يحيى: كتب الكتاب هيكون بكرة، وأنا هقول لمليكة بنتي عشان أحطها قدام الأمر الواقع. كنان: تمام يا يحيى بيه. يحيى: بلاش بيه يا رائد كنان. كنان: تمام. مليكة: نعم؟ انت عايزني أتجوز واحد كان باباه بواب؟ يااااي نو. يا بابي أنا عايزاه غني جدا. يحيى: ده آخر كلام، وبكرة كتب الكتاب. واعملي حسابك لو ما وافقتيش العربية هتتسحب، وحتى حسابك اللي في البنك. مليكة: تمام يا بابي.
تاني يوم، كنان جهز نفسه ولبس بدلة سودة وحط برفانه وراح فيلا يحيى. مليكة كانت مش عارفة هتعمل إيه، فقررت تلبس حاجة قصيرة عشان يضايق وما يرضاش. وبالفعل لبست فستان قصير جدا وسابت شعرها وحطت برفان وميكب، وكان كل لبسها ملفت للنظر. كنان وصل ويحيى قعد معاه وكان معاهم المأذون. ومليكة كانت نازلة بدلع. أول ما كنان شافها اتضايق من منظر لبسها المغري. كنان: حسابها معايا بعدين. إيه اللي لابساه ده؟ مليكة خطتها فشلت وتم كتب الكتاب.
كنان: هاخد مليكة وهروح شقتي وخلاص، هي بقت مراتي يعني ما تخافش عليا. مليكة: يا بابا أنا مش عايزة أروح معاه، أنا عايزة أفضل هنا. كنان شدها وركبها العربية اللي كانت جميلة. وهي استغربت إزاي عنده عربية زي دي وهو ابن بواب؟ مكنتش تعرف إن ابن البواب ده رائد وصاحب شركة. وصلوا الشقة وكانت غاية في الجمال. دخلوا جوا. كنان: هدخل آخد شاور، ولما أطلع، إنتي هتدخلي. وبعدها هننام. مليكة: بس أنا ما جبتش لبس معايا.
كنان: مش مشكلة، أنا اشتريت لكِ. مليكة: تمام. كنان دخل أخد شاور وبعدها طلع وهو لابس بنطلون بس. مليكة: انت سافل أوي، إزاي تدخل كده؟ كنان: أولاً مش عيب، ثانياً إنتي مراتي. مليكة: طيب اسكت بقى، هدخل آخد شاور. كنان: تمام. مليكة: نسيت آخد لبس، ممكن تطلع لي؟ كنان: خدي. مليكة: يا سافل! ده جايب حاجة قصيرة جدا. مليكة طلعت وكانت جميلة جدا. مليكة: أنا هنام فين؟ كنان: على السرير. مليكة: أمال انت هتنام فين؟
كنان: إيه السؤال الغريب ده؟ أكيد على السرير برضو. مليكة: لا، أنا مش هنام جنبك. كنان وقف وشالها وأخدها في حضنه ونام. حاولت تخليه يبعد بس ما عرفتش، واستسلمت ونامت. كنان صحي من النوم لقى خصلات شعر مليكة على وشه. باسها من خدها. وبعدها صحي أخد شاور ودخل أوضة الرياضة وعمل التمارين. (الشقة كبيرة جدا على فكرة) . وكان فيه خدامة جهزت الفطار. وبعدها دخل الأوضة. مليكة صحيت. كنان: صباح الخير. مليكة: صباح النور.
كنان: يلا غيري وعشان نفطر. مليكة: آه، أنا جعانة جدا وكمان عايزة أروح عند بابي أو أخرج مع أصحابي. كنان: لا يا حبيبتي، ولا في بابي ولا أصحابك. مفيش طلوع من البيت. مليكة: نعم؟ انت عبيط؟ أنا أكيد هخرج، مش بمزاجك. كنان قرب منها وشدها جامد من شعرها وضربها بالقلم. لما تتكلمي مع جوزك، تكلمي باحترام وما تعليش صوتك تاني. مليكة: ح. اضر. سيب شعري وجعني. كنان: يلا اجهزي عشان اليوم طويل. مليكة: طيب.
مليكة لبست بنطلون وتيشرت قصير وسابت شعرها. كنان: نعم؟ إيه اللي انتي لابساه ده؟ مليكة: أمال هلبس إيه؟ كنان: هقولك بعدين. لا، نفطر. فطروا، وبعدها قال لها: أولاً حاجة، انتي هتتحجبي. مليكة: لا، بقا كده كتير أوي. انت أكيد شخص مريض ومتخلف. مش هييجي واحد ابن بواب يأمرني أعمل حاجة. انت حمار أكيد. كنان والغضب بان على وشه لدرجة إن مليكة خافت. كنان شدها من شعرها جامد وفضل يشدها لحد ما دخلت الأوضة. بقيا أنا تشتميني؟
وفضل يضرب فيها وجاب حبل وربطها وقفل النور. مليكة: لا، أرجوك. آسفة، آسفة. آآآآه. عندي فوبيا من الضلمة. افتح، أرجوك. وفجأة سكتت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!