الفصل 3 | من 10 فصل

رواية ابن الاكابر الفصل الثالث 3 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
168
كلمة
1,824
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

نظر الجميع بصدمة إلى أسر الذي اقترب من محفوظ واحتضنه وهو يردد: واحشتني جوي يا خالي. محفوظ بضيق: في أي يا أسر؟ أي اللي بيحصل يا ابني؟ أنت تعرفها منين عاد؟ ابتسم أسر وهو يقترب من ورد ويسحبها من خصرها ويردد: حبيبتي واللي في بطنها دا يبقى ابني. لم يكمل أسر كلماته وفجأة تلقى لكمة قوية أوقعته على الأرض من ريان الذي صرخ بغضب: ابعد عنها. أوعى تحاول تلمسها مرة تانية. أنت إيه اللي جابك هنا؟

طول عمرك وسخ. أنا عارف ورد زين، هي مستحيل تخون. ورد بغضب: لع خونتك. خونتك وأنت مش أبو الطفل اللي في بطني وأنا مش طايقة أبص في وشك. ولو راجل، طلقني. ريان بصراخ: ورد! اتكلمي زين ومتعصبنيش عليكي. أسر بحدة: متجدرش. أنت مالك بيها؟ ملكش صالح أصلاً. هو أنت مش سبتها وخطبت نِسمة وهتتجوزها؟ عايز أي بجا؟ عايز تاخد كل حاجة؟ محفوظ بعصبية: بس! اسكتوا انتوا الاتنين. مش عايز أسمع صوت حد منكم. أسر اطلع ارتاح يا ابني وبعدين نتكلم.

ريان بغضب: بعدين إيه عااااد؟ مفيش بعدين. ورد مرتي أنا، وأنا واثق فيها، هي مستحيل تعمل أكده وتخوني. مفيش كلام. أنا مش هطلقك ومش هتجوز نِسمة. وأنتي مش هتخرجي من هنا غير لما نتكلم. ألقى ريان كلماته بغضب وجاء ليقترب منها، ولكن منعه حليم الذي اقترب من ورد وذهبوا إلى غرفتها. وبعد فترة، كانت تجلس ورد بدموع مع حليم الذي ردد: اللي في بطنك دا ابن أسر بجد؟ جوليلي بصراحة وأنا والله هكون معاكي. ورد ببكاء:

أنا عمري ما خونته، بس ملوش صالح بيا. مش هياخد ابني مهما حصل. أنا همشي، مش عايزة أُقعد هنا. بالله عليكم لو فعلاً هتساعدوني خلوني أمشي من البيت دا وخليه يطلقني. تنهد حليم بضيق وهو ينظر إليها بحزن. وفي المساء، كانت تقف مع أسر في حديقة البيت وهي تردد: ليه مش فاهمة؟ أنت ابن عمته. بتحاول تستفزه ليه؟ أسر بضيق:

أنا بساعدك يا ورد عشان اللي عمله معاكي. هو غدر بيكي وأنا ما أردش بحاجة زي دي. بصي، أنا ممكن أشوفلك بيت صغير وشغل. ولو عايزة تسافري من الصعيد كلها وتشتغلي في مكان تاني، عادي. بس انتي وجودك تاني مع ريان خطر. ريان هيتجوز نِسمة وأنا متأكد إن أبوه ومرت عمه مش هيسكتوا غير لما يتجوزها. لازم تنقذي نفسك وتمشي من هنا. ورد بلهفة: بجد والله؟ يعني أنت تقدر تشوفلي شغل ومكان؟ طيب إمتى؟ أنا مستعدة من دلوقت. أهم حاجة محدش ياخد ابني.

أسر بابتسامة: متخافيش. أنا هساعدك ومحدش هيقدر ياخده منك مهما حصل. بس اسمعي الكلام اللي هقوله. وكمان عندي شقة. نظرت ورد إليه ببعض الشك، ولكن أخبرته أنها ستفكر في الأمر. وبعد فترة، كانت تسير ورد في المنزل وهي تتحدث مع أسماء في الهاتف. ولكن فجأة سحبها ريان إلى غرفته وأغلق الباب وردد: رايحة فين هااا؟ كنتي رايحة فين؟ رايحة له صوح؟ عرفتيه منين؟ أنا عارف زين إن اللي في بطنك دا يبقى ابني. بتكذبي ليه؟ نظرت ورد إليه

بغضب ودفعته بقوة وهي تردد: ابنك؟ ابنك مين عاد؟ أنت ملكش أولاد. أنت إزاي بالبجاحة دي؟ يا شيخ اتجى الله شوية. أنت إيه شيطان؟

دا أنت سبتني زي الكلبة من غير حتى ما تقولي في أي. من غير ما تودعني. سبتني وجيت خطبت هنا وعايش حياتك فلوس وعربيات وجصر كبير وشركات. وأنا انطردت في الشارع مكنش ليا مكان أروحه. تعرف إني كنت بقعد باليوم والاتنين من غير أكل لولا أسماء هي اللي كانت بتساعدني. أنا جاية شايفاك في خطوبتك وأنت لسه ليك عين تتكلم. أنا بكرهك يا ريان. بكرهك وبندم على كل لحظة عيشتها معاك. ريان بحزن:

آسف. أنا غلطان. والله أستاهل كل اللي يحصلي. بس بلاش تعملي فيا كده يا ورد. عشان خاطري. أنت متعرفيش أنا بحبك إزاي. والله من اللحظة اللي سبتك فيها وأنا مش عارف أعيش مرتاح ولا حتى عارف أبقى مبسوط دقيقة واحدة من بعدك. بالله عليكي خلينا نرجع. ورد بدموع: أنت كداب. كداب وأنا بكرهك ومستحيل أصدجك. خلاص يا ريان، إحنا انتهينا مع بعض. أنا بكرهك. بكرهك. ألقت ورد كلماتها وجاءت لتذهب، ولكن اقترب منها ريان وهو يلامس وجهها وهي تحاول

الابتعاد عنه حتى ردد: إنتي ناسيه إننا متجوزين. بتبعدي عني كده ليه؟ ورد بغضب: عشان بكرهك. بكرهك ومستحيل أغلط نفس الغلطة تاني. ابعد عني. ألقت ورد كلماتها وجاءت لتخرج من الغرفة، ولكن منعها ريان الذي سحبها من يديها بقوة وهو يردد: مستحيل أبعد عنك. عايزة تروحي لمين هاا؟ أنا قلتلك إني غلطان ومستعد أعمل أي حاجة عشان تسامحيني. ورد بصراخ: سيبني يا ريان. سيبني. أنت إيه اللي حصلك بالظبط؟ ريان وهو يقترب أكثر:

مش هسيبك. أنا مستحيل أسيبك مهما عملتي. انتي هتبقي معايا الليلة دي بأي طريقة. حتى لو غصب عنك، مش هسيبك تروحي للحيوان ده مهما حصل. انتهى ريان من كلماته وجاء ليقترب منها، ولكن فجأة صرخ بألم عندما تلقى هذه الضربة من أسر. فاقتربت ورد بدموع وتحدثت: ريان. ريان أنت كويس؟ جوووم أي اللي حصلك؟ رياااان. نظر ريان إليها بتعب وهو يمسك رأسه ونهض واقترب من أسر ولكمه على وجهه وهو يتحدث بغضب: أنت إيه اللي مدخلك هنا هااا؟

حاضر نفسك في حياتي ليييه عاد؟ والله العظيم هقتلك. فاهم؟ أنا هقتلك. أسر بعصبية: ورد دلوقتي تهمني. أنا المسؤول عنها. ملكش صالح. ريان بسخرية: آه جوول أكده بجا. أنت عايز تنتقم مني فيها صوح يا ابن عمتي؟ مش قادر تنسى اللي حصل قبل كده، فعايز ترد اللي أنا عملته؟ أسر بحدة: أنا مش وسخ زيك. أنت بس اللي بتعمل الحركات دي. ورد بضيق: حركات إيه عاد؟ أنت قصدك على أي؟ أسر بضيق: مفيش حاجة. تعالي يا ورد. ألقى أسر كلماته وذهب هو وورد.

وفي يوم جديد، كان يجلس ريان مع نِسمة التي رددت: أنا سامحت وعديت يا ريان، بس دا مكنش اتفاجئنا. جوازنا هيحصل في ميعاده. أنا مش تحت أمرك عشان تتجوزني براحتك وتسيبني براحتك. ريان بضيق: أنا بحب ورد يا نِسمة. بحبها ومقدرش أعيش من غيرها. نِسمة وهي تلامس وجهه: وأنا بحبك. بحبك ومقدرش أعيش من غيرك لحظة واحدة. يا ريان، أنا الوحيدة اللي هقدر أخليك مبسوط والله. بلاش تبعد عني بالله عليك.

ألقت نِسمة كلماتها وهي تقترب منه وتقبله على شفتيه وبدأت في نزع ثيابها. فابتعد ريان الذي تحدث بلهفة: نِسمة! في أي عاد؟ أهدي. أي اللي بتعمليه دا؟ إحنا مخطوبين مش متجوزين. نِسمة بدموع: أنا بحبك وعايزة أبقى معاك يا ريان. أنا هستنى لحد ما نتجوز. بس الفرح هيتعمل في ميعاده. ألقت نِسمة كلماتها وخرجت من الغرفة وهي تعدل ثيابها. وانتبهت إلى ورد التي وقفت تنظر إليها بحزن. حتى اقتربت نِسمة ورددت: عاملة إيه دلوقتي؟

أنتِ اغمي عليكي في خطوبتي صوح؟ دا من الصدمة ولا من الحمل؟ ورد بحزن: من الحمل يا آنسة. أنا إيه اللي يزعلني من خطوبتكم؟ ربنا يوفقكم. نِسمة بسخرية: آمين يا حبيبتي. كويس جووي إنك عرفتي. وأكيد عرفتي دلوقتي علاقتي بـ ريان شكلها إيه. أنا وهو مع بعض من زمان جووي ونعتبر متجوزين. فعايزاكي تاخدي بالك من الموضوع دا عشان أنا مش هسمح لحد إنه ياخده مني مهما كان مين. ولو وصل بيا الأمر، ممكن أقتلك انتي وابنك عادي.

ألقت نِسمة كلماتها وذهبت وتركت ورد التي تقف بدموع وركضت إلى غرفة أسر الذي نظر إليها باستغراب وردد: في أي يا ورد؟ مالك؟ أي اللي حصلك؟ ورد ببكاء: أنا موافقة. موافقة بكل اللي قولته. المهم تحمي ابني. ابتسم أسر بانتصار واقترب منها وهو يضع يده على كتفها: متخافيش. أنا هفضل معاكي وأحميكي انتي وابنك. وهنمشي من هنا. بس مش دلوقتي. ألقى أسر كلماته.

وفي المساء، كان يبحث ريان عن ورد في كل مكان بخوف ظناً منه أنها ذهبت وتركته. حتى ذهب إلى غرفتها وانصدم عندما وجدها بهذه الحالة. فردد بغضب: إنتي طااالق. طااالق يا ورد. وتوقعاتكم ورأيكم ويا ترى أي اللي هيحصل أو أي اللي شافه ريان خلاه يطلقها؟ وهل دي هتبقى بداية حياة جديدة بينهم ولا كل حاجة هتنتهي؟ ورأيكم إيه السر اللي بين أسر وريان؟ وورد ترجع لريان ولا لأ؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...