رامي بشرود: إيه اللي رماكي في سكتي؟ معقولة ممكن ربنا يكون باعِتك ليا تساعديني؟ بس إنتي إيه حكايتك ومين عماد ده؟ يا ترى وراكي إيه؟ ثم زفر بضيق وأسند رأسه وغفل حتى الصباح. الممرضة: رامي بيه، اصحى. رامي بيه، معاد الحقنة بتاعت حضرتك. قاطعها انفعاله ومسكته بيدها. رامي: إيه يا بنتي اللي بتعمليه ده؟ إزاي تلمسيني كده؟ الممرضة بخوف: أنا آسفة، ما قصدتش بس حضرتك... رامي بمقاطعة: بس بس، تخلصي وتطلعي.
في الوقت ده هدي بتفتح عينيها ببطء، واتفاجأت باللي قاعد ومركز مع كل حركة هي بتعملها. هدي بقلق: هو في إيه؟ هو إنت كويس صح؟ رامي ما ردش عليها وقال للممرضة تمشي. وكمل وهو مش بيبصلها: إزيك يا حبيبتي؟ هدي: إيه حبيبتك مين؟ رامي: إنتي يا حبيبتي، هو إنتي مش مراتي ولا إيه؟ هدي بصدمة: ناعم؟ مراتك مين؟ إنت هتستعبط ولا إيه؟
أنا بس قولت كده عشان خوفت يتهموني إني حاولت أقتلك أو إني شفت الحادثة أو أروح في ستين داهية بسببك. إنت بقيت كويس أهو، خليهم يمشوني بقى. رامي بغرور: حيلك حيلك. ومين قالك إنك ما حاولتيش تقتليني؟ هدي باستنكار: أقاتلك إيه بس؟ هو إنت ناسي ولا إيه؟ ده أنا اللي أنقذتك، إنت نسيت ولا إيه؟ رامي: اسمعي، أنا ممكن أوديكي في داهية لو ما سمعتيش كلامي ونفذتي كويس كده. أو ممكن عماد يكون له رأي تاني. هدي بفزع أول ما سمعت الاسم: إيه؟
عماد؟ عماد إيه اللي هيعرفه مكاني؟ وإنت عرفت عماد منين أصلاً؟ رامي بتوتر: مش شغلك. هتسمعي الكلام هتبقي في أمان وما حدش هيمس شعرة منك وهساعدك. استغليتني هدمرك. هدي بخوف: حاضر، بس إنت عايز مني إيه؟ رامي: حاجة بسيطة أوي. هتعملي إنك مراتي وزي ما دخلت على الحاج شوقي، هتدخلي على فريدة هانم. هدي: طيب هعمل كده إزاي؟ مش يمكن يكشفوني؟ ولحد إمتى؟ رامي: اسمعي بس الكلام، وإن شاء الله مش هتندمي. وسابها وخرج.
هدي بعياط: صبرني يا رب على وجه القلب ده. *** عند غالية وحامد. حامد قاعد على الفطار ومخنوق. الباب خبط. حامد بغضب في نفسه: ده إيه الجحش اللي بيخبط ده؟ وفتح الباب وطلع عماد. عماد: افتحوا! ودخل. هي فين هدي؟ فين؟ طلعوها أحسن لكم. حامد وهو بيمسك في رقبته: إنت ليك عين يا ابن الـ*** تيجي هنا بعد اللي عملته؟ أنا هوريك. وضربه في كل حتة، ما سابش حتة سليمة.
حامد: ده إنت هنشوف مني اللي ما عرفتش أوريهولك في الشارع. أنا يااض بعتلي حرامية يسرقوني؟ أنا يااض! عماد وهو بيدافع عن نفسه: ده حقي ومش هسيبهولك يا حامد. حق أمي اللي اتجوزتها وسرقتها وماتت بحسرتها بسببك، ومش هسيبك طول ما أنا عايش. حامد: يبقى مش هتعيش يا حيلة. وضربه بالكرسي على راسه. وعماد بيلف جري على الشارع. حامد: يا غالية يا أم النحس، تعالي شوفي الخيبة اللي بقينا فيها. بنتك هربت يا ولية.
غالية: بنتي نفدت بجلدها. سمعته ليلة الدخلة وهو بيكلم صاحبه وبيقوله إنه هيخلص عليها، بس مستني ياخد اللي هو عايزه منها ويمضيها على أملاكها اللي ورثتها عن أبوها عشان ينتقم مننا. والدليل إنه بعتلك اللي يسرقوك ينتقم لأمه ومني عشان أخدتك منها. ده غير إنه عارف إنك إنت اللي قتلت رضوان أبو هدي. هيعمل فينا إيه يا حاااامد؟ هيعمل إيه؟ قالتها وقعدت تعيط. حامد: اخرسي بقى يا ولية، أنا تعبت منك ومن زنك.
قالها وطلع ورزع باب الشقة ومشي. *** في المستشفى. هدي بتخبط على الباب. رامي: تعالي، مستنيكي. ها، فكرتي؟ هدي: أيوه فكرت، بس عايزة أفهم. رامي: هتفهمي كل حاجة في وقتها. هدي: طيب هنعمل إيه دلوقتي؟ رامي: أنا مش هقعد هنا أكتر من كده. لازم نمشي وهتيجي معايا طبعاً. هدي وهي بتغص بريقها: على فين؟
رامي: على شقتي طبعاً، إنتي مراتي. وأكيد بابا هييجي يزورني عشان يتطمن عليا، ولازم يلاقيِك معايا. يلا جهزي نفسك، أنا مش طايق المستشفى دي. بعد ساعة وصل رامي البيت ومعاه هدي. رامي: ادخلي. هدي: ها، أدخل فين؟ رامي: ادخلي الشقة. أنا مش هبات هنا النهارده، اقعدي براحتك. وهو خارج بص لها بحذر وقال: أوعي تحاولي تخرجي من غير ما أعرف أو تهربي. إحنا اتفقنا، إنتي معايا في أمان وهساعدك وهتساعديني. هدي
هزت راسها بالموافقة وقالت: بس ممكن يعني ألاقي عندك حاجة ألبسها؟ رامي: آه صح. بصي، مشي شي نفسك بأي لبس تلاقيه ينفعك، وبكرة هشتريلك اللي إنتي عايزاه. هدي: تمام. وخرج وقفل بالمفتاح من بره.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!