الفصل 57 | من 68 فصل

رواية ابن عمي الفصل السابع والخمسون 57 - بقلم اميرة محمود

المشاهدات
16
كلمة
3,049
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

بعد سنتين ونص وبالتحديد فرح عز وحور عز: أخيراً، ده أنا كنت حاسس إني هموت قبل ما نتجوز حور: الحمد لله إن السنتين ونص دول عدوا على خير عز: الحمد لله يا قلبي، بقولك أمهي اجهزي بقى عشان الكوافير فاتها جايلك، كلي كويس عشان متقعيش في الفرح حور: ماشي يا حبيبي، سلام بقى دلوقتي عشان أجهز نفسي، باي ... إيان: الميكب آرتست جت يا حور حور: تمام، أنا جاهزة إيان: هو أحمد هييجي الفرح؟ حور: معرفش والله، هو أجا؟ إيان: لا مجاش لسه،

شكله معرفش ييجي حور: حاولي تنسيه يا إيان، هو أكيد نساكي إيان: مش قادرة، آخر مرة اتخانقنا مع بعض وقولتله يبعد عني قالي: "إنتي أصلاً مش في دماغي" حور: انسيه يا حبيبتي، ويلا تعالي نجهز إيان: أوك، ماشي ... عز: والله ما صعبان عليا غير إنك مش هتنام جنبي يا يزن يزن: ليه؟ عز: ما هو معتش هينفع بقى، هروح أوضة كبيرة عشان حور هتيجي تقعد معايا فيها يزن: وأنا كمان عز: وإنت كمان إيه؟

إنت هتاخد أوضتي دي لوحدك، ولو عايز أدهم ييجي ينام معاك براحتك يزن بعياط: بس أنا مش بحب أدهم، بحبك إنت عز: وأنا بحبك، بس عايزك راجل، في راجل بيعيط؟ يزن: عز: ههههه، طب يلا يا لمض ننزل ناكل عشان نروح الفرح يزن: ماسع عز: يلا يا حبيبي ... عند حور كارما: والله أنا خايفة أبوكي يزعقلك على الفستان ده، مينفعش خالص إيان: يا مامي، هو يوم ومش هيتلبس تاني، بصي أنا عايزة بابي أحطه قدام الأمر الواقع، يعني كلكم هتنزلوا وأنا هنزل في

الآخر عشان ميشوفنيش كارما: ماشي يا مجنونة إيان: أحبك يا مامي يا قمر كارما: طب ادخلي يلا، أبوكي فاتها جاي إيان: ماشي يا قمر ... حور: يخربيتك، إنتي هتروحي الفرح كده؟ إيان: لا، وضحكت على مامي كمان، وحطت الطرحة دي، أما الصراحة هقلعها وأمشي كده حور: طب وبابي ده يموت فيها إيان: هو الفستان ماله، ماهو جميل أهو، هو صدره مكشوف شوية، والضهر كله، بس طويل من تحت حور: عادي الناس تشوفك كده، وثم إن طويل من تحت إزاي؟

مارجلك باينة أهي، ده شفاف من بعد الركبة، ده تل يعني رجلك باينة إيان: خليكي في حالك الله يسترك كارما: يلا يا حور، عز وصل تحت، اجهزي عشان تنزلي حور: حاضر يا مامي، الحمد لله إني مش هبات هنا النهاردة عشان الحرب اللي هتقوم بليل ده، بابي هيولع فيكي يا إيان إيان: بقولك إيه، أنا منقياه أنا وسهيلة صحبتي، وهي جابت أخوه ولبسته في فرح بنت عمها عادي يعني حور: عادي عادي، أنا ماشية، سلام

حور خرجت بالفستان الأبيض، كانت شبه الحورية فعلاً، سندريلا بجمالها وشعرها الطويل والفستان المنفوش عز: ده بجد يا جماعة يزن: إيه؟ أرجع في كلامي؟ عز: طب ارجع كده، وقسماً بالله هرمي نفسي من الشباك وأوديك في داهية وأقولهم خالي اللي حدفني يزن: طب انط كده، ده إنت على ما توصل للشارع تكون بقيت بقايا بشرية كارما: في إيه يا جماعة، صلوا على النبي يزن: خلي بالك منها، دي أول فرحتي

عز: ودي أول فرحة دخلت قلبي، أول عشق عشقته، وراح أحدها في حضنه، الحمد لله إنك بقيتي ليه يزن بعياط: خلاص بقى، مش قدامي حور سابت عز وراحت أخدت أبوها في حضنها حور: أنا بحبك أوي يا بابي

زين: وأنا بحبك يا قلب بابي، البيت هيبقى وحش من غيرك، خلي بالك من عز ده، استحمل كتير عشانك، اتمسكي بيه وإنت اتمسك بيها، متخلوش أي حاجة هايفة تبقى مشكلة ما بينكم، حلو مشاكلكم سوا، ساعدوا بعض في كل حياتكم، خلو الحياة بسيطة، متعقدوهاش، إن لقيتيه مضايق اعرفي إيه اللي مضايقه، متسبيهوش لوحده، وإنت كمان الكلام ليك، وأوعى تغلطي فيه قدام حد، ولا تعلي صوتك عليه قدام حد، ضايقك هاتي الشبشب واضربيه عالطول حور: ههههه، ماشي يا بابي

عز: إيه يا دكتور، إنت بتقول إيه؟ زين: يلا بينا، أومال إيان فين؟ كارما: في الحمام، يلا ننزل وهي هتقفل البيت زين: يلا بينا ... إيان خرجت من الأوضة بعد ما مشوا وخرجت تجري إيان: الو، أيوه يا بنتي، بقولك إنتي تحت، طب تمام، أنا نازلالك أهو، هركب معاكي وبتلفت بعد ما قفلت الباب، لقيت أحمد واقف ولابس لبس الشرطة لأنه دخل كلية شرطة إيان: أحمد أحمد: إيه اللي إنتي لبساه ده؟ إيان: فستان، هيكون إيه؟

أحمد: ده كل حاجة باينة، يخربيتك، خالي إزاي سابك تمشي كده؟ إيان: ملكش فيه وسابته وجاية تنزل، لقت اللي بيشد إيدها إيان: في إيه؟ أحمد: وقسماً بربي إن ملبستي حاجة عدلة لهحبسك هنا في البيت ومش هتروحي في حتة إيان: وإنت مالك أصلاً؟ مامي شافتني وقالت حلو أحمد: حلو؟ تمام مسك إيدها جامد أحمد: هاتي المفتاح إيان: آآآه، إيدي، إنت في إيه؟ أحمد بزعيق: فين المفتاح قلت؟ إيان: مش معايا أحمد: طب تمام

وراح ماسك إيدها وفتح باب شقتهم ودخل وهي في إيده وقفل الباب وسكها إيان: إنت جايبني هنا ليه وبتسك؟ أحمد: أنا أصلاً مبحبش الأفراح، خلينا قاعدين مع بعض على ما الفرح يخلص إيان: وربنا إنت مجنون، مينفعش، ده فرح أختي، لازم أكون هناك أحمد: بزمتك إنتي مش محروجة وإنتي لبسة كده؟ وأنا ببص عليكي مش مكسوفة؟ إيان: قولتلك ملكش دعوة أحمد: خلينا قاعدين، محناش هنخسر حاجة، ده حتى في قدامي لحمة ببلاش إيان: أنا لحمة ببلاش؟ أحمد: أيوه إيان:

إنت قليل الأدب أحمد: والله قليل الأدب اللي واقف كده ومش مكسوف، قولي الصراحة، مش مكسوفة من نظرة عيني اللي عمالة تتفحص؟ إيان وشها احمر وبصت في الأرض أحمد: مين اللي منقيلك الفستان؟ إيان: سهيلة صحبتي أحمد: طب إنتي عارفة إن صحبتك دي بتضرك مش بتنفعك؟ عارفة إن أبوكي أصله صعيدي يعني الفرح هيبقى فيه صعيدة كتير، تخيلي منظر أبوكي هيبقى إيه؟ إيان: طب افتح الباب أحمد: ليها إيان: هروح البيت هعمل حاجة أحمد حس إنها هتغير اللي لبساه

أحمد: ماشي، بس بردك هقف أستناكي بره إيان: ماشي أحمد فتحالها الباب وراح معاها قدام باب بيتها إيان طلعت المفتاح تفتح أحمد: الله العصفورة، جبتلك المفتاح بالسرعة دي؟ إيان: أه، أصلها بتحبني فجت بسرعة أحمد: طب يلا ادخلي، بضهرك ده، ده كله باين، يخربيت عقلك إيان دخلت البيت وقفلت الباب في وش أحمد إيان: فعلاً ده عريان خالص، ده بابي كان هيقتلني فيها، ألبس إيه دي الوقت؟ وراحت لابسة بلوزة حمرا على بنطلون جينز وخرجت

أحمد: هو إيه اللي إنتي لبستيه ده؟ إيان: مانا معنديش فساتين سهرة أحمد: طب تيجي ننزل في السريع أي مول نجيب فستان ليكي وبدلة ليا إيان: بس أنا مش معايا فلوس أحمد: تعالي، أنا معايا إيان: لا مش عايزة فساتين أحمد بزعيق: يلا بينا إيان: ماشي، يلا، بس هجبلك الفلوس أما مامي تيجي أحمد: ماشي، بس يلا، مفيش وقت ... في المول وبالتحديد في الأتيليه أحمد: إيه رأيك في ده؟ ممكن تقيسيه إيان: ماشي وأخدته ودخلت تقيسه

أحمد: بجد قمر، فعلاً سندريلا زي ما كنت بقول عليكي إيان: أنا أصلاً بحب البيبي بلو أحمد: ههههه، بيبي وإما يكبر يبقى أزرق، يلا يا رب صبرني إيان: بالنسبة للبدلة هتعمل إيه؟ أحمد: شوفيلي إنتي بدلة إيان: خد دي، قيسها أحمد: تمام وأخدها ودخل يقيس أحمد: إيه رأيك؟ إيان: تحفة أحمد: بس مضيقاني من عند الأكتاف إيان: ماهو بسبب عضلات أمك، طلعوا إمتى دول؟ أحمد: نمت صحيت لقيتهم عندي، يلا عشان معتش وقت إيان: ماشي، يلا، بس الجرافيت لسه

أحمد: عايزها بيبي بلو؟ إيان: هههههه إيان: اشمعنى؟ أحمد: عجبني اللون إيان: طب خلص يلا وسابته وخرجت ... أحمد خرج أحمد: بقولك إيان: إيه؟ أحمد: تعالي معايا كده إيان: فين؟ أحمد: تعالي بس أحمد أخدها وطلعوا محل إكسسوارات عرائس أحمد: البسي ده إيان: بس ده تاج عروس أحمد: هيبقى أحلى على الفستان عشان تبقي سندريلا بجد إيان: بس إنت لسه معاك فلوس؟ ده شكله غالي أحمد: البسي وملكيش دعوة إيان: أوك، ماشي

أحمد: كده خلاص خلصنا، يللا بينا على الفرح ... في الفرح عز دخل بحور شبكة في إيديه القاعة يزن: مامي، سيبيني، عز، آجي عايز أروحلهن نور: مينفعش يا حبيبي دي الوقت، هو بيرقص مع حور، أما يخلصوا روحي يزن: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه، عايز أروح أحمد: عودتيه عليه، ربنا يستر، دي الليلة هتبقى عكننة نور: مالك يا أحمد، إيه؟ مابرتاح أحمد: ماشي يا نور، بس والله لو عيط بليل وقال عايز يروحله لهوديهوله نور: ههههه،

هنيمه قبل ما نروح أحمد: ماشي يا نور، أما نشوف ... كارما: سهيلة فين إيان؟ سهيلة: قالتلي نازلة، قعدت أستناها، وفي الآخر لقيتها نازلة مع واحد كارما: يا مصبتي، واحد مين؟ سهيلة: معرفوش والله يا طنط، أهي جت هناك أهي، هو اللي معاها ده اللي كانت نازلة معاه كارما: ده أحمد ابن عمها سهيلة: طب عن إذنك يا طنط، أما أروحلها وراحت جري على إيان كارما: إيه ده؟ هي جابت الفستان ده منين؟ هي مجتش بالتاني ليه؟

سهيلة: إيان، إفضل استناكي وبعدين تنزلي مع ابن عمك؟ إيان: معلش يا سهيلة، كان لازم أغير الفستان لأنه عريان أوي سهيلة: وإنتي بقى اللي أقنعتها تغيره على كده؟ أحمد: عن إذنك كده وشد إيد إيان بعيد أحمد: ابعدي عن البنت دي، دي شكلها غلط خالص إيان: أحمد، مسمحلكش تغلط في صحبتي أحمد: تمام، عن إذنك، خليكي مع صحبتك وسابها وراح قعد جنب مامته وباباه جودي: أحمد حبيبي، حمدالله على السلامة يا قلبي وراقحت أخداه في حضنها أحمد:

الله يسلمك يا ماما أدهم: إجيت إمتى؟ أحمد: بعد ما مشيتوا على طول أدهم: اممم جودي: عقبالك يا حبيبي يارب أحمد بص على إيان لقاها واقفة جنب أختها وبتبص عليه أحمد: يارب يا ماما، يارب ... حور: أومال فين الفستان؟ إيان: مش وقتك، خالصة حور: وربنا الفستان اللي لبساه ده تحفة، حتى لايق مع لون عينك إيان: بجد؟ حور: أه والله، جميل أوي، والتاج تحفة، جبتيهم منين؟ إيان بصت على أحمد: هقولك بعدين حور: هو اللي جيبهملك؟ إيان: هو مين؟

حور: اللي بتبصي عليه، بصراحة هو بقى قمر من ساعة ما راح كلية الشرطة، بقى جنتل في نفسه أوي إيان: اممم، عن إذنك دي الوقت عشان المأذون وصل ... المأذون وصل واتكتب الكتاب الدي جي: أي كابل عايز يرقص مع عرسانا ينورنا على المسرح سهيلة راحت لأحمد: ممكن ترقص معايا؟ أحمد: وماله، يلا محمد: يلا يا نور، تعالي نرقص معاهم جودي وحسام طلعوا معاهم إيان: ماشي ماشي يا أحمد إنت وسهيلة، وفضلت قاعدة تبصلهم بغل محمد: مبروووووك يا عز عز:

الله يبارك فيك محمد: أخيراً هنخلص من زنك وهتتجوز أخيراً عز: اسم الله عليك، على أساس يوم فرحك مكنش هيقف من الفرح؟ محمد بص لنور: بصراحة أه، مكنتش مصدق نفسي إن أخيراً حب عمري في إيدي عز: بص بص على أحمد، الوله أحمد، معلق موزة وبيرقص معاها حور: دي سهيلة صحبت إيان عز: الله يسهله، يا أحمد باشا أحمد: مبروك يا برنس عز: الله يبارك فيك، عقبالك أحمد: ياااااارب محمد: مالك يا حبيبتي؟ إنتي تعبانة، حاسس إنك مش مظبوطة؟

نور: أنا كويسة، بس دايخة شوية محمد: من إيه؟ نور مسكت إيده وحطتها على بطنها: من ده يا حبيبي محمد: بجد؟ نور: اممم، اتأكدت إنهرده الصبح، حسيت واتأكدت محمد بفرحة: طب تعالي نقعد عشان متدوخيش يا قمر نور: ماشي يا حبيبي ... جت أغنية بنتي وحبيبتي يزن راح لحور وحضنها وفضل يرقص معاها وهو حضنها يزن بدموع: بجد مش هعرف أنام وإنتي مش في البيت، هغمض عيني إزاي وإنتي مش في البيت؟ حور: أنا بحبك يا أجمل وأطيب وأحن أب في الدنيا كلها زين

شالها وقعد يلف بيها عز: سيبلي الشيلة دي يا حجز يزن: امشي ياله وفضل يرقص مع بنته ... أحمد: صحبتك دي لزقة إيان: والله ما إنت كنت فرحان أوي وإنت معاها أحمد: إنتي شايفه كده؟ إيان: أه، أخدت رقمها ولا أجبهولك؟ أحمد: لا، متجيبهوش، هي سجلته على موبايلي أصلاً إيان: اممم، طب ما تروح تقف معاها واقف معايا ليها أحمد: هنا تراوة إيان: أهي جاية علينا أهي أحمد: طب عن إذنك، أنا رايح الحمام إيان: هبعتهالك الحمام هههههه أحمد: ياريتا

إيان كشرت: امشي يا أحمد، الله يسترك أحمد: عن إذنك يا سندريلا سهيلة: الله، هو أحمد راح فينا؟ إيان: الحمام سهيلة: اممم، أصل أنا مروحة، مش عايزة حاجة إيان: لا شكراً، سلام يا حبيبتي سهيلة: باي يا حبيبتي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...