الباب بيخبط جامد. "عز يا زفت! اووووم العصر هياذن! اووووم ياله! "حور، اوم يا عز." "محمد بيخبط جامد." "عز، طب هقوم اشوف في ايه." وقام جرى فتح. "في ايه يا محمد؟ "صباحيه مباركه ياعريس." "بتخبط جامد وصحيتني مخضوض عشان تقولي صباحيه مباركه؟ "امك بتقولك هتنزلو تفطروا واللا تبعت لكم الفطار." "فبصراحه كانت بعته ام سيد فقولتلها لا أنا هقول لاخويا حبيبي وارخم عليه شويه."
"تصدق وتؤمن بالله لولا أنك الكبير كنت عرفتك ترخم عليه ازاي." "طب الحمد لله اني الكبير. المهم عملت ايه؟ "في ايه؟ "والله قولت ده مينفعش جواز، احنا ضحكنه عالبنيه." "أنا غلطان اني واقف اتكلم معاك." وراح قافل الباب. نور سمعت حوارهم. "ليه كده يا محمد؟ ليه تحرج اخوك؟ محمد شدها من أيدها دخلها الاوضه بتاعتهم. "انتي ايه اللي موقفك تسمعيني أنا واخويا؟ "تقصد ايه يا محمد؟ يعني أنا بتصنت عليكم؟
"والله معرفش. واحد وواقف يتكلم مع أخوه. انتي ايه دخلك؟ "انت بتكلمني كده ليه يا محمد؟ يعني أنا غلطانه اني بقولك مترخمش علي عز؟ "والله طب وبالنسبه لابوكي اللي كرهني في عيشتي اول اسبوع جواز ده كان علي قلبك زي العسل." "انت بجد مريض. يعني عشان بابي عمل كده تعمل انت كده في عز." "واقولك علي حاجه. أنا اللي موحي يزن أنه يبات معاه. وقولتله عز لو منمتش جنبه انهارده هيكرهك." نور عيطت جامد.
"فعلا انت بجد مريض. أنا مش عارفه انا حبيتك ازاي." "علي فكره والله بهزر معاكي. اقسم بالله انا تصدقي اني اعمل كده. أنا حبيت ارخم علي اخويا عادي. والله أنا فرحان أنه اتجوز اللي بيحبه." ". انت بتكلم بجدي؟ "اه والله." وراح حضنها. "متعيطيش بقي. بجد والله أنا فرحان. انك خايفه علي مشاعر اخويا اللي يحب اخواتي. أنا أعشقه." "أنا حسيت للحظه اني معرفكش. حسيت انك واحد غريب عني."
"يا واد يا رومانسي. تعالي ياللا ننزل نكمل اكل عشان انتي شكلك ضعيف. مش عارف انتي هتجيبلنا ايه المرادي نمله." "ههههههه" "ايوه كده افتحي الشيش خلي الشمس تدخل." خبطته علي دراعه وفضلوا نازلين عالسلم يضحكوا. "متشاركونا بتضحكوا علي ايه؟ "مفيش يا ماما. اصل نور حامل." "بجد الف مبروك يا حبيبتي. بس استعجلتوا ليه؟ انتي ضعيفه اوي." "والله يا عمتو غصب عني." "كله خير يا حبيبتي. اهم حاجه تأكلي كويس عشان متضعفيش اكتر."
عز نزل هو وحور وسمع. "متضعفيش اكتر." "والله اللي يعاشر ابنك لازم مش يضعف ده ينقرض." "خفيف." "طبعا ده انا اخف دم علي وجه الارض. صح يا نور." "حصل." "والله." "ههههههههه" "هو انتو كده عالطول؟ "ده اول يوم انتي لسه شوفتي حاجه." وفجأه قامت جرى ترجع في الحمام. قامت وراها ودخلت معاها الحمام. "هي ماله؟ "عقبالكم. حامل." "مبروك يا ابو حميد. لو ولد سميه عز." "والله أنا مكنتش عايز دي الوقت. أنا مصدقت أنها قامت بالسلامه في ايدي."
"في ايه يا عم. ماكل الستات بيولدوا ويحملوا عالطول." "نور عندها مشاكل في القلب. أنا خايف. خالو زين قالي كفايه ادهم وبلاش تخلفوا تاني. وانا مقولتلهاش عشان متزعلش. وحاولت أبين نفسي فرحان أما قالتلي عشان متزعلش. أنا خايف اوي يا ماما." "أنا هفضل متابعه حالتها. بس قلبي مش مطمن. الاكيد ان البيبي لازم ينزل عشان القلب ميستحملش. ولاده تانيمحمد اتخنق وعنيه اتملت دموع وسابهم وخرج." "مبروك يا قلبي. ربنا يقومك بالسلامه."
"يارب. ادعيلي بالله عليكي يا حور. أنا حاسه اني تعبانه اوى المره دي." "مبروك يا نور." "الله يبارك فيك يا عز. اومال محمد فين؟ "جاله مكالمه وخرج يتكلم في الموبايل. اقعدي كلي معانا." "ماشي." "مالك يا عز؟ "مفيش. أما نطلع كلي." "ماشي." محمد ركب عربيته وراح لخاله زين. "ماما ياللا عشان نروح لعمو عشان اتاخرنا." "نروح فين يا موكوس؟ دول قدامنا." "طب ياللا بقي." "ماشي يا اهبل." "جودي كلميه حلو لو سمحتي."
"ههههههه. برده اهبل. ياللا ياحبيبي أنا خلصت." "ولزمتها ايه حبيبي دي؟ "ياللا يابني." "الو. ايوه يا ايان. احنا قدام الباب افتح." "حاضر." وفتحت الباب. "بابا فين يا حبيبتي؟ "قاعد جوه في الصالون مع محمد." "هي نور هنا معاها؟ "لا. محمد لوحده." "طب تعالو ندخل نشوف في ايه." "معلش يا خالو لازم البيبي ده ينزل. أنا مش عايزه. أنا أبوه وبقولك مش عايزه. لو سمحت اعطيني اسمع العلاج عشان ينزل." "و مش عايزه ليه يا محمد؟ "خالو."
"أخص عليك عايز تنزل ابنك ليه؟ انت اتجننت؟ "اهدوا يا جماعه. في سوء فهم. انتوا فاهمين غلط." راح ضرب محمد بالقلم. "أنا اظاهر كنت غلطان أما جوزتهالك. كنت مفكرك راجل." "بطل التسرع اللي انت فيه ده. بنتك قلبها تعبان ومكناش مصدقين أنها هتقوم بالسلامه أما خلفت ادهم. ودي الوقت القلب ضعف اكتر وممكن تموت لو الحمل ده فضل." "انا وقعت في الارض مغمي عليه." "بابا فوق يا بابا فوق والنبي."
"ادهم فوق فوق يا حبيبي فوق. أنا غلطان اني قولتلك." "في ايه يا عز؟ مالك؟ "مفيش. تعبان شويه." "تعبان مالك؟ "مفيش." "براحتك يا عز. أنا اسفه اني سألتك." راح حضنها من ضهرها. "أنا آسف ياحبيبتي. متزعليش مني." ادورت وبصتله في عينه. "في ايه ياعز؟ مش احنا واحد. يعني المفروض تشاركني حزنك قبل فرحك." "نور عندها مشاكل في القلب. ولازم البيبي ينزل. يا ممكن تموت وهي بتولد." "لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم. طب وابنها؟
"لا اله الا الله." "عشان خاطرى مش عايز حد يعرف." "عيب يا عز تقول كده." "أنا واثق فيكي يا حبيبتي." "طب ومحمد خرج بسبب كده؟ "محمد اتكلم مع ماما وراح معيط وخرج عشان متشفهوش كده." "ربنا يستر." "يارب." "أنا عايز بنتي. لو كنت اعرف مكنتش رجعتهالك يا محمد. أنا عايز بنتي." "اهدي يا خالو. والله أنا كنت مأكد عليها أن احنا منخلفش تاني. بس القدر." "لازم البيبي ينزل عشان خاطري يا زين."
"والله ماهقدر. محمد بقاله اكتر من ساعه بيسترجاني. بس بجد مش هقدر اموت روح باديا." "الروح دي بتهدد روح بنتي. لو بتحبني نزله يا زين." "هاتها يا محمد الاول نطمن نشوف هي في الشهر الكام عشان ممكن يحتاج عمليه مش علاج ينزلهم." "خلاص هجبها لحضرتك بكره في المستشفي." "تمام. هستناكوا باذن الله." "انا كنت بشوفها امي الله يرحمها. عشان كده قلبي متعلق بيها. مش معقول اخسرهم الاتنين. يارب بنتي لا يارب. عشان خاطرى بنتي لا."
"اهدي يا حبيبي. اهدي. أن شاء الله هتبقي كويسه. متقلقش." "تعالي يا بابا نروح عشان تريح شويه عالسرير." خرج مع احمد وجودي ونسوا كانوا جايين ليه. تاني يوم محمد ونور. "ياللا يا حبيبتي. أنا هموت واطمن عالبيبي." "خلصت خالص. ياللا يا حبيبي." في المستشفي وبالأخص عند زين. "ما شاء الله. البيبي جميل وبيلعب كمان. عايزين تعرفوا نوعه؟ محمد برق لخاله عشان نور متتعلقش بالبيبي. زين اخد باله من محمد. "اي يا عمو؟ نوعه ايه؟ والنبي."
"بنت." "بجد والله يا عمو. أنا فرحانه اوي. كان نفسي في بنوته اوي." وبصت لمحمد لقيته واقف حزين وبينظر لعمه نظره كلها حزن. "محمد في ايه؟ "ها. مفيش. بقولك اطلعي لماما فوق اعمليلها مفجأه انك هنا." "اوك. هتيجي معاي؟ "لا. هقعد شويه مع خالو." "ماشي. عن اذنك يا عمو." "مع السلامه يا حبيبتي." محمد استني نور خرجت وقفلت الباب. نور حست أن في حاجه. فضلت واقفه ورا الباب أن هي بتستني محمد جوه. "ليه كده يا خالو؟
ليه قولتلها نوع الجنين كده؟ هتتعلق بيه وممكن يحصلها حاجه لو البيبي نزل. ليه كده؟ ده احنا متفقين معاك تنزله." "خلصت اللي عندك. اتكلم أنا بقي. البيبي عمره اربع شهور. للاسف معدش ينفع ينزل. لازم عمليه. وللأسف أنا مش هقتله. ده ذنب. ممكن تروح لدكتور غيري. أنا مقدرش انزله." "عايز تنزل بنتك ليه يا محمد؟ أنا عملتلك ايه عشان تكره بنتي؟ وسابته ومشيت. محمد قام جرى وراها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!