الفصل 46 | من 68 فصل

رواية ابن عمي الفصل السادس والأربعون 46 - بقلم اميرة محمود

المشاهدات
16
كلمة
2,462
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

أدهم: نور افتحي الباب. نور: يامصبتي ده بابي. محمد: مالك يابنتي؟ نور: اتفضحنا. محمد: بس يامجنونة، اتفضحتي إيه؟ أنا جوزك. أدهم: افتح يا محمد، أحسنلكم. محمد: أبوكي مش هيجيبها لبر. نور: حاضر يابابي. محمد: روحي افتحيله. جودي: في إيه يا أدهم؟ انت عارف الساعة كام؟ الساعة دي الوقت سبعة، ودول عرسان. تعالي الله يهديك. أدهم: جودي ابعدي عن وشي. نور فتحت الباب: أيوه يابابي. أدهم: تعالي نفطر سوا تحت، ياحبي. عملت فطار بإيدي.

نور: بس إحنا لسه بدري يابابي، مش هقدر آكل دلوقتي. جودي: لا مهو أبوكي اتجنن رسمي. أدهم: جودي متخلينيش أكون سبب في طلاق اتنين دلوقتي. محمد: ليه، وعلي إيه؟ تعالي ننزل نفطر يانور مع خالو القمر ده. جودي: تصدق إنك خواف؟ نخيت بسرعة يا محمد. محمد: الطيب أحسن يا عمتو. أدهم: طب يلا ننزل. نور: ماشي يابابي. عند زين وكارما. زين: نور عزمانا انهارده علي الغدا.

كارما: ماشي ياحبيبي، تعالي نروح، واهو نبارك للعرسان ونشوف مغامرات أدهم أخوك معاهم. زين: أنا خايف يكون نام امبارح في النص ما بينهم. كارما: يالهوي، هو مجنون للدرجاديزين؟ زين: والعن كمان يا كوكي. كارما: طب أنا هقول للبنات يجهزوا كمان ساعة، وبالمرة أروح لماما أقعد معاها شوية. زين: ماشي ياحبيبتي. عند حور وايان. ايان: مالك يابنتي؟ حور: بحبه، بحبه يا ايان. ايان: طب ليه اللي قولتي إمبارح ده؟

حور: كنت دمي محروق من اللي عمله قدام بابي. ايان: ياريت أحمد اللي كان عمل كده، بصراحة اللي عمله محمد امبارح خلاني مشاعري اتحركت، وكنت هروح أقول لأحمد إني بحبه. حور: ياسلام، ده انتي مجنونة. ايان: مش أنا اللي مجنونة، انتي المجنونة. أما تلاقي حد بيحبك ويروح يقول لأبوكي إنه بيحبك وتسبيه، تبقي مجنونة. لا وكمان تكلميه تهزقيه. حور: طب أعمل إيه؟ ده الوقت. ايان: اتصلي بيه، صالحيه. حور: ده قفل السكة في وشي امبارح.

ايان: طب حاولي ترني كده. حور: ماشي، برن أهو. أحمد: انت يا أستاذ عز، اتزفت، أومال ترد على موبايلك. عز: مش عايز أرد على حد. أحمد: دي واحدة يا معلم، واسمها "عشقي". أي ده، بتحب يا معلم. عز قام مرة واحدة: انت إزاي تمسك موبايلي؟ أحمد: طب خد يا "عشقي". عز: لقه بالمخدة. تصدق إنك رزل، اطلع بره يلا. أحمد: ماشي، ماشي يا معلم، خارج، متزقش بس. عز: ألو. حور: ازيك يا عز. عز: الحمد لله. حور: أناااا. عز: أنا عايز أنام، مش فاضيلك.

حور: خلاص، اتزفت يا عز، نام، سلام. عز: سلام. وقفل السكة. ايان: قالك إيه؟ حور: مش فاضيلك، عايز ينام، وقفل السكة. ايان: بصراحة حقه، بعد اللي قولتي امبارح. كارما دخلت عليهم: بقولكوا يابنات، يلا نجهز، رايحين نتغدى عند عمتكم انهارده. ايان: ماشي يا كبيرة، نص ساعة وهنجهز. كارما: ماشي يا لمضة، يلا بسرعة. ايان: أوك. كارما: مالك يا حور؟ حور: مفيش يامامي، مصدعة شوية.

كارما: أنا عارفة انتي تعبانة من إيه، بس هقولك حاجة، احمدي ربنا إن بابي متفاهم، هو كده على فكرة، مش شديد أوي عليكي، وكلامه كله صح، فمتزعليش منه. حور: أنا أصلاً مش زعلانة من بابي، ولا عمري هازعل منه. كارما: اومال في إيه؟ ايان: مفيش يامزتي، روحي اجهزي يلا، عما نجهز إحنا كمان. كارما: مزتك، ماشي يا لمضة، اجهزوا يلا، وخرجت. ايان: كنت حاسة دقيقة كمان وكنتي هتعترفي لماما. حور: أنا مش عايزة أروح.

ايان: لا لازم تروحي، فين الطقم اللي بيستفز عز أما بتلبسيه. حور: أهو. ايان: طب يلا ادخلي البسيه، وافردي شعرك، متعمليش كحكة، الله يستر. حور: لا، بس هيزعل عشان ضيق أوي. ايان: اسمعي كلامي بس. حور: شكلك هتوديني في داهية. ايان: ماشي يا حور، بس اجهزي يلا، عما أروح أجهز أنا كمان. أحمد ونور. أحمد: أخوكي مش هيجيبها لبر. نور: في إيه؟ أحمد: راح يصحي محمد ونور، وقعد يرزع على الباب، الساعة سبعة الصبح، كان عايز بنته تنزل تفطر معاه.

نور: يا مصبتي، ده مسخرة، أقسم بالله. أحمد: بتضحكي، ده ابنك كان واقف هيطق من جنابه. نور: هما مش هيروحوا الغردقة يقعدوا خمس أيام هناك؟ خلاص، محمد زعلان ليه؟ اهو هياخدها وهيبقوا لوحدهم. أحمد: طب إحنا لوحدنا أهو، مفيش أي حاجة. نور: عيب يا دودو، انت بقيت جدو. أحمد: جدو مين؟ مانتي اللي جوزتيها صغيرة. نور: أدهم. أحمد بص وراه. نور طلعت تجري، خرجت بره. أحمد: ماشي يا نور. محمد: نور، إحنا هنتغدى ونسافر على الغردقة عالطول.

نور: طب هقول لبابي. محمد: والله لو قولتي له، لهقوم رزعك بوسة قدامه. نور: لا، وعلي إيه، خليه يدور علينا ميلقيناش، يقوم جاييلنا ضربنا رصاصتين. محمد: متخافيش، هاخدهم لوحدي، وهحوش عنك. نور: أنا أكتر واحدة محظوظة في الدنيا بيك وببابي ومامي، وكل اللي حواليا. محمد: إحنا اللي محظوظين بيكي. نور: طب اسكت، بابي جاي يسمعنا. محمد: أبوكي ده عسل. زين: يلا يا بنات، وصلنا، ادخلوا يلا. دخلو الفيلا.

ايان: جدو حبيبي، وحشتني أوي من امبارح للنهاردة. محمود: آه، بكاشة. زين: قومي من على رجل جدك، جدك انتي تقلت عليها. ايان: حقي يا جدو، مش أنا ورقة. محمود: انتي بقيتي كشكول، مش ورقة. حور: ازيك يا جدو، أخبارك. محمود: الحمد لله يابتي، مالك؟ حور: مفيش، أصلي تعبانة شوية، ورايا بحث لازم أسلمه بكرة، ومش قادرة أعمله من الصداع. نور: طب مش انتي مع عز؟ اطلعي اعمليه معاه، هو بيعمل في بتاعه، وأنا هجبلك حباية صداع ياحبيبتي.

حور: لا يا عمتو، هعمله أما أروح. نور: اطلعي اعمليه معاه، عشان مش هتلاقي تعمليه بليل، وإهو عز أكيد بيعتبرك أخته، فمتخافيش، اطلعي ياحبيبتي. حور بصت لكارما. كارما: طب خدي ايان واطلعي اعمليه معاه. حور: ماشي يامامي. ايان: أيوه يا معلم، دي جتلك على التبطيح. حور: وربنا انتي بيئة، اسكتي بقا. ايان: خلاص، سكتنا. حور: هي أوضته أنهي؟ ايان: وأنا إيش عرفني؟ ايان: ده كاتب على الباب "الدكتور عز"، من أولها هيقلب أوضته عيادة.

حور: اسكتي بقي، وتعالي نخبط. عز: تصدق إنك عيل رزل، كل شوية تخبط. وقام فتح، عايز إيه يا زفت؟ اتصدم أول ما لقى حور في وشه. عز: انتي إيه اللي جابك هنا؟ ايان: عمتو قالت لها تطلع تعمل البحث معاك. عز: اتفضل. دخلت، قعدت على مكتبه، وايان خرجت البلكونة تشم هوا، وهي قاصدة عشان تسيبهم لوحدهم. عز: ممكن تلمي شعرك ده. حور: ليه؟ عز: المروحة عمالة تطيره في وشي. حور: ماشي. وراحت لمّاه كحكة، راح مفكوك وواقع مفرود تاني.

عز: ماهو أنا عايز أخلص، أنا مش عارف أكتب حاجة من أم شعرك ده. حور: طب تمام، أنا ماشية، ومش عايزة أعمل حاجة. وقامت تمشي. عز بنظرة كلها شدة: اقعدي. حور: قعدت. عز: بصي، أدوري، وأنا هعملهولك أنا. حور: ماشي. عز مسك شعرها وقعد يضفر لها فيه، وانسجم فيه لحد ما تاه وهو بيستنشق رائحته. حور: خلاص. عز فاق: اححم، آه، خلاص. حور: طب تيجي ننزل نكتب البحث في الجنينة؟ عز: لا، وخلصي بقي عشان جعان، عايز أنزل أتغدى. حور: هو انت خلصت؟

عز: آه. حور: طب خلاص، أنا مش مهم، يلا ننزل. عز: بقولك إيه، خلصي يلا عشان ننزل، مش هنزل غير أما تخلصي. حور: انت بتكلمني كده ليه؟ عز: مش انتي عايزة كده، وقولتي لي كده امبارح. حور: كنت مضايقة شوية والله، بس خلاص. عز: خلاص إيه؟ إهانتك ليه؟ حور: بتعيطي ليه؟ حور: عشان كان غصب عني أنا. عز: خلاص، لو سمحتي، متجيبيش سيرة الموضوع ده تاني. إحنا قرايب وبس. حور: ماشي يا عز، براحتك، بس عايزة أك تبص في عيني وتقول إنك مش بتحبني.

عز بصلها جامد: أنا مش بحبك يا حور، خلاص اللي بينا انتهى. حور بدموع مثل السيل: ماشي يا عز، براحتك. ايان: رجلي وجعتني من الوقفة. في مالك يا حور، بتعيطي ليه؟ حور: أنا ماشية يا عز، وافتكر إني جيت لحد عندك، وانت اللي نهيت كل حاجة بينا. وسابته ونزلت. ايان: ليه كده يا عز؟ حور اتبهدلت جامد من بابي امبارح، وانت كلمتها في وقت هي كانت مخنوقة فيه. حور منمتش طول الليل بسبب إنها زعلتك.

عز: حور أهانتني يا ايان، معدش ينفع نرجع لبعض تاني. ايان: تصدق بابي كان عنده حق أما قالها مترخسيش نفسك، ليه؟ خليه لو كان بيحبك بجد يتعب لحد ما يوصلك. أنا مش زعلانة منك، أنا زعلانة من نفسي لأني فكرتك بتحبها بجد، وقولت لها تصالحك. عز: الإهانة أصعب من الحب، بتضيعها. ايان: ماشي يا عز، عن إذنك، سلام يا ابن عمتي، سلام. وسألته ونزلت.

عز زعل من نفسه على اللي قاله، بس قال كان لازم كده، دي أهانتك. بص لقي الورق بتاع البحث بتاعه، راح يلمه، لقي ورقة على الوش: "أنا آسفة، أنا بحبك أوي". عز مشا إيده على شعره بضيق: أووووف، أول مرة تعترف بحبها، أنا أقولها إني مش بحبها؟ ده أنا أهبل بجد. حور خرجت قعدت في الجنينة عشان محدش يجي يشوفها بتعيط. ايان خرجت قعدت معاها: بتعيطي ليه؟ على فكرة هو بيحبك أوي كمان، بس كرامته وجعاه شوية.

حور: أنا مسمعتش كلام بابي، ورخصت نفسي فعلاً بسببك. ايان: طب اهدي، والله أنا آسفة، بس لازم تبين ي له إنك قوية من غيره، ومتعيطيش، وقومي ندخل نتغدى معاهم جوه، ولا كأن في حاجة. حور: غصب عني والله. ايان: اهدي يلا، وأومي ندخل ونهزر ونضحك، ولا كأن في حاجة، وهو حر في حياته، وإحنا حرين. حور: ماشي، يلا. ايان: أحبك وأنت جامد. جوه على السفرة. محمد: كلي بسرعة عشان نخلع، أنا حطيت الشنط في العربية. نور: ماشي، بس اسكت، بابي يسمعك.

محمد: ماشي ياحبي. عز: نزل يتغدى. نور: خلصتي بحثك يا عز؟ عز: آه، الحمد لله. نور: طب عملتي إيه يا حور؟ حور: لا، هروح أخلصه في البيت، مبعرفش أركز غير في بيتنا، وعلى مكتبي. نور: ماشي ياحبيبتي، براحتك. حور: بابي، أنا عايزة أروح لتيتا وجدو مع مامي، ممكن؟ زين: ماشي ياحبيبتي، بس لو حسين ابن ياسمين هناك، بلاش تروحي. كارما: لا، مجوش انهارده. محمود: ماله يا زين حسين؟

زين: مفيش، قرفني كل شوية عايز يخطبها، وبصراحة أنا عايز بناتي في حضني، مش عايز حد ياخدهم مني. جودي: ههههه، مطلعش أدهم لوحده، دي جينات. زين: ههههه. محمود: ماهو لو كويس، اتوكل على الله. محمد: ده على فكرة معيد معانا في الجامعة. زين: آه، مانا عرفت إنه اتعين معيد. كارما: والله أنا بقوله يوافق، بس هو معترض على الولد، مش عارفه ليه. عز بص لحور بغل، إنها مقلتلوش. حور أخدت بالها من عز: عن إذنكم يا جماعة. زين: اقعدي، خلصي أكلك.

حور: شبعت يابابي، وعن إذنك، أنا هروح لتيتا، عما إنتوا تيجوا. هتيجي يا ايان؟ ايان: آه، أوك. يلا. زين: ماشي ياحبيبتي، خلوا بالكم من نفسكم. محمد: أنا خارج أنا ونور نتمشى شوية. أدهم: في الغردقة؟ محمد: هي قالت لك؟ أدهم: لا، بس عرفت. جودي: سيبهم يا أدهم، يغيروا جو. محمد: بصراحة، مكنتش عايز أقولك عشان مش هترضي. أدهم: يعني كنت عايز تاخد بنتي من غير ما تودعني؟ محمد: يعني إيه؟ أدهم: روح ياحبيبي، ربنا يهنيك. نور: بجد يا بابي؟

أدهم: طبعاً ياقلب بابي، خلي بالك منها يا محمد. محمد: متخافش يا خالو، دي نور عيني اللي بشوف بيه. جودي: ياسلام يا عم الرومانسية. محمد: طب عن إذنكم، هنمشي. نور: مع السلامة يابني، في حفظ الله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...