الفصل 44 | من 68 فصل

رواية ابن عمي الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم اميرة محمود

المشاهدات
16
كلمة
1,622
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

محمد، استنيني. إيه؟ يعني كل السنين دي بتستغفليني؟ أنا مبستغفلش حد، ولو سمحت سيبني أنزل. ليه عملتي كده؟ عملت إيه؟ بس بقي حرام عليكي، أنا طول السنتين كنت بتعذب كل ما ألاقي أخويا بيتكلم في الموبايل كنت بفكر إنه بيكلمك. طب وأنت مالك بيا أصلاً؟ مش الأبلة دخلت الكلية وبقيت بتشوفها كل يوم؟ مين دي؟ جوليا يا محمد، جوليا اللي كنت بترقص معاها ومنسجم أنت وهي آخر حاجة، جوليا اللي دخلت السن عشانك.

لو قولتلك إن قلبي عمره ما حب غيرك هتصدقيني؟ لا. متأكدة؟ أيوه. ماشي يا نور براحتك، بس أنا كنت برقص معاها عشان أشوف. بجد؟ محمد بالنسبالك ابن خالك ولا حبيبك؟ (تبكي) وشفت إيه؟ شفت إني مفرقش معاكي. (تركها ودخل) نور سمعت كلمته كانت زي الخنجر في قلبها، هي مش قادرة تقوله إنها بتحبه عشان خاطر الوعد اللي وعدته لوالدها. بس حلوة أوي الشقة يا جودي، تفتحي الشباك تشوفي النيل.

حسام كان مصمم إننا نعمل فيها عيد الميلاد مع إنها لسه مخلصتش. أحسن من الفيلا بكتير بصراحة يا جودي. فعلاً يا ماما، وجوها جميل. محمد واقف في البلكونة بيبص على نور وهي ماشية بتعيط في الشارع، وراحت واقعة مغمي عليها. (خرج من البلكونة يجرى) إيه يا محمد؟ مالك؟ (نزل السلم جاري لحد ما وصل لنور) ابعدوا لو سمحتوا، نور، نور فوقي، فوقي ياحبيبتي، أنا آسف، فوقي نور. (جودي ونور وعز كلهم نزلوا يجروا يشوفوا فيه إيه)

ضربات القلب مش منتظمة، محتاجة رسم قلب بسرعة. (محمد شالها وعز فتح له العربية وحطها، جودي ركبت جنبها) نور، فوقي ياحبيبتي، فوقي، مالك بس؟ أنا هتصل بأدهم. (أدهم) ألو. الحقني يا أدهم، نور اغمي عليها في الشارع واحنا رايحين المستشفى حالا. طب أنا جاي حالا. وصلنا، يلا نزلوها. أنا هشيلها، محدش يلمس أختي. طب بسرعة يلا. (نور دخلت غرفة الكشف) (نور خرجت لجودي وأحمد وأدهم ومحمد) كنت حاسة هبوط حاد في الدورة الدموية.

هي فعلاً مأكلتش حاجة النهاردة بسبب إنها كانت نفسيتها تعبانة ومقدرتش تاكل. أنا طلبت المعمل يعملها صورة دم كاملة. ربنا يسامحه اللي كان السبب وخلاها متأكلش حاجة في يومها. (محمد سمع الكلمة وعرف إن الكلام عليه) وأنتم إزاي تخليها قاعدة من غير أكل لحد دلوقتي؟ نور مش صغيرة يا أدهم. لا، صغيرة. أنتم أمها والمسؤولة عنها. بس بقي أنتم الاتنين، البنت فاقت خلاص. طب أنا عايزة أدخل أشوفها. ادخلولها. (الكل دخل لنور)

أنا آسف إني كنت السبب، أنا مش هوريكي وشي تاني. (نور بصت لأدهم بصدمة) بابي، أنا... محمد، تعالي عايزك. (خرجوا الاتنين بره الأوضة اللي فيها نور) لسه بتحب نور؟ أنا عمري ما حبيت غيرها. بس لازم تحاول تنساها، نور متقدم لها شخص محترم وأنا وافقت، أنت اللي بينك وبينها ده ممكن يكون تعود عشان أنتم الاتنين قدام بعض على طول. ربنا يعمل لها اللي فيه الخير.

أنا عايزك تكون شاهد على الجوازة، لأن كتب الكتاب والفرح بكرة، وأنت أخوها الكبير، أنا عايز بطاقتك تكون جاهزة معاك بكرة. (بحزن) ماشي يا خالي. (نور خرجت من المستشفى وراحت البيت) نور، أنت جايلك عريس وأنا وافقت، كتب الكتاب والفرح بكرة. أنت عاقل؟ أنت عارف بتقول إيه؟ لسه متجننتش يا جودي، وفي كامل قوايا العقلية. أنت إزاي كده؟ قلبك طاوعك تعمل كده في بنتك؟ مش عايز أسمع ولا كلمة، فاهمين؟ أنا هاخد بنتي وهنغور من وشك.

أقسم بالله لو خرجتي من البيت هيكون آخر يوم في عمرك. أنت مش طبيعي يا أدهم. أنا هعمل الفرح عندك في الفيلا في الجنينة عشان البيت مينفعش. تنور يا أدهم، بس يانور اسكتي بقي، ربنا يتمم على خير. ماشي، هسكت، بس على فكرة، أنت قاصد إنك تقهر ابني ده بعدك يا أدهم. نور موافقة كلامي يا بنتي. (تبكي) ماشي يا بابي. طب يلا، هنخرج نجيب الفستان، حاكم أنا ذوقي يجنن. ماشي يا بابي.

(نزل جاب الفستان الفرح لبنته ولمراته فستان سواريه وخرج يتمشى هو وبنته) أنا عايز أفهمك حاجة بس، بكرة هتعرفيها وهتعرفي أنا قد إيه بحبك. وأنا بحبك يا بابي من غير أي حاجة. ربنا يخليكي ليا يا قلبي، يلا نروح لأمنا الغولة. اخص عليك يا بابي، دي مامي عسل. عسل أسود، دي الليلة هتبقى زفت على دماغي. أنا مش عارفة أدهم عمل كده ليه. جوزك بيكره ابني وعامل الفرح هنا عشان يكيده.

أدهم مش بيكره محمد، أدهم في دماغه حاجة، ده لو كده يبقي بيكره بنته، هيجوزها لواحد مشفتوش ولا تعرفه. ربنا يعدي بكرة على خير. طب اقفلي، أهو جه. جبتلك فستان يجنن يا مزة. متكلمنيش، مش عايزة أسمع صوتك. ماشي، براحتك، تصبحي على خير. (داخل ينام) تاني يوم. يلا يا جودي عشان نروح الفيلا. مش رايحة في حتة. كلامي يتسمع، يلا يا جودي. (تبكي) ماشي يا أدهم، ثواني وهكون جاهزة. نور، يانور، يلا يا حبيبتي، الكوافيرا بتاعتك جت الفيلا.

حاضر يا بابي، أنا هجهز حالا. عينيكي وارمة كده ليه؟ أنت منمتيش؟ عادي يا بابي. طب يلا، عمّا أصحّي أستاذ أحمد. (الكل اتجمع في الفيلا عند نور) بطاقتك يا أحمد. اتفضل يا خالي. عايز بطاقة ابني ليه؟ ابنك شاهد على الجوازة، أخوها الكبير. أدهم أخويا اتجنن رسمي. المأذون وصل يا جماعة. فين العريس يا شملول؟ يلا يا محمد، بطاقتي وبطاقة العريس أهي يا مولانا، اتفضل. مين العريس؟ دي بطاقتي. هو أنا هلاقي عريس أحسن منك لبنتي؟

بيحبها وبيخاف عليها. اللي بيحصل ده بجد؟ أه، بجد. 😄😄 هو أنت كنت عارف يا أحمد؟ اممم. اخص عليك، شايفني بعيط طول الليل، مهنش عليك تقول لي؟ كنتِ بتقولي لابنك وأخوكي محلفني. يعني أنا خلاص نور هتبقى مراتي صح؟ 🤣🤣🤣 الواد اتجنن، يخربيت أفكارك يا أدهم. يلا يا خالو، يلا قبل ما ترجع في كلامك، يلا يا عم الشيخ. (المأذون خلص، ونور مضت من غير ما تشوف اسم العريس) بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.

(محمد أول ما سمع الكلمة دي طلع يجري زي المجنون، وكل ما بيجري بيقع على وشه على السلم وبيكمل جرى) (تبكي) يا حبيبي يا ابني، شكراً يا أدهم، شكراً يا حبيبي. (وراحت رامية نفسها في حضن أخوها) (محمد وصل أوضة نور، فتح ودخل زي المجنون، شالها وقعد يلف بيها) مالك يا محمد؟ فيه إيه؟ أنت اتجننت؟ بابي هيشوفنا. أنا عايز الكون كله يشوفنا، أنا مش مصدق نفسي، أنتِ بقيتي مراتي. (أدهم دخل عليه)

والله يا بابي هو اللي جه وشالني، أنا مليش دعوة. 🤣🤣🤣 مبروك يا حبيبتي، أهو بقى جوزك وحر بقى يشيلك، ينزلك، أنتوا حرين مع بعض. ربنا يخليك ليا يا أجمل خالو في الدنيا. (وشاله وقعد يلف بيه) نزلني يا ابن المجنونة، أنا خالك مش مراتك. يعني الحفلة اللي تحت دي عشاني أنا ونور صح؟ لا، عشاني. 😄😄 يلا تعالي ننزل. لا، انزل وأنا هنزلهالك، بشوف كده إن الأب اللي بينزل العروسة. ماشي. وربنا جوزت بنتي لهبل. 🤣

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...