تحميل رواية «ابن عمي» PDF
بقلم اميرة محمود
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
صحيت نور من النوم. "بابا هنسافر النهارده مصر عشان أروح الجامعة، الدراسة هتبدأ بكرة." "محمود: أيوه يابنتي. هبعت حسن السواق ياخد الشنط." سافروا إلى القاهرة. "جودي: الباب بيخبط. يابابا نور اجت." راحت جرى فتحت الباب. "جودي: نور وحشتيني." حضنتها جامد. "نور: أخيراً يابنت عمي هشوفك كل يوم من غير نت." "جودي: أنا فرحانة قوي إني شوفتك، أنتِ أحلى من الصور." "محمد: أبو جودي. أخويا وحشتني يا أخويا. أخبارك إيه وأخبار البلد؟" "محمود: بخير يا أخويا. نور بتي صممت تكمل وتروح الجامعة هنا في مصر مع بتك جودي." "محمد...
رواية ابن عمي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم اميرة محمود
جودي، أدهم، أنا عايزة أتفسح اليوم كله. لسه يومين ونرجع عشان سبوع نور.
ادهم، طب قومي اجهزي ويلا بينا.
جودي، بص عشان متقعدش تقولي ده ينفع أو مينفعش، نقيلي انت اللبس.
ادهم، 😂😂😂 بغير عليكي يا جوجو، محبش حد يبصلك بصه ومتعجبنيش.
جودي، هو اللبس كان السبب إنك انت وسلمى تسيبوا بعض؟
ادهم، لا، كان سبب من ضمن الأسباب.
جودي، طب مغيرتهاش ليه؟
ادهم، عشان كانت رافضة التغيير.
جودي، والله اللي بيحب حد بيحاول يتغير عشانه.
ادهم، وأنا بحبك.
جودي، ماشي يا كبير.
ادهم، طب خدي البسي ده ويلا بسرعة. أنا هخلص وهخرج أقف عالبحر شوية.
جودي، ماشي.
ادهم خرج واقف قدام البحر يستنى جودي. سلمى لمحته ندهت عليه من شباك الشاليه.
سلمى، ادهم الحقني!
ادهم راح لها جري.
ادهم، في إيه؟
سلمى، في تعبان بره وخايفة أخرج بره. وماما وبابا عايزني أروح لهم.
ادهم، طب معاكي المفتاح؟
سلمى، آه، أهو. امسك. وحدفتهاله.
طلع لـ سلمى غرفتها لقاها لبسة قميص قصير جداً وجسمها كله باين.
ادهم، هو فين ده؟
سلمى، معرفش، بس شفته بره الأوضة.
ادهم، طب اخرجي يلا.
سلمى، لا، خايفة يا ادهم.
ادهم، أنا معاكي، متخافيش.
سلمى، طب شوفه كده، شكله دخل الحمام.
ادهم حط المفاتيح والموبايل وماسك المسدس وداخل الحمام يدور عليه.
جودي خرجت تدور على ادهم ملقتهوش.
جودي، أما أرن عليه أشوف راح فين ده.
سلمى لقت موبايل ادهم بيرن، فتحت على طول.
سلمى، أنا جايلك يا دودو أشوفه معاك في الحمام.
جودي بصدمة، يخربيتك، والله ما هعديهالك يا ادهم.
راحت على شاليه سلمى لقت الباب مفتوح. طلعت جري على فوق.
سلمى دخلت لـ ادهم الحمام.
سلمى، آه، اتزحلقت يا ادهم. آه.
ادهم راح يوقفها وهو حضنها بيقومها.
جودي، إيه ده؟ أنت بتعمل إيه يا ادهم؟
ادهم، بببببدور علي.
جودي سابته وجرت نزلت.
رجع أخد موبايله والمفتاح وجرى وراها.
سلمى، ياسلمى يا جامدة! أيوه كده. والله ماهخليها تتهني بيك يا ادهم.
ادهم، جودي استني، بتجري ليه؟ استني.
جودي طلعت عالطريق.
جودي، تاكسي استني.
ادهم، أنا بكلمك استني.
جودي، مفيش بينا كلام.
ادهم، والله العظيم انتي فهمتي غلط.
جودي، آه، أنا فهمت غلط. وضحكت باستهزاء. جوزي في الحمام مع واحدة وحضنها ولبساله قميص نوم وتقولي فهمتي غلط.
ادهم، جودي لو سمحتي تعالي نروح. وأنا هفهمك كل حاجة في البيت. بس نروح، الناس بتتفرج علينا.
جودي، اللي همك الناس، صح؟ مش أنا.
ادهم، يا جودي اعقلي بقى وتعالي نمشي.
جودي، وأقسم بالله لو مامشيت لهصوت وألم عليك الناس.
ادهم شدها من أيدها بعنف.
جودي، سيبني ياحيوان.
ادهم، مين ده اللي حيوان؟
جودي، والله ماشايفه حد قذر وحيوان غيرك.
ادهم ضربها بالقلم وقعها عالأرض. الناس اتلمت وشدوا ادهم بعيد عنها وركبوا جودي التاكسي.
جودي، امشي.
السواق، معلش يا مدام بس مكنش ينفع تشتميه قدام الناس.
جودي، اسكت خالص، ملكش دعوة.
السواق، ماشي يا مدام، أنا فعلاً مالي.
ادهم رجع الشاليه وكسر كل حاجة فيه من عصبيته. سلمى فرحت إنه رجع لوحده، فهمت إنهم سابوا بعض.
***
احمد، أي يادكتور، الصفرا أخبارها إيه؟
الدكتور، عالية ولازم تقعد لحد ما تظبط في الحضانة.
احمد، ماشي يا دكتور.
روح احمد.
احمد، لنور.
نور، جودي فين يا احمد؟ 😧😧
احمد، دخلت الحضانه، طلعت الصفرا عالية ولازم تقعد لحد ما تظبط.
نور بدموع، كنت حاسة يا احمد.
احمد، معلش يا روحي، بكره الصبح هاخدك تروحي تشوفيها. نامي والصبح نروح.
نور، أنا أصلاً مش هعرف أنام وهي مش معانا.
احمد أخدها في حضنه وقالها إن شاء الله هتبقى كويسة.
نور، يارب يارب يا احمد.
***
جودي روحت على فيلا باباها ومعرفتش حد باللي حصل.
ادهم قعد فكر مع نفسه.
ادهم، هو فعلاً المنظر كان صعب إنها تفهم غير كده. أنا جيت عليها أوي، بس هي كان لازم تفهمني. دي شتمتني قدام الناس، أنا مش هعديها لأنها أهنتني جامد.
***
احمد، ردي بقى يا جودي، قلبي وجعني عليكي من الصبح مبترديش. أما أرن على ادهم، يارب يرد.
احمد، الو، أيوا يا ادهم، أخبارك؟ معلش بكلمك الوقت المتأخر ده.
ادهم، الحمد لله، لا ولا يهمك.
احمد، مال صوتك؟
ادهم، مفيش، كنت نايم.
احمد، هي جودي جنبك؟ لحسن مبتردش عليه من الصبح.
ادهم، هي مأجتلكوش؟
احمد، أجت فين؟ هو في إيه؟
ادهم، اتخانقنا وسابتني ومشيت الصبح.
احمد، أنت بتهزر صح؟
ادهم، اللي بقولهولك ده اللي حصل.
احمد، والله يعني عايز تقولي إن مراتك سابتك ومشيت الصبح ودي الوقت الساعة أربعة الفجر وعادي سيادتك؟ طب لو مكنتش خايف عليها كمراتك، افتكر إنها بنت عمك يا محترم.
ادهم، حاكم أنا مش فايقلك، شوف مين اللي أذى بنت عمه واغتصبها.
احمد، وربنا انت مش محترم ولا عندك نخوة الصعايدة. انت بتاخد طار اختك في اختي.
ادهم، افهم اللي تفهمه، واختك متلزمنيش.
احمد، أنا اللي لا يمكن أخليها على ذمة حيوان زيك. وقفل السكة في وش ادهم.
نور، في إيه يا احمد؟
احمد، أخوكي المحترم اتخانق مع اختي وسابتله البيت ومشيت من الصبح لحد دي الوقت ومهنش عليه حتى يدور عليه.
نور، يا مصيبتي، إزاي ادهم يعمل كده؟
احمد، أنا أعرف اهو أخوكي، وإنتي أدرى بيه.
نور حاولت تهدي احمد عشان اللي عمله ادهم في اخته.
نور، أنا برن عليها مغلق. معكش رقم حد من الجيران في القاهرة؟
احمد، آه، معايا رقم عم حسين اللي ساكن جنبنا.
نور، طب رن عليه بسرعة.
احمد، الو، أيوا يا عم حسين، معلش إني صحيتك بس ممكن تشوف اختي جودي في الفيلا؟ معلش.
حسين، هو في إيه يا احمد؟
احمد، اتخانقت مع جوزها ومش لاقينها ولا بترد. ممكن تشوفها؟
حسين، ماشي يا ابني هشوفها وارد عليك حالا.
بعد شوية.
حسين، الو، أيوا يا احمد. آه، في الفيلا. أم ياسمين مراتي خبطت عليها على أساس إني تعبان وعايز الدكتور. أحمد قالتها إنها بس في الفيلا، بس بتقولي شكلها معيط جامد وبقها متعور.
احمد قفل في وش عم حسين.
احمد، أخوكي المحترم ضربها. والله العظيم ماهسكتله.
نور، أنت بتغير ليه؟
احمد، رايح لأختي، كله إلا جودي. يانور. وراحت عينه دمعة ونزل جري.
نور، استنى يا احمد، هتروح القاهرة إزاي وبنتي اللي في الحضانة؟
احمد، خلي بالك من ولادي، هطمن على اختي وهاجي اخدكم.
نور، ماشي يا حبيبي، ربنا يطمنك.
الحاج محمود قام عشان يصلي الفجر.
محمود، في إيه يابتي بتعيطي ليه؟
نور، ادهم ضارب نور وسابها مشت من الغردقة للقاهرة لواحدة.
محمود، انتي بتقولي إيه؟ أنا هكلمه أفهم منه.
محمود اتصل على ادهم.
محمود، أيوا يا ولدي، صوح الكلام اللي أنا سمعته؟
ادهم، أيوه صوح.
محمود، كيف تعمل أكده في بت عمك؟
ادهم، عشانها مش متربية.
محمود، تصدق بايه؟ أنا معرفتش أربيك. تسيب بت عمك تروح لمصر لوحديها.
ادهم، هي راحت مصر؟
محمود، وكمان معرفش راحت فين. انت راجل انت؟ ارجعلي بكره طوالي عايزك.
ادهم، هنام وهجيك الصبح.
***
احمد راح لجودي بعد سبع ساعات.
احمد طلع غرفتها وبيخبط.
احمد، جودي.
جودي، نعم يا احمد.
احمد، افتحيلي.
فتحت جودي الباب.
احمد، اتفضل يا احمد.
احمد، إيه اللي حصل؟
جودي حكتله كل حاجة.
احمد، والله العظيم ماهسيبلك حقك. ماشي يا ادهم.
جودي بدموع مثل السيل، أنا مخنوقة أوي يا احمد.
احمد اخدها في حضنه، معاش ولا كان اللي يضايقك.
جودي، أنا عايزة أطلق.
احمد، ماشي يا قلبي، بس اهدي دلوقتي ونامي.
جودي، كل ما أهدي وأحاول أنام افتكر منظرهم وهما حضنين بعض في الحمام.
احمد، اهدي يا جودي وانسي وحاولي، معلش. أنا رجعت عشانك عشان مليش حد غيرك.
جودي، ليك نور وولادك. ربنا يخليهوملك يا حبيبي.
احمد، أنا هروح بكرة البلد أجيبهم. جودي احتمال تخرج النهارده من الحضانة.
جودي، روح يا احمد، أنا كويسة. روح هتهم وتعالى.
احمد، هقعد معاكي النهارده وأسافر بالليل عشان أوصل الصبح بإذن الله.
***
احمد سافر الصعيد وادهم رجع الصعيد قبل احمد.
محمود، انت جيت؟
ادهم، أيوا يا بويا.
محمود، انت خليت فيها بويا؟ احمد دخل الفيلا عليهم وجرى على ادهم عطاله بوكس في وشه.
محمود، استنى يا ولدي. وراح باصص لادهم. عملت كده ليه؟ مراتك تسيب الدنيا وتطفش منك ليها؟
احمد، عشان شافت الأستاذ المحترم عند خطيبته الأولانية في الحمام حضنين بعض ولبسة قميص نوم. عرفت ياعمي.
ادهم، هي حكتلك اللي فهمته. وراح حاكي اللي حصل.
احمد، ضربت اختي في وسط الناس وسبتها تمشي. تصدق المفروض كلمة ذكر يشلوها من البطاقة.
محمود، كيف تعمل كده في بت عمك؟ أي واحدة هتفهم كده. انت مش ولدي، انت حيوان.
احمد، طلقها واتفضل تعالي معايا عند المأذون.
محمود، مينفعش يطلقها يا ولدي.
احمد، ليه؟
محمود، اختك متجوزة من خمس أيام. الناس كلامها كتير. نصبر أما يعدي تلت أو أربع شهور ويطلقها عشان سمعتها يا ولدي.
احمد، بس مشافش وش ابنك يجي يشوفها ولا يقول أرجع.
ادهم، لا مش هرجع ومش عايزها. مش أنا اللي مراتي تشتمني قدام الناس.
محمود، انت تسكت واصل. مسمعش حسك.
احمد، نور اجهزي يلا عشان هنرجع القاهرة. وأنا رايح أجيب جودي من الحضانة. الدكتور قال بقت كويسة.
نور، ماشي يا احمد هجهز أنا ومحمد وهنستناك.
***
بعد مرور شهر.
جودي، نور الحقيني، أنا حامل.
نور، بجد؟
جودي، آه والله.
نور، طب والحل؟
جودي، متقوليش لحد. وأنا هقول لأحمد ومش هخليه يعرف حد خالص ومش هنزله. أنا محتاجاه أوي في حياتي.
نور، ولا حتى أبوه؟
جودي، أوعي يا نور، وحياة ولادك متقوليله.
نور، ماشي يا قلبي.
بعد تلت شهور. معاد رجوع الكلية وطلاق جودي.
جودي، يلا يا نور عشان نلحق المحاضرة.
نور، ماشي يا جودي، أنا نازلة حالا.
نزلوا وجهزوا.
أم سيد، خلي بالك من الولاد والنبي، قلبي مش مطاوعني أمشي وأسيبهم.
أم سيد، متخافيش يابنتي، روحي، ربنا يوفقكوا انتوا الاتنين.
بعد الجامعة.
نور، أنا رايحة مشوار يا جودي، روحي انتي وأنا هروح مشوار وأروح.
جودي، ماشي يا نور.
نور راحت لادهم القسم.
نور، ادهم، ازيك؟
ادهم، ازيك يا نور، عاملة إيه؟
نور، الحمد لله. هو انت بالحق هتطلق جودي انهارده؟
ادهم، آه.
نور، نسيت كل حاجة حلوة بينكم عشان سوء تفاهم؟ كان ممكن تاخدها في حضنك وتفهمها بالراحة اللي حصل.
ادهم، هي مدتنيش فرصة.
نور، أي واحدة كانت عملت أكتر منها.
ادهم، خلاص يا نور، الموضوع وراح لحاله.
نور، لا مرحش. مطلقهاش يا ادهم. اتنازل شوية عن كبريائك ده، وصل للجبروت.
ادهم، نور، معلش متكلمنيش في الموضوع ده تاني.
نور، بص، أنا عايزك مطلقش انهارده جودي. وبكره ورانا جامعة، شوف لو فيها حاجة متغيرة تستاهل إنك ترجعلها. ارجع لو شايف إن كبريائك يمنعك، خليك.
ادهم، حاجة متغيرة إزاي يعني؟
نور، هستنى أشوفك بكرة قدام الجامعة. سلام.
ادهم، بوسيلي عيالك.
نور، مش عايزني أبوسلك حد تاني؟
ادهم، سلام يا نور، ورايا شغل.
نور، هستناك بكرة.
ادهم، إن شاء الله، سلام.
رواية ابن عمي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم اميرة محمود
نور، جودي ياللا اصحي ياللا هنتأخر.
جودي، لسه بدري يا نور.
نور، قومي ياللا والبسي ده.
جودي، انتي من امتى بتنقي اللي هلبسه؟
نور، نسيتي معادنا مع الدكتورة انهارده لازم تلبسي حاجة سهلة.
جودي، بس دول ضيقين اوي وبطني هتبان.
نور، دي بطن بذمتك ده انتي حامل في نملة.
جودي، اضحكي اضحكي دي كبيرة اهي وجميلة.
نور، طب ياللا هستناكي تحت تكوني خلصتي.
جودي، تمام.
ادهم صحي وراح قدام الجامعة.
ادهم، هو ليه طوعتها يعني هشوف فيها ايه؟ أنا خايف اول ما اشوفها احن، أنا عارف نفسي.
جودي، ياللا يا ابله وصلنا.
نور، طب ياللا انزلي.
نور بتبص لقت عربية ادهم فقالت في سرها: يا رب ياخد باله وربنا يهديهم لبعض.
نور، اااه يا جودي رجلي اتلوت.
ادهم بص على نور وجري عليها.
جودي، اي ده انت ايه اللي جابك هنا؟
ادهم بص على بطنها وبصدمة: انتي حامل؟
جودي بصت لنور وبصت لادهم: انا كده فهمت بتعملي ليه كده من الصبح.
وسابتهم ودخلت.
ادهم، مقولتيش ليه انها حامل؟
نور، انت كنت طايح في الكل، كنت عايزنا نقولك ازاي؟
ادهم، يعني كنتوا عايزين تخبوا عليا كتير؟ مانا كده كده اكيد كنت هعرف.
نور، ادهم جودي بتسمعها كل يوم وهي بتعيط، انت كسرتها وعايزها تقولك على انها حامل ازاي؟
ادهم، انتوا هتخلصوا امتى؟
نور، ليه؟
ادهم، قولي ياللا هتخلصوا امتي؟
جودي، احنا لسه هنروح للدكتور الساعة 11 عشان نطمن على البيبي.
ادهم، طب اتحججي بأي حاجة وسيبيها تروح لوحدها وهاتي اسم الدكتورة ومكانها وياللا ادخلي لها.
نور، ماشي.
نور دخلت لجودي الكلية.
نور، أنا مليش دعوة باللي حصل.
جودي، بطلي كذب عنيكي بتفضحك.
نور، جودي على فكرة أنا اتربيت من غير ام وبابا كان بيحاول بقدر الإمكان أنه يعوض مكان ماما بس كان في حاجات مينفعش اقولهاله، ربنا خلقنا اتنين عشان ولادنا بيحتاجوا الطرفين، ابنك او بنتِك مش هتعرفي تشيلي الشيلة لوحدك.
جودي، كده احسن بدل ما يكبروا يلاقوا ابوهم بيخون امهم وفي مشاكل.
نور، والله ما كان بيخون، ادهم محبش غيرك، سلمى كنا هنبوس رجليه عشان يرجع لها ورفض، وعلى فكرة دي شيطانة وهي اللي وقعت بينكم.
وحكت لها اللي حصل.
جودي، وانا اي اللي يخليني اصدق الكلام ده واكذب عينيا؟
نور، صدقي لأنه مرجع لهاش بعد ما سبتوا بعض، صدقي في انها فتحت الخط عشان تعرفك أنه عندها، صدقي في أنه لو كان عايز يروحلها كان قالك نامي وانا رايح مشوار، مش واقف بستناكي بره على ما تخلصي.
جودي اقتنعت بكلام نور، بس ده ضربني وسط الناس وسابني امشي ومسالش فيا.
نور، ادهم عنده عزة نفس وكبرياء طول عمره وعمرنا ما حاولنا نصغره عشان قلبه وحش.
جودي، بردك مش هرجعله وبس بقي عشان الدكتور دخل.
بعد الجامعة.
نور، اتصلت على ادهم.
نور، الو ايوه يا أم سيد؟ ايه محمد تعبان؟ طب أنا جيالك حالا. لا جودي تروح لوحدها للدكتورة عشان معادنا هي مش هتزعل سلام.
ادهم فهم وراح يستنى جودي عند الدكتورة.
جودي، في أي يا نور؟
نور، محمد تعبان ولازم اروح دي الوقت.
جودي، طب أنا هاجي معاكي.
نور، مينفعش معادك انهارده عشان الميعاد مايفوتش.
جودي، خلاص تمام وابقي طمنيني يا نور.
نور، ماشي يا قلبي سلام.
ادهم واقف قدام مركز الدكتورة بيستنى جودي.
شاف عربيتها وقف ونزل جرى قدامها.
جودي، لا بقي أما اروحلك يا نور.
ادهم، هاجي معاكي بدل ما تدخلي لوحدك.
جودي، ومين قالك اني هدخل؟ أنا مش هكشف.
ادهم، بصي أنا رايح مهمة بليل وممكن مش تشوفيني تاني ومشوفش ابني خالص فممكن ادخل معاكي أشوفه بس ولو اجيت كويس مش هوريكي وشي تاني.
جودي قلبها وجعها، ماشي.
ادهم بفرحة، طول عمرك حنينة، أنا فرحان أن هيبقي ليه ابن في الدنيا أمه انتي.
جودي، ان شاء الله هتيجي كويس.
ادهم، ده خوف عليه ولا ايه؟
جودي، عشان نور مش بحب اشوفها زعلانه واكيد لو حصلك حاجة نور هتزعل.
ادهم، ماشي يا جودي.
دخلو العيادة وقعدوا يستنوا دورهم.
ادهم، هي بطنك مش كبيرة زيهم ليه؟
جودي، عشان أنا في الرابع وهما شكلهم في الآخر، واسكت بقي أنا مش واخده ابن اختي معايا.
ادهم، بس شكلك هيبقي عسل اوي وانتي كرنبة.
جودي بصتله ولسه هترد السكرتيرة ندهت اسمها.
ادهم بصوت عالي، ده احنا قومي يالا.
جودي، انت اتجننت ولا حاجة فرجت الناس علينا.
ادهم، اتجننت عشان سيبتيني.
جودي، كنت في ايدك وانت اللي ضيعتني.
وراحت داخلة.
الدكتورة، اهلا يا مدام جودي اتفضلي اطلعي نطمن على البيبي.
جودي طلعت السرير.
ادهم، دور وشك لو سمحت.
ادهم، ماشي يا ستي.
الدكتورة دخلت ومشيت السونار.
الدكتورة، ما شاء الله البيبي حجمه كويس.
وراحت مشغلة النبض بصوت عالي.
ادهم، اي ده؟
الدكتورة، نبض الجنين.
ادهم عنيه دمعت وبص لجودي لقاها بتبص عليه وبتعيط وراحت لفة وشها.
الدكتورة، عرفتلك نوع الجنين بنتك المرادي اخده راحتها كل مرة كاشة المرادي منطلقة.
جودي، بنت بجد.
(بدموع مثل السيل) دعوتي استجابت، كان نفسي يبقي ليه صاحب في الدنيا.
ادهم، مبروك يا حبيبتي ربنا يجيبها بالسلامة.
جودي بصتله في سرها، هو ادهم ماله؟ هو بجد بيحبني؟
وقامت نازلة عدلت هدومها.
ادهم، مش قولنا بلاش لبس ضيق.
جودي، ملكش فيه وياللا اخرج.
ادهم، ماشي يا جودي ماشي.
الدكتورة، البيبي تمام بس التحاليل بتاعتك مش كويسة لازم ناكل كويس جدا والفيتامينات تتاخد.
جودي، تمام يادكتور عن اذنك.
وخرجوا.
جودي، مش شفت بنتك ياللا امشي.
ادهم، عارفة أنا أول ما شفتك حسيت أن روحي رجعتلي.
جودي، مبقتش اخد الكلام ده.
ادهم، والله ما كلام.
جودي ركبت عربيتها وسابته ومشت.
ادهم، أنا اللي ضيعتك مني وأنا لازم ارجعك احضني تاني.
وركب عربيته ومشي.
احمد، الو ايوا يا زين بقولك اي رايك تيجي تشتغل معانا في المستشفى عايزين دكاترة كتير.
زين، وعيادتي؟
احمد، خليها يومين ويومين.
زين، خلاص تمام موافق.
احمد، طب هستناك بكره في المستشفى من بدري.
ادهم بعت رسالة لجودي.
ادهم، أنا آسف سامحيني هتوحشيني.
وجهز ونزل المأمورية.
حصل تشابك جامد بينه وبين تاجر المخدرات.
ادهم انضرب بالنار.
جودي قرأت الرسالة.
جودي، ليه كده يا ادهم؟ ليه بعد ما كسرتني جاي تتأسف؟ أنا مش عارفة اسامحك ولا اعمل ايه؟ ربنا يجيبك بالسلامة.
فجأة تليفون جودي رن.
جودي، الو.
المجهول، ايوه مدام جودي؟
جودي، ايوه مين؟
المجهول، ادهم بيه انضرب بالنار وهو في المستشفى.
جودي، احمد الحقني يا احمد!
وجرت على غرفة اخوها.
احمد، في أي يا جودي مالك؟
جودي، ادهم انضرب بالنار.
وراحت واقعة في الارض مغمي عليها.
نور، فوقي فوقي يا جودي فوقي! ادهم ماله يا جودي؟
جودي فاقت.
جودي، الموبايل رن واحد بيقولي ادهم انضرب بالنار وفي المستشفى.
احمد، طب وانتي مالك؟
نور، ايه اللي انت بتقوله ده؟
احمد، مش ده اللي رماكي ومسألش فيكي؟
جودي، ده جوزي يا احمد وانا اللي غلطانة اني أهنته قدام الناس، أنا عايزة أطمن عليه مش أكتر.
احمد، عايزاه؟
جودي، عايزاه.
احمد، معرفش.
احمد، البسي ياللا وهاتي الموبايل اشوف في ايه.
نور، أنا جايه معاك.
احمد، خليكي عشان الولاد.
نور، أم سيد هتقعد بيهم على ما اجي، ده اخويا يا احمد.
احمد، طب ياللا اجهزوا على ما اشوف هو فين.
في المستشفى.
احمد، هي الرصاصة فين يا دكتور؟
الدكتور، اخد تلاتة واحدة في الكتف وواحدة في رجله وواحدة في الطحال وهنضطر نشيلها.
احمد، أنا هعمله العملية.
الدكتور، حضرتك مين؟
احمد، أنا الدكتور أحمد المنشاوي وده الكرنيه.
الدكتور، تمام اجهز عشان هو داخل العمليات حالا.
احمد، تمام يا دكتور.
احمد خلص العملية.
محمود، شكرا يا ابني انت بجد ابن اخويا ابن حلال.
احمد، ده شغلي يا عمي.
نور، هو عامل ايه؟
احمد، هو كويس بس هيفضل في العناية لحد الصبح.
جودي، شكرا يا احمد.
احمد، أنا عملت كده اصلا عشانك.
جودي حضنته، شكرا يا حبيبي.
وقعدت تعيط.
احمد، روحوا لأن قعدتكم زي عدمها.
محمود، طب جوموا نروح ونيجي الصبح.
نور وجودي، ماشي.
عند نور.
نور، على فكرة كنت متاكدة انك لسه بتحبيه.
جودي، أنا طالعة انام.
نور، بتهربي من كلامي ليه؟
جودي، صدقيني عايزة ابقي لوحدي ضروري.
وسابتها وطلعت.
عند جودي.
جودي طلعت اتوضت وصلت وفضلت طول الليل تدعي أنه يخرج بالسلامة ويفوق.
عند احمد.
نور، مكنتش اعرف انك قاسي اوي كدة.
احمد، اخوكي رماها اربع شهور مسألش فيها وسابها تمشي من غير ما يعرف راحت فين والمصيبة أنه كان بيبجح فيا.
نور، المسامح كريم يا احمد، كل واحد فينا مش معصوم من الغلط بس عشان خاطر بنته نحاول نديله فرصة.
احمد، اهي الزفتة بعد اللي عمله قاعدة بتعيط عشانه.
نور، بتحبه يا احمد، اللي بيحب بيسامح، اللي حصلي منك كان ممكن يبقي دم ملوش آخر بس انا سامحت عشان حبيتك.
احمد، خلاص بقي نام.
نور، ماشي هنام بس شكرا انك عملتله العملية.
احمد، ماشي نامي بقي.
تاني يوم في المستشفى.
احمد، ادهم فاق لو عايزين تشوفوه هو اتنقل غرفة عادية.
جودي، ادهم ممكن اشوفه؟
احمد، ادخلي.
كلهم دخلو الأوضة.
محمود، حمد الله على السلامة يا ولدي.
ادهم، الله يسلمك يا بوي.
زين، يعني اول يوم استلم شغل اجي لاخويا مصاب.
جودي، عن اذنكم يا جماعة أنا همشي.
ادهم، اااه هاهون عليكي تسيبيني وتمشي؟
جودي، زي ما انا هونت زمان.
ادهم، استنى معلش عايزك في كلمة.
ادهم، اااااه.
الكل، احنا هنخرج ونسيبكم شوية مع بعض.
ادهم، أنا مكنتش عايز اموت عشانك.
جودي، مش عشاني، حليت في عينك عشان اللي في بطني، مش عشاني.
ادهم، والله أما شوفتك كل حاجة حلوة بينا اجت قدام عيني.
جودي، سيب كل حاجة للوقت، بينسي.
ادهم، مش هنسي.
جودي، وانا مش قادرة انسي اللي عملته فيا.
ادهم، فرصة واحدة.
جودي، كل مرة تقولي اخر فرصة ومبتتغيرش، أنا ماشية يا ادهم.
وعلى فكرة اخويا اللي أهنتيه وأهنت أخته هو اللي عملك العملية سلام.
وسابته ومشت.
ادهم، اوووف انتي دماغك العن من دماغي، قلبك بيقول بتحبيني وبتحاولي تتكبري، والله يا جودي لهرجعك لحضني من تاني.
زين، أنا هستلم الشغل بكره بقا.
احمد، اه إن شاء الله.
احمد، ازيك يا دكتورة كارما؟
كارما، الحمد لله يا دكتور احمد.
احمد، استلمتي شغلك؟
كارما، اه لسه مستلمة حالا.
زين، يعني انت عايز تقولي أن دي دكتورة واخده سبع سنين طب مش في اعدادي؟
كارما بزعل، اه دكتورة لسه متخرجة السنادي.
زين، لسه متخرجة وعايزة تشتغلي؟
احمد، كارما كانت بتطلع الأولى على الدفعة دايما وعلي فكرة تبقي بنت عم حسين جارنا.
زين، اهلا وسهلا بيكي بس انتي شكلك صغير اوى وانتي قسم ايه؟
كارما، اطفال وحديث ولادة.
زين، كنت حاسس الحجم ده شكله كده، احنا هنشتغل مع بعض باذن الله لاني نسا وولادة.
كارما، بإذن الله اه، بالحق هتيجي فرح ياسمين بعد بكرة باذن الله يا دكتور احمد.
احمد، إن شاء الله عم حسين عزمني وانا مقدرش ارفضله طلب.
كارما، ابقي تعالي معاه يا دكتور.
زين، اسمي زين.
كارما، ماشي يا دكتور زين عن اذنكوا سلام.
احمد، سلام.
زين، اول مرة اشوف دكتورة عيلة بس سبحان الله تحس انها بتشدك.
احمد، ايه اعجبت من اول نظرة؟ السنارة غمّزت؟
زين، يا عم انا لسه مخلصتش عيادتي خالص، على ما اقف على رجلي ابقي اعجب براحتي.
احمد، ربنا يوفقك يا زيزو.
رواية ابن عمي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم اميرة محمود
جودي راحت جمعتها لوحدها ونور راحت لادهم المستشفى.
ادهم: هي مجتش معاكي؟
نور: هي مين؟
ادهم: بطلي رخامة.
نور: لا مجتش، راحة الجامعة.
ادهم: دي دماغها ناشفة.
نور: عارف، بحس إنها زيك بالظبط، كرامتكم لو اتخدشت بتنهوا كل حاجة.
ادهم: بس أنا نسيت واتأسفتلها، مع إن أي واحد مكاني كان عمل كده وأكتر كمان.
نور: لا يا ادهم، كان كلمها فهمها بدل مايضربها قدام الناس. وثم إن فيه حد يسيب مراته في بلد غريبة تمشي وزعلانة ويروح ينام عادي، ده إيه الجبروت ده؟
ادهم: خلاص بقى، مش عايز افتكر.
نور: هو إيه ده؟ انت مش عايز تفتكر والتانية مش عايزة تسمع حاجة.
ادهم: كلميها كده اطمني عليها.
نور: اطمن عليها إزاي؟ ما احنا نازلين الصبح مع بعض.
ادهم: هو انتي مبتخدميش حد خالص؟
نور: بص، هعملك خدمة أهو، وابقى افتكرها لي. حاكم انت عامل زي القطط.
ادهم: هتعملي إيه؟
نور: اصبر بس، برن عليها أهو.
جودي: الونور!
نور: أيوه يا جودي، خلصتي جامعة؟
جودي: اه، وفي الطريق مروحة.
نور: طب عايزة منك خدمة.
جودي: قولي، أستر اللي بتستر.
نور: في إيه يابنتي؟
جودي: بخاف من خدماتك، حاكم عرفاكي.
نور: بصي، أنا عايزة أروح للولاد، وادهم هيروح بليل. ممكن تيجي تقعدي مكاني معلش؟
جودي: ليه؟
نور: عشان خاطري، أصله تعبان أوي.
جودي: منين تعبان وهيروح بليل؟
نور: أووف، تعالي اقعدي مع جوزك انتي أولى بخدمته.
جودي: أنا مش مرات حد.
نور: أما يبقى يطلقك ابقي قولي كده. دي فيها ذنب وعقاب كبير من ربنا.
جودي: نور مش هاجي وهقعد بالولاد عما تيجي، سلام.
ادهم: قالتلك إيه؟
نور: مش هاتيجي.
ادهم: خلاص، سيبها على راحتها. أنا هحاول أنساها.
***
زين خلص كشوفات وخرج يتمشى في طرقة المستشفى.
زين: ازيك يا دكتورة كارما.
كارما: الحمد لله.
زين: انتي أوضتك جنب أوضتي؟
كارما: والله، طب تمام.
وسابته وجاية تمشي خبطت في هنا وكبت الكنز عليها.
هنا: إيه ده؟ مش تفتحي ولا انتي عمية؟
كارما: أنا آسفة، مقصدش.
هنا: لا انتي شكلك بجد عمية، انتي دكتورة إيه؟
كارما: أطفال.
هنا: ماهو باين أصلاً، ابقي فتحي وانتي ماشية.
كارما: 😭😭 أنا بجد مشوفتكيش.
هنا: حاكم أنا مش فاضيالك.
وسابتها ومشت.
زين: هو انتي مردتيش عليها ليه؟ ليه تسيبيها تهينك؟
كارما: عشان أنا مبردش على حد أكبر مني. 😭😭 عن إذنك.
وسابته ودخلت أوضتها.
زين: البت دي مجنونة ولا إيه.
***
ادهم: يا حاجة، انتي، يا حاجة، انتي جاية تنامي هنا؟
نور: عايز إيه؟ سيبني أنام.
ادهم: الباب بيخبط.
نور: مش راحة الجامعة، عايزة أنام.
ادهم: ادخل ياللي بتخبط، ده انتي في بلد تانية.
جودي فتحت الباب ودخلت.
ادهم بفرحة: مش قولتي مش جاية؟
جودي: أنا جيت عشان نور تروح لولادها، أنا مش هعرفلهم.
ادهم: أومال هتعملي إيه في بنتك كمان كام شهر؟
جودي: ربنا يسهل. نور، يانور، قومي يا لالا.
نور: إيه ده؟ جودي، مش قولتي مش هتيجي؟
جودي: روحي لولادك يا قلبي، وأنا هقعد مع أخوكي.
نور: ماشي يا قلبي، تسلميلي. أنا ماشية يا ادهم، بااااي.
ادهم: جودي.
جودي: نعم.
ادهم: ممكن أشرب؟
جودي: ماشي، اتفضل.
ادهم: شكراً.
جودي: العفو.
ادهم: أنا جعان، ممكن تاكليني؟
جودي: ماشي.
قعدته وحطت مخدة ورا ضهره وجابت الأكل تاكله.
ادهم: متمليش المعلقة أوي.
جودي: طيب، ياللا.
ادهم فضل سرحان في عينيها وهي بتنظرله نظرات كلها عتاب.
ادهم: والله بحبك.
جودي: سبتني أمشي ليه؟
ادهم: عشان هنتيني.
جودي: طب وبالنسبة للي كنت بتعمله انت والآبلة سلمي؟
ادهم: والله ماعملت حاجة، ومكنتش أعرف إنها زبالة أوي كده.
جودي: خلاص يا ادهم، معتش ينفع أسامحك على عملته فيا. مهما اتأسفت مش هتداوي القلم اللي أخدته قدام الناس.
ادهم: أنتي شتمتيني وقللتِ مني قدام الناس.
جودي: أنا كان جوايا نار.
ادهم: خلاص، مش عايز آكل، ممكن تقفلي النور؟ عايز أنام شوية.
جودي: ماشي.
وشالت الأكل وقفلت النور وراحت نامت عالكنبة.
ادهم: يا رب، عايز أرتاح، أهديني يا رب.
***
نور روحت وقاعدة تلاعب ولادها.
أحمد دخل عليها.
أحمد: هما بدأوا يستوعبوا.
نور: اه، وبيضحكوا. تعالي كده شوف.
نزل جنب نور وقعدوا يلاعبوا ولادهم.
أحمد: تعرفي إن جودي بقت شبهك خالص.
نور: ومحمد شبهك خالص.
أحمد: ربنا يخليهملنا يارب.
نور: يارب يا حبيبي. قوم يا لالا غير، وننزل نتغدى.
أحمد: ماشي يا قلبي.
***
جودي: ادهم، ادهم.
ادهم: إيه؟ في إيه؟
جودي: ياللا عشان هنمشي كمان شوية.
ادهم: هتيجي معايا؟
جودي: فين؟
ادهم: شقتي، أنا اشتريت شقة وقاعد فيها من ساعة ما رجعت من الإجازة.
جودي: هوصلك وهروح، مينفعش أروح معاك.
ادهم: باتي انهارده بس عشان لو تعبت، وبكرة هجيب ممرضة تقعد معايا أو شغالة.
جودي: طب ما تشوفلك خدامة من دي الوقت، أنا مبشتغلش عن حد.
ادهم: بكرة واحد صاحبي هيبعتلي حد، فمعلش روحي معايا.
جودي: بكرة فرح جارتنا، وانهارده عمله حنة، ولازم أروح.
ادهم: خلاص، براحتك.
جودي: خلاص، هبات معاك انهارده وهمشي الصبح.
ادهم: شكراً.
في سره: كنت عارف إنك مش هتهوني عليا.
جودي: ده واجب يا ابن عمي.
ادهم في سره: ابن عمي، ابن عمي.
***
ادهم روح البيت هو وجودي.
ادهم: شكراً كمان مرة.
جودي: العفو، بس.
ادهم: بس إيه؟
جودي: أنا مش معايا هدوم أنام فيها.
ادهم: هدومك في الدولاب، جبتهم معايا وأنا جاي من الغردقة.
جودي راحت فتحت الدولاب وقالت لنفسها: مينفعش البس منهم حاجة. وراحت لابسة بيجامة ادهم.
ادهم: جودي، جودي.
دخلتله.
ادهم بضحك هستيري: إيه اللي انتي لبساه ده؟ 😂😂😂
جودي: كنت عايزة حاجة محترمة، لأن مينفعش أقعد معاك بالهدوم اللي في الدولاب دي، احنا يومين وهنطلق.
ادهم: أووووف، بس بقى، هنطلق، هنطلق! أنا مبطلقش، فاهمة؟ مبطلقش.
جودي: وأنا هطلق يا ادهم.
ادهم: أنا مش هينفع أسيب مراتي وبنتي، أنا مليش غيركم.
جودي: لا، ليك الآبلة سلمي.
ادهم: مفيش سلمي، قلبي فيه جودي وبس.
جودي: هتنام ولا هتعمل إيه؟
ادهم: اه، هنام. انتي هتنامي فين؟
جودي: ع الأرض هنا.
ادهم: ماشي، اللي شايفاه صح اعمليه، بس ممكن توديني الحمام؟
جودي: طب هو انت متعرفش تروح لوحدك خالص؟
ادهم: لا، سنديني بس للحمام.
جودي: تمام، قوم يا لالا.
ادهم فضل ساند على جودي لحد ما دخل الحمام.
ادهم: معلش، متقلتش عليكي يابنت عمي.
جودي: لا، ولا يهمك، بس نام بقى عشان صدعت منك. ياريتني كنت قعدت بولاد أخويا، أرحم. 😂😂😂
ادهم: قصدك إيه؟
جودي: حاسة إني قاعدة مع طفل، كل شوية طلب.
ادهم: خلاص يا جودي، مش هطلب حاجة تاني، تصبحي على خير.
جودي: وانت من أهله.
وفرشت عشان تنام على الأرض افتكرت إنها نست تسأل أحمد.
جودي بصوت عالي: أووووف على غبائي.
ادهم: في إيه؟
جودي: مفيش، نام انت. يا رب ميزعلش.
ادهم: هو مين؟
جودي: الو، أيوه يا أحمد، بقولك معلش أنا هبات انهارده مع ادهم عما بكرة ممرضة تيجي تقعد معاه. ممكن؟
أحمد: هو إيه اللي ممكن؟ جايه تقوليلي بعد ما روحتي معاه؟
جودي: آسفة والله، نسيت خالص.
أحمد: ماشي يا جودي، لينا كلام أما تيجي.
جودي: خلاص يا أحمد، والله متزعلش، بكرة الصبح هكون في البيت.
أحمد: ماشي، سلام.
ادهم: هو انتي بتستأذني أخوكي إنك تباتي مع جوزك؟
جودي: قولتلك مش مرات حد.
ادهم بزعيق: لا، مراتي! عايزة تصدقي متصدقيش، انتي حرة، فاهمة؟
جودي بزعيق: مش مراتك! قولي أنا مراتك إزاي بعد ده كله؟ أنا كل يوم بنام معيطة بسببك، كل يوم أقول هييجي الصبح وياخدني عشان نربي البيبي سوا، كل يوم أقول أنا اللي جيت عليه وأطلع نفسي غلطانة لنفسي عشانك. أنا عشانك كنت بكره نفسي عشان انت أناني ومحاولتش تيجي ورايا. أهم حاجة انت وشكلك قدام الناس. أنا لا. وعارف، كنت عارفة أما هتعرف إن أنا حامل هتحاول إننا نرجع، عشان كده مكنتش عايزة أعرفك. وسبحان الله، حليت في عينك وعايز نرجع، بس عشان اللي في بطني. أنا آسفة، ملكش حق لا فيا ولا فيها.
ادهم: خلصتي؟
جودي نزلت نامت على الأرض ومعبرتوش.
ادهم: أنا عمري ماكرهتك على فكرة، أنا بعد ما مشيتي حياتي اتدمرت، مبقتش قادر أعيش حياتي وأرجع زي ما كنت. كل شوية بطلع مهمة عشان بعت روحي وقولت مش عايز أعيش، هعيش لمين؟ المهمة الأخيرة كنت أول مرة أروح وأنا خايف عشان عرفت إن ليه حاجة في الدنيا ممكن تتكسر ومتلاقيش أبوها اللي يداوي كسرتها. كنت بصبر نفسي وأنا رايح أقول: حتى لو حصلي حاجة، فكفاية إن أمها أحن واحدة في الدنيا هتكون مش ناقصها حاجة لأنها هتعوضها. وفي الآخر دمعت وقولت: يا رب، نفسي أرجع لحضن مراتي وبنتي. وفي الآخر تقولي أناني.
جودي اتأثرت بكلامه، وعملت نفسها نامت.
ادهم: نمتي؟ تصبحي على خير يا أجمل حاجة في دنيتي.
رواية ابن عمي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم اميرة محمود
ادهم: متسبنيش يا أدهم. أنا آسفة والله، ماتسبنيش.
ادهم: جودي، فوقي. فوقي يا جودي.
نزل على ركبتيه ليوقظها.
ادهم: آآآه. رجلي. مش عارف أنزلك على الأرض. فوقي. فوقي بقى.
جودي فاقت، وذهبت واحتضنت أدهم.
ادهم بصدمة: في إيه؟ مالك؟
جودي: كل يوم بحلم إنك سبتيني.
ادهم: ماتخافيش يا قلبي، أنا عمري ماهسيبك تاني.
جودي فاقت، وذهبت وزقت أدهم بعيدًا عنها.
ادهم: آآآه.
جودي: أنا آسفة. أوم.
ذهبت ومدت يدها له.
ادهم: رجلي. ربنا يسامحك. آآآه.
جودي: أوم يالا، أنا هساعدك.
ساعدته وقوّمته.
ادهم: هو انتي بتحلمي بكده كل يوم؟ عشان كده بتفضلي تعيطي طول الليل؟
جودي بصدمة: وانت عرفت منين إني بعيط بليل؟
ادهم: العصفورة قالت لي.
جودي: آه، واسمها نور؟
ادهم: طالما بتحبيني أوي كده، ليه مش عايزة ترجعي لي؟
جودي: في دم نازل من رجليك.
ادهم: ماتغيريش الموضوع.
جودي: اتفضل نام، أما أشوف الجرح.
ادهم: ماشي. براحتك. ماتجاوبيش.
جودي: خلاص، غيرتلك عالجرح. اتفضل نام.
ادهم: وأنا هعرف أنام دلوقتي؟
جودي: طب تمام. أنا هنام. تصبح على خير.
ادهم: وانتي من أهله. هتنامي بردك على الأرض؟
جودي: أنا نمت خلاص.
جودي في سرها: أنا لازم أغيرك يا أدهم. لازم أوصلك لدرجة عالية من العصبية. أشوفك هتتغير ولا لأ. أنا نفسي أطلع أنام جنبك وآخدك في حضني، بس لازم أغيرك الأول.
ادهم في نفسه: هي ليه بتعمل كده؟ قلبها بيقول عايزني، وهي بتعاند. أعمل إيه بس معاها؟ أنا مش قادر على بعدها عني. ربنا يهديكي يا جودي وترجعي لي.
***
عند زين وكارما.
زين: إيه ده؟ انتي رايحة فين؟ مش النهاردة فرح أختك؟
كارما: هروح المستشفى وهمشي بدري.
زين: طب تعالي أوصلك.
كارما: لا شكراً. أنا هركب تاكسي.
زين: هو انتي ماعندكيش عربية؟
كارما: لا. بخاف أسوق. وعم محسن السواق لسه ماجاش.
زين: طب، إحنا رايحين مستشفى واحدة وساكنين جنب بعض. اركبي. مش هخطفك. مبخطفش دكاترة صغيرين.
كارما: على فكرة، بطل تضايقني. أنا مش صغيرة. أنا عندي ٢٥ سنة.
زين: خلاص يا عم الكبير. اركبي بقى.
كارما: تاكسي.
وذهبت وركبت التاكسي.
زين لنفسه: شايفا نفسها على إيه؟ ده انتي كلك على بعضك آخرك أولى إعدادي.
ومشى راح شغله.
***
عند أحمد ونور.
أحمد: نور، أنا رايح الشغل وهرجع بدري عشان فرح ياسمين. بنت عم حسين. الراجل ده كان صاحب أبويا ومراته كانت بتحب أمي أوي. فعايز أروح من بدري أقف جنبه. لأنه ماعندوش غير بنتين.
نور: ماشي يا قلبي. أنا هسيب الأولاد مع أم سيد وأجي معاك.
أحمد: ماشي يا قلبي. أنا ماشي. سلام.
نور: سلام يا حبيبي.
***
عند زين وكارما.
زين: جهزوا العمليات حالا. لازم ولادة مستعجلة.
الممرضة: ماشي يا دكتور.
زين: اندهوا للدكتورة كارما تيجي عشان البيبي شكله عنده مشاكل. وشكله هيدخل الحضانه.
الممرضة: ماشي، هخبرها حالاً.
زين دخل العمليات يولد الحالة.
زين: عطى البيبي لكارما تكشف عليه. وهو يقفل بطن الحالة.
كارما: يا خلاصي! أول بيبي أمسكه في حياتي.
زين بزعيق: مش عطيهولك تلعبي بيه. اتفضلي اكشفي عليه وشوفي النفس بتاعه.
كارما اتحرجت: تمام يا دكتور. فعلاً النفس مش منتظم. محتاج يدخل حضانة فوراً.
زين: ماشي. خرجوه لأهله. يطلعوه الحضانه بسرعة.
كارما: ماشي.
***
عند أدهم وجودي.
ادهم: صباح الخير.
جودي: صباح النور.
ادهم: أنا جعان أوي.
جودي: انت مش قولت إن الشغالة هتيجي انهارده؟ أنا عايزة أمشي عشان الفرح.
ادهم: معلش، دوسي على نفسك واستحمليني لحد ما تيجي، وابقي امشي عالطول. ولو اتأخرت، هدومك كلها ومكياجك في الدولاب.
جودي: ماشي. أنا هحضر الفطار. وأما أخلص هجبهولك عندك.
ادهم: ماشي. كل حاجة عندك في التلاجة في المطبخ.
جودي: طب، هو المطبخ فين أصلاً؟
ادهم: هو انتي لسه مشفتيش شقتنا؟
جودي: بردك كلام مستفز. أنا تعبت. افهم بقي. أنا مش هعمل معاك حاجة. وأما تقوم بالسلامة، أبقى تعالي معايا للمأذون ونخلص.
ادهم: خلاص آسف. المطبخ جنب باب الشقة يمين.
جودي: ماشي.
وسابته وراحت المطبخ.
***
عند زين وكارما.
كارما: دكتور زين، لو سمحت. أنا مبشتغلش عندك عشان تزعق لي قدام التمريض.
زين: ما انتي واقفة تسبلي للبيبي وتعاكسيه، وهو مش عارف ياخد نفسه.
كارما: أسبله! هو انت دكتور بجد؟
زين: زي ما انتي دكتورة.
كارما: طب بص بقي. يا تكلمني كويس وتحترمني، يا أما مش هشتغل معاك. وسلام بقي عشان الحق أروح.
زين: والله مجنونة.
***
عند جودي وأدهم.
جودي: أنا عايزة أمشي بقي.
ادهم: طب أعملي لي أكل وامشي.
جودي: أطبخلك يعني؟
ادهم: آه.
جودي: بس أنا معرفش.
ادهم: هتصل بالسوبر ماركت أجيب فرخة. وافتحي اليوتيوب شوفي بتطبخ إزاي.
جودي: اللهم طولك ياروح. ماشي. ماشي يا أدهم.
بعد شوية.
ادهم: الباب بيخبط. شكله الدليفري.
جودي: أما أقوم أفتح.
ادهم: عندك إسدال في الدولاب. لبسيه.
جودي: ماشي.
جودي: اتفضل. أوم. اقعد عالكنبة. ساعدني.
ادهم: أساعدك إزاي؟
جودي: أوم بس. وسندته خرجته. اتفضل قشّر لي البطاطس دي.
ادهم: ده أنا ظابط مش شيف.
جودي: يا تساعدني، يا مش هطبخ.
ادهم: خلاص. هاتي.
وقعد يقشر بطاطس.
جودي: هات، احمرها عشان ماعدش غيره.
بعد ما خلصت طبيخ واتغدوا.
جودي: الساعة بقت خمسة. وماشفتش حد جه. هو انت بتضحك عليا؟
ادهم: وهضحك عليكي ليه؟ اهو الباب بيخبط. شكلها جت.
جودي: أما أقوم أفتح. يارب تكون هي.
فتحت جودي الباب.
الخدامة: مساء الخير يا عسل. أنا خدامتك زيزي. بعتني هاني بيه اشتغل عند سيدك أدهم.
جودي وقفت مبرقة. وذهبت وبصت لأدهم.
جودي: إيه ده؟
ادهم: مين؟
الخدامة زقتها ودخلت.
الخدامة: انت أدهم باشا؟
ادهم: آه. انتي مين؟
الخدامة: أنا خدامتك زيزي. هي دي مين؟ أحسن هاني باشا قالي إنك عازب.
جودي: أناااا.
ادهم في سره: قوليها بقي. قولي.
جودي: أنا بنت عمه. وكنت بشوفه.
الخدامة: هو انتي كنتي بايته هنا؟ أصلك لابسة بيجامة رجالي.
جودي: أصل أدهم أخويا في الرضاعة. وكنت بايته معاه. عن إذنك يا أدهم. هدخل أغير عشان أروح الفرح.
ادهم مش قادر يبطل ضحك.
جودي: ده جايب رقاصة مش خدامة.
ادهم: الو. أيوه يا هاني. انت جبت لي إيه؟
هاني: وصلت. إيه رأيك بقى؟
ادهم: ههههههه. تصدق أنا مش قادر أبطل ضحك.
هاني: ولسه دي اللي هتخلي مراتك تشعلل نار وتتصلحوا.
ادهم: ربنا يستر. سلام دلوقتي.
جودي دخلت تلبس عشان تروح الفرح. لقت الفستان اللي أدهم رفض إنها تخرج بيه.
جودي: والله لهلبسه يا أدهم. أما أشوف هتعمل إيه.
بعد نص ساعة. جودي خرجت بالفستان ومخرجة نص شعرها بره الطرحة. ودهنة ميكب على آخره.
ادهم: انتي ماشية كده؟
جودي: آه. إيه رأيك؟
ادهم بغضب: مش أنا قولت الفستان ده لأ قبل كده؟
جودي: كان زمان.
ادهم: سكتي ليه؟
جودي: مفيش. أنا ماشية.
وذهبت لتفتح الباب.
ادهم بصوت عالي: جودي!
جودي: نعم.
ادهم: ادخلي غيري يا قلبي.
زيزي: اسمعي كلام أخوكي.
جودي: وانتي مالك انتي؟
زيزي: في إيه؟ بتزعقي لي ليه؟
ادهم: تعالي نتكلم قبل ما تمشي.
جودي: ماشي. نعم. عايز إيه؟
ادهم: عشان خاطري بلاش كده. لو بتحبيني بلاش. أنا مقدرش أبقى قاعد ومتخيل كل واحد عمال يبص لجسم مراتى.
جودي: على فكرة، أنا مكنتش هنزل بيه. بس كنت بغيظك.
ادهم: بتغيظيني؟
جودي: مش جايبة لي رقاصة تقعد معاك، فبردهالك. وكمان بشوف أدهم اللي بحبه اللي بيتكلم معايا براحة، هلاقيه واللا علاقي العصبي اللي كل كلمة بزعيق وضرب.
ادهم: يعني أفهم إيه؟
جودي: ماتبقاش غبي يا دودو.
ادهم: والله.
جودي: والله بحبك.
ادهم: وأنا بعشقك. يعني سماح؟
جودي: بشرط.
ادهم: إيه؟
جودي: ما تزعقليش تاني. وأنا أحبك.
ادهم: طب أومي يالا غيري عشان تلحقي الفرح.
جودي: مش همشي قبل ما تمشي الرقاصة. ماهو أنا مش هسيبك معاها.
ادهم: طب ومين هيعملي حاجتي؟
جودي: مش هتأخر عليك. بس عشان بس عمو حسين غالي عليا هو وطنط. هروح ومش هتأخر.
ادهم: ده بجد، واللا أنا نايم؟
جودي بزعيق: أوم بقي. مشيها.
ادهم: حاضر يا معلم.
جودي: معلم مقبولة. بس مشيها بقي يا أدهم. أوم.
رواية ابن عمي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم اميرة محمود
احمد، جهزتي يانور؟
نور، اه ياحبيبي خلاص اهو خلصت.
احمد، بزهول، إيه القمر ده؟
نور، بكسوف، شكراً.
احمد، تجنني، أقسم بالله كل يوم بتجننيني بيكي أكتر.
نور، ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك.
احمد، يارب ويخليكي ليا نعمة في حياتي.
نور، طب ياللا عشان منتاخرش.
احمد، ماشي ياقمر ياللا.
زين، استنوا هاجي معاكوا أنا جهزت.
احمد، إيه الشياكة دي يا دكتور زين.
زين، دي أقل حاجة عندي يا أبو نسب.
احمد، ماشي يا معلم ياللا بينا.
نور، 😂😂😂 وربنا اللي يسمعكم ما يقول دكاترة خالص.
زين، لا ودارس بره يا أختي 🤣🤣.
نور، طب ياللا يا معلمين عشان نلحق الفرح 😂😂.
زين واحمد، 🤣🤣🤣🤣🤣.
كلهم راحوا الفرح في بيت عم حسين.
زين، إيه ده ده العروسة مالية مركزها مش أختها، عيلة فنفسها.
احمد، زين معلش دول أخواتي ومحبش حد يتكلم عليهم كده، إحنا اتربينا مع بعض ومحبش حد يبصلهم بصة متعجبنيش.
زين، أنا آسف يا أحمد.
احمد، خلاص ولا يهمك، أهي كارما اجت أهي أما أروح أسلم عليها.
زين بيبص عليها، مين دي مش معقول.
كارما لبسة فستان كاشمير منفوش لحد الركبة، كت وفرده شعرها ولبسه تاج.
زين، إنتي ليه لبسة كده؟
كارما، وإنت مالك أصلاً؟
زين، عجبك كده، كله بيبص عليكي.
كارما، اه عجبني، عن إذنك.
وسابته ومشت.
زين ماشي لقي واحد بيقول، شفت ياله اخت العروسة صاروخ.
لا وبيضا بياض دي بتنور.
التاني رد عليه، لا شفت شعرها، أنا عمري ماشفت شعر بالطول ده يا جدع.
زين، ماتلم نفسك، منك ليه اللي واقفين؟
وانت مالك؟
زين سكت ومرضاش يرد وراحلها، ماتقعدي بقي بالفستان بتاعك ده.
احمد ضحك لنور وقالها، السنارة غمزت.
نور، شكلها كده.
إيه ده جودي اجت أهي.
جودي، ازيكم يا جماعة؟
احمد، أنا رايح أقف مع عم حسين.
جودي، ليه كده يا أحمد، مش عايز تشوفني؟
احمد، مش روحتيله برجليكي، متبقيش ترجعي تعيطي.
جودي بدموع، أدهم اتغير يا أحمد وأنا لازم أرجع عشان بنتي وعشان بحبها.
احمد، خلاص اهدي، متعيطيش، إحنا في فرح خلاص، ياحبيبتي ربنا يهنيكوا يارب، أنا مش عايز غير سعادتك.
جودي، وأنا سعادتي في القرب منه، نفسي نربي بنتنا سوا.
احمد، استني التليفون بيرن في المستشفى وأنا قيالهم محدش يرن عليه إلا لو في مصيبة.
جودي، طب رد، ربنا يستر.
احمد، الو.
سكرتيرة، أنا آسفة يا دكتور أحمد بس في حالة تعبانة جداً وعايزين الدكتورة كارما ومبتردش خالص على تليفونها.
احمد، فرح أختها دي الوقت، هي الحالة ضرورية؟
سكرتيرة، والد الطفل بيزعق جامد وعايزها حالا.
احمد، خلاص تمام أنا هبعتها حالا.
احمد، كارما في حالة تعبانة في المستشفى، كانت عندك الصبح وعايزينك دي الوقت.
زين، استر شكلك، عاملة مصيبة، هي الأحجام الصغيرة دي بيجي من وراها المصايب.
احمد، اسكت خالص، مش وقتك.
كارما، طب أنا هركب تاكسي وهروح حالا.
زين، تركبي إيه بمنظرك ده؟ تعالي هوديكي بعربيتي.
احمد، اه فكرة حلوة، روحي معاه بسرعة وأنا هتابعكم بالموبايل.
كارما، تمام ياللا يا دوك.
زين.
كارما.
زين، إيه ده وافقتي، معجزة.
كارما، خلاص هرجع في كلامي.
زين، ياللا يا برنسيسة، بس مفيش حاجة تداري بيها إيدك وصدرك ده.
كارما، هجيب الشال حالا، بس ياللا.
جودي، الوادهم، وحشتيني.
جودي، إنت أكتر والله، تصدق مش لاقية حد أنا.
أدهم، طب ياللا تعالي بقي.
جودي، خلاص ماشي، هركب وأمشي، أهو جيالك.
أدهم، أحبك وأنت مطيع.
جودي، وأنا أحبك وأنت هادي، ياللا سلام يا حبيبي.
زين، اتفضلي ياستي، شوفي المصيبة اللي عملتيها إيه، وصلناك.
كارما، أنا مبعملش مصايب.
وراحت معيطة، إنت أسلوبك معايا وحش وأنا غلطانة إني جيت معاك.
زين، خلاص والله، ياللا ندخل ونبقي نتكلم واحنا راجعين عشان نلحق الفرح.
كارما، ماشي.
وفتحت باب العربية ونزلت.
زين دخل المستشفى.
زين، في إيه، كنتوا عايزين كارما ليه؟
والد الحالة، دكتورة كارما أهي، يايوسف.
كارما، خير، في إيه بس يا يوسف؟ ماله العلاج فيه حاجة؟
والد يوسف، لا بس هو مش راضي ياخد العلاج، عمال يقول مش هاخده غير منك، وإحنا تعبنا معاه فجبناه.
تعطيله العلاج.
زين، يعني إنت خليتها تسيب فرح أختها والدنيا عشان تعطي العلاج لابنك؟ تصدق إنك معندكش دم.
والد يوسف، هو فيه إيه؟ مش دي مستشفى خاصة يعني بفلوسي يبقي بمزاجي أنا أو ابني.
زين بزعيق، إحنا مبنشتغلش عند أمك.
كارما، خلاص خلاص، بس يا زين فين العلاج؟
والد يوسف، اهو.
كارما، هات، أعطيهوله.
الولد أخده عالطول.
والد يوسف، شكراً يا دكتورة كارما.
وراح باصص لزين من فوق لتحت.
زين، أووووووف، ياللا اتفضلي نمشي.
كارما، مش هروح معاك، اتفضل أمشي.
زين، أنا زي ما أخدتك أرجعك، مينفعش أسيبك بمنظرك ده تروحي لوحدك، هتتخطفي، وأكيد عارفة ممكن يحصلك إيه، فاتفضلي من سكات.
كارما، ماشي ياللا امشي، بس والنبي بطل كلامك ده معايا.
زين، ماشي ياللا.
زين في العربية، هو إنتي مبتكلميش خالص؟
كارما، مبحبش الكلام.
زين، هو ده لون عينيك؟
كارما، اه.
زين، حد يخبي اللون ده بالنضارة؟
كارما، نظري ضعيف واتعودت عليها.
زين، في حلول تانية، وبلاش تخبيهم، أنا أول ما شفت عينين أبوكي قولت ياترى لون عينيها إيه، أصلك عالطول بالنضارة.
كارما، زرق.
زين، لونها جميل أوي وصافي، أول مرة أشوف عينين صافية كده.
كارما، شكراً.
زين، ياللا وصلنا الحمد لله، متأخرناش.
كارما، كنت حلو اهو، ليه بتزعقلي قدام التمريض؟ ليه بتحب تفرض نفسك؟ أنا بجد كنت أول مرة أمسك بيبي مولود والله، كنت فرحانة وانت كسرت بخاطري.
زين، أنا آسف وهبقي حلو معاكي عالطول، بس ياللا بأم فستانك اللي هيجنني ده.
كارما، ماشي، هو إنت مش هتدخل؟
زين، لا، هروح أنا أنام عشان مسافر بكرة سوهاج، العيادة بتاعتك.
كارما، اممم ماشي، تروح وتيجي بالسلامة يا دكتور.
زين، الله يسلمك يا كارما.
أدهم، متأخرتيش.
جودي، جيت بسرعة عشان معاد العلاج.
أدهم، أنا آسف بجد، شهر العسل ضاع مننا، إيه رأيك نرجعه تاني؟
جودي، لا الله يسترك، لا عسل ولا بصل، كفاية أوي اللي حصل، وكمان البطيخة دي والجامعة هعمل فيهم إيه؟
أدهم، خلاص في الإجازة هتكوني ولدتي، نبقي نخرج كلنا سوا.
جودي، بإذن الله.
احمد ونور روحوا.
احمد، الفرح كان جميل أوي، شفتي عم حسين كان فرحان إزاي.
نور، ربنا يسعدهم دايما يارب.
احمد، هو في إيه؟ الڤلة عاملة كده ليه؟
نور، ولادي ولادي.
وجرت على أم سيد، يا أم سيد، يا أم سيد لقتها مربوطة.
احمد، تلحقني يا أحمد.
احمد، في إيه؟ وراح فكها، مين عمل فيكي كده والولاد فين؟
أم سيد، في عصابة دخلوا الفلة وخطفوا الولاد وضربوني وربطوني.
نور، إنتي بتقولي إيه؟ ولادي فين؟ انطقي.
أم سيد، والله ده اللي حصل.
احمد، أنا هبلغ البوليس وهفرغ كاميرات المراقبة.
نور، ولادي ولادي يا أحمد، مش هعرف أعيش من غيرهم.
وراحت واقعة على الأرض مغمي عليها.
زين دخل، في إيه يا أحمد؟ نور مالها والبيت عامل كده ليه؟
احمد، في حد دخل وخطف ولادي.
نور، نور فوقي.
نور بدأت تفوق، ولادي ولادي يا أحمد، أنا عايزاهم، هاتوهملي.
احمد، هلاقيهم والله هلاقيهم، اهدي.
الموبايل رن.
احمد، ده رقم غريب.
زين، أكيد اللي خطفوهم، رد بسرعة.
رواية ابن عمي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم اميرة محمود
جودي، ادهم الحقني.
ادهم، في إيه مالك؟
جودي، ولاد أخويا الاتنين اتخطفوا.
ادهم، انتي بتقولي إيه، إزاي؟
جودي، مش عارفة، أنا هروحلهم.
ادهم، هاجي معاكي.
جودي، هتقدر تنزل؟
ادهم، آه، يلا بينا.
زين، الكاميرات جابت اللي خطفوهم فعلاً، ملثمين زي ما توقعت.
أحمد، طب هنعمل إيه دلوقتي؟
ادهم، الكلام اللي جودي بتقوله ده بجد؟
أحمد، يعني هنهرج في موضوع زي ده؟
ادهم، طب انت ليك أعداء؟
أحمد، لا، معمريش عملت حاجة وحشة في حد.
نور، لا فيه يا أحمد، انت نسيت هنا.
أحمد، مش معقول، هنا ممكن تعمل كده؟
نور، اللي يخليها تبعتلي رسايل، يخليها تخطف ولادي.
أحمد، طب أنا رايحالها.
نور، أنا هاجي معاك.
أحمد، هروح لوحدي، خليكي هنا.
نور، هروح معاك يا أحمد، عشان خاطري.
أحمد، طب يلا بينا.
هنا، أيوه يا مروان، عملتوا إيه؟
مروان، الأمانة عندي في الحفظ والصون.
هنا، خلي بالك منهم، أنا الراجل هيدفع فيهم حلو أوي.
مروان، طب هو هيستلم امتى؟
هنا، بكرة الساعة خمسة، و اهو أبقى انتقمت من أحمد ومنها، صفقة العمر.
مروان، ماشي يا دوق، أنا هقفل دلوقتي عشان آكل الولاد، أنا جبتلهم لبن وعملتلهم رضعة.
هنا، ماشي، خلي بالك منهم، بص أنا هقفل أحسن، الباب بيخبط، سلام.
أحمد وصل عند هنا.
أحمد، نور خليكي في العربية عشان خاطري.
نور، ماشية.
هنا فتحت الباب لقت أحمد في وشها.
هنا، كنت عارفة إني هوحشك يا مودّي.
أحمد، ولادي فينه؟
هنا، ليه، حد قالك إن هنا حضان؟
أحمد، مش هكرر، ولادي فينه؟
هنا، وأنا اللي فكرتك حنيت ورجعت.
نور طلعت ورا أحمد.
نور، عشان خاطري، ولادي ملهمش دعوة، انتقمي مني أنا أو أحمد، بلاش فيهم.
هنا، أنا مبخطفش ولاد حد يا نونو.
أحمد، ورب الكعبة لهتندمي، هخليكي تسفي تراب الشارع.
هنا بصتلهم من فوق لتحت وجايه تقفل الباب.
نور زقته.
نور، عشان خاطري، أنا ممكن أموت من غيرهم، عشان خاطر ربنا، أنا عايزة ولادي، أرجوكي.
هنا، يلا امشوا بدل ما أطلب البوليس.
أحمد، يلا بينا يا نور، أنا عارف هجيبهم إزاي، ولو طلعت هي، أقسم بالله ما هرحمها.
هنا قفلت الباب ونزلوا يروحوا القسم.
ادهم، الو، أيوه يا هاني، أنا في حد دخل فلة جوز أختي وخطف ولادهم، أنا عايز حد يراقب تليفون، هعطيك رقمه، إحنا شاكين إن صاحبة الرقم اللي هبعته هي اللي خطفتهم، وهعطيك عنوانها، ابعتلها حد يبقى زي ضلها.
هاني، تمام، ابعته، واحنا هنعمل اللازم.
نور، ولادي راحوا يا أحمد، أنا مش هقدر أعيش دقيقة من غيرهم.
أحمد، هيرجعوا، وأنا اتأكدت إن الحيوانة هنا هي اللي خدتهم.
نور، فعلاً من طريقتها كان باين قوي.
أحمد، يلا وصلنا القسم.
نور، استني، ادهم بيرن.
أدهم، طب ردى.
نور، أيوه يا ادهم.
ادهم، هاتيلي رقم تليفون هنا وعنوانها بالتفصيل.
نور، ليه؟
ادهم، هاتي بس.
نور، أحمد معاه رقمها، خد يا أحمد ابعت لأدهم رقم هنا وعنوانها.
أحمد، هاتي كده، أيوه يا ادهم، عايز الرقم ليه؟
ادهم، تعالوا البيت وأنا هعمل اللازم، بس عايز تليفونها وعنوانها عشان هيتراقبوا حالا.
أحمد، ماشي، إحنا جايين وخد الرقم أهو وملاه الرقم.
ادهم، أيوه يا هاني، جبتلك الرقم أهو، عايز كل حرف بتقوله يتسجل.
هاني، تمام، ماشي، أنا عملت المحضر، مليني أكتب فيه إيه وأنا هبعتلك عسكري عشان تمضوا على المحضر.
ادهم، تمام، ماشي.
أحمد ونور روحوا.
أحمد، اطلعي يا نور، يلا يا حبيبتي.
نور وهي منهارة، ولادي يا أحمد، أنا حاسة إني مش قادرة أدوس على رجلي.
أحمد شالها وطلعها.
دخل حطها على الكنبة.
جودي، مالها يا أحمد؟
أحمد، رجليها مش قادرة تشيلها.
زين موبايله رن.
الو.
كارما، معلش أنا آسفة إني برن عليك دلوقتي، بس في سلسلة وقعت مني وشاكة إنها وقعت في عربيتك.
زين، تمام، ينفع أدورلك الصبح عشان مش فايق خالص دلوقتي.
كارما، خلاص تمام يا دكتور، بس ياريت أبقى سيباليها مع دكتور أحمد قبل ما تسافر لو لقيتها.
زين، مفيش سفر، بكرة ولاد نور أختي اتخطفوا من البيت، رجعنا لقيناهم مخطوفين.
كارما، انت بتكلم بجد؟
زين، والله ما هو وقت هزار، أنا مش فايق إني أهزر دلوقتي.
كارما اتحرجت، ماشي، سلام.
كارما، بابا الحق، ولاد أحمد ونور جيرانا اتخطفوا من البيت.
حسين، انتي بتكلمي بجد؟
كارما، آه والله.
أم ياسمين، طب يلا يا حسين نروح لهم.
حسين، ماشي، يلا بينا.
أحمد، الباب بيخبط.
افتح يا زين.
زين، ماشي.
زين فتح لقي عم حسين ومراته ووراهم كارما، بس مكنش شايفها.
عم حسين، هو في إيه يا أحمد؟
أحمد، تعالي يا عم حسين، اتفضل.
عم حسين دخل هو ومراته وكارما جايه تدخل.
زين، لحقتي توصلي الخبر؟ أكيد قولتي للشارع كله.
كارما، على فكرة أنا قولت لبابا وماما بس عشان أحمد وجودي، إحنا متربيين سوا وتقريباً هما أخوات.
زين، حصل خير، بس انتي جاية بالترنج، هو انتي جاية تنامي عندنا؟
كارما، عادي، إحنا جنب بعض واحنا بليل، وكمان ملحقتش أغير هدومي.
كارما لبسه ترنج وعامله شعرها كحكة.
زين، تصدقي بمنظرك ده، شكلك قمر وأحلى من الفستان اللي كنتي لبساه اللي كان كل حاجة باينة ده.
كارما، على فكرة أنا جايه مع ماما وبابا عشان نشوف إيه اللي حصل، ولاد أحمد اتخطفوا إزاي، ونقف معاهم، انت إيه اللي بتتكلم فيه ده؟ وسابته ودخلت.
زين في سره، وربنا ما بشوفك بنسى كل حاجة، ده نسيت العيال خالص.
ادهم، أيوه يا هاني، وصلت لحاجة؟
هاني، الرقم ده فيه رقم لسه مكلمها من ساعة، وفيه رسايل كتير مبعوتلها من الرقم ده، وهي مكلماه أربع مرات الصبح، وجبنا مكانه واحنا رايحين، أول ما الأذن بتاع النيابة يجي، قدامه عشر دقايق وهنروح نفتش.
ادهم، يسلم فمك، هات العنوان وأنا جايلك حالا عليها.
أحمد، وصلت لإيه يا ادهم؟
كارما داخلة وواقفة قدام ادهم.
ادهم، تصدقي ياقمر، وشك حلو.
جودي بصت لأدهم بغل أنه بيعاكس جارتهم.
زين، هو في إيه يا سي ادهم؟
ادهم، وصلوا لرقم لسه مكلمها وبينهم رسايل كتير، وهي لسه مكلمه من ساعة وشاكين فيه.
حسين، يارب يعطركوا فيهم يارب.
بعد نص ساعة ادهم وصل وراح قابل هاني ودخلوا خبطوا على الباب.
مروان، مين؟
ادهم، افتح.
مروان اترعب ومفتحش الباب.
ادهم، افتح بدل ما أكسر الباب.
مروان خاف وفتح، في إيه؟
ادهم، فتشوا البيت.
مروان، فيه إيه بس، ليه كده؟
ادهم، هتعرف دلوقتي.
عسكري خرج بالطفلين.
لقيناهم يا فندم.
ادهم، عرفت ياروح أمك، في إيه؟ وراح ضربه على قفاه ولفه وحط الكلبشات في إيده.
مروان، أنا هقولك كل حاجة بس بلاش ضرب.
ادهم، خده يا هاني، وأنا هاخد الولاد أنا وأحمد ونروح.
أحمد وطي سجد شكر لله وأخد ولاده.
بعد نص ساعة.
نور، مش هيلقوهم، أنا خايفة أوي.
كارما، إن شاء الله خير، ربنا يرجعهم لك بالسلامة.
جودي، الباب بيخبط وطلعت تجري تفتح.
أم ياسمين زغرطت.
نور قامت جري، ولادي وقعدت تبوس فيهم، الحمد لله يارب، الحمد لله، مكنتش هعرف أعيش دقيقة من غيركم.
جودي، هما نايمين الاتنين.
أم ياسمين، خدي طمنينا عليهم يا كارما.
ادهم، طب وهطمنكم إزاي؟
جودي، كارما دكتورة أطفال في مستشفى زين.
ادهم، ده بجد، يعني دي مش أولي إعدادي؟
زين بضحك هستيري بصوت عالي، مش لوحدي أهو عشان متبقيش تزعلي مني بقي.
حسين، هي كارما حجمها قليل فكل اللي يشوفها يديها سن أصغر من سنها.
كارما، هما الحمد لله كويسين، يلا يا بابا أنا عايزة أروح.
جودي في ودن زين، على فكرة انت وأخوك حرجتوها أوي.
زين اضايق على منظرها وهي زعلانة، بقولك إيه يا كارما، تعالي يا كارما نشوف سلسلتك كده في العربية.
كارما، دور عليها حضرتك يا دكتور وابقى سيبها مع دكتور أحمد لو لقيتها.
أم ياسمين، طب إحنا ماشيين، تصبحوا على خير يا جماعة، وحمد الله على سلامتهم، يلا يا حسين ومشوا.
أحمد، شكراً يا ادهم، لولاك مكناش لقينا الولاد.
ادهم، دول ولاد أخواتي، يعني ولادي، انت بتقول إيه يا أحمد؟
أحمد، طب خد جودي واطلعوا ناموا فوق في أوضتها عشان انت تعبت جامد والحركة الكتير غلط عليكي.
ادهم، خلاص ماشي وطلعوا غرفتهم.
عند زين وكارما.
زين اتصل بكارما.
الو.
كارما بصوت مخنوق من كتر العياط، خير يا دكتور.
زين قلبه وجعه أول ما سمع صوتها، كارما أنا آسف.
كارما بدموع، على إيه بالظبط عشان أحدد الأسف لإيه؟ عشان انت زودتها بجد معايا.
زين، ممكن نبقى أصحاب؟
كارما، لا، أنا مبصاحبش حد وعمري ما عملت صداقة مع حد، عارف ليه؟ عشان كل ما بصاحب حد بيتنمر عليه.
زين، يمكن عشانك قمر.
كارما، إيه؟
زين، زي ما بقولك، انتي قمر، كل حاجة فيكي حلوة بجد، حتى عنيكي لون السما، بجد أي حد ممكن يتوه أول ما يسرح فيهم.
كارما، على فكرة يا دكتور أنا مش بتاعت الكلام ده، أنا مبصاحبش رجالة وعيب أوي الكلام اللي بتقوله ده. وراحت قافلة السكة في وشه وقفلت الموبايل، وكل ما تيجي تغمض عينيها تفتكر كلام زين.
كارما، هو أنا بفكر فيه أوي كده ليه؟ مع أنه دايماً كلامه بيجرحني، هو شكله حابب يتسلى بيا، أنا مش هسمحله تاني يتكلم معايا ولازم أبعد.
زين، مالك يا زين، مانت كنت في أمريكا وشفت بنات كتير، إشمعنى دي اللي شدتك؟ أنا بجد كان نفسي آخدها في حضني وأتأسفلها، هو أنا حبيتها ولا إيه؟ أنا لازم أبعد شوية أشوف هقدر ولا لأ، بكرة هسافر الصعيد وهقعد فيها وأشوف نفسي حبيتها ولا لأ.
رواية ابن عمي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم اميرة محمود
زين، الساعة بقت سبعة والواحد مش عارف ينام.
أما أحضر نفسي عشان أسافر. جهز نفسه وحضر شنطته ونزل يركب عربيته. افتكر سلسلة كارما. دور عليها لقاها تحت الكرسي اللي كانت قاعدة عليه.
كارما خرجت وقفت في البلكونة.
كارما: هو ليه بيكلمني كده ودايما محسسني إن فيا حاجة غلط. أنا عملت إيه؟
فجأة موبايلها رن.
كارما: الو.
زين: كارما، القمر واقف في البلكونة ليه؟
كارما: أنت عرفت إزاي؟
زين: أنا تحت البلكونة.
كارما: هتسافر؟
زين: أيوه. بقولك أنا لقيت السلسلة. انزلي يلا عشان تاخديها بدل ما أستنى أحمد. شكله بعد اللي حصل الليلة مش هيصحى غير العصر.
كارما: تمام. هنزلك حالا يا دكتور.
زين: ماشي.
بعد شوية كارما نزلت لقت زين حاطط دماغه على دركسيون العربية.
كارما: احم، دكتور زين.
زين: أيوه.
كارما: ممكن تركبي؟
كارما: لا. عايزة أطلع عشان مينفعش أقف معاك دلوقتي كده.
زين: اركبي بس هقولك حاجة.
كارما بخوف: ماشي.
زين: انتي خايفة كده ليه؟
كارما: مش خايفة ولا حاجة. بس ممكن السلسلة.
زين: كارما، أنا آسف بجد. أنا معرفتش أنام عشان حرجتك.
كارما: عادي. أنت كده ودي شخصيتك. يعني مفيش جديد. إنسان مستهتر بمشاعر الناس.
زين: بس أنا مبزعلكش عشان تقولي أنت كده.
كارما: طب بالنسبة لإحراجك ليا قدام التمريض يوم البيبي وفستاني اللي فضلت محسسني إني ماشية عريانة وشكلك اللي في إعدادي قدام الكل. كفاية بقى. أنا مش هروح الشغل تاني بسببك. كفاية بقى إحراج ليا.
زين: أولا، البيبي كان مش عارف ياخد نفسه وأنتي واقفة تعاكسي فيه بدل ما تلحقيه. ثانيا، الفستان فعلا كان مضايقني عشان كان أكتره عريان ومحبش حد يبصلك كده.
كارما: طب وأنت مالك؟ أنا حرة ألبس اللي على مزاجي.
زين: لا مش حرة. ولو سمحتي متلبسيش كده تاني.
كارما: هكررها تاني. وأنت مالك؟
زين: عارفة مالي. وراح مقبلها من شفتيها.
كارما بصدمة: عارف العيب مش عليك. العيب عليا أنا إني طوعتك ودخلت العربية. أنت بني آدم مستهتر. وراحت ضرباه بالقلم ونزلت جري.
زين خبط دركسيون العربية وبزعيق: ليه كده؟ أنا إيه اللي عملته ده؟
كارما دخلت الڤيلا منهارة وعمالة تعيط.
حسين خارج من الڤيلا رايح شغله: كارما، مالك بتعيطي ليه؟ وكنتي فين؟
كارما: كنت في الجنينة. أنا مخنوقة أوي يا بابا. وراحت حضناه وفضلت تعيط.
حسين فكر بسبب أنهم كانوا بيتنمروا عليها.
في ڤيلا أحمد:
كارما: ياحبيبتي، أنت المفروض تبقي فرحانة إن كل اللي يشوفك يعطيكي سن أصغر. الستات بيفرحوا بكده.
كارما: بابا، أنا هطلع أنام عشان منمتش من امبارح.
حسين: مش هتروحي شغلك؟
كارما: لا. هرتاح النهاردة وبفكر مروحش خالص.
حسين: اللي أنتِ شايفاه صح ليكي اعمليه. أنتِ وأختك عمري ما غصبت عليكم حاجة.
كارما: عن إذنك يا بابا. وطلعت غرفتها.
زين: أصلح اللي عملته إزاي ياربي؟ أنا هتصل بيها.
زين اتصل عليها راحت كنسلت وقفلت الموبايل.
زين سافر الصعيد وفضل يرن على كارما مبتردش.
رجع من الصعيد راح المستشفى ملقاهاش بتيجي. قعد أكتر من شهرين مش عارف يوصلها.
زين: أحمد، أنا عايز أتجوز.
أحمد: والله ألف مبروك يازين. مين بقى يا صاحبي؟
زين: أنت عارف هي مين.
أحمد: لا مش عارف.
زين: كارما يا أحمد.
أحمد: خلاص تمام. هروح أطلبهالك من أبوها.
زين: قوله نتجوز عالطول.
أحمد: اللي هو إزاي ده؟ يعني مبيبقاش فيه خطوبة أول؟
زين: طب ما أنت اتجوزت عالطول.
أحمد: خلاص خلاص. هروح أكلم عم حسين النهاردة.
زين: أنا هاجي معاك. أنا نفسي أشوفها.
أحمد: فعلا البنت معدتش بتيجي المستشفى وغير كده معنتش بشوفها خالص. أنت عملتلها حاجة؟
زين: لا. هنروح امتى؟ تعالي نروح دي الوقت.
أحمد: دي الوقت مين يا عم المستعجل؟ أنا عندي عملية حالاً.
زين: خلاص هستناك ونروح سوا.
أحمد: ماشي.
بعد المستشفى:
زين: يلا يا أحمد.
أحمد: يلا بينا.
راحوا ڤيلا عم حسين.
عم حسين: أهلاً وسهلاً. نورت يا أحمد أنت وزين.
زين: بنورك يا عم حسين.
أحمد: بص يا عم حسين، احنا جايين نطلب إيد الآنسة كارما لزين. إيه رأيك؟
عم حسين: هو والله ما فيه عيب. بس كارما نفسيتها تعبانة جدا ومعدتش بتخرج من أوضتها. مش عارف هقولها إزاي.
أم ياسمين: طب أنا هدخل أسألها وهنقولكو الرد.
زين حس بتأنيب ضمير كبير في اللي عمله في كارما خلاها كرهت دنيتها.
أم ياسمين: كارما ياحبيبتي، في حد بره طالب إيدك يا بنتي. عارفة مين؟ الدكتور زين. أهو نور مرات أحمد.
كارما: هو برا؟
أم ياسمين: أيوه ياحبيبتي.
كارما: طب عن إذنك يا ماما.
كارما خرجت وعينيها كلها شرار. زين أول ما شافها فرح إنه أخيرا بقت قدامه.
كارما: أنت يا دكتور، أنت اتفضل اطلع بره. أنا مش هتجوزك. اتفضل بره وملكش دعوة بيا فاهم؟
عم حسين: في إيه يا كارما؟ أهدي بس. عيب كده يا بنتي.
كارما بزعيق جامد: أنا مش عايزة أشوف البني آدم ده.
حسين: هو هيعمل فيكي حاجة؟
كارما: لا. بوظلي نفسيتي بس وخلاني كرهت نفسي.
عم حسين: طب أهدي يا حبيبتي. هو خلاص.
راحوا الڤيلا.
أحمد: لو سمحت يا زين، قولي عملت في البنت إيه؟
زين مصدوم مبيردش خالص.
أحمد: زين، يازين رد عليه.
زين سابه وطلع أوضته.
نور: في إيه زين أخويا؟ مالها؟
أحمد حكالها اللي حصل.
نور: معقول اللي حصل ده؟ أكيد في حاجة. وأنا هحاول أتكلم مع زين أشوف فيه إيه.
أحمد: مش دي الوقت. هو تعبان نفسياً دي الوقت.
زين طلع أوضته فضل يرن على كارما لحد ما ردت.
زين: ليه كده يا كارما؟ أنا بحبك وعايزك معايا عالطول.
كارما: وأنا بكرهك. ولو سمحت متتصلش عليا.
زين: والله يا كارما اللي حصل مني غصب عني أنا.
كارما: بقولك أهو. متتصلش عليا. مش كل شوية ترن بخط شكل.
زين: خلاص براحتك يا كارما.
زين فضل من الشغل لأوضته. مبيقعدش مع حد بقي انطوائي.
نور: أحمد، أنا زين مش عاجبني خالص. فين زين المهرج اللي الضحكة مبتفارقش وشه؟ أنا زعلانة أوي عشانه.
أحمد: والله وأنا زعلان جدا. بس أكيد في حاجة. زين عملها في كارما خلاها مش طايقاها.
أحمد: ربنا يهدي مابينهم وتوافق عليه.
بعد مرور شهرين:
أدهم: يلا يا جودي. كل حاجة معايا. يلا عشان معاد الدكتورة.
جودي: أنا خايفة يا أدهم.
أدهم: متخافيش يا عمري. ربنا يقومك ليا بالسلامة.
جودي: يارب يا حبيبي. يلا.
نور: أحمد، جودي رايحة تولد. أنا هروح معاها بس هسيب الأولاد عند أم ياسمين.
أحمد: ماشي ياحبيبتي. وأنا هخلص اللي في إيدي وهاجي معاكوا.
نور راحت أماكن ياسمين.
نور: طنط، والنبي ممكن تخلي جودي ومحمد عندك عمّا أروح مع جودي عشان هتولد دي الوقت.
أم ياسمين: على بركة الله. ربنا يقومها بالسلامة يارب.
نور: يارب يا طنط. أه بالله عليكي ادعيلها.
في المستشفى:
جودي: أنا خايفة يا أدهم.
الممرضة: يلا يا مدام عشان دكتور التخدير جوه. مستنيكي.
جودي: أنا خايفة أوي يا أدهم.
أدهم: متخافيش يا قلبي. ربنا يقومك بالسلامة. ادخلي.
جودي دخلت وولدت الحمد لله.
جودي خرجت من العمليات: أنا فين؟ ااااه.
أدهم: إيه؟ جيبالي النملة دي وتقولي الإله؟
الكل قعد يضحك.
أدهم: متنسوش يا جماعة في سبوع بإذن الله للآنسة نور الصغيرة.
زين: بإذن الله.
نور راحت جابت ولادها من أم ياسمين.
نور: الحمد لله ولدت.
أم ياسمين: ربنا يتم نفاسها على خير.
نور: يارب. ومتنسيش تيجي السبوع يا طنط. ده بتاع جودي وهيبقى في بيت أدهم مش في الڤيلا هنا.
أم ياسمين: إن شاء الله يا بنتي.
كارما: نزلت تسلم على نور.
نور: كارما، هنستناكي في السبوع في بيت أدهم أخويا.
كارما: تمام بإذن الله.
بعد سبع أيام:
نور عملت خطة هي ومام كارما عشان تخلي كارما وزين يتكلموا على انفراد.
نور: زين، خليك واقف قدام العمارة عشان في ناس جايه تعرفهم بس الشقة.
زين: هتشغليني عندك؟
نور: معلش يا زين ده يوم.
زين: ماشي يا ستي. ياريت بس ميتأخروش.
أم كارما: أنا تعبانة أوي يا كارما. روحي لوحدك ولو في أي جديد كلميني.
كارما: يعني هروح لوحدي؟ خلاص مش رايحة.
أم كارما: لا يا كارما. لازم حد يروح كده. عيب.
كارما: خلاص ماشي يا ماما. سلام.
كارما ركبت تاكسي ووقفت قدام بيت أدهم.
كارما نزلت من التاكسي وأول ما دخلت باب العمارة لقت زين.
شهد دخلت العماره بتحاول ترن على نور عشان تعرف الدور الكام. نور مبتردش.
زين: على فكرة أنا ممكن أوصلك. اتفضلي. وفتح الأسانسير لكارما.
كارما: اتفضلي.
رواية ابن عمي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم اميرة محمود
زين، اتفضل
كارما، انت طالع
زين، اكيد اتفضل
كارما ركبت الأسانسير مع زين
زين وقف وربع أيده وفضل واقف وباصص على كارما
كارما، احم في حاجة
زين، لا مفيش حاجة خالص
كارما، تمام
فجأة الأسانسير وقف النور اتقطع ودي خطة نور
كارما، إيه ده في إيه
زين، اهدي النور اتقطع وراح فاتح فلاش الموبايل
كارما، النور طول ليه
زين، زي زيك معرفكش
كارما، هو انت بتكلمني كده ليه
زين، بكلم زي الناس في إيه يعني
كارما، أنا اتخنقت وقعدت تخبط جامد ع الباب
زين، معطهاش اهتمام
كارما، قعدت تعيط جامد أنا خايفة عايزة أطلع من هنا
زين، طب اهدي بس اهدي اتصل على أدهم
أدهم، في إيه يا برنس مجتش ليه
زين، أنا في الأسانسير والنور اتقطع انزل شوف لينا حل
أدهم، مين اللي بيعيط جنبك
زين، دي كارما
أدهم، طب أنا كده فهمت هنزل أشوف الأسانسير مين اللي عطله
نور، خير يا أدهم في إيه
أدهم، الأسانسير عطلان بزين وكارما وعمالة تعيط أما أنزل أشوف مين اللي عمل كده
نور، اممممم ماشي
أدهم، ماشي إيه يا نور
نور، ماشي بس
أدهم، تمام عرفت مين السبب في أن الأسانسير يعطل أنا نازل
جودي، خطتك هتتفضح وهتتعلقي
نور، لا اسكتي انتي بس
جودي، ماشي يا أم العريف طول عمرك بتاعة خطط ومؤامرات فاكرة خطتك عشان أرجع لأدهم
نور، أنا بصلح بين الناس
أحمد دخل وسمعهم
أحمد، أحبك أنا ياللي بتصلح بين الناس
نور، انت عرفت
أحمد، خطتك باينة أوي يا حياتي
نور، يارب بس يكونوا اتصافوا مع بعض اوف نسيت أما أكلم عم محمد يرفع السكينة عشان متقفش
كارما، زين شوف حل بقى
زين، أدهم نازل يشوف حل خلاص بقى
أدهم وهو نازل قابل هاني
أدهم، هاني تسلم يا غالي إنك جبته
هاني، هو أنا هاجي لأغلى من ابنك
أدهم، تسلم يا غالي
هاني، هو انت نازل ليه
أدهم، مفيش الأسانسير عطلان بأخويا اهو جه هو
زين، خلاص خلصنا طلعتي من الأسانسير بتعيطي ليه دي الوقت
كارما، ملكش دعوة وبتبص على أدهم وهاني وطلعت تجرى في حضن هاني وباسته من خده
هاني، وحشتيني يا قلبي عاملة إيه
كارما، كويسة والله انت اللي عامل إيه
زين وأدهم واقفين متنحين ليهم
أدهم، طب ادخلوا يا جماعة اتفضلوا
زين وقف جنب كارما
زين، مين ده
كارما حبت تغيظه
كارما، خطيبي ومكتوب كتابنا كمان
زين وشه عطا ألوان وسابها ودخل
زين اتخنق ودخل البلكونة
نور شافته ودخلت وراه
نور، مالك يا زين سايبنا وواقف لوحدك ليه
زين، بحبها ومعدتش بتاعتي اتخطبت لواحد تاني واتكتب كتابهم كمان
نور، متزعلش نفسك يا حبيبي أكيد ربنا هيرزقك بواحدة بتحبك
كارما دخلت البلكونة عشان ترد على أمها بترن عليها دخلت وأول ما دخلت سمعت
زين، أنا بحبها لا مش بحبها أنا بعشقها وكل شوية أقول هتحس بيا فالاخر ألاقيها اتخطبت لواحد تاني لا وحضنته وباسته قدام
نور، اهدي يا حبيبي اهدي والله كل حاجة ربنا كتبها هتشوفها وأكيد كتبلك حاجة كويسة فاهدي
زين، خلاص بجد أنا هحاول أنساها خلاص
نور، اللي شايفه صح اعمله وأخرج اقعد معانا لو قعدت لوحدك هتتعب
كارما، نور ممكن تسيبينا لوحدنا
نور بفرحة، ماشي يا قلبي
كارما، مالك
زين، مالي أنا كويس أهو في إيه
كارما، طب تمام كان ممكن أسمعك دي الوقت وممكن كنت هتفرح بالرد
زين، معدش ينفع عن إذنك وسابها ودخل
أحمد، طب تمام أنا هبعت حد يجيب الورق من المكتب حالا ويبعتهولك
المحامي، تمام عشان الحق أعمل ملكية المستشفى باسمك انت وأختك
أحمد، تمام سلام
كارما، حمد الله على سلامة يا جودي بنوتك ما شاء الله قمر
جودي، الله يسلمك يارب يا كوكو
أحمد، زين ممكن تروح تجيبلي ورق من مكتبي وتوديه للمحامي عشان انت عارف لسه هروح أنا ونور والولاد فمش هعرف
زين، تمام هات المفاتيح
كارما، زين ممكن توصلني
زين، مش طريقي خلي خطيبك يوصلك
كارما، لا طريقك وأنا هنزل أستناك تحت يلا
زين، أووف قولتك مش طريقي
كارما، خلاص براحتك أنا هركب تاكسي واستأذنت ونزلت
أدهم، هو انت تعرف كارما
هاني، أعرف مين دي أختي الصغيرة
أدهم، أختك
هاني، أه بس من الأب بس أمي توفت وبابا اتجوز مامتها وهي اللي ربتني وش مامتها كان وش السعد على بابا أنا حبيت واحدة جارتي وهي جوزتهالي على طول وبابا ومامتها راحوا سكنوا في فيلتهم اللي قاعدين فيها
أدهم، هي فعلاً مامتها طيبة أوي هي تبقى جارة جودي مراتي وأحمد
هاني، عشان كده جت السبوع
أدهم، أه يا ابني دول صحاب أوي
زين نزل لقي كارما واقفة على أول الشارع مش لاقية تاكسي
زين راح لها
زين، اركبي
كارما، طريقنا مش واحد مش قولت كده
زين، خلاص خليكي واقفة للصبح مفيش مواصلات هنا أصلاً
كارما، ملكش فيه
زين بزعيق، بقولك يلا اركبي
كارما ركبت بسرعة
زين، استني هطلع أجيب ورق من مكتب زين خليكي هنا
كارما، ممكن أطلع معاك
زين، هو أنا آخد بنت اختي
كارما، معلش بس عشان بخاف أقعد في العربية لوحدي بخاف من أي حاجة مقفولة
زين، تمام تعالي هو دور واحد بس
كارما، أوك وطلعت معاه
بعد شوية سمعوا صوت صويت بره
زين، إيه الصوت ده وخرج يبص لقي اتنين ملثمين بيضربوا الكل بالنار والأمن واقع على الأرض دخل جرى
زين أخد كارما واستخبوا تحت المكتب
كارما، إيه ده
زين، الو أيوه يا أدهم الحقني في عصابة هاجموا على المستشفى وبيقتلوا الناس
أدهم، هو انت فين
زين، أنا في مكتب أحمد أنا هقفل في حد بيفتح الباب
كارما، أنا خايفة
زين، حط إيده على بقها
زين قاعد سامع ضربات قلبها حاول يهديها وفجأة لقي واحد قرب من خزنة أحمد
زين جه يقوم كارما مسكت إيده جامد
زين بصوت واطي متخافيش
قام مرة واحدة وراح ضارب الملثم بالكرسي وقع أغمي عليه
زين، اوكي يا كارما يلا وفتح الشباك عشان ينطوا منه
واحد تاني دخل شافهم جرى وراهم وراح ضارب عليهم نار
زين ماسك إيد كارما وبيجروا لحد ما وصلوا للعربية ركبوها ومشوا
كارما، كنا هنموت ياريتني ماركبت معاك
زين، ااااه مش انتي كويسة
كارما، الحمد لله انت مالك
زين، أخدت رصاصة في كتفي
كارما، وريهالي كده
زين، استني نبعد شوية لاحسن يكونوا ورانا
كارما بزعيق، وريني كتفك معلش
زين، ليه كتفي يهمك في حاجة
كارما، اقف يا زين
زين وقف قدام بيت دور أرضي
كارما، تعالي نخبط على الناس اللي هنا
زين، أنا حاسس إني هموت روحي بتروح
كارما جرت خبطط على الناس
صاحبة البيت، أيوه يابتي
كارما، ممكن بعد إذنك كوباية مايه بسكر
صاحبة البيت، حاضر يابتي وجابتهالها
كارما، خد يا زين اشرب وهتبقى كويس أدهم أخوك بيرن
زين، أيوه يا أدهم
أدهم، انت فين ومال صوتك
زين، قاله على المكان أنا أخدت رصاصة في دراعي
أدهم، طب أنا جايلك اهو متتحركش
كارما فضلت ضاغطة على الجرح عشان الدم يقف وعمالة تعيط جامد
زين، بتعيطي ليه
كارما، بصتله هكون بعيط ليه ععع
زين، ععع إيه
كارما كانت هتقوله عشان بحبك بس اتحرجت وغيرت الموضوع
كارما، عشان لو كنت بعرف أسوق كان فاتي وديتك المستشفى
زين، ماشي يا ستي خلاص فكرت عشان حاجة تانية
كارما، حاجة تانية إيه
زين، ممكن متقفليش على الواحدة الله يكون في عون هاني ده انتي هتطلعي عينه الحمد لله إنك موفقتيش عليه
كارما زعلت جامد من كلامه وربطتله الجرح
كارما، يلا عشان أخوك وصل
أدهم نزل جرى من العربية هو وهاني
أدهم، انت كويس يا زين
زين، أه كويس جدا
أدهم، طب يلا اركب بسرعة عشان نروح المستشفى وهاني معلش خد مفتاح عربية زين ومعلش وديها عند الفيلا هناك جنب فيلا عم حسين باباك ووصل أختك معاك بالمرة
زين، بابا مين واخت مين
كارما، بصت في الأرض واتحرجت إن كذبتها انكشفت
أدهم، مش وقته يلا
زين، هو إيه اللي مش وقته هو يبقى أخوكي
أدهم، مينفعش كده يالا
هاني، هو في إيه
زين بضحك هستيري، يعني أخوها مش خطيبها
أدهم شد زين وركبه في العربية
أدهم، يلا سلام يا هاني
كارما مشت مع هاني عشان تروح
زين في العربية، طب ليه قالتلي إنه خطيبها
أدهم، خلاص بقى يا عم قرفتني اسكت بقى عشان أعرف أسوق مش المفروض آخد رصاصة المفروض تبقى مش قادر تتكلم
زين، الرصاصة مدخلتش أصلاً هي عدت من جنب كتفي يعني جرحتني بس
أدهم، طب الحمد لله
زين، هو مين الناس دي وليه اللي حصل في المستشفى ده
أدهم، التحقيقات شغالة
زين، طب أحمد فين
أدهم، مستدعيينه في النيابة عشان التحقيقات في اتنين ماتوا وواحد مصاب من أمن المستشفى
زين، ربنا يستر الورق بتاع أحمد في العربية هكلم كارما تخليه معاها
أدهم، طب كلمها تعطيه لنور
زين، ماشي الو
كارما، أيوه يا دكتور روحت المستشفى
زين، لا لسه داخل اهو بقولك يا دكتور كارما ممكن الورق اللي في العربية اللي كان معايا تديه لنور
كارما حسّت من صوته إنه بدأ يكلمها رسمي
كارما، تمام يا دكتور
زين، تمام سلام يا دكتور كارما
كارما، سلام
كارما راحت لنور طلعتلها الورق
كارما، ده ورق الدكتور أحمد طلبه من زين وأنا جبتهولك تعطيهوله أول ما يوصل
نور، تمام بقولك يا كارما ممكن تقعدي معايا عشان أحمد في النيابة لسه وأنا خايفة أقعد لوحدي
كارما، تمام ماشي هما الأولاد فين
نور، نيمتهم وقاعدة خايفة من اللي حصل
كارما، هو دكتور أحمد ليه أعداء
نور، لا بس أنا شاكة في هنا اللي كانت خطيبته ممكن تكون ليها يد
كارما، هي مش في السجن
نور، أه بس أكيد ليها يد بره
وبعد نص ساعة أدهم دخل الفيلا هو وزين
أدهم، هو أحمد لسه مخرجش
نور، لسه أخبار إيدك إيه يا زين
زين، الحمد لله سطحي
كارما، شكل الرصاصة أصلاً مدخلتش
زين، ليه كنتي عايزاها تدخلك
كارما بتأليس، لا أصل أه روحي هتروح هموت وأنا أصلاً شايفة الجرح
زين، هي دي حمد الله على السلامة
كارما، حمد الله على السلامة وعن إذنكم يا جماعة هروح أطمن على الحاجة قلقت عليه بما فيه الكفاية
زين، استني هوصلك
كارما، دول خطوتين هتوصلني إزاي
زين، همشي معاكي عشان ميطلعلكيش عفريت
كارما بخوف، خلاص ماشي تعالى
أول ما خرجوا
زين، كنتي عايزة تسمعي إيه في البلكونة مني وقولتيلي إن الرد هيعجبني
كارما، قول وأنا لسه في فرصة إني أسمعك
زين، فرصة بجد ولا هتطلعي في الآخر متجوزة أبوكي
كارما، خلاص وصلت تصبح على خير
زين، خلاص هقولك أنا
كارما قطعته
كارما، أنا بحبك
زين، بجد
كارما، سلام وسابته ودخلت جري
زين واقف متنح في الشارع، يارب مكنش بحلم يارب
رواية ابن عمي الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم اميرة محمود
كارما: الوزين، اللي قولتي ده بجد ولا أنا بحلم؟
زين: كارما، بتحلمي يا زيزو.
كارما: زين، أومال فين دكتور زين اللي قرفتيني بيها؟
زين: كارما، ولا تزعل يا دكتور زين.
زين: هو في إيه يا جدعان، انتي كويسة؟
كارما: أه، ليه؟
زين: متأكدة ولا شاربة حاجة؟
كارما: أنا عايزة أنام.
زين: طب استني، هو انتي ليه كدبتي عليه وقولتي إن هاني خطيبك؟
كارما: أصل أنت مشوفتش شكلك كان مسخرة، واقف عامللي مية وحداشر بحواجبك ومكشر، قولت أغظك.
زين: أنا بجد كان هيحصلي حاجة.
كارما: على فكرة أنا سمعتك أنت ونور في البلكونة.
زين: امممم، كنتي بتتصنتي علينا؟
كارما: والله ابداً، أنا داخلة أرد على ماما في البلكونة عشان أدهم قالي مفيش شبكة، ادخلي البلكونة. فسمعتك.
زين: في إيه يا بنتي، انتي خوفتي كده ليه؟
كارما: هو أحمد جه؟
زين: لسه واصل حالا.
كارما: طب عرف مين اللي عمل كده؟
زين: لا، بس التحريات شغالة.
كارما: هو بجد حد مات؟
زين: للأسف، الاتنين الأمن وواحد في العناية.
كارما: البقاء لله، ربنا يرحمهم يا رب.
زين: يا رب يا قلبي.
كارما: طب أنا هنام بقى، تصبح على خير.
زين: وانتي من أهلي يا رب.
عند أحمد ونور.
نور: أحمد، أنا شاكة في هنا، هي اللي عملت كده.
أحمد: وأنا متأكد إنه أبوها، لأنه هدني أول ما بنته اتحكم عليها واشتريت نصيبه في المستشفى.
نور: بصراحة يا أحمد، ممكن يكون من نار، بنته سبتها وفرحكم كان متحدد ودخلتها السجن، واخدت منه المستشفى.
أحمد بزعيق: نور، أنا مظلمتهاش، هي اللي خدتني مكان مشبوه وشربت القرف اللي كان سبب في إني أسيبها ودخلت السجن عشان خطفت ولادي وكانت هتبيعهم، واخدت منه المستشفى، دفعتله نصيبه على داير مليم. أنا مظلمتش حد. اتنين يموتوا وواحد في العناية بيموت، متشلنيش دم حد، ارحميني.
نور: أنا آسفة والله يا حبيبي، مش قصدي حاجة، والله آسفة.
أحمد: بعد إيه آسفة، أنا مضغوط من المناظر اللي شفتها والبهدلة اللي اتبهدلتها في النيابة.
نور: والله العظيم آسفة، خلاص أنا مش هتكلم خالص.
أحمد: يبقى أحسن، نامي.
نور زعلت من كلمة أحمد وخرجت البلكونة عشان ميشوفهاش وهي منهارة.
أحمد جه من وراها حضنها من ضهرها وفضل يستنشق ريحة شعرها.
أحمد: أنا آسف يا حبيبتي، والله مضغوط أوي من اللي شوفته، متزعليش مني.
نور: أنا مراعياك يا حبيبي والله وعارفة إنك اتبهدلت، أنا اللي آسفة إني خليتك تتعصب.
أحمد: طب إيه، هنفضل واقفين في البلكونة في الساقعة دي كتير؟
نور: طب يلا بينا، أنا هموت وأنام.
عند أدهم وجودي.
أدهم: أووووف، كان يوم طويل.
جودي قعدت تعيط: أنا طول عمري نحس، بقي يوم سبوع بنتي، كل ده يحصل.
أدهم: ده نصيب يا حبيبتي، بقولك هي البنت فين؟
جودي: نايمة في أوضتنا.
أدهم: طب ما تخليكي جدعة وأما تعيط خديها واخرجي فرجيها عالتلفزيون.
جودي: أفرج بنتي أم أسبوع على التلفزيون؟
أدهم: بصراحة ببقى تعبان وهموت وأنام، وورايا شغل تاني يوم، وهي بتفضل طول الليل تعيط.
جودي: بدل ما تقولي امتحاناتك قربت، نامي يا حبيبتي، وأنا لو صحت هقعد بيها.
أدهم: هو انتي لسه بتتفرجي على مسلسلات هندية؟
جودي: نام يا أدهم، أنا غلطانة إني بتكلم معاك أصلا.
أدهم: أنا آسف يا روحي، أنا رايح أنام في الأوضة التانية عشان محدش يصحيني.
جودي: براحتك، تصبح على خير.
وسابته ودخلت تنام جنب بنتها.
تاني يوم عند زين وكارما.
زين: الو.
كارما: الو.
زين: صوتك حلو أوي وانتي صاحية من النوم.
كارما: أنا أصلا لسه مصحتش.
زين: أومال مين اللي بيكلمني عفريت كارما؟
كارما: زين بليز، بلاش كلام من ده، انت عارف إني بخاف.
زين: طب بقولك، أنا هاجي أخطبك النهارده، تمام؟ أنا كلمت الحاج يجي يطلبك من أبوكي.
كارما: زين، أنا عايزة أنام، سيبني والنبي، مش ناقصة هزار عالصبح.
زين: نامي يا كارما، وأما تفوقي كلميني.
كارما: سلام.
أدهم: الو، أيوه يا أحمد، فعلاً طلع أبو هنا، إحنا قررنا، الولد اللي كان مضروب في دماغه واعترف.
أحمد: طب الحمد لله، هو كده المحضر هيتقفل ولا لسه هتطلبوني؟
أدهم: لا طبعاً، اتقفل إيه ده، أكيد هيجيب محامين وهيبهدل الدنيا.
أحمد: مكنتش أتخيل إن الراجل ده بالغلط ده كله.
أدهم: طب الحمد لله إننا كشفناهم.
الحاج محمود وصل بالسلامة.
زين: حمد الله على السلامة يا بابا.
محمود: الله يسلمك يا ولدي.
زين: بابا، أنا في بنت معجب بيها ونفسي أخطبها.
محمود: أخيراً يا ولدي، أخيراً.
زين: هو انت مجتش سبوع نور بنت أدهم امبارح ليه؟
محمود: والله يا ولدي، كانت سنوية أمك، ومكنش ليه نفس أروح مكان أصلا.
زين: تعيش وتفتكر يا حاج، الله يرحمها ويغفر لها.
محمود: يا رب يا ولدي. اللا بجولك، هو مفيش حد هنا؟
زين: لا، فيه، أنا هعرفهم كلهم إنك جيت.
زين: الو كارما، إحنا جايين ليكم دلوقتي أنا وبابا.
كارما: تنوروا، بس انت مستعجل كده ليه؟
زين: مستعجل إيه ده، أنا هخلي الفرح مع الشبكة.
كارما: انت مجنون، إزاي؟
زين: أنا هوريكي الجنان اللي على أصله أول ما أوصل.
كارما: ماشي، باي دلوقتي عشان أقول لماما.
زين: يلا يا بابا، يلا عشان نروح.
محمود: مستعجل كده ليه؟
أدهم: بكره تندم يا جميل.
زين: ليه؟ هو انت ندمت؟
أدهم: أه طبعاً، ده أنا نفسي أنام ساعتين على بعض.
جودي: انت هتكذب من أولها، ما انت سبتنا ونمت في الأوضة التانية.
أدهم: والله كنت سامع نور وهي بتعيط بردك.
زين: يا بابا، يلا، هتفضل واقفين في الخنقة دي كتير.
أدهم: بقي إحنا خنقة؟
زين: أه، أكذب يعني.
محمود راح هو وأدهم وزين لابو كارما الفيلا.
محمود: أومال فين العروسة؟
كارما دخلت لابسة فستان قصير لحد الركبة وفاردة شعرها وحاطة ميكب خفيف.
محمود أول ما شافها استنى أما مشت هي وأبوها وقال لابنه في ودنه: إيه اللي لبساه ده؟
زين: مش عارف، لبست كده ليه؟
محمود: دي مش لابسة طرحة يا ولدي، وماشية عريانة يا ولدي.
زين: لا، مش عريانة يا بابا.
أدهم: بس اسكتوا، الناس داخلة.
محمود: هناخد واحدة بالمنظر ده؟
زين: والله هتتغير وهتلبس اللي على مزاجي، بس مش من دلوقتي.
محمود: تعالي يا ولدي، أجيبلك واحدة محتشمة من البلد.
أدهم: بس يا بابا، كارما محترمة قدام.
محمود: أنا ماشي.
زين: يابابا، استنى، مينفعش كده، عشان خاطري، متحرجنيش والنبي.
محمود: مش عجباني وأنا حر.
زين: بس أنا اللي هتجوزها.
محمود: ابقى اتجوزها من غير أبوك.
وسابهم ومشي.
رواية ابن عمي الفصل الثلاثون 30 - بقلم اميرة محمود
ام كارما، هو في أي يا زين؟
زين بإحراج: اصل بابا جاله مكالمة مهمة وخرج. عن اذنكم يا جماعة، دي الوقت بس نشوف أي اللي حصل.
كارما عيطت ودخلت جرى أوضتها.
نور: في إيه يا بابا مالك؟ وفين أدهم وزين؟
زين دخل: ليه يا بابا كده؟ ليه؟ أنا قولتلك بحبها ليه تسيبني وتمشيني؟
محمود: ماتنفعش يا ولدي تجوز واحدة معرية جسمها.
زين: هنا البنات بيلبسوا كده عادي غير الصعيد.
محمود: وإيه اللي دخل الصعيد في اللبس يا ولدي؟ الواحدة لازم تستر نفسها، ولو فين ده، إحنا مسلمين يا ولدي.
زين: أكيد يابابا، واحدة واحدة هقنعها، مش كده؟
محمود: اسألها الأول تلبس الحجاب ولا لأ. لو وافقت أنا هخطبهالكو.
زين: أنا مش هفرضه عليها عشان متكرهوش ومتكرهنيش.
نور: على فكرة يابابا، كارما كانت قايلالي أنها نفسها تلبس الحجاب. أنت كده هتخليها تكرهه وتكره زين. وعلى فكرة دي دكتورة محترمة جداً. في ممكن تبقى واحدة لابسة الحجاب وهدوم واسعة وأخلاقها نيلة. كارما أخلاق واحترام.
محمود: وأنا قولت تتحجب أول ما أخطبش لابني واحدة لابسة هدوم مبينة رجليها. حصل إيه في الدنيا يا ولاد؟
زين: بابا حرام عليك، أنا بحبها والله. هخطبها وهقولها بعدين، عشان خاطري.
محمود: أنت واقف تتفرج ماتتكلم يا أدهم. إيه رأيك في كلام أخوك؟ فاكر اللي اسمها سلمي؟ فاكر أما قولتلك هتتغير وهتلبس محترم؟ وآخرتها جيهالي الصعيد بشورت ومسمعتش كلامي، وفي الآخر رفضت تلبس محترم. فاكر؟
أدهم: بابا، كارما محترمة جداً وغير سلمي خالص.
محمود: خلاص، اعزموها على العشا، أجعد معاها الأول.
زين: لأ، أنت هتحرجها.
محمود: جولتلك أعزمها الأول على العشا يا ولدي، أجعد معاها.
زين: هكلمها حالا.
زين: الو، أيوه يا كارما.
كارما: نعم يا دكتور زين.
زين: رجعتي تاني ليه لدكتور ديك؟
كارما: أخلص، عايز إيه؟ أنا عايزة أنام.
زين: بابا عايزك تيجي تتعشي معانا وبيعتذرلك عشان حد كلمه مكالمة مهمة ومشي بسببها.
كارما: لأ مش هاجي. وعلى فكرة متكدبش كتير كده غلط.
زين: كارما، عشان خاطري استحملي بابا. لو بتحبيني، أنا والله ما عارف أعمل إيه. هقولك الحقيقة بس اوعديني متزعليش ومتسبنيش.
كارما: قول بقي.
زين: بصراحة بابا اتضايق بسبب الفستان اللي كنتي لبساه. ومتزعليش مني، وأنا كمان قولتلك قبل كده محبش حد يشوفك كده غيري، حتى لو كان أبويا وأخويا.
كارما: أنا جايباه مخصوص عشان البسه النهارده.
زين: لأ، معتش يتلبس نهائي. وعشان خاطري تعالي اتعشي معانا وبلاش لبس من ده.
كارما: خلاص تمام، أنا هاجي وهعملك مفاجأة.
زين: مفاجأة إيه؟
كارما: هو في مفاجأة بتتقال؟
زين: تمام، اقلبي. هستناكي.
كارما: ماشي ياحبيبي، سلام.
كارما: عمو والد زين عايزني أروح أتعشي معاهم.
مامتها: لأ متروحيش، مترخسيش نفسك.
كارما: عشان خاطري ياماما، هو حاله مكالمة في البلد مهمة وهي اللي خلته يمشي.
مامتها: خلاص، لو انتي مصدقة الكلام ده، أنا مش مصدقة.
كارما: طب تعالي معايا.
مامتها: خلاص، ادخلي البسي ويلا نروح.
كارما: عشر دقايق وهكون جاهزة.
نور: أنا خايفة بابا يكسر بقلب زين.
جودي: لأ، أنا حاسة أنه هيوافق.
نور: يارب يا بنتي. أي ده، الباب بيخبط. شكلها كارما. أما أقوم أفتح.
نور: أهلا يا طنط، منورة والله. هي فين كارما؟
كارما طلعت من ورا مامتها: أنا أهو.
نور: عملتيها؟ كان نفسك تعملي العملة دي، بس قمر عليكي.
زين خرج يشوف كارما عملت إيه، لقاها لبست الحجاب وواقفة جنب مامتها.
زين: يخربيت طعامتك بجد.
كارما: احم.
مامازين: سوري يا طنط.
مام كارما: لأ عادي، كمل كمل، اعتبروني مش معاكم.
زين: هههههه، ده انتي الأصل يا ست الكل.
محمود قاعد على ترابيزة السفرة: تعالوا اتعشوا يا ولاد.
زين راحوا جرى: أظن معتش ليك حجة، وافق يا حج.
محمود: تجعد معايا لوحدي؟
زين: كلنا هنقعد معاك، يلا يا جماعة.
اتلموا كلهم على ترابيزة السفرة يتعشوا.
محمود: جودي يا بتي كلي كويس عشان بتكادهم.
جودي: والله يا حج، قرفاني بقعد أتحايل عليها عشان ميحصلهاش حاجة.
محمود: كده هيجيلك أنيميا.
جودي: والله بأكل يا عمي، بس عشان أنزل وزن الولادة.
زين: الوزن أكتر حاجة بتتعب الستات في الحمل، بيحسسوني إني أنا السبب في زيادة الوزن.
كارما: بس بردك يا زين لازم غذا كويس للأم عشان كل حاجة بتنزل للبيبي في اللبن.
نور: هو إحنا قلبناها ليه؟ خمسة لصحتك.
محمود: انتي دكتورة إيه يا بتي؟
كارما: أطفال.
محمود: عارفة يا بتي، لو مكنوش جالي إنك دكتورة، كنت فكرتك لسه في الإعدادية.
أدهم: هههه. نفس اللي قولته أول ما شوفتها.
زين: هي حجمها قليل بس قمر.
كارما بإحراج: شكراً.
محمود: ربنا يتمم ليكوا بخير يا بتي.
زين بهستيرية: بجد بجد يا حج؟ بجد؟ وراح جرى باس أبوه في خده.
محمود: مالك يا ولدي؟ اهدي شوية، مش أكده.
زين: مش أكده إيه؟ ده أنا طلع عيني على ما وافقت عليه.
الكل فضلوا يضحكوا على منظرهم.
محمود: إيه رأيك يا أم كارما؟
أم كارما: هلقى أحسن من نسبكم يا حج، بس بردك الكلمة كلمة أبوها.
محمود: إني هروح أطلبها منه، والفرح بعد ما جودي ونور يخلصوا امتحانات.
أم كارما: ربنا يعمل اللي فيه الخير. عن إذنكم، إحنا بقين.
نور: ما تقعدوا شوية يا جماعة.
أم كارما: هنروح عشان فات محمد عايز يتعشى، وكمان عشان وراكوا امتحانات. ربنا يعينكم عليها.
نور: ربنا يخليكي يا طنط، ادعيلنا والنبي.
أم كارما: ربنا يوفقوا يا بنتي. ولو عايزين تسيبوا العيال معايا عما تيجوا من الامتحانات، هاتوهم.
كارما: آه والنبي، أنا حبيتهم أوي.
زين جنب ودنها: عقبال ما نشيل ولادنا يا رب.
كارما: يارب. عن إذنكم.
زين راح يوصلها لحد البيت هي ومامتها.
أم كارما: أنا هدخل أحضر العشا لباباكي، متتأخريش، ادخلي ورايا على طول.
كارما: ماشي ياماما.
زين: أخيرا هنتجوز؟ أنا حاسس إني بحلم.
كارما: لأ، حقيقة. ربنا يتم على خير.
زين: يارب.
كارما: طب عن إذنك.
زين: عن إذني إيه؟ هتسيبيني وتمشي؟ أعيش أنا إزاي دلوقتي؟
كارما: تعيش عادي. بالحق، إيه رأيك في المفاجأة؟
زين: بجد جميلة، دي أجمل مفاجأة في حياتي، بجد قمر.
كارما: على فكرة، كان نفسي ألبسه من زمان، بس كنت محتاجة زقة.
زين: ماشاء الله، الحاج محمود اداكي الزقة بسرعة.
كارما: أنا بحبك أوي. وعلى فكرة، أنا فكرت فيه من يوم ما مسكت فيه على الفستان اللي لبسته يوم فرح ياسمين.
زين: يعني أفهم من كده إنك كنتي بتحبيني من امبارح؟
كارما: أنا بحبك من يوم ما شفتك.
زين: اومال رفضتيني ليه؟ أنا طلبت إيدك.
كارما: عشان أنت جرحتني وحسستني إني رخيصة.
زين: رخيصة عشان بوسة؟ اومال أما نتجوز هتعملي إيه؟
كارما: لم نفسك.
زين: طب ما تبوسيني وحسسيني إني رخيص، نفسي أحس إني رخيص أوي.
كارما: زين والله انت رخم. أنا داخلة. سلام.
وسابته ودخلت جرى.
أول ما دخلت.
محمد: إيه ده، انتي لبستي الحجاب؟
كارما: آه يابابا، كان نفسي ألبسه أوي.
محمد: مبارك يا بنتي، ربنا يزيدك تقوى وإيمان.
كارما: ربنا يخليك يابابا.
محمد: بقولك يا كارملتي، إيه؟ هتوافقي ولا زي المرة اللي فاتت؟
كارما: موافقة يا حبيبي.
محمد: ربنا يهنيكي يا بنتي، انتي وأختك وأخوكي.
كارما طلعت تنام.
زين بعتلها رسالة: وحشتيني.
كارما: لحقت؟ ده إحنا لسه كنا مع بعض.
زين: بتوحشني كل لحظة مبتكونيش معايا فيها. نفسي أنام وأنا آخدك في حضني.
كارما: ماشيزين.
زين: هو إيه اللي ماشي؟
كارما: كله ماشي.
زين: طب روحي نامي، شكلك مهيسة خالص.
كارما: تصبح على خير.
زين: وانتي من أهلي يارب.
أحمد ونور.
أحمد: باباكي ده صعب أوي.
نور: والله ده طيب خالص.
أحمد: طيب؟ يعني لو كارما مكنتش اتحجبت كان فشل الجواز؟
نور: بابا كان خايف لتطلع زي سلمي خطيبة زين الأولانية. المهم، مفيش أخبار عن بابا هنا؟
أحمد: قبضوا عليه، وإن شاء الله إعدام.
نور: طب وعملت إيه مع أهل الأم؟
أحمد: روحتلهم وعطيتهم تعويض. والله مناظرهم تقطع القلب. ربنا ينتقم من الظالم.
نور: يارب يا حبيبي. بقولك، مش انت دكتور ودارس طب؟
أحمد: لأ.
نور: مش بهزر والله. أنا مش فاهمة حاجة خالص. ممكن تشرحلي الكلام ده عشان أنا غبت كتير فمش فاهمة حاجة من المادة دي.
أحمد: تمام، هاخد شاور وأخرج أشرحهالك.
نور: طب هنده لجودي عشان هي زيي مييييح.
أحمد: بس الدرس بمقابل.
نور: تحت أمرك يا مستر.
أدهم وجودي.
أدهم: البنت مبتسكتش ليه؟ أنا صدعت.
جودي: اوم، روح شقتنا وأنا هقعد لوحدي.
أدهم: خديها واخرجي بره أنام شوية.
جودي: انت ليه كده بس؟ على أحمد، ماشاء الله عنده اتنين ومبيزعلش مراته وبياخد عنها الولاد. انت ليه كده؟ أنا هاخدها وأخرج.
نور خبطت على جودي عشان تروح تذاكر معاه.
نور: تعالي يا جودي، أحمد هيشرحلنا المادة الرخمة. بياخد شاور وهيخرج يذاكرلنا.
جودي: تمام، بس هاخد معايا نور عشان أدهم تعبان ووراه شغل الصبح.
أدهم سمع الكلام، حس فعلاً إنه مقصر معاها.
أدهم: جودي، استني.
جودي: نعم؟
أدهم: هاتي البنت وروحي ذاكري يا قلبي.
جودي: ده بجد؟
أدهم: آه بجد، روحي وسيبني مع البت الكئيبة دي.
جودي باسته في خده: شكراً يا حبيبي.
وسابته للبنت وجرت مع نور.
أدهم: يارب نامي بقي يا حاجة نور.
نور ضحكتله.
أدهم: إيه ده؟ ده انتي بتضحكي؟ اه، هتلاقيقي فرحانة بيا صح؟ أنا بابا يا نونو. تيجي أهزك شوية وتنامي على طول.
بعد ساعتين.
جودي: يارب بس المعلومة تثبت.
نور: يارب عشان تعبت.
جودي: تصبحوا على خير.
وراحت غرفتها لقت أدهم واخد بنته في حضنه ونايمين. ضحكت وراحت براحة شالتها ونيمتها في سريرها. وراحت بايسة أدهم في جبهته.