كنان: مليكة! دخل لاقاها نايمة، جاب ماية كبها عليها. مليكة: في إيه؟ وأنا فين؟ أنا مش فاكرة حاجة. كنان مسكها من شعرها جامد، وجاب التلفون وراها الفيديو وهي في حضن واحد. وبعدها مسكها جامد وفضل يضربها. مليكة: والله مش أنا. وهو مش مبطل ضرب، وجاب عصاية وفضل يخبطها بيها. وبعدها يضربها جامد، وبعدها مسكها زقها على الحيطة. اتخبطت جامد واغمى عليها من كتر الضرب. كنان اتصل بدكتورة. وبعد نص ساعة الدكتورة وصلت.
كنان: عايزك تكشفي عليها تشوفي هي لسة بنت. الدكتورة: تمام. الدكتورة كشفت وبعدها طلعت: الحمد لله لسة بنت. كنان بصدمة: إزاي؟ الدكتورة: وكمان هي حالتها خطيرة جدا، حد ضاربها جامد، ولازم توديها المستشفى. كنان: حاضر، هروح أهو. كنان شالها ونزل، ركب العربية وساق بسرعة كبيرة، وصل المستشفى والدكتور دخل يكشف عليها. وبعد نص ساعة الدكتور طلع. كنان: ها، مالها يا دكتور؟
الدكتور: للأسف الخبطة كانت شديدة وحالتها النفسية زفت، والجسدية اتعرضت لضرب بقالها مدة. وكل ده سبب ليها غيبوبة. كنان: طيب، هتفوق إمتى من الغيبوبة يا دكتور؟ الدكتور: هي اللي سلمت نفسها بسهولة، فممكن بعد أسبوع، شهر، أو ممكن تفضل سنين. والحمد لله إنها ما ماتتش أصلاً. كنان: طيب، ينفع أشوفها؟ الدكتور: بعد ربع ساعة. كنان قعد على الأرض
وفضل يصرخ بصوت عالي ويقول: أنا آسف، والله مش هتتكرر. اصحي، والله مش هقدر أعيش من غيرك. أنا حبيتك بجد يا مليكتي، والله بحبك. كنان اتصل بمازن صاحبه ويحيى أبو مليكة. ولما وصلوا لقوا حالة كنان صعبة. استغربوا، هو عمره ما كان كده أبداً. يحيى: في إيه يا ابني؟ انت بتعيط؟ مليكة بنتي مالها؟ مازن: رد يا كنان، في إيه؟
كنان: أنا السبب. أيوه أنا السبب. أنا اللي شكيت فيها وأنا اللي ضربتها. أنا السبب إنها دخلت غيبوبة. والله أعلم هتعيش ولا لا. أنا بكره نفسي، بس أنا حبيتها. يحيى: طيب، خلاص اهدي يا ابني. إن شاء الله خير، وهي هتقوم وهترجع. عند لوجي. إيهاب: دكتورة لوجي، ممكن أقولك على حاجة؟ لوجي: اتفضل يا دكتور. إيهاب: أنا بحبك يا لوجي. لوجي: سابته ومشيت وهي بتبتسم، بس ما شافش الابتسامة. مشي وراها ومسكها. إيهاب: بقولك بحبك، ها؟
لوجي: أنا كمان حبيتك وحبيت اهتمامك وحبيت كل حاجة فيك. إيهاب قعد على ركبته وطلع علبة حمرا فيها خاتم، وقالها قدام الناس كلها: تقبلي تتجوزيني؟ لوجي: موافقة. والناس كلها سقف. عدى أسبوع وكنان كل يوم بيروح عند مليكة ويفضل يتكلم معاها، ويتكلم مع صورتها. وبنى ملجأ أطفال وبقى باسم مليكة. حالة كنان بتسوق ومازن قلقان عليه جدا. عدى شهرين ولسة برضه ما فاقتش.
في يوم قرر يلبس لبس عادي، مش هيلبس بدلة، وجاب الورد اللي بتحبه، وطبع صورة ليها، وراح المستشفى. قعد فضل يتكلم معاها، والمستشفى كلها كانت عارفة حكايته وقد إيه هو بيحبها وبييجي كل يوم ليها، وهيتجنن عليه. وبعدها لقى صوت الجهاز بيصفر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!