الفصل 3 | من 7 فصل

رواية ابنة الخادمة اوقعتني في حبها الفصل الثالث 3 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
28
كلمة
1,000
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

نظرت له بصدمة شديدة مما تفوه به. "انت بتكذب صح؟ بتكذب عشان تبرر اللي كنت هتعمله. مكنتش أعرف عنك إنك كدا يا أبيه." أمسك يديها وأخذها خارج المطبخ ليصعد الدرج وهو ممسك بها. نظرت له بغيظ وغضب. "انت واخدني على فين؟ سيب إيدي." تجاهلها. ذهب إلى غرفته وأدخلها الغرفة ليجلسها على الفراش بعنف. اتجه إلى الباب وأغلقه. نظرت له بخوف شديد. "انت... انت هتعمل إيه؟ والله لو قربت مني لهصوت وألم عليك كل اللي في القصر." قرب منها. "الحق...

قاطعها وهو يضع يديه على فمها. نظر لعيونها الزرقاء وتحدث بغضب. "اخرسي. تعرفي تسكتي؟ هشيل إيدي بس متتكلميش." هزت رأسها بمعنى موافق. أزال يديه من على فمها وتوجه إلى غرفة الملابس ليفتح الخزانة التي توجد خلف ملابسه وأخرج منها ورقة. خرج من غرفة الملابس وأعطاها الورقة. "عشان تتأكدي إني مبكدبش. دي قسيمة جواز." نظرت للقسيمة بصدمة شديدة. "طب إزاي؟ قص لها آدم ما حدث.

من سنتين أنا نزلت القاهرة عشان شغل مهم جداً كان محتاج وجودي. نزلت ليلة واحدة بس، خلصت شغلي ورجعت تاني. الليلة دي كانت يوم وفاة باباك. اليوم دا انتي مكنتيش في القصر. والدتك كانت بعتاكي عند خالتك عشان تعب والدك. هي مكنتش عايزة تخليكي تشوفيه بالحالة دي. كنت داخل القصر وقتها. "آدم بيه عايزة حضرتك ضروري." "إيه يا دادة؟ انتي كويسة؟ "على جوزي عايزك في موضوع مهم."

دخلت معها الأوضة اللي انتوا عايشين فيها ولقيت باباك نايم على السرير وكان جنبه الدكتور وكان باين عليه تعبان جداً. "آدم بيه كويس إنك جيت. تعالى." جلست بجواره على الفراش. "أنا هموت وهسيب رؤى وأمها لوحدهم في الدنيا ملهمش حد." "متقلقش. رؤى ودادة نادية في عيني." "طمني يا ابني." "قولي انت عايز أعمل إيه وأنا هعمله." "اتجوّز رؤى." نظر له بصدمة. "أيوه. بسب...

"أنا كدا هبقى مستريح أكتر. دي أمنيتي قبل ما أموت. حققهالي يا ابني عشان أموت وأنا مطمن عليهم." "حاضر." بعث للمأذون ليعقد قران رؤى وآدم. نظرت له رؤى بصدمة وعيون ممتلئة بالدموع. "طب ليه مقلتليش؟ أنا من حقي أعرف." "عشان أنا مكنتش عايز أي حد يعرف شكلي هيبقى عامل إزاي لما يعرفوا إني اتجوزت عيلة... وكمان بنت؟ نظرت له لتقف أمامه. "بنت الخادمة. دا اللي كنت هتقوله صح؟ تمام. دلوقتي انت مبقتش مجبور على إنك تكمل معايا."

"مش فاهم." "يعني طلقني. ارمي عليا يمين الطلاق ودلوقتي." نظر إليها وتحدث بعصبية. "انتي بتقولي إيه؟ لا طبعاً." "ليه لأ؟ أنا دلوقتي بحلّك من وعدك لأبويا قبل ما يموت. طلقني يا آدم بيه. يلا." "مش هطلقك." "ليه؟ أنا بقولك مش عايزة أكون على ذمتك. طلقني عشان أشوف حياتي." أمسك يديها بشدة وقربها منه حتى أصبحت تقريباً في حضنه وتحدث بعصبية شديدة. "تشوفي حياتك إزاي يعني؟ توترت من قربه لها وحاولت إظهار عكس ذلك عندما نظرت له بتحدي.

"أتجوز زي أي بنت بتتجوز." قاطعها وهو يقبلها بعنف. حاولت الإفلات ولكن قيدها عندما حاوط بيده خصرها. حتى تحولت القبلة بعد ذلك بحنية وحب كبير. أغمضت رؤى عينيها واستسلمت له كلياً. حاوطت بيديه عنقه. ابتعد عنها عندما أحس بحاجتها للتنفس. نظر إلى عينيها التي امتلأت بالدموع. وضع يديه على وجهها وأزال دموعها. زاح الحجاب لينسدل شعرها. دفن رأسه في عنقها. حاولت أن تبعده ولكن كان ممسك بها بشدة. "آدم." "اممم." "ممكن تبعد؟

نظر لها ووضع إصبعه على شفتيها ليهمس بحب. "شششش." حملها ووضعها على الفراش بحب. وفي الصباح استيقظت رؤى لتجد نفسها داخل حضنه. نظرت له بصدمة شديدة وتذكرت ما حدث. ظلت تبكي وتلعن نفسها لأنها استسلمت له بهذا الشكل. استيقظ آدم على صوت شهقاتها. نظر لها ومسح دموعها ودفن رأسه في عنقها. "ممكن تهدّي؟ محصلش حاجة تستاهل العياط دا كله." نظرت له بصدمة شديدة لتبعده عنها وتتحدث بغضب. "انت بجد إزاي كدا؟ انت مش مدرك انت عملت إيه؟

قام من على الفراش وتحدث ببرود. "عملت إيه؟ هو أنا مش عرفتك إنك مراتي؟ ولا لازم أعيد كلامي كتير؟ جلس أمامها على الفراش ووضع يديه على وجهها ونظر لها برغبة. "كل يوم ابقي تعاليلي. ماشي؟ "أنا بجد مصدومة فيك. انت إزاي كدا؟ "يبنتي وأنا عملت إيه غلط؟ انت مراتى. فاهمة يعني إيه؟ "طب أعلن جوازنا دا طيب. على الأقل عشان اللي حصل ما بينا امبارح." قام من أمامها وتحدث بعصبية. "انتي اتجننتي؟

انتي عايزة الناس تقول آدم النوبي اتجوز بنت خدامة؟ كادت أن تتحدث حتى سمعوا صوت طرقات الباب. "فريدة." "آدم." نظر كلا منهما للآخر بصدمة. "دي ماما."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...