الفصل 58 | من 68 فصل

رواية ابن عمي الفصل الثامن والخمسون 58 - بقلم اميرة محمود

المشاهدات
19
كلمة
1,976
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

روحت الحقها لسه مامشيتش. أحمد: أمم، طب عن إذنك. أيان: بصوت واطي، اهو انتو غلسين زي بعض. أحمد: سمعتك. أيان: طب ما أسمع، أعلى صوتي انتو غلسين زي بعض، وعن إذنك يا غلس. أحمد: ها، وايه كمان؟ أيان: أحمد فوق يا حبيبي، أنا بشتمك، كلها سنة وهتبقى ظابط شرطة وبتتشتمني. أحمد: عارفة الجملة دي، استخرجت منها كلمة مفيدة. أيان: مفيدة دي تبقى خالتك. أحمد جمد نظراته وباصصلها بغل، أنا غلطان إني واقف معاك. أيان: أيوه، الله ينور، امشِ.

أحمد: فكري. أيان: امشي يالا. أحمد: يالا، هي البدلة اللي كنت لابسها وأنا جاي خوفتكش؟ أيان: لا. أحمد: طب ماتهدي كده وتيجي نرقص مع بعض. أيان: لا، أصل أنا بحب واحد وهو هنا، فلازم أخاف على مشاعره، مش أرقص مع أي حد كده وأزعلها. أحمد: هو مين ده؟ أيان: وانت مالك. أحمد: أنا أعرفها. أيان: طبعًا تعرفها. أحمد: أوعى يكون ابن خالتك، نصيحة أخ، بلاش، ده رخِم. أيان: تؤتؤ، هو عيبه إن طول عمره بيعاملني إنه أخ ليا.

أحمد بزعل، هو أنا أعرفها؟ أيان: طب عن إذنك عشان ما يزعلش من وقفتي معاك، حاكم ده بقى عنده عضلات رهيبة وطويل، أنا خفت من منظره أول ما شفته. أحمد: أمم، لا هو مش هيزعل، هو مش قولتي بيحبك كأخ؟ أيان: آه، وكان رافض إن حد يشوفني بالفستان البينك، وعشان بحبه مرضتش ألبسه ولبست اللي نقاهولي. أحمد: بجد؟ أيان لسه جاية تمشي. أحمد: استني. أيان: بجد بتحبيها؟ أحمد: أممم، أوي، وكان وحشني أوي، بس للأسف أنا بالنسباله أخته.

أحمد بفرحة، أخت مين يا حبيبتي، ده مكنش بينام من كتر التفكير فيكي. أيان: هو انت تعرفها؟ أحمد: أنا بحبك أوي. أيان وشها احمر وحست إنها مش قادرة تتكلم. أيان: ماشية. أحمد: بقولك بحبك، تقوليلي ماشية؟ أيان: طب وبالنسبة للي كنتي بترقصي معاها؟ أحمد: دي بت سألة هي اللي جتلي، أنا مش عارف انتي مصحباها إزاي. أيان: والله، وبالنسبة للتسبيل اللي كنتو بتسبلوه لبعض وانتوا بترقصوا. أحمد: كنت بغيظك، ارتحتِ؟ أيان: ماشية. أحمد: ماشي بردك.

أيان: أومال أقول إيه؟ أحمد: عارفة نفسي أحضنك زي ما عز حاضن حور كده وأقعد ألف بيكي. زين: طب وايه اللي منعك؟ أحمد: عمو. زين: امشي يا محترمة، اقعدي مع أمك. أيان راحت جري قعدت مع أمها. أحمد: يا عمو، والله زين. زين: عمو، هو انت عملت حساب لعمو؟ على العموم العيب مش عليك، العيب في اللي واقفة ترغي معاك ومعملتش حساب لحاجة. أحمد: والله بحبها يا عمو. زين: بتحبها؟ تقولها نفسي أحضنك، هو أنا مليش أي اعتبار عندك؟

على العموم ابعد يا أحمد عن بنتي، مينفعش اللي انت عملته ده، ساعة مع صحبتها وساعة مع بنتي، في إيه، احترم إنها بنت عمك. أحمد: ماشي يا عمو، عن إذنك. أيان قاعدة مرعوبة جنب كارما، خايفة من نظرة أبوها ليها. كارما: جايبة الفستان ده منين؟ أيان: أما نروح والنبي. كارما: ماشي، اهو الفرح خلاص قرب يخلص. عز: الحمد لله الفرح خلص، بس بصراحة كان يوم جميل. حور: آه والله، وبالذات رقصتي مع بابي. عز: بابي؟ حور: وانت طبعًا يا حبيبي.

عز: ماشي. حور: يلا هنركب ونروح. عز: آه، يلا بينا. زين راح لحور وفضل حضنها. زين: هتوحشيني يا قمري. حور: والله انت أكتر يا بابي. زين: مع السلامة يا حبيبتي، خلي بالك منها يا عز. عز: متخافش، دي في قلبي يا خالو. زين: ربنا يخليكوا لبعض. في الفيلا. أحمد: آه يا عم، طالع براحتك، مفيش حد يقرفك ويقولك بنتي هاخدها وأنا مروح. نور: اخص عليك يا محمد. زين فاق، يلا يا عزو عايز أنام. عز: قريت فيها يا بومهم.

محمد: هههه، أحسن، وله يا يزن، عزو عايز يسيبك تنام لوحدك، أوعي تسيبه. يزن راح مسك رجل عز. يزن: لا، عزو هياخدني ينام معاه. أحمد: والله ما هحوشه، أنا قولتلك إيه يا نور. نور: تعالي يا حبيبي، عيب كده. حور: سيبيه يا عمتو، حرام، ده بيعيط. عز: تسيب مين؟ ده أنا اللي هعيط. محمد ضحك بصوت عالي، أحسن، أحسن، أجبلكم أدهم بالمرة. عز: آه، وماله يا خوي، فيها إيه؟ بابا اتصرف، بقولك. حور: في إيه يا عز؟

الولد بيعيط، تعالي يا زونة نطلع ننام. عز: ماشي يا يزن الكلب، هو ده اللي اتفقنا عليه. يزن راح مسك إيد حور وراح مطلع لسانه لعز. عز: الحكاية دي فيها إيه؟ مين بعتك ياض؟ أحمد بزعيق، يزن، تعالي هنا. حور: لا، سيبه يا أنكل، أول ما ينام هجيبه لحضرتك. عز: سيبه يا أنكل، قصدي يا بابا، أما ينام هجيبهولك، ماهو الدكتور محمد قر فيه. محمد: هههه، أنا طالع أنام، يلا يا نور يا حبيبتي. عز: ماشي، ماشي.

أحمد: طب خده، أول ما ينام هاتوه عالطول. عز: ماشي يا بابا، تصبحوا على خير. نور: وانت من أهله يا حبيبي. زين: ينفع اللي حصل النهارده ده؟ مفيش احترام لأبوكي خالص. أيان بصة في الأرض مرضتش. كارما: جايبة الفستان ده منين؟ أيان: هو انتوا الاتنين عليا؟ كارما ضربتها بالقلم. أيان بعياط، أحمد جابهولي عشان الفستان التاني عريان ومرضاش يخليني أنزل بيه. كارما: جابهولك إزاي؟

أيان: غيرت الفستان ولبست طقم عادي وروحت معاه، جبلي الفستان ده. زين: طب حتى مفكرتيش تستأذني مننا؟ هو احنا مش موجودين خالص في حياتك؟ واقفة طول الفرح انتي وهو، نازلين تسبيل في بعض، خلص تسبيل مع صحبتك، في الآخر رايح عايز بحضنك.

أيان بزعيق، أيوه يا بابي، طول الفرح واقفه معاه عشان ملقتش حد يهتم بيا، روحت جبت الفستان مع صحبتي، نقّتلي فستان عريان، لو كنت لبسته كنتوا ضربتوني بالنار، مامي مهمهاش، محاولتش تمنعني إني ألبسه، أهم حاجة حور نزلت ونقت الفستان مع حور، أما أنا مش مهم، أحمد شاف الفستان مطنش زي مامي، لا، رفض وكان هيحبسني كمان ومرضاش يخليني أنزل بيه خالص، واقنعني إن كده غلط، انتوا الاتنين خليتوا اهتمامكم كله حور وأنا هه ولا حاجة، واليوم اللي حسيت إن في حد بيحبني، كرهتوني في نفسي أكتر، أنا بجد بكرهكوا،

وفضلت تصرخ: بكرهكوا انتوا الاتنين ومش عايزاكوا ومش عايزة أعيش معاكوا. زين خدها في حضنه جامد. زين: أهدي، أهدي، خلاص يا حبيبتي، أهدي، أنا آسف والله، خلاص، أهدي. الباب خبط جامد. كارما راحت فتحت. جودي دخلت جري هي وأدهم، وأحمد لقوا أيان في حضن زين منهاره وعمالة تنهج جامد، وزين واخدها في حضنه جامد. جودي: مالها، في إيه، إيه اللي وصلها لكده؟ كارما: ابنك السبب. أيان بعدت عن أبوها بدموع متواصلة.

أيان: لا يا مامي، انتي السبب، أحمد سترني عشان همه، لكن انتي مهمكيش، وسابتهم ودخلت أوضتها. جودي: انت عملت إيه؟ أحمد واقف مصدوم. جودي: ليه كده، ليه وصلتوها لكده؟ زين: فعلاً إحنا اللي غلطانين، وانتي غلطانة معايا يا كارما، عطينا اهتمامنا لحور وسيبنا أيان، كبرنا دماغنا منها.

أحمد: والله يا عمو الفستان مكنش ينفع خالص، لو كانت راحت بيه كانت هتبقى مصيبة، والله، وأما قولتلها نفسي أحضنك وألف بيكي زي عز وحور، والله كانت من قلبي، أنا والله بحبها ومحبتش غيرها، وعلى فكرة صاحبتها هي اللي طلبت مني أرقص معاها. أدهم: لم هدومك وارجع كليتك تاني بسرعة. أحمد خرج وراح على البيت بسرعة.

جودي: ابني مش هيمشي، ابني حب بنت عمه وسترها، مرضاش يمشيها، الناس تتفرج عليها، لو كان كبر دماغه كان فاتنا، اتفضحنا وسط قرايب أبوكم، بس للأسف قابلتوا الحب بإهانة، واحدة منهاره جوه، الله أعلم عملتوا فيها إيه، والتاني بتطرده بدل ما تفرحوا بالحب ده وتقربوهم من بعض، انتوا إيه، كلكم، وأنا اللي بقول عليك متفاهم عن أخوك يا زين، بتدي حلول للناس، أما بنتك كبرت دماغك منها، سيبوهم يحبوا بعض، إنتاج الحب ده. أحمد مشي وساب البيت.

جودي: الباب اتقفل، الولد شكله مشي، روح هات ابنك يا أدهم، وفكر يا زين في ابني، مش هتلاقي راجل يحافظ على بنتك زيه، وسابتهم ومشيت. عز: إيه، مش هتنام يا زونة يا حبيبي؟ يزن: مش جايلى نوم. عز: ماشي، تعالي في حضني وأنا هنيمك. يزن: ماسك. حور دخلت الحمام غيرت الفستان وأخدت شاور، خرجت لقت عز واخد يزن في حضنه ونايمين. حور: أما أنام على الكنبة عشان مقلقهمش. أحمد: مش هتجيب الولد؟ نور: اتحرجت أخبط عليهم، دي الوقفة.

أحمد: فات، يزن نام. نور: افرض خبطت في وقت حرج. أحمد: يعني هنعمل إيه؟ نور: نام والصباح رباح، هما اللي يجبوها. أحمد: ماشي، تصبحي على خير. نور: وانت من أهله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...