أدهم نزل جرى ورا ابنه. "استنى بقولك." "أحمد." "نعم يا بابا." "إيه اللي انت عملته ده." "أنا مش شايف غلط خالص في اللي عملته." "هو أما تقول لبنت عمك نفسي أحضنك ده عادي بالنسبالك." "أنا قولت نفسي بس." أدهم بضحك: "يعني نفسك بس عادي هههههه." "أنا مش حضرتك طردتني، أنا ماشي ومش راجع." "انت مسكت في الكلمة كده ليه، اطلع يا جدع ده انت بقيت راجل وبتحب." "بابا لو سمحت متكلمنيش كده، أنا كبرت على الفكرة."
"ماشي يا كبير، هو اللي بيحب بيعافر ولا بينسحب؟ "بيعافر." "طب تمام، خليك زنان زي الوله عز لحد ما أبوها يوافق." "تفتكر؟ "طبعاً يا جدع، تعالي بس نطلع فوق نتكلم." "ماشي يا بابا." *** عز قام من النوم لقى يزن في حضنه وحور نايمة على الكنبة. "نهار أسوح، ربنا يسامحك يا ماما." وقام شايل يزن وراح جرى أوضة أبوه وفضل يخبط جامد. "افتحوا." "في إيه؟ "ربنا يسامحكم، بوظتولي الليلة، خودوا ابنكوا ده." "مابراحه على أخوك، في إيه؟ "في إيه؟
في إن راحت عليا نومة وأنا بنيمه وصحيت لقيت حور نايمة على الكنبة بسببك." "طب واحنا اللي قولنالها نامي على الكنبة، طلع حجتك فينا." "ماشي يا بابا، أنا آسف، سلام." يزن صحي: "عزو خدني معاك." "أنا الشرير المفترس، لو اجتلي تاني هاكلك." "تعالي ندخل يا حبيبي ننام جوه." "لا عايز عزو، مليش دعوة." نور صحيت: "في إيه؟ "يزن صحي أهو، خديه، أنا رايح أنام في أوضة تانية." "ماشي يا أحمد براحتك، تعالي يا زونة أحكيلك حدوتة جميلة." "ماشي."
"أحمد، بتضحك عليك يا عبيط." "امشي يا أحمد متعصبنيش." "لا هقعد أسمع الحدوته." "طب ادخل واسكت خالص انت وهو." "أنا ساكت، هو اللي بيعمل دوسة كتير." "يا ابن الـ... والله ما هسيبك." وفضل يجرى وراه لحد ما مسكه. "مس انت يا بابا، دي ماما هي اللي بتعمل دوسة، انت صاحبي." "صاحبك، طب تسمع كلامي." "آه طبعاً." "تعالي نام في حضني." "ماشي، يلا يا صاحبي." أحمد أخده في حضنه ونام. نور: "والله ما كنت هعرف أنيم العفريت ده في ليلتي."
"اعرفي قيمتي بقى." "ربنا يخليك لينا يا حبيبي، تصبح على خير." *** أحمد: "وانت من أهله." *** عز: "حور يا حور، قومي." "يا مامي، مش هروح الجامعة." "مامي مين، قومي يا بنتي، أنا عز." حور فتحت عينها بصدمة: "هو أنا فين؟ "انتي فين إيه؟ احنا اتجوزنا يا حبيبتي، قومي." "طب أقوم ليه؟ "نامي على السرير، استغفر الله العظيم يارب، أنا حد باصص لي في أم الليلة دي." "في إيه يا عز، بتزعق ليه؟
عز وهو بيجز على سنانه: "قومي يا حبي، نامي على السرير." "طب وانت؟ "اكيد هنام جنبك." "بس أنا مبحبش حد ينام جنبي." "معلش، دوسي على نفسك واستحمليني النهاردة على ما أشوف لي سرير تاني." "لا، أنا هنام على الكنبة." عز شالها ونيمها على السرير. "في إيه، ابعد انت اتجننت، ابعد بدل ما أقول لبابا." "أم... قوليله، وجاي لسه يبوسها." "عز، انت اتجننت؟ وراحت ضربته بالقلم: "والله العظيم هقول لبابا." "انتي هبلة يا حور." "ليه؟
"ممكن تغمضي عينك." "ليه؟ "أم... طب تمام، ماشي يا حور، خليكي فاتحة أحسن." *** تاني يوم. كارما: "أيان حبيبتي، قومي اتغدي معانا." "لا." "عشان خاطري." "قولت لا، مش هتغدى ومحدش ليه دعوة بيا." زين: "هي لسه مش راضية تقوم." كارما: "لا." زين: "أيان افتحي يا قلب بابي عشان خاطري." "والله العظيم ما عايزة آكل، سيبوني براحتي مرة بقى مرة." زين: "ماشي يا أيان، خليكي." كارما: "أنا عندي حل بس ممكن يضايقك." زين: "إيه هو؟
كارما: "هي مأكلتش حاجة خالص وممكن يحصلها حاجة، فايه رأيك أكلم أحمد يندهلها." زين: "ماشي، استني انتي، أنا هندهله أنا." كارما: "تمام، بسرعة قبل ما ينزل." *** باب جودي بيخبط. جودي فتحت: "في حاجة حصلت للبنت؟ زين: "لا، بس عايز أحمد." جودي: "ماشي، هو قاعد أهو، أحمد كلم عمك." أحمد قام من قدام التلفزيون: "خير يا عمو زين." "تعالي عايزك في شقتي." "تمام، أنا جاي وراك أهو." *** في شقة زين.
زين: "أيان مش راضية تخرج من الأوضة وسكة الباب عليها، ممكن تخبط عليها تخرج تاكل أي حاجة لأنها مأكلتش حاجة من امبارح." أحمد: "ماشي." وراح عند باب غرفتها. "أيان، افتحي." "قولت مش خارجة." "عشان خاطري اخرجي نتغدى سوا." أيان فتحت الباب: "بصوت عالي قولت محدش ليه دعوة بيا، ماشي؟ محدش ليه دعوة." "انتي بتزعقي ليها؟ "وانت مالك، أزعق ما أزعقش، أنا حرة، أنا هبعد عنكم كلكم وهروح أعيش مع جدو في الصعيد."
كارما بدموع: "إحنا منستهلش منك كده، انتي إيه اللي حصلك؟ "فوقت وعرفت إني مش مهمة ليكم كلكم، بتكرهوني." زين: "انتي شايفة بعد اللي بعمله ده كله معاكي إني بكرهك؟ حرام عليكي يا شيخة، ده أنا طفحان الدم عشان تلبسي أحسن لبس وتروحي أحسن مدارس، أنا دموعك بتقطع سكاكين في قلبي، أنا عمري ما كنت استاهل منك كده، أنا منمتش طول الليل بسببك."
وفجأة راح معيط: "أنا همشي يا أيان، همشي وأسيبك وأشوف هتعرفي قيمتي ولا لأ، أنا ماشي، جايز ربنا يريحك مني وياخدني وأخلص." ومشي ناحية الباب. أيان جرت عليه: "بابي! وراحت حضناه: "بعد الشر عنك، أنا مقدرش أعيش من غيرك." زين حضنها جامد وفضل يعيط: "هتاكلي؟ أيان ابتسمت وهي بتعيط وحركت دماغها: "اممم." زين: "يلا يا أحمد من هنا، مش عايزينك دلوقتي خلاص." أحمد: "ههههههه، ماشي يا عمو." زين: "بقولك، معاك فلوس؟ أحمد: "لا، ليه؟
زين: "عايزة الشبكة بكام يا أيان؟ أيان برقت مرة واحدة: "شبكتي؟ أحمد: "أوعي تكون بتهزر." زين: "تعرف عني كده؟ أحمد: "يعني بجد؟ زين: "آه يا حبيبي." أيان: "بمليون جنيه." أحمد: "هو إيه ده؟ إن شاء الله." أيان: "شبكتي." أحمد: "ههههههه، إن شاء الله ربنا هيجيب لك ابن الحلال المناسب أبو مليون جنيه شبكة." زين: "ههههههه، أومال إيه؟ أحضنك وألف بيكي دي؟ أحمد: "يا عم انت صدقت، ده كلام، أنا بوق على الفاضي." زين: "ههههههه."
كارما: "الفستان بقى هاني البحيري اللي يعمله، ويا ريت كله يبقى ألماس بجد." أحمد: "اممم، بصوا، هما 8000 جنيه كانوا معايا وضيعتهم امبارح، لسه 2000 جنيه يمشوا." أيان: "حركت دماغها بموافقة." زين: "طب والمليون والفستان المرصع ألماس؟ أحمد: "أيان عندي بكنوز الدنيا كلها، واللي عايزاه هعملهولها وزيادة كمان." زين: "طب تمام، روح شوف أهلك، ولو كده حاول تدبر المليون جنيه قبل ما تيجي، ههههههه."
أحمد: "سلام يا أجدع عم في الدنيا، هاجيب بابا وأجيلك بليل." زين: "عارفين العنوان." أحمد: "يارب بس منتوهشك." كارما: "مرضية كده يا أيان؟ أيان: "ربنا يخليكوا ليا يارب."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!