يجلس علي طرف السرير ينتظر زوجته. تحمل بكفيها صينيه عليها كوب شاي وطبقين. وتضعها أمامه. سارة: اتفضل. يوزع نظراته بين الصينيه وزوجته بتساؤل. يوسف: ايه ده؟! سارة: تهز بأكتافهها بلامبالاه. سارة: ايهبقالك ساعه وجيبالي ف الاخر جبنه ومربي. سارة: عقدت يدها امام صدرها. سارة: وهي الناس بتفطر ايه يعني. يمسك بكوب الشاي. يوسف: مضيق عينه باشمئزاز. يوسف: اومال الشاي ده لونه عامل كده ليه؟! بنبرة مهتزه اجابت.
سارة: ماله ..ماهو حلو اهو. يقرب الكوب من فمه ويتذوقه بحذر لتمتعض ملامحه. يوسف: اووف ..ده طعم شاي . ويقوم باتجاهها. يوسف: خدي اشربيه كده. سارة: لا لا شكرا..مبحبش الشاي. قالتها سريعا مبتعده عنه. يوسف: والله لا هتشربيه. ويقربه من فمها رغما عنه لتأخذ رشفه من كوبه فتنكمش قسماتها بتقزز من مذاقه. سارة: يع ..ده طعمه وحش اوي. يوسف: بتحدي. يوسف: كملي الكوبايه بقي. سارة: بنحيب طفولي.
سارة: لا حرام ده طعمه وحش اوي ..انت عارف اني مش بعرف اعمل حاجه. يوسف: لا هتشرييه. ليتدافعا سويا الكوب عن بعضهما. بحركه لااراديه يندلع كوب الشاي نحو صدر سارة. سارة: بصراخ. سارة: عاجبك كده ..اهو اندلق عليا. يوسف بقلق وهو يمسح بكفه علي صدرها. يوسف: لو سخن اقلعي بسرعه. منغمسه في بلوزتها السوداء المفتوحه من الصدر فتحه بسيطه ولم تنتبه للمساته. سارة: تؤ مش سخن ااوي. لتتبدل لهجته للخبث. يوسف: طب اقلعيها لو مضيقاكي.
بأعين متسعه وفم مشدوه تنتبه علي تصرفاته فتهتف بكلمتها المعتاده وهي تبتعد عنه. سارة: وقح. مازالت عينيه علي فتحه صدر البلوزه ينظر بوقاحه ليهتف بتلاعب. يوسف: وقاحه ايه بس ..انا لو عايز اوريكي الوقاحه مش هتخرجي من باب الاوضه لأسبوع. لتسير بضيق بعيدا عنه صوب خزانتها وتجلب منها بعض القطع المناسبه لارتدائها. قبل ان تدلف الي المرحاض تتمتم ببعض الكلمات غير المسموعه وتغلق الباب وهي ترمقه بضجر. ليهتف بنبرة عاليه ماكرة متلاعبه.
يوسف: عموما انا برة ..لو عوزتي مساعده ولا حاجه. بعد ساعات من السفر الطويل من القاهرة لأسيوط. والتعب الجسدي ل هايدي بسبب بعد المسافه. اخيرا توقفت السيارة أمام احدي المنازل الكبيره بالمدينه. منزل يبدو عليه انه أثري قديم واسع المساحه. منقوش علي مدخل المنزل من الخارج بعض النقوش الفرعونيه. ترجلا الاثنين من السيارة مقتصدين منزل عائلة الدالي. بخطى مستقيمه للامام واخري متراجعه يسير أحمد ممسك بالحقيبه بيساره وهايدي بيمناه.
ليتوقفا قليلا امام باب المنزل وهم ينظران لبعضهما بتوتر. قرع أحمد الباب بتردد. لتفتح له احدي الخادمات بالمنزل. سكينه: ايوة يابيه ..اؤمر. تضيق عينها تتأملهم في محاوله للتعرف عليهم. أحمد: ايه ياخاله مش عرفاني. أحمد: انا أحمد. سكينه: باعين متسعه ونبرة وانفرجت اساريرها من الفرحه. سكينه: الباشمهندز يادي الهنا يادي الهنا. لتدلف لداخل المنزل مهلله وباعلي صوت. سكينه: الغايب رجع. سكينه: الغايب رجع.
ليوستوقفها رجل من هيئته يبدو انه في أواخر الخمسينات بجلباب رمادي مهندم وعمامه بيضاء خصلات رماديه تعطيه وقار وهيبه. منصور: ايه ياوليه يامخبله انتي ..مين ده اللي رجع. تحدث لسكينه وهو يشيح لها باستخفاف. لتبتلع ريقها قليلا وتهتف بذعر. سكينه: ال ..البشمهندز أحمد ولد الغالي رجع ياحاج منصور. الحاج منصور: انعقد حاجباه وتجهمت ملامحه وهدربنبرة حاده. منصور: روحي شوفي شغلك ياوليه وانا هروح اشوف مين. ليتركها ويسير باتجاه المدخل.
بحاجبي مرفوعين ونظرات استغراب تبدلت الي شماته منه لابن أخيه رفع زراعيه مرحبا به وباهايدي باستهزاء. منصور: أهلا بالغالي ولد الغالي. أحمد: ازيك ياعمي. هتف بها أحمد بنبرة متلهفه. منصور: كيف منتا شايف ..فضل ونعمه من الله. نظرات توتر وقلق من هايدي الممسكه باحكام بيد أحمد. ليشد علي كفها بهدوء ليطمنئها. أحمد: ايه ياعمي هتسيبني واقف ع الباب ولا أمشي وارجع. منصور: واحنا من ميتا كنا رديناك.
منصور: ياولد دياب ..بس مش تعرفنا ع اللي انت ساحبها في يدك. ابتلعت هايدي ريقها بصعوبه وهي تنظر لهيئته المرعبه وتجاعيد وجهه المخيفه. أحمد: دي مرتي. أحمد: هايدي حسام الزيني. الحاج منصور: رمق هايدي شزرا وهتف أحمد. منصور: تاني ياولد دياب. منصور: بندريه تاني. ليزفر أحمد من أنفه بضيق وهو يشيح وجهه الجهه الأخري. منصور: ادخل. واستبقه للداخل بهيبته الطاغيه. ليجلسا ثلاثتهم بصدر المنزل الكبير.
قليلا من الجو المشحون ونظرات الحده والغضب من الحاج منصور لأحمد وهايدي. لتقتطعهم سكينه بتقديم الشاي. سكينه: الشاي ياحاج. قالتها سكينه وهي تحمل بكفيها صينيه عليها ثلاث اكواب من الشاي. ألحاج: أومأ برأسه وبنبرة خشنه هتف. منصور: حطيه اهنه. ثم تابع. منصور: وجهزي الغدا للضيوف. صفيه: دول مش ضيوف يامنصور ..دول اصحاب البيت. بنبرة عاليه حازمه نطقت بها صفيه عمة أحمد وشقيقه دياب ومنصور.
بخطى سريعه سارت باتجاه احمد وما ان اقتربت منه حتي قامت باحتضانه. صفيه: بنبرة يكسو عليها الشوق. صفيه: اتوحشتك ياغالي ياولد الغالي. قالتها وهي تربت علي ظهره بحنو ولهفه. ليجيبها بحنين واعين لامعه. أحمد: وانا اتوحشتك جوي جوي ياعمه. صفيه: عامل ايه ياولد الغالي. نطقت بها صفيه وهي ممسكه بكفيها وجهه تمسح عليهما بحنان. الحاج منصور: مقاطعا بنبرة حاده. منصور: لحجتي تعرفي انه اجه. لتلتفت له صفيه بنصف جسدها العلوي.
صفيه: طبعا ..البلد كلاتها بتحكي عن رجوع ولد الغالي. ثم أشارت بوجهها علي هايدي التي كانت جالسه تراقب الأمور بصمت وتوتر. صفيه: والسنيوره دي تبجي مرتك. ليبتسم احمد بعزوبه وبنبرة هادئه وهو يرمق هايدي. أحمد: ايوة ياعمه. صفيه: يازين ماخترت ياولدي. قالتها صفيه وهي تسير باتجاه هايدي وتحتضنها. اومأت هايدي بابتسامه متوترة وهتفت بتهذيب. هايدي: شكرا ياطنط. منصور: مش تصبري جبل مانرحب بيها نعرف الأول هي مين وجايبها منين.
صفيه: ولاد الناس بيبانو من وشوشهم ياحاج. ثم ارتفعت نبرتها لتهتف. صفيه: حضري الغدا ياسكينه. صفيه: عجبال ما عثمان ياجي. ثم توجهت ل منصور بالحديث. صفيه: انا كلمت عثمان. صفيه: عشان نحل الخلاف اللي بينتنا ونتراضي. بمنزل رضوان البحيري. يجلس عمر مع أخيه رضوان ببهو منزله. عمر: وهو يستند بساعده علي ذراع الاريكه هتف بتساؤل. عمر: ها يارضوان ..عملتلي اي. رضوان: مستفهما. رضوان: ف اي. عمر: يزفر ضيقا.
عمر: ف نصيبي ف البيت يارضوان ..عاوز ارجع كندا بقي. اقتطعتهم أروي تدلف عليهم وتحمل صينيه عليها كوبين من عصير المانجو الطازج. لتجلس معهم بعد أن قدمت لهما المشروب. متدخله في الحديث. أروي: وانت لسه هتسافر ياعمر!! ماتخليك هنا بقي واستقر. عمر: لأ يا أروي..انا مرتاح هناك وبجد مش طايق اقعد هنا ..دانا مكملتش شهر وروحت القسم اومال لو طولت شويه. ليقهقه رضوان بشماته. رضوان: اهي البت دي عجباني.
ليتجه لأروي بالحديث وهو يكمل مقهقها. رضوان: انتي لو شوفتيها وهي بتقول يتأسفلي. رضوان: وعمر وهو بيتأسفلها كنتي هتموتي من الضحك. لتضحك هي الأخري. أروي: كان نفسي اشوف منظرك ساعتها اووي. عمر: بحنق. عمر: انا اتأسفتلها بس عشان اخلص. ثم اصر علي أسنانه بغل. عمر: بس والله لو شوفت البت دي تاني لانا مربيها. رضوان: بتشفي. رضوان: لو بقي. عمر: بملامح مستشاطه غضبا. عمر: المهم هتخلصلي موضوع البيت ده امته.
ليسحب رضوان نفسا طويلا ويزفره ببطء. رضوان: اول مايجيلي فلوس كويسه. رضوان: هشتري نصيبك. رضوان: وال والله اعلم يمكن ف الفترة دي تفير رأيك. عمر: باصرار علي موقفه. عمر: انا عمري ماهغير رأيي. عمر: ربنا يهون بقي عشان زهقت. بمنزل عائله الدالي بأسيوط. يتجمعون علي مائده الطعام. مائده طويله مستطيله. عليها مايدل علي صدق كرم اهل الصعيد. الحاج منصور يجلس بصدر المائده وعلي يساره ولديه سليم وزيدان والمقابل عثمان.
الأخ الأوسط..في اوائل الخمسينات. مختلف عن شقيقه منصور بانه لا يرتدي الجلابيب. قميص وبنطال يدل علي تواضعه وبساطته غير مكلف بمظهره. وصفيه وأحمد وهايدي علي يسار المائده. أحاديث جانبيه بعد ان تراضو جميع. ليهتف سليم لاحمد. سليم: كل ياولد عمي وخلي مرتك تاكل. ليهتف أحم. أحمد: وهو يبتسم بصدق. أحمد: كل ده وبتقولي كل ..دانا بطني هتنفجر. صفيه: محدثه هايدي. صفيه: كلي يابتي..ولا الوكل مش عاجبك.
هايدي: لا ازاي ..ده حلو والله بس انا مش باكل كتير. نطقت هايدي بها بدفاع. منصور: بنبرة أمره. منصور: شويه اكده يكون جدك فاج. منصور: فاج من الدوا اللي بياخده. منصور: تطلع تحب علي راسه وتسترضيه وتاخد مرتك امعاك. صفيه: وهي تمسد علي ظهر أحمد بحنو. صفيه: متخافش ياولدي ..ده جدك روحه فيك وكان وده يشوفك. صفيه: شويه واطلعله زي ماعمك جالك. بمنزل يوسف ليلا.
يجلس هو وسارة وأميمه أمام التلفاز يشاهدون سويا احد الافلام الاجنبيه امامهم طبق كبير من الفيشار. أميمه: بتقزز وملامح منكمشه. أميمه: انا مش عارفه ياولاد انتو بتتفرجو ع الرعب ده ازاي. تجلس سارة بحوار يوسف علي الأريكه الوسطي. لم يجيبا عليها أساسا كل تركيزهما بالفيلم. لتمسك أميمه جهاز التحكم الخاص التلفاز وتقوم باغلاقه. يوسف: بحده. يوسف: ليه كده ياماما قفلتي ليه. أميمه: يابني انتو عرسان ..المفروض متتفرجوش ع الحاجات دي.
أميمه: دنتو ف شهر العسل لسه. لتنحنح سغرة وهي تحك باناملها انفها حرجا. اما يوسف فيقهقه وهو يميل علي اذن ساره الجالسه بجانبه. يوسف: بتقولك عرسان وشهر عسل. ليتابع بسخريه. يوسف: جميله ماما. لتنظر له سارة بتحذير. ترمقهم أميمه باستغراب ثم هتفت وهي تنهض من مكانها ببطء ممسكه بظهرها. أميمه: طب هطلع انا بقي عشان اصلي العشا وانام. سارة: خليكي ياماما قاعده شويه. قالتها سارة بهدوء. يوسف: ماشي ياماما تصبحي علي خير.
نطق بها يوسف وهو يرمق سارة بخبث. أميمه: وانت من اهل الخير. قالتها أميمه وهي تصعد علي الدرج بتعب. يوسف: بعد ان تأكد من توجه والدته لحجرتها توجه بوجهه لسارة. يوسف: عماله تقولك عرسان وشهر عسل. يوسف: وانتي تقوليلها خليكي قاعده معانا. يوسف: اي رأيك ننام معاها بالمرة. وهي تهز كتفيها ببلاهه. سارة: مخدتش بالي. يوسف: وانتي من امتته بتاخدي بالك. تمتم بها يوسف ضيقا. تنظر لكل شئ موجود حولها عداه.
بينما هو مركز ببصره عليها مما ادي الي تعرقها واحراجها. حمحمت قليلا ثم هتفت وهي تنهض من مطرحها. سارة: انا هطلع انا كمان. ليمسك بكفها. يوسف: اقعدي عايز اتكلم معاكي. لتجلس بتوتر وهي تومأ برأسها. سارة: خير. يقترب منها بجلسته أكثر ثم يمسك بيدها برقه. يوسف: انتي لما اتشرطتي عليا اني مقربش منك لما نتجوز انا وافقت. يوسف: انا كمان كان ليا شروط. يوسف: ياريت بردو تنفذهالي. لتضيق عينيها بتساؤل. سارة: شروط ايه. يوسف: اول شرط.
يوسف: انا وانتي بره اوضة النوم هنبقي زوجين عاديين جدا. يوسف: فهماني. هزت راسها نفيا. سارة: لأ. يوسف: يعني اودام ماما ..مش تقعدي متنشنه كده. يوسف: نتصرف زي العرسان بالظبط. سارة: والعرسان بتتصرف ازاي. تسائلت ببلاهه. ليقترب اكثر منها ويضمها اليه. يوسف: يعني كده. محاوله الابتعاد عنه. سارة: ماشي خلاص..هطلع انا. ليجذبها من خصرها ثانيه ويهم بحملها للأعلي. بعد أن دلف الي غرفته وغلق الباب بقدمه انزلها ارضا بهدوء.
ليهمس بجانب اذنها لتغمض عينها من انفاسه التي تلفح وجنتها بحرارة. يوسف: تاني شرط. يسير بكفه علي ظهرها. يوسف: هندي لبعض فرصه عشان نقرب من بعض. لتنفض برأسها وضع انها بين ذراعيه حرفيا. لتبتعد عنه بهدوء وهي تتمتم بالموافقه. ليجذبها ثانيه اليه. يوسف: مش سامع. يوسف: مش سامع اللي قولتيه. يوسف: موافقه. وهي تحاول الابتعاد. ليجذبها اليه مرة اخري وتصطدم بصدره بخفه. يوسف: مش سامع. يوسف: اتكلمي قريب من هنا. وهو يشير صوب فمه.
ليرفعها قليلا اليه. تحاول الفكاك من قبضته المحكمه علي خصرها. بعيد عن لمساته وعن انفاسه الساخنه. تقسم من نظراته الولهه سوف تستسلم له. ليلصقها به أكثر. يوسف: ها. اشرئبت قليلا لتكون بمستوي فمه وهمست بأعين مطبقه. سارة: موافقه. بنظرات ولهه مليئه بالجوع والشوق يميل عليها محاولا ان يأخذ شفتيها ويتذوقهما. ولكن. افاقت من شرودها فبسهوله نظرا لحالته دفعته عنها وهرولت الي المرحاض واغلقت عليها بابه باحكام.
بأنفاس غير منتظمه وهو يحاول الاستناد علي الحائط ليتمتم بغيظ. يوسف: انا هقفل الحمام ده خالص. يوسف: اما اشوف هتهربي مني ازاي بعد كده. يوسف: انتي معصيتي التي كلما فكرت في تركها. يوسف: ارتكبها اكثر. منتصف الليل بمنزل الدالي بالصعيد. بالغرفه المخصصه لأحمد وهايدي بعد ان تصافي مع جده وعائلته وبعد المزاح والأخاديث الطويله. وقت ليس بقليل من العتاب واللوم. واخيرا ارتمي بجسده علي الفراش بعد ان بدل ملابسه بأخري مريحه.
يتزحزح قليلا ليلتصق بهايدي الممدده بجانبه بتعب واضح. وهو يمسح علي خصلاتها السوداء. أحمد: تعبتي انهارده انتي اووي. هايدي: بعد أن مالت علي جانبها ليصير وجهها بوجهه. هايدي: بصراحه اه تعبت. هايدي: بس اهو الحمدلله ف الاخر كل الأمور بقت تمام. يتنهد واخيرا بأريحيه ليهتف. أحمد: الحمدلله. أحمد: انا مش مصدق اني واخيرا في بيت ابويا وجدي. اغمضت عيناها من التعب. أحمد: ايه ده انتي هتنامي. قالها أحمد باندهاش.
قطبت جبينها وهدرت به بوجه احمر من الغضب والخجل. هايدي: قوم اقفل النور ياحمد ونام. لينهض بتثاقل من مضجعه متجها صوب زر الاضاءه بالغرفه وقام باغلاق الضوء وهو يهتف. أحمد: انتي الخسرانه. أحمد: انا كنت هنسيكي التعب. ثواني وكانت قد ذهبت بنوم عميق. ليرتمي برأسه علي كتفها ويغفو بعينيه. حتي ذهب هو الأخر بثبات عميق. إنتي أجمل واحدة حبتني في حياتي رقة الكلمة في شفايفك الخيال اللي محاوطني ومحاصرني وإنتي غايبة كأني شايفك
العيون المعجزات اللي باخاف أرفع عينيا يغضب المولى عليَّ والله ما أنا عارفْ لِي خُوف..أنا بابقى خايف ربّي ولّا بابقى خايفك؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!