الفصل 10 | من 28 فصل

رواية ابنة الراقصه الفصل العاشر 10 - بقلم روزا اليوسف

المشاهدات
16
كلمة
1,246
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

الحاجه سعاد: البسي دي ودا ودول وتعالي فرجيني يلا. نوسه: طيب حاضر. نوسه لبست الحجاب واللبس اللي الحاجه اديتهولها، وكان عباره عن إدناء وجيبه وحجاب. فشلت وشها من كل المكياج وبانت ملامحها الرقيقة. خرجت وفاجأة سمعت الباب بيتقفل. حسين: إيه دا، إحنا عندنا ضيوف ولا إيه يا ماما. واتصدم لما لقاها نوسه، وابتسم. حسين: إيه دا يا نوسه، هي الحاجة سعاد أثرت عليكي ولا إيه. نوسه بإحراج: ليه، هو أنا كدا وحشة.

حسين بنفي: لا طبعًا، إيه الكلام دا. رضا ربنا فوق كل اعتبار. وعلى فكرة إنتي كدا أجمل بكتير. وبعدين كل اللي تعمله الحاجة ما يجيش بعده. الحاجه سعاد: آه يا واد، إنت بتعرف تجيبني منين. على العموم يا سيدي، من هنا ورايح اسمها إيناس مش نوسه. ولا إنتي إيه رأيك يا ست البنات. نوسه بإحراج: اللي تشوفيه يا حاجة. حسين: يلا بقى، أنا واقع من الجوع. إيناس بسرعة: خمس دقايق. في البلكونة. إيناس بتخبط: ممكن أدخل. حسين: تعالي يا حاجة نوسه.

إيناس بتكشيرة خفيفة: خليها إيناس بقى. حسين: ماشي يا ستي، ولا يهمك. بس أنا عايز أفهم إيه التغيير دا كله. من قلبك بقى ولا عشان ترضي الحاجة وخلاص. أصل أنا عارفها كويس، هتخاف على سمعتنا قدام أي بنت في بيتنا. بس دا ما يمنعش إنها خايفة عليكي بالرغم من إنها ما كانتش تعرف إنتي بتشتغلي فين. قاطعته بحدة.

إيناس: يا سي حسين، أنا ما كنتش بعمل حاجة من اللي كانوا بيقولولي عليها. لا كان ليا في يمين ولا شمال. كنت عايشة وباكل لقمتي بس. وكملت وهي بتبص للسما.

إيناس: ما لقتش حد يعرفني إيه الغلط وإيه الصح. مين اللي كان هيربيني. أمي الله يرحمها، وأبويا حصلها. كتر خيرها الست غالية ربتني وصرفت عليا. أيوه ما خلتنيش مدارس، بس أنا بفهم كويس في الناس ومعادنهم. والحمد لله إن ربنا بعتك ليا. أقصد يعني عشان تجيبني للحاجة وتكون سبب إني ألحق نفسي وأبقى إنسانة نضيفة. بس أنا عندي طلب يعني. حسين بابتسامة وإعجاب من تفكيرها: قولي يا إيناس.

إيناس أول ما نطق اسمها قلبها دق، ونسيت كانت هتقول إيه. وسرحت. حسين: إيناس، إيناس. إيناس: ها، معلش بس. هو. أنا كنت بقول إيه. حسين بنظرة استغراب: يا بنتي، كنتي عايزة حاجة. إيناس: أيوه أيوه، بس مش عارفة يعني وقتك يسمح ولا لأ. حسين وهو بيقعد على الكرسي: قولي يا حاجة إيناس، وإن شاء الله مش هكسفك. إيناس بتوتر: يعني أنا نفسي تعلمني أقرأ وأكتب. حسين: بس كدا. إن شاء الله الصبح نتكلم في الموضوع دا ونحدد مواعيد للدرس.

إيناس بفرحة: بجد. طيب تصبح على خير بقى. وجريت على الحاجة سعاد. إيناس: وافق يا حاجة، وافق. الحاجه سعاد: مش قولتلك هيوافق. *** عند هدى ورامي. رامي بتحذير: فهمتي ولا أعيد تاني. هدى: لا تمام. رامي: طيب يلا ادخلي اجهزي عشان هنتحرك كمان ساعة. رامي وصل بالعربية عند بيت ضخم وحرس في كل مكان. رامي: انزلي يا هدى وزي ما اتفقنا. هدى: حاضر. استرها معايا يا رب.

نزلت هدى في ممر من الورد يمين وشمال. وخلص الممر ببداية واجهة المنزل المملوء بالحرس والسيارات. دخلت خلفه وهي هائمة بجمال المناظر الطبيعية خلفها والحديقة الجذابة بجمالها، لتدخل وتلقي أمامها كرسي يهتز في وسط المنزل. ليكف الكرسي عن الحركة ويلتف إليهم. رامي: بابا. ونزل يبوس إيده. هدى: عامل إيه يا عمي. شوقي ببرود: أهلاً. وسابهم وطلع برا. رامي لنفسه: شكلها كدا فيها خناقة، ربنا يستر بقى. رامي: تعالي معايا يا بنتي.

ومسك هدى من إيدها وطلع الدور اللي فوق. خبط على باب، خبطة ورا خبطة. ... : ادخل يا رامي ولوحدك لو سمحت. رامي: خليكي هنا ما تتحركيش من مكانك. رامي دخل. كانت واقفة في الشباك المطل على الجنينة. فريال هانم: ممكن أفهم إيه اللي حضرتك عملته دا بقى. تروح تتجوز من ورايا يا رامي. لي كدا. وكملت وهي بتبصله. فريال هانم: بقى تسيب بنت الرشيدي نائب الوزير وتروح تتجوز واحدة ما نعرفش أصلها منين. اتجوزتها إمتى أصلًا.

رامي: مش وقته يا ماما الكلام دا. وبعدين حضرتك، إنتي ما قولتيش إني سيبتها. فريال هانم: إزاي يعني، عايزها توافق تبقى زوجة تانية. رامي: والله يا ماما، هو دا اللي عندي. أنا عملتلك اللي إنتي عايزاه، سيبيني بقى أعمل اللي يريحني. فريال بنبرة صوت مخيفة: عرفتها منين يا رامي. رامي: مش مهم. أنا جايبها برا عشان تتعرفوا على بعض.

فريال بحدة وهي بتقرب منه: إنت اتجننت. اتعرف على مين. روح خدها وامشوا من هنا أحسن لكو. وما تجيش البيت دا غير وانت مطلقها، سامعني. رامي: يبقى مش هتشوفني تاني يا ماما، سلام. رامي كان هيخرج بس فريال مسكت إيده. فريال: إنت بتهددني يا رامي. بعد ما ربيتك وكبرتك و خليتك واقف قصادي كدا بتقاوحني. عايز تسيبني وتروح لها. لفت وشها. فريال: امشي يا رامي، وأحسن لك إني ما أشوفهاش. رامي خرج وخد هدى وركبوا العربية واتجهوا للبيت.

رامي: معلش يا هدى هتتعبي معايا شوية، بس هي كدا وهي اللي خلتني أعمل فيها كدا. هدى: هو إنت كنت متجوز. رامي بنفخ: لا. خطبت واحدة هي اللي مختاراها عشان منصب أبوها. بنت تافهة ومتعجرفة. مش عارف هي شايفاها إيه. ونفخ بضيق وزود سرعة العربية. هدى: اهدى طيب، أما نروح البيت بس نتكلم. أهدى. وصلوا البيت. بيفتح باب الشقة واتصدم. رامي: إنتي فتحتي الباب دا إزاي. وإزاي تدخلي هنا من غير إذني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...