الفصل 12 | من 28 فصل

رواية ابنة الراقصه الفصل الثاني عشر 12 - بقلم روزا اليوسف

المشاهدات
20
كلمة
1,162
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

بالرفاء والبنين إن شاء الله. حسين: شكراً يا جماعة.. قومي معايا يلا نروح. ايناس: أنا مش فاهمة حاجة.. هو.. حسين: يلا يا ايناس لازم نروح ومش لازم ماما تعرف حاجة. الورقة دي بس عشان تحمينا من أي حركة ممكن يفكروا فيها.. وأقدر أرد على أي حد يسأل عليكي لحد ما نروح مشوار كده بس لازم أأمنك انتي وماما. مش هقدر أسيبكم في البيت لوحدكم.. لازم نمشي من هنا. في البيت. الحاجة سعاد: إيه يا حسين كل ده يا ابني اتأخرتوا كده ليه؟

كنتوا فين؟ حسين: لازم نمشي من هنا يا ماما. دول عرفوا طريقها وأنا بقيت معاها يعني خلاص مرتبطين ببعض وأكيد شاكين إنها ممكن تكون قالتلي حاجة.. وهنتأذى لو قعدنا هنا. الحاجة سعاد: اللي تشوفه يا ابني. ايناس: هنروح فين يا سي حسين.. أنا جيت عشان أبعدلكوا معايا هو انتو ليكوا يد في أي عشان تساعدوني وبعدين والدتك ست كبيرة هتتبهدل.

حسين: يا ايناس انتي كده ولا كده مش هتعرفي تتحركيش من غيري. أنا خلاص عرفوا إني معاكي وأكيد استنتجوا إنك قولتيلي حاجة ومعنى إن واحد يوصل لبيتي يبقى سألوا هنا وفي الصيدلية وفي الشارع مين كان معاكي وقتها وانتي روحتي فين. أنا كده كده رجلي جت في الموضوع يبقى لازم أحميكي وأحمي نفسي. أما بقى ماما هسفرها السعودية عند أختي وجوزها. ايناس: هحضر الشنط. عند شوقي وفريال.

فريال: انت إزاي تسيبه يعمل كده يا شوقي رد عليا. انت ناسي أبوها مين؟ دي هتوديه في داهية ومش بعيد تنهي تاريخنا اللي بتبني فيه بقالك ٣٠ سنة والشركة والمصنع كله ده هيروح كده. أبداً مش هسيبها تاخده. شوقي: يا فريال أنا ما كنتش أعرف غير في المستشفى وكان باين على الهانم إنها جاية من البيت. أنا عارف بقى ألم عليها فين.

فريال: طيب أقول إيه للبنت اللي تحت دي.. دي منهارة من العياط وبتقول مش هقول لبابا عشان مش هيوافق بالوضع ده وهي بتحبه ومش عايزة تسيبه. أعمل أما إيه. شوقي: آآه يا دماغي سيبني أي فريال أنا مش ناقص. فريال: حاضر يا بيه أنا هتصرف بس بعد كده ما تجيش تلومني في حاجة. لينا: ها يا طنط هيخليه يطلقها صح.

فريال: بصي يا حبيبتي انتي تقدري تعملي اللي إحنا ما نقدرش نعمله. انتي خطيبته وبعدين انتي جميلة ومش ناقصك حاجة خايفة ليه.. مش هو قالك يا توافقي على كده يا كل واحد يروح لحاله. لينا: آآه. فريال: يبقى خلاص إحنا اللي هنطفشها. هدي ورامي في مكتب المحامي. المحامي: انتي كده أي مدام مش هتقدري تاخدي ولا مليم. هدي: مش عايزة منه حاجة. أنا عايزة أخلص منه. رامي: حضرتك شوف إجراءاتك واحنا معاك.

المحامي: تمام كده حضرتك بس محتاج منك توكيل هتمضيه مع الآنسة برا عشان نبدأ الإجراءات.. تقدروا تتفضلوا. رامي: متشكر يا فندم. في العربية. رامي: هدي إحنا نخلص من الخلع وبعدين هجيبه يعمل فيكِ اللي انتي عايزاه بس الصبر. هدي: أنا محتاجة أتمشى شوية ينفع ننزل. رامي: ما ينفعش هنا. استني نروح حتة هادية. نزلو من العربية في مكان هادي والنجوم منورة المكان والقمر مختفي. رامي: تحبي نتكلم أو نسكت. هدي: أفضل السكوت. رامي: تمام.

عدى وقت طويل هما ساكتين كل واحد بيفكر يا ترى اللي بيعمله ده صح ولا هتيجي على دماغهم في الآخر. رامي: مش نروح بقى أنا لازم أروح الشركة بكرة بقالي فترة سايبهم مش عارف الدنيا ماشية إزاي. هدي: حاضر.. يلا نمشي. رامي: طيب افردي بوزك ده. هدي: حاضر. وصلو البيت. رامي: أنا هنام وهصحيكي الصبح قبل ما أنزل. هدي: تصبح على خير. تاني يوم رامي صحي لبس وجهز نفسه وخبط على الباب ما ردتش.

كتبلها ورقة وفيها فلوس: لو احتاجتي حاجة نادي للبواب. وسابها جنب الباب. الحاجة سعاد: حاضر يا حبيبي. حسين: اقفلي على نفسك من جوا يا ايناس وأنا ساعة وراجع. ايناس: حاضر. ايناس قفلت الباب وقعدت تلم في الشنط عند الباب عشان أول ما يرجع ينزلوا على طول.

ايناس لنفسها: واتوضت وصلت وفضلت تدعي وتعيط يارب احميني يا رب واحمي حسين اللي أواني وما كانش عايز مني حاجة بالعكس أنا اللي كنت بجري وراه والحاجة هي اللي خلتني أصلي وأحب نفسي يارب أنا بس محتاجة إشارة إنك رضيت عني. فضلت تصلي وتدعي لحد ما حسين وصل. ايناس: ها عملت إيه. حسين: ركبت الطيارة وإن شاء الله هتطمني أما توصل. يلا بينا إحنا. ونزلوا وركبوا العربية.

طول الطريق حسين شايف ايناس من المراية وهي قاعدة ورا بتدعي وبتعيط ومش راضية تبصله لحد ما نامت. السواق: هنا يا بيه. حسين: أيوه هنا من فضلك تطلع الشنط معايا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...