودي: هي نور هتروح معانا ولا هتعمل إيه يا دكتور أحمد؟ أحمد: أنا مجهز ليهم أوضة فوق ومشطبها، وكنت ضاحك على نور وقايلها إن بعملها لجودي. جودي: طب كان هيحصل حاجة لو كنتوا قلتولنا؟
أحمد: دي أوامر الباشا جوز نور. بس بصراحة يا جودي، المفاجأة جميلة أوي. جودي: طب هما هيروحوا الجامعة إزاي وهما لسه عرسان؟ حسام: بكرة وبعده إجازة، وأنا أخدت إجازة لمحمد تلت أيام من الجامعة وهروح مكانه. جودي: يعني إنت كمان يا حسام كنت عارف؟ حسام: أوامر أدهم باشا تتنفذ. نور: والله أدهم مسخرة. بصي يا جودي، واقف بيعيط إزاي.
جودي: أنا كنت بحس إنه عمره ما هيجوزها من كتر ما بيحبها. امبارح أما قال حكاية عريس وفرح بكرة، بصراحة قولت إنه اتجنن. أنا هروح أقف معاه لحسن يحصله حاجة. بعد انتهاء الفرح. أحمد: ياللا يا محمد، خد عروستك واطلعوا فوق. أدهم: ياخد مين؟ ياللا مش هروح من غير بنتي. محمد: في إيه يا خالو؟ دي بقت مراتي خلاص. نور: إنت اتجننت يا أدهم؟ أدهم بزعيق: زي ما بقلكوا، مش همشي من غير بنتي. جودي: يا مصيبتي، إنت اتجننت يا أدهم؟
ده إنت لسه ماضي على قسيمة الجواز، رجعت في كلامك؟ محمد: نور، ياللا. وراح ماسك إيدها وطلع يجري. خرجوا من الفيلا وركبوا العربية. زين: والله جدع، أخدها وخلع. أدهم: وربنا ما هسيبه. محمود: في إيه يا ولدي؟ بجت مرته وحر ياخدها ويروح كيف ما يروح. جودي: تعالي ياحبيبي نطلع، الله يهديك. أدهم: برده هتعمليني على إني مجنون؟ نور: مانت فعلاً اتجننت. منين جوزتهاله ومنين عايز تاخدها وتروح؟ زين: استهدي بالله يا أدهم واطلع نام.
عز: طب وربنا أخويا معلم، ده مصدق واخدها وخلع. أحمد: طب اطلع يا أهبل نام إنت كمان. عز بص لقى حور بتبص عليه. عز بإحراج: ماشي يا كبير، كلها كام يوم وآخد حبيبتي وأخلع أنا كمان. زين اضايق من عز. زين: ياللا يا كارما نروح، ياللا يا بنات. أحمد: طب اطلعوا باتوا معانا النهاردة وروحوا بكرة. زين: لا، عشان ممعناش لبس، واهي خطوتين بالعربية هنكون هناك. محمد ونور. نور: هو إنت رايح فين؟ محمد: خطفتك. نور: بجد والله يا محمد؟
محمد: هنروح أوتيل نبات فيه، عمّ أبوكي يهدى. نور: طب أنا ممعيش هدوم، يعني هنام بالفستان. محمد: طب بصي، في محل هدوم هناك، خليكي، هنزل أجيب هدوم لينا. نور بزعيق: لا، أنا عايزة أروح، معلش. محمد: نور، معلش، أنا بحبك وكل حاجة، بس متعليش صوتك عليه، خلاص. أنا هلف وأراجع. نور زعلت من نفسها إنها زعقتله. نور: محمد. محمد بزعل: نعم؟ نور راحت بايساه في خده. نور: أنا آسفة. محمد: ده بجد؟ ده إحنا اتطورنا أوي. نور: بس يارخيم.
محمد: أنا لسه زعلان. نور: أزعل؟ محمد: هتصلحيني أما نروح؟ نور: أنا أصلا هروح أنام في حضن بابي. محمد: هرجع الأوتيل تاني والله. نور: خلاص، خلاص. محمد: أيوه كده، اتظبطي، وياللا وصل. نور: ده بابي في البلكون. محمد: أوووف، ربنا يستر، ياللا ندخل. أدهم أول ما شافهم نزل جرى. محمد: أيوه يا بابا، إحنا جينا. أحمد: ادخلوا براحة عشان خالك ميصحاش. محمد: هو شافنا وإحنا جايين، كان في البلكون. أحمد: طب أنا نازلكم أهو.
محمد: أوبااا، ده نزل. ياللا يا بابا. أدهم: أخدتها وروحتوا فين؟ محمد: ملحقناش نروح في حتة، اتمشينا بالعربية شوية عمّا تهدي يا خالو. أدهم: أوعى يكون عمل فيكي حاجة؟ أحمد: إنت اتجننت يا أدهم؟ خد عروستك واطلعوا ياللا. أدهم: اطلعي يا بنتي معاه؟ أحمد: محسسني إنه هيقتلها؟ خد مراتك واطلع يا محمد. محمد: ياللا يا نور. نور: ?? جودي: ياللا يا ابني ربنا يهنيكوا. محمد أخد نور وطلعوا غرفته. نور: الله، الأوضة دي جميلة أوي.
محمد: عشان إنتي فيه. نور: محمد، أنا هدخل آخد شاور وأتوضى عشان نصلي ركعتين لله. محمد: ماشي يا قلبي. نور دخلت أخدت شاور ولبست الإسدال وخرجت. محمد: استني خمس دقايق، هاخد شاور وأتوضى. نور: ماشي ياحبيبي. صلى الاثنين ركعتين السنة، ومحمد حط إيده على دماغ نور وقال الدعاء، وانهوا الصلاة. نور قلعت الإسدال. محمد: عارفة خايف من إيه؟ نور: إيه؟ محمد: ألاقي أبوكي الحالة تجيله تاني ويرجع يقول عايز بنتين.
نور: اخص عليك، بتغلط في بابي؟ محمد: أنا أقدر. بس إيه الجمال ده؟ شكلك بالبيجامة قمر. وقعد يقرب منها. نور: ابعد عني بدل ما أصوت وأخلي بابي يجي. محمد: طب صوتي كده، أنا عايز أسمع. نور: محمـد؟ محمد: ?? ونسيبهم ونروح لجودي وأدهم. جودي: إنت شربت علبة السجاير كلها يا أدهم. أدهم: سيبيني في حالي الله يخليكي. جودي: حبيبي، اهدي. مينفعش كده. كان لازم هييجي اليوم وتتجوز. أدهم: أنا رايح ليهم. جودي: يا مصيبتي، رايح فين؟ خد.
أدهم: عايزة إيه؟ جودي: دول عرسان، وأكيد هما مشغولين دي الوقت. أدهم: بقولك إيه، أنا لوحدي. جودي: اهدي يا حبيبي وتعالى ننام. أدهم: مش عايز أتزفت. جودي: طب تعالي بس نام، الله يهديك. نور وأحمد. نور: مكنتش خليت أدهم يبات هنا النهاردة. أحمد: ليه كده؟ ده أخوكي، عيب. نور: أنا خايفة يتجنن ويروح لبنته وهي مع محمد، وتبقي مصيبة. أحمد: بتتهيألك. أخوكي مش مجنون للدرجة دي. نور: ربنا يستر. هو أنا هيجيلي نوم؟ أحمد: والله إنت قلقتيني.
نروح لزين وكارما. زين: حور. حور: نعم يا بابي. زين: إيه اللي بينك وبين عز؟ حور: مفيش، زملايل مش أكتر. زين: زملايل؟ يشدك من إيدك بالمنظر ده ويقولي جوزهالي، وبحبها؟ كارما: إنت عارف إن عز ابن اختك مجنون يا زين؟ زين: عز مش مجنون، عز شاب. ومينفعش إن بنتك تخليه ياخد عليها بالمنظر ده. حور: أنا مليش دعوة، هو اللي شدني وعمل كده. زين: طب هو اعترف إنه بيحبك. إنتي بتحبيه؟ كارما: في إيه يا زين؟
زين: مبوجهلكيش كلام، ردي يا دكتورة حور. حور: اممم. زين: كنت حاسس من لمعة عينيكي. عارفة أمك طلعت عيني لحد ما رضت تتجوزني، وعشان كده عرفت قيمتها. اللي بيجي سهل بيروح سهل. شفتي فرحة محمد النهاردة بنور، مفرحش بخرجه قد ما فرح إنه فاز بيها. حور: يابابي، أنا... زين: إنتي تبعدي عنه. إنتوا لسه بتبنوا مستقبلكوا. طب لو وافقت إنكم تتجوزوا، هتصرفوا منين؟ أبوه هيديله مصروف ليه وليكي؟ خلي دماغك أكبر من كده يا حور.
حور: ماشي يا بابي. زين: لو اتأكدتي إن الحب اللي في قلبك حقيقي لعز، قوليلي، وأنا موافق على جوازكوا. بشرط إنك تتأكدي من حبه أول، ومترخصيش نفسك. حور: ماشي يا بابي. زين: ادخلي نامي ياللا. حور: تصبح على خير يا بابي. زين: وإنتي من أهله يا حبيبتي. كارما: بجد عجبتني يا زين. برافو عليك. زين: لازم أبقى صاحب بناتي، مش أخوفهم منك. كارما: هو أنا بحبك من قليل؟ زين: ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي.
حور دخلت غرفتها لقت عز رانن عليها كذا مرة والموبايل صامت. حور: أهو رن تاني. الو؟ عايز إيه يا مجنون؟ عز: أنا مجنون فعلاً عشان بحبك. تعرفي إني هتجنن وتبقي معايا. حور: على فكرة جنانك ده سببلي مشكلة. إنت بني آدم مستهتر ومبيهمش حد غير نفسك. عز: مالك يا حور؟ في إيه؟ حور: مليش، بس بجد أنا تعبت منك. إنت شايف اللي عملته إنهاردة صح؟ عز: أنا عملت كده عشان بحبك والله. حور: وأنا مبقتش عايزة الحب ده. ويا ريت تحل عن دماغي.
عز: شكراً يا بنت خالي. أنا آسف إني أزعجتك، بس أوعدك إن لساني معدش هيخاطب لسانك. حور: يبقى أحسن، إنت في طريق وأنا في طريقي. عز قفل السكة في وشها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!