الفصل 9 | من 28 فصل

رواية ابنة الراقصه الفصل التاسع 9 - بقلم روزا اليوسف

المشاهدات
16
كلمة
1,200
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

هدي خبطت خبطة خفيفة على الباب المقفول. استنتجت أنه جوه كان مفتوح قبل ما تنام وصحيت لقيته مقفول. خبطت خبطتين بخفة ورجعت لورا، وبعدين خبطت تاني. رامي من خلف الباب: امممم، محتاجة حاجة؟ هدي: لا ما فيش، حضرت الفطار، مش هتفطر؟ رامي باستغراب: طيب، ثواني. هدي: مستنياك. رامي غير هدومه وفتح الباب واتفاجئ أنها حضرت كل حاجة ومستنياه. رامي: إيه الأكل ده كله؟ أنا مش هاكل كل ده. هدي: معلش، لازم تفطر، أمال هتكمل يومك في الشغل إزاي؟

رامي وهو بياكل: لا، أنا مش نازل. هدي وهي بتقف: ليه مش هتنزل لي؟ رامي بتعجب: إنتي يعني هبلة ولا إيه؟ أنا محتاج أرتاح، هو أنا واقع من على السرير؟ دول عربيتين خابطيني. هدي: عربيتين ليه؟ هما كانوا قاصدينك يعني؟ رامي: هتعرفي في الوقت المناسب. هدي بقلق: طيب، والنبي إنت تعرف عماد منين؟ ولي اختارتني أنا اللي أساعدك؟ رامي وهو بيخرج زفير: مالكيش دعوة أعرف عماد منين. أنا وعدتك مش هيلمسك، بس ما تغدريش بيا.

كمل بفضول: بس أنا ممكن أسمعك لو حابة تتكلمي. أنا محتاج أعرف عنك كل حاجة عشان لو بابا دور ورايا، ألحق أتصرف. احكيلي كل حاجة عنك وعرفتي وعماد إزاي. هدي بتوتر: اسمي هدي رضوان، بس أنا قلت لبابا إن اسمي هايدي. رامي بإعجاب: اسمك جميل أوي. بس كويس إنك قولتي كدا، زمانه بيدور على أصلك وفصلك. معلش كملي.

هدي: آآآ أنا يعني ما كنتش عايزة أتجوز، بس اتجوزته عشان أهرب من زن جوز أمي عليا. كل شوية عايزني أشتغل معاهم، بس أنا ما كنتش موافقة، وهو مش عايز يصرف عليا عشان ما بشتغلش معاهم. ده حتى طلعني من التعليم، وأنا كنت شاطرة أوي، كنت تالتة ثانوي وما دخلتنيش الامتحان السنة اللي أبويا مات فيها.

وكملت بعياط: أمي اتجوزته بعد ما مات بأربع شهور بس، وكأنها ما صدقت. كنت موجوعة منها أوي لدرجة ما كنتش عايزة أكلمها، بس عيشت ونسيت التعليم ونسيت الحنية مع موت أبويا. ودخلت في نوبة عياط هستيري. رامي من غير ما يحس مسك إيديها وطبطب عليها. هدي استغربت، لأول مرة تحس إن حد حاسس بيها وواقف جمبها. رامي: طيب وعماد؟ هدي: عماد ده أكبر مقلب أخدته في حياتي. أنا بكره نفسي إني عرفته وقبلت إني أتزوجه. وسكتت شوية وبصتله.

رامي بتشوق: ها، كملي. هدي فضلت تحكي كل حاجة عملها معاها والي هي عملته فيه لحد ما قابلته في الشارع. رامي: ياآآآه، هو فيه حد كدا؟ بس إنتي بردو دمرتي رجولته، ده تلاقيه فاكر إنه... هدي: كان عايز يتجوزني عشان فلوس أمه اللي خدها منه جوز أمي. كان هيقتلني، بس هربت، نفدت بعمري. رامي: بس كويس إنه ما قرأش منك، كان زمانك كارهة نفسك.

هدي: مش عايزاه يقرب لي حتى لو ما كانتش دي الحقيقة. وكان كويس، أنا مش عايزة أتجوز وأخلف بنت أبهدلها زي ما اتبهدلت، ولا أتجوز واحد عايز يشغلني رقاصة وأصرف عليه. أنا عايزة أفضل لوحدي كدا. رامي بصدمة: رقاااصة؟ هدي: أيوه، رقاصة. كان عايز يتاجر بيا عشان أمس، خلاص بقى سوقها وقف. رامي: هدي، أنا عايز أقولك إني ما أعرفش عماد، بس قولتلك كدا عشان تقبلي تساعديني. بس دلوقتي أوعدك مش هسيبك غير وإنتي متطلقة منه، واعتبريني أخوكي.

ابتسمت هدي: يعني بجد هتخليه يسيبني؟ رامي: آآه طبعًا. دلوقتي تسمعيني كويس، لأن فيه ضيفة أنا متأكد إنها جاية في أي وقت. *** الحاجة سعاد: يا نوسة، يا نوسة. نوسة: يا حاجة. الحاجة سعاد: اقعدي يا بنتي، عايزاكي. نوسة: أمري يا حاجة. الحاجة سعاد بحرج: معلش يعني، أنا شايفاكي كاشفة شعرك ولبسك يعني مش مناسب لأخلاقك.

نوسة: والله يا حاجة أنا اتعودت على كدا، خصوصًا يعني إني كنت متربية في بيئة مش نضيفة أوي يعني زي ما إنتي فاهمة. بس كنت بعمل زي ما بيعملوا اللي حواليا. ونزلت عينيها في الأرض بخجل. الحاجة سعاد: طيب ما تجربي، وبعدين ما تنسيش، أنا مش عايزة حد يقول الحاجة سعاد البنت اللي عندها بتلبس كذا، ولا يقول عليكي كلمة. إنتي بردو في ذمتي مهما كان. نوسة

بحب وإحساس أول مرة تعرفه: اللي تأمري بيه يا حاجة. إنتي حنينة أوي يا حاجة، ياما كان نفسي أمي تبقى في حنينك. وفرت دمعة هاربة من عينيها. الحاجة سعاد بحنية: يا حبيبتي يا بنتي، أنا عمري ما هسيبك تتبهدلي تاني، وإن شاء الله أنا اللي هاجوزك بإيدي. بس يعني ما ينفعش تغيري اسمك ده؟ نوسة: أنا اسمي الحقيقي إيناس، بس هما كانوا مسميني كدا عشان أجاري الجو.

الحاجة سعاد: أنا سامعاكي من الصبح تقولي أجاري الجو والناس حواليا. هو يا بنتي كانوا بيشتغلوا في حاجة حرام ولا إيه؟ نوسة بخوف من رد الفعل: بصي يا حاجة، أنا مش هخبي عليكي، أنا هقولك، بس وحياة سي حسين عندك ما تقولي له إني قولتلك حاجة. أنا كنت بشتغل عند رقاصة وجوزها كان هو اللي مشغلها. بس أنا ما كنتش بشتغل معاها، أنا كنت بقلعها وألبسها وأعدل هدومها، أنضف البيت كدا يعني.

الحاجة سعاد بابتسامة: مش مهم يا بنتي، الشغل مش عيب، المهم إنك تحافظي على شرفك وكرامتك. قومي كدا معايا، البسي دي، ودا، ودول، وتعالي فرجيني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...