الفصل 4 | من 10 فصل

رواية ابن الاكابر الفصل الرابع 4 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
147
كلمة
1,727
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

كان يقف ينظر إليها بصدمة وهو يراها هكذا على الفراش بجانب أسر العاري الصدر. بعدما ألقى عليها يمين الطلاق، اقترب من أسر ولكمه على وجهه بغضب. نهضت ورد وأبعدته وهي تردد بصراخ: "ابعد عنه.. أنت مين عشان تعمل أكده هاااا؟ مش طلجتني وخلاص يبقى ليكش صالح بقى." ريان بغضب: "إنتي بتخونيني وكمان بتتكلمي.... جايبة البجاحة دي منين... أنا هقتلك... والله ما هسيبك." ورد بعصبية: "هو أنت جايب البجاحة دي كلها منين هااااا...

أنت آخر واحد تتكلم عن الخيانة... دا أنت هربت وسيبتني... أنا كنت في الشارع.... وجاي دلوقتي تتكلم.. عايز تقتلني اقتلني معنديش أي مشكلة يلا." ريان بغضب: "اطلعي بره... مش عايز أشوف وشك هنا في بيتي مرة تانية يلا... بره." نظرت ورد إليه بضيق وهي تحاول حبس دموعها وجاءت لتذهب، ولكن أوقفها أسر الذي تردد: "استني..... رايحة فين عاد... انتي مكانك هنا معايا.. إحنا أسبوع وهنسافر زي ما اتفقنا ومحدش ليه حق يطردك." ريان بغضب:

"لأ أنا هطردها بقى." انتهى ريان من حديثه واقترب من ورد ومسك يديها وجاء ليذهب، ولكن منعه أسر الذي تردد بغضب: "مش هتقدر... مش بمزاجك أمي ليها في البيت ده إنت ناسي إنه بيت العيلة... مش عاجبك امشي انت." نظر ريان إليه بغضب وجاء ليقترب منه، ولكن دخل حليم الذي أبعدهم وتحدث: "بس.... كفاااية بقى... انتوا عايزين تعملوا فينا إيه أكتر من كده يلا يا ريان."

ألقى حليم كلماته وهو يسحب ريان معه إلى الخارج. فارتدى أسر قميصه واقترب من ورد التي جلست تبكي بشدة وهو يردد: "اهدي... خلاص إنتي اتطلقتي أهه زي ما انتي عايزة... أول ما فرحة ينتهي وجتها هنمشي على طول." ورد ببكاء: "أنا عارفة إن اللي شافه صعب بس هو إزاي صدق بسهولة كده إن فيه حاجة بينا بالسهولة دي... تو أنا كنت غلطانة من الأول إنه اختارته.. ليه كل مرة يسيبني ويمشي...

كان نفسي يقولي المرة دي إنه عارف إن أكيد دي خطة وإني مستحيل أعمل كده." أسر بضيق: "مفيش راجل يستحمل اللي شافه يا ورد بصراحة... دي مفيهاش ثقة ومش ثقة... المنظر صعب فبلاش تزعلي منه على اللي عمله النهارده علشان ده رد فعل طبيعي وأقل من الطبيعي كمان." ورد بدموع: "فعلاً... رد فعل طبيعي." ألقت ورد كلماتها بدموع. وفي مساء يوم جديد، كان يجلس ريان في أحدي النوادي الليلية وبيده كأس المشروب واليد الأخرى هذا السيجار. فاقترب

منه أحمد وتردد بضيق: "كفاية بقىاا... بقالك يومين على الحالة دي.. هتفضل تشرب وكل ليلة أرجع البيت بالوضع ده." ريان بحده: "أنا عايز أقتلها... نفسي أمسكها وأخلص عليهم هما الاتنين... إزاي تخونيني كده." أحمد بضيق: "يا ريان أنا حاسس إن الموضوع كله كذب في كذب... وبعدين أنت إيه اللي مزعلك جووي أكده مش أنت سبتها... مدام بتحبها الحب ده كله سبتها ليه من الأول." ريان بحزن: "علشان تعبت... مكنتش قادر أستحمل المسؤولية دي كلها...

إحنا وضعنا كان صعب جووي... أوقات مكناش بناكل... ومكنتش عارف أدفع إيجار الشقة... أنا كنت تعبت وزهقت من العيشة كلها." أحمد بضيق: "يا ابني كنت استحمل علشانها... مش تتخلي عنها كده وتسيبها... جوم.. جوم كفاية شرب يلا." ألقى أحمد كلماته وهو يساعده على النهوض. وبعد فترة في البيت، كانت تقف وترى وهو يستند على أحمد حتى دخل إلى غرفته ووضعه على الفراش وذهب. فدخلت ورد بتوتر واقتربت منه لتطمئن على حالته وجاءت لتذهب، ولكن

مسك يديها فجأة وتردد بتعب: "متسبنيش.... بالله عليكي متسبنيش." نظرت ورد إليه بدموع وجاءت لتبتعد عنه، ولكن سحبها ريان إليه حتى أصبحت تعتليه وتردد وهو يلامس وجهها: "أنا بحبك... لسه بحبك جووي والله... وعارف إنك أكيد مخونتنيش... كل دي خطة منك صح... إنتي عملتي كده علشان أطلقك.... قولي إن كل ده كذب... علشان خاطري يا ورد أنا غلطت بلاش تعاقبيني إنتي كده." نظرت ورد إليه بدموع وجاءت لتتحدث، ولكن فجأة دخلت نسمة وهي تردد بعصبية:

"إيه ده... إنتي إيه اللي جابك هنا مش طلجك وسابك... اطلعي بره يلا بره." نهضت ورد بسرعة وخرجت من الغرفة. فاقتربت نسمة منه ولمست وجهه وهي تردد: "حبيبي إنت كويس.... حصلك إيه... إيه اللي وصلك للحالة دي." كانت تتحدث نسمة وورد تراها من الخارج وعيونها تمتلئ بالدموع. وبعد عدة أيام، وبالتحديد يوم الزفاف، كان يقف ريان في غرفته بضيق حتى دخلت ورد ووضعت بعض الملابس الخاصة بنسمة وتردد: "هما جالي أجيب الحاجات دي هنا.... بعد إذنك."

ألقت ورد كلماتها وجاءت لتذهب، ولكن سحبها ريان إليه وأغلق الباب وتردد: "رايحة فين.... إنتي مخونتنيش صح... أنا اتأكدت... جبت كاميرات المراقبة اللي في الأوضة وعرفت إن محصلش أي حاجة بينكم نهائي.... بتعملي معايا كده ليه." نظرت ورد إليه بغضب ودفعته بعيدًا عنها وأردفت: "علشان بكرهك... علشان إنت واحد واطي وخاين وحقير... علشان عايزة أبعدك عني بأي طريقة حتى لو هشوّه سمعتي... علشان أنا مكنتش عارفة إنك هتتخلي عني بالطريقة دي...

أنا حامل وحامل في ابنك وإنت برده لسه واقف وبتحضر نفسك للفرح.. إنت لما سبت أهلك وجيت اتجوزتني قولت إن مستعدة أضحي بحياتي عشانك وإني مستحيل كنت ألاقي واحد زيك شجاع وبيتمسك بحبه... بس طلعت جبان وواطي... ريان إحنا انتهينا مع بعض." ريان بحزن: "والله كان غصب عني... مقدرتش أستحمل كل المسؤولية دي... بس أنا دلوقتي مستعد أعمل أي حاجة علشان نبقى مع بعض... والله أي حاجة... تعالي نهرب.. خلينا نمشي من هنا." ورد بغضب:

"أنا أبقى في النار ومبقاش معاك... مش عايزك نهائي... ابعد عني وبس.. وعلى فكرة مستحيل أسامحك طول عمري." ألقت ورد كلماتها وذهبت، فصرخ ريان بغضب وهو يلقي بملابس نسمة على الأرض. وبعد فترة، كانوا الجميع يجلسون في الزفاف وبدأت الأغاني والطبول أصواتها ارتفع. وورد تنظر بدموع حتى اقترب منها أسر وتردد: "حضري نفسك.. علشان هنمشي هما بيكتبوا الكتاب دلوقتي... أول ما يخلصوا هنمشي على طول." ورد بدموع:

"ممكن ميتجوزش صح.. حاسة إن هو هيجي لع ويرفض." أسر بضيق: "هيتجوز يا ورد... حتى تعالي شوفي بنفسك." أخذ أسر ورد معه واقتربوا من مكان كتب الكتاب الذي بدأ للتو. كانت ترى كل شيء أمامها حتى جاء موعد التوقيع. فتحدثت بدموع وصوت منخفض: "متوقعش بالله عليك.. لو لسه بتحبني ولو شوية صغيرين بلاش توقع." ولم تكمل ورد كلماتها حتى وجدته يوقع على الأوراق. فذهبت بسرعة وخرجت من البيت وهي تبكي بشدة. حتى اقترب منها أسر وتحدث بحزن:

"جولتلك هيتجوزها... خلاص يا ورد... اهدي مفيش حد يستاهل تعملي في نفسك كده... إنتي حامل ولازم دلوقتي تخلي بالك من ابنك... هو اللي هينفعك... إنتي منتظرة إيه من واحد سابك وإنتي متجوزين ومشي... خلينا نمشي." ورد ببكاء: "مش هقدر أدخل أجيب حاجة... مش عايزة أدخل جوه تاني وأشوفهم مع بعض... مش هقدر أستحمل." أسر: "أنا هدخل أجيب الشنط وأجي مش هتأخر وإنتي اهدي بقى علشان صحتك."

ألقى أسر كلماته ودخل. فجلست ورد على إحدى الأرصفة وهي تبكي بشدة حتى اتصدمت عندما وجدت أحد يضع شيئاً على أنفها حتى فقدت وعيها وحملها ووضعها في السيارة وذهب بسرعة. فانصدموا الحرس ودخل أحدهم منهم وهو يردد بفزع: "محفوظ بيه... محفوظ بيه الحقنا بسرعة." محفوظ: "في إيه... إيه اللي حصل." الحارس: "الست ورد اتخطفت من قدام الباب." حليم بصدمة: "مين خطفها." الحارس: "ريان بيه هو اللي خطفها يا بيه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...