الفصل 8 | من 9 فصل

رواية ابن البواب الفصل الثامن 8 - بقلم اسراء السيد

المشاهدات
19
كلمة
840
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

كنان سمع صوت الجهاز بيصفر، نده على الدكتور. الدكتور جه وشافها وظبط الجهاز. الدكتور: بص، هي حالياً حالتها بتسوء، لكن دلوقتي تقدر تحس وتسمع كلامكم. كنان: تمام يا دكتور. الدكتور خرج، وكنان كان زعلان جداً على حال مليكة. بعدها مشي وراح دار الأيتام، وكان خلاص جهز وشاف الأطفال بتلعب. كان دار الأيتام جميل وفيه ورد. عند لوجي، كان يوم كتب الكتاب. وهي كانت فرحانة جداً وعملوا فرح كبير. ولما وصلوا البيت: إيهاب: أخيراً اتجوزتك.

لوجي: أنا فرحانة جداً. إيهاب: ولسه كمان هتفرحي، هدخل آخد دش وأطلع. لوجي: تمام. لوجي نامت على السرير وهو دخل ياخد شاور. كنان بقى بيصلي دايماً ومحافظ على الصلاة، وبيعمل صدقات كتيرة، وبيخلي الناس تدعي لمليكة. في مكان آخر: "هي لسة ما ماتتش، لازم نعمل حاجة، مهو إنها عايشة خطر علينا." المعلم قال إنها لازم تموت، لازم ينتقم من أبوها، هو السبب في كل حاجة. لازم يخليه يخسر أكتر حاجة بيحبها. "خلاص تمام، نفذ الخطة."

عند مليكة في المستشفى، كانت بتحرك صباعها. وبعدها دخل شخص كان واقف بيتكلم معاها. وبعدها كان لسة هيديها حقنة، دخل كنان ومسكه. فضل يضرب فيه بالبونية، وبعدها بلغ الشرطة وخدوه. وكنان قالهم يعرف هو مين ولي عايزين يقتلوا مليكة. عند عمر، أبو لوجي: كنان راكب العربية ولقى عربية ماشية وراه. فضل يسوق بسرعة، بس في واحد في العربية فضل يضرب عليه نار. وبعدها خبطه جامد بالعربية. إيهاب: اصحى يا لوجي. لوجي: صباح الخير.

إيهاب: عندي خبر وحش. لوجي: حصل إيه؟ إيهاب: أبوكي عمل حادثة ومات. لوجي: لا لا، إزاي بابا؟ يلهوي حرام، سابني لوحدي، كلهم سابوني. ولأغمى عليها. إيهاب: لوجي اصحى يا لوجي. مات عمر وتم دفنه، ولوجي كانت تعبانة جداً. عند كنان، كان مخلي باله من مليكة. وعرف بموت عمر أبو لوجي وراح عزاها. وعدى شهر تاني. يعني مليكة بقالها تلات شهور في غيبوبة. لوجي: مالك يا إيهاب؟

إيهاب: ضربها بالقلم وفضل يضربها جامد. "امضي على الورق ده يا لوجي بدل ما أموتك." لوجي: بتضربني لي وورق لي دا؟ إيهاب: هيكون ورق إيه؟ هتكتبي كل حاجة بتمتلكيها باسمي. لوجي: يعني انت متجوزني عشان الفلوس؟ إيهاب: أكيد طبعاً، انجزي بدل ما أموتك. وحاول يتحرش بيها، وهي كانت بتحاول تمنعه. مسكت المزهرية وخبطته بيها، وبعدها دخلت الحمام وقفلت الباب واتصلت على كنان. لوجي: الحقني يا كنان، أنا في البيت. وفجأة الباب اتكسر.

كنان كان قاعد عند مليكة في الأوضة، ومليكة حركت صباعها. وفجأة فتحت عينيها. كنان فرح جداً وحضنها جامد. والدكتور دخل وفرح جداً. وفجأة تليفون كنان رن. كنان: دي لوجي. مليكة: مين بيتصل؟ كنان: دي لوجي بتقول الحقني. مليكة: روح شوفها، هي أكيد في خطر. كنان: حاضر يا حبيبتي، مش هتأخر. كنان ركب العربية وبسرعة وصل شقة لوجي وكسر الباب. لقى إيهاب بيضربها وبيحاول يغتصبها. كنان مسكه وفضل يضربه وبلغ الشرطة. لوجي

وقفت حضنته جامد وقالت: "أنا خايفة، دا اتجوزني عشان الفلوس، بابا غلط جداً ومات وسابني، وهو إيهاب اللي قتله، أنا محتاجك يا كنان." كنان: خلاص شش، أهدي، مش هسيبك، تعالي نروح المستشفى. راحوا المستشفى، ومليكة بقت كويسة. عدى شهر. مليكة وكنان بقوا بيحبوا بعض. والشخص اللي كان بيحاول يقتل مليكة اتحبس. وإيهاب طلق لوجي واتعدم عشان هو السبب في إن عمر مات. مليكة بقت حامل ومبسوطة جداً.

لوجي اهتمت بشغلها أكتر وفتحت مستشفى أكبر. والشركة خلت كنان هو اللي يديرها. وبقت حالتها النفسية كويسة عن الأول، وقررت تعيش حياتها لشغلها. بعد سنة، مليكة بقى معاها بنتين توأم، وكانوا عايشين في سعادة. وفتحوا ملجأ للأطفال. وتوتة توتة وخلصت الحدوتة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...