الفصل 6 | من 9 فصل

رواية ابن البواب الفصل السادس 6 - بقلم اسراء السيد

المشاهدات
17
كلمة
770
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

لا ترجوك، آسفة، آسفة. آه، عندي فوبيا من الظلمة. افتح أرجوك. وفجأة سكتت. قلبي بيدق بسرعة، أنا خايف عليها. وفتح الباب، لاقاها مرمية ومغمي عليها. وبعدها فتح النور. خلاص، آسف. مش هتتكرر تاني. يا أم أحمد، هاتي مية بسرعة. جاب المية وحط شوية على وشها. بعدها فاقت. مليكة حضنته جامد. أرجوك، مش هعمل حاجة تاني، بس بلاش الظلمة، بخاف منها أوي. كنان حضنها هو كمان. خلاص، شش. مفيش ظلمة، أنا هفضل معاكي. أنا خايفة.

ما تخافيش، وأنا معاكي. بصي، جت ليا فكرة. البسي وننزل نتمشى ونروح ناكل بره. خلاص، ماشي. اطلع عشان البس. طيب. بعد ساعة طلعت، كانت لابسة فستان لحد الركبة. وبكت. اتضايق، بس فكر إن لو ضربها تاني هتموت منه. زي القمر. مرسي. نزلوا وركبوا العربية، وبعدها نزلوا عند المطعم ودخلوا. عند لوجي. دكتور إيهاب: لو سمحتي يا دكتورة. لوجي: نعم. إيهاب: ممكن أعزمك على الغدا. لوجي: بس... إيهاب: معلش، ممكن ما ترفضيش طلبي.

لوجي بتفكير: خلاص، اشطا. إيهاب: تمام، يلا. ركبوا العربية وراحوا المطعم. شخص مجهول: إزاي اتجوزت؟ لا، ما ينفعش. هي ملكي أنا وبس. أنا لازم أخرب ليها حياتها. وعرفت هخربها إزاي. شخص تاني: إزاي يا باشا؟ شخص مجهول: هتشوف، وهيبقى التمن غالي أوي. اللي يفكر يقرب منها. مع إني مش بحبها، بس فلوسها حلوة جدا. شخص تاني: اممم، لما نشوف هتعمل إيه. عند كنان. ثواني، حد بيتصل. كنان: ألو، يا مازن، عامل إيه؟

مازن: كويس. يعني مش بتسأل يا عريس. كنان: والله، كل حاجة جت بسرعة. هفهمك بعدين. مازن: بس خلي بالك منها عشان عارفك عصبي أوي. كنان: ماشي، سلام بقى. مازن: سلام. كنان: هتاكلي إيه؟ مليكة: أي حاجة، بص هات... كنان: خلاص، ماشي. خلصوا أكل، بعدها جايين يطلعوا، كنان خبط في واحدة. كنان: آسف. إيه دا؟ هو إنتِ؟ لوجي: آه، أنا. أمال مين السنيورة؟ مليكة حست بالغيرة ومسكت فيه: أنا أبقى مراته. لوجي: إنت اتجوزت؟

مليكة: إنتِ شكلك مش بتفهمي. بقولك مراته. لوجي: آه، طيب. ألف مبروك. أقدم لك دكتور إيهاب، خطيبي. كنان: ألف مبروك يا لوجي. يلا يا مليكة. مليكة: يلا يا روحي. إيهاب: مين دا؟ وإيه قولتي إنتِ خطيبك؟ لوجي: كان لازم أقول كده. هيفكرني ضعيفة ولسة بحبه. إيهاب: بس إنتِ تعرفيه إزاي؟ لوجي: حكاية طويلة. المهم، اطلبنا حاجة ناكلها. فكك منه. إيهاب ابتسم وقال: ماشي. مليكة: أمال مين السنيورة اللي جوه؟ كنان: وإنتِ مالك؟ وإيه اللي مضايقك؟

مليكة: ما إنت جوزي أنا. كنان: جوزك آه. من امتى وإنتِ بتعترفي بدا؟ مليكة: مين؟ يوم ما اتجوزنا. كنان: طيب، يلا نروح. مليكة: يلا. عدى شهر، وكنان قريب جدا من مليكة و بيهتم بيها. وهي بدأت تتغير وبقت لطيفة وما يهمهاش الفلوس. وكل يوم بيخرجها، واتعلمت تكون ست بيت شاطرة. مليكة: ممكن أروح عند صحبتي؟ كنان: بس ما تتأخريش. مليكة باستُه من خده وقالتله: حاضر. كنان: أنا شكلي وقعت ولا إيه؟ أنا لازم أعترف ليها إني بحبها لما تيجي.

مليكة نزلت، وعربية وقفت وركبوها فيها. عدى حوالي خمس ساعات، وكنان قلقان جدا على مليكة. بعدها الباب خبط، فتح لاقاها مليكة، بس كانت دايخة. دخلها على السرير ونامت. وهو قال: هسألها الصبح. بعدها في رسالة وصلت على التلفون: مراتك بتخونك. ما صدقش. بعدها على طول بعت فيديو. مليكة كانت نايمة على سرير في حضن واحد. مليكة!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...