كانت تقف في هذه الشقه الكبيره وهي تنظر حولها بخوف حتى دخل ريان الذي تحدث بابتسامه: صباح الخير.... انا عملتلك الفطار بأيدي زي ما كنتي بتحبيه بالظبط.. يلا بجا تعالي معايا علشان لازم تفطري. القي ريان كلماته واقترب منها وجاء ليمسك يديها ولكن ابتعدت ورد بعصبيه وهي تردد: ابعد عني... اوعي تلمسني... انت عايز مني أي؟ مش طلجتني وخلصنا... انت اصلا اتجوزت... اتجوزت.. ابعد عني وسيبني أمشي. ريان بضيق: هنرجع تاني...
انا هرجعك ليا وهردك ونعيش مع بعض. ورد بغضب: ومين جال أصلا اني عايزة أكمل معاك... بحاول أتجاوز... انت كتبت كتابك وجاي تتكلم معايا وكمان بتخطفني... ابعد عني يا ريان. أنا مش عايزالك. ريان بحده: بس أنا عايزك.. وعايز ابني. انتي ليه بتعملي معايا كده؟ أنا عارف اني غلطان واستاهل كل اللي بيحصل لي دلوقتي بس بالله عليكي سامحيني..... دا ربنا بيسامح. ورد بصراخ: أنا مش ربنا.... أنا إنسانة عادية.. ومش عايزك ولا هسامحك...
انت مش مشكلتك انك سبتني بس... انت مشكلتك بعد ما سبتني... روحت خطبت واحدة تانية وظبط نفسك ولا كان في حاجة حصلت... ومش بس كده كمان دا انت بتلومني وبتحاسبني ولا كأن في حاجة حصلت... طلعني من هنا يا ريان... طلعني أنا مش عايزة أعيش معاك. نظر ريان إليها بضيق واقترب منها ومسك يديها بحده وردد: أنا وانتي هنفضل هنا لحد ما تسامحيني.... مش هسيبك... لازم تسامحيني حتى لو فضلنا هنا سنين.
القي ريان كلماته وخرج من الغرفة فجلست ورد تبكي بشده. وفي مكان آخر عند محفوظ: كان يقف أمام نسمة التي رددت ببكاء: أنا عايزة جوزي يا عمي... لازم تعرفوا مكانه فين.. هو دلوقتي معاها... مع البنت دي وسايبني هنا.. أكيد هتضحك عليه وتستغله تاني. أسر بعصبيه: محدش بيستغله هو اللي خطفها وهو اللي بيستغلها مش هي... انتي فاكراها إيه؟ نسمة ببكاء وعصبيه: واحدة خطافة رجالة....
عارفة انها واحدة خطافة رجالة عايزة تخطف جوزي زي ما عملت دلوقتي... انت لسه حاسسني انها بريئة. أسر بعصبيه: ما هي فعلاً بريئة.. أنتوا هنا اللي شياطين وبعدين مين ال خطافة رجالة.. انتي اللي خطافة رجالة... انتي اللي اتجوزتيه ووافقتي على الخطوبة دي واني عارفة إنه كان لسه متجوز يبقى مين ال خطافة رجالة يا نسمة... بلاش تعملي لي انتي فيها البريئة... عشان انتي أسوأ واحدة بعد ريان في الحكاية دي كلها...
ومتخافيش أنا هرجعهم عشان مش هسمح له إنه يستغلها. القي أسر كلماته وذهب فلحقه حليم وجلست نسمة ورددت ببكاء: شوفت يا عمي.. شوفت بيقول عليّ إيه؟ أحمد بحده: بيقول الصح... هو يعني قال حاجة غلط... انتي فعلاً غدارة رجالة... أنا رايح أدور عليهم. انتهي أحمد من كلماته وذهب فرددت كريمة بخوف: الولاد كلهم بقوا في صفها... هي البنت دي عملت لهم إيه عشان يدافعوا عنها كلها كده... لأ دي بقت خطر علينا...
البنت بتسحب الولاد واحد ورا واحد ليها... لازم نتصرف. محفوظ بضيق: لو الولد اللي في بطنها ده ابن ريان بجد يبقى التصرف الوحيد إنها تفضل هنا لحد ما تخلف. نسمة بصدمة: إيه اللي انت بتقوله ده يا عمي... قصدك إيه يعني؟ محفوظ: متخافيش يا نسمة.. انتي الوحيدة اللي هتفضلي مرات ابني... وأم الولد كمان اللي في بطنها... أنا هكتبه باسمك. القي محفوظ كلماته بتفكير. وفي المساء عند ريان:
كان يجلس بضيق وهو يحتسي هذا المشروب بكثرة حتى خرجت ورد من غرفتها أخيرا واقتربت منه بقلق ورددت: أنا عايزة أخرج من هنا... هتفضل حابسني لأمتى؟ ريان بحده: لحد ما تسامحيني.. بقولك رديتك... يعني خلاص انتي لسه مرتي. ورد وهي تسحب من يده المشروب: بطل بقى اللي انت بتشربه ده... هو انت إيه اللي حصل لك انت اتغيرت كده ليه؟ ابتسم ريان بسخرية واقترب منها وهو يلامس وجهها وردد: أنا مش قادر أبعد عنك... هطلق نسمة.. أو هنهرب...
أي حاجة تطلبيها مني هعملها بس بالله عليكي بلاش تسيبيني.... أنا مقدرش أعيش من غيرك... والله ما عشت يوم واحد مبسوط من يوم ما سبتك... عشان خاطري كفاية بقى.... كفاية عذاب فيا لحد كده. نظرت ورد إليه بدموع غير قادرة على الحديث تخشى أن تتفوه بأي شيء وتضعف أمامه مرة أخرى حتى اقترب منها ريان وقبلها على شفتيها وجاء ليقترب أكثر ولكن ابتعدت ورد وهي تتحدث بتوتر: لأ.... ابعد عني... إحنا.. خلاص.. أنا مش عايزة...
مش عايزاك.. عايزة أمشي وأروح أعيش لوحدي وأربي ابني. ريان بحده: ابننا.... مش ابنك لوحدك... عايز تربيه مع مين... مع أسر... أسر اللي أصلا عايز ينتقم مني.... ده ابني أنا يا ورد... ابني أنا وأنا اللي لازم أربيه... أنا مش هقدر أبعد عنك أكتر من كده. انتهي ريان من كلماته واقترب منها وبدأ يقبلها مرة أخرى على شفتيها حتى حملها ودخل إلى غرفة النوم ووضعها على الفراش وسط استسلام ورد الكامل. وفي صباح اليوم التالي عند نسمة: كانت تقف
مع أحدى رجالها الذي ردد: أيوه يا ست هانم أنا متأكد إنه في الشقة اللي جولت لك عليها. تنهدت نسمة بضيق وجاءت لتتحدث ولكن قاطعها أسر وحليم الذي اقتربوا منها وردد حليم بحده: انت متأكد ولا دا كلام وخلاص... الشقة دي مقفولة بقالها سنين ومحدش دخلها. الحارس: والله يا بيه هناك... أنا متأكد. أسر بلهفة: لازم نروح بسرعة يا حليم... لازم ننقذ ورد.... يلا.
القي أسر كلماته بلهفة وذهب هو وحليم فوقفت نسمة بضيق وأخذت هاتفها وقامت بالاتصال بأحد الأشخاص. أما عند ورد: كانت تنهض من على الفراش ببكاء وهي ترتدي ملابسها وتردد بعصبيه: ابعد عني... مبسوط دلوقتي.... مبسوط باللي عملته.. كده انت رديتني وخلاص ولا كان فيه حاجة حصلت. ريان بضيق وهو يقترب منها: أنا همشي معاكي... خلينا نمشي تاني نرجع شقتنا القديمة ونعيش زي ما كنا عايشين وأنا هشتغل.. ثقي فيا المرة دي بس. ورد بدموع:
أنا بغبائي ضعفت قدامك مرة تانية... مكنش ينفع اسمح إن كل ده يحصل... أنا همشي وخلصنا. وانت مش هتمنعني المرة دي يا ريان. ألقت ورد كلماتها وخرجت من الغرفة ولكن سمع صوت صراخها فخرج من الغرفة بسرعة وانصدم عندما وجد. وبعد فترة عند أسر وحليم: الذي وصل بسيارته أمام البيت وصعد بسرعة إلى الشقة وطرق الباب ولكن لم يأتيه أي رد فتحدث أسر بحده: انت مش معاك مفتاح للشقة دي؟ حليم بضيق: لأ... المفتاح مع ريان بس عشان دي شقته أصلا...
طيب هنعمل إيه؟ أسر بضيق: خلينا نكسر الباب إحنا لسه هنستنى... يلا نكسره. القي أسر كلماته وبدأ في كسر الباب هو وحليم حتى نجحوا ولكنهم انصدموا عندما وجدوا دماء على الأرض فردد أسر بصدمة: هو قتلها ولا إيه.. هما فين وأيه اللي حصل هنا؟ القي أسر كلماته بقلق وهو ينظر إلى الدماء فأقترب حليم من الغرف حتى دخل غرفة النوم هو وأسر وانصدموا عندما وجدوا ريان وورد ممددين على الفراش غارقين في دماءهم فصرخ حليم بفزع: رياااااان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!